28/12/2006

        

 
مطالبة باعادة بناء ضريح شيخ المجاهدين سيدي عمر المختار
 

عن موقع تاوالت

 
بنغازي \ تاوالت خاص
 
حتى هذه اللحظة وبعد مرور سنوات لم يستطع الليبيين ان يفهموا الخطوة التى أقدم عليها القدافي بهدم ضريح شيخ الشهداء والذى يدعونه الليبيين - سيدي عمر -، وكانت حكومة القدافي قد أقدمت وفي خطوة مستهجنة بهدم ضريح الشيخ المجاهد عمر المختار بوسط مدينة بنغازي الساحلية ثاني أكبر المدن الليبية٠
 
ويعتبر الليبيون (سيدي عمر) رمزا للكفاح الوطنى المسلح ضد جحافل الغزاة الطليان ابان احتلالهم لليبيا، غير ان نظام القدافي كان قد هدم ضريحه قبل سنوات تزامنت او تلاحقت مع قفل النادي الاهلي ببنغازي والذى يعتبر واحدا من أهم اندية الدرجة الاولى الليبية قبل ان يعيد افتتاحه قبل سنتين مرة اخرى، فيما لم تسمح حكومة القدافي باعادة بناء ضريح رمز الكفاح الليبي وشيخ الشهداء في المنطقة الشرقية من ليبيا٠
 
الجدير ذكره ان المجاهد الفد/ الفضيل بوعمر/ الذي رافق الشيخ المختار هو امازيغي من أوجلة، وكان المخرج العالمي المعروف العقاد، قد اخرج فيلما حول جهاد المختار ومسيرته النضالية حتى اقتيد الى حبل المشنقة من قبل الغزاة الطليان وشنقوه حتى خرجت روحه الطاهرة وسط زغاريد النساء الليبيات الحاضرات، والجدير ذكره ان فيلم عمر المختار قد تمت دبلجته الى اللغة الامازيغية في نسخة خاصة، وكان الفيلم قد لفت انتباه عديد المشاهدين الدين شاهدوه٠
 
واذ تطالب تاوالت مع الاخرين بضرورة اعادة بناء ضريح شيخ الشهداء ، فانها تامل مع قرائها ومتابعيها تصعيد الحملة حتى يستجيب النظام الحاكم في ليبيا الى مطلبا ظل يراود الليبيين في اعادة بناء ضريحه وعدم التنكر لنضالات الشيخ الدى قدم روحه فداء لليبيا الوطن والارض والانسان/ ورحمات عليك ياسيدي عمر٠
 
وبات بامكان المشاهدين الامازيغ في كل تامزغا (شمال افريقيا) والعالم متابعة احداث فيلم البطل المجاهد الليبي عمر المختار باللغة الامازيغية، حيث تمت دبلجته مؤخرا وتم توزيع الجزء الاول منه في الاسواق، وكان جدلا كبيرا قد دار وقت صدور الفيلم ، انتهى الى ان الفيلم كان أحسن من عّّرف بليبيا، و كثيرا من نقاد السينما ومعهم المتابعين وحتى السياسيين، يتفقون على ان شريط المجاهد الليبي عمر المختار، كان بمثابة رسالة لتعريف العالم بليبيا، حدث هذا في وقت كانت فيه البلد معزولة لايعرفها احد، وجاء توقيت صدور الفيلم ونزوله الى الاسواق في تمانينات القرن الماضى، كاشارة الى ان السينما تستطيع وبقوة ان تخترق حواجز التعتيم وتنقل الصورة الى المشاهد في بيته او عند دور السينما، وكان الفيلم رائعة الفنان العالمي الكبير انطوني كوين، واخراج المخرج الراحل العقاد، قد نجح في وضع اسم ليبيا في السوق العالمية وعلى افواه المتفرجين، وهى شهرة لم تتحق لليبيا وقتها، او حين كانت ترزح تحت قسوة رجل واحد يستعرض ثم زمن الحصار الدى اصبحت فيه الاخبار الواردة من ليبيا كانها قادمة من القمر ?
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com