27/07/2007

       
 
 
تفاصيل فعاليات تامونت ن ئيمازيغن ن ليبيا (ملتقى امازيغ ليبيا الثاني)
 
مشروع الحماية الدولية لامازيغ ليبيا
 
مكناس \ تقرير \ تاوالت خاص

 

مكناس/ تاوالت خاص: بنجاح منقطع النظير انهى ملتقى امازيغ ليبيا أشغال الدورة الثانية التى عقدت خلال الفترة من 20-22-7-2957-2007م بمدينة مكناس بالمملكة المغربية تحت شعار(مشروع الحماية الدولية لامازيغ ليبيا) وسط حضور للقيادات والنشطاء الامازيغ الليبيين من الداخل والخارج ومشاركين وضيوف كان على رأسهم المناضل الليبي الشريف خالي فاضل المسعودي والمناضل/ حسن أيد بلقاسم، خبير في المنتدي الدائم للامم المتحدة المعني بقضايا الشعوب الاصيلة والمناضل التارگي/ مگدي الازوادي/ وهو قائد ميداني والمناضل/ ؤزين أحرضان/ رئيس التحالف الدولي من أجل تمازغا والمناضل/ خالد الزيراري نائب رئيس الگونغرس الامازيغي العالمي والمناضل الصحفي/ على التمبكتي، أضافة الى صحفيين دوليين ومحليين وضيوف ونشطاء أمازيغ مغاربة تابعوا فعاليات اللقاء على امتداد ايامه التلاثة.

هذا وافتتح الملتقى اشغاله بكلمة ترحيب بالحضور والضيوف والمشاركين ألقاها المناضل الليبي/ فتحي بن خليفة/ مرحبا بالضيوف والمشاركين وشاكرا للنشطاء الامازيغ في جمعية أسيد التى أستضافت اللقاء, وكانت كلمة الشرف قد اسندت الى المناضل الليبي الشريف - خالي فاضل المسعودي - الذى وصل للمشاركة من منفاه في سويسرا, حيث تحدث عن تجربته النضالية الغنية الثرية/ يجد القارئ الكريم تفاصيلها مع هذا العدد.

وعلى أمتداد الجلسات الصباحية والمسائية لايام الملتقى التلاثة، استمر النقاش وسط أجواء ديمقراطية عبر مداخلات وتعقيبات ومحاضرات تناولت الشأن الامازيغي في كل تفاصيله، وفي عملية ديمقراطية أحتكم المشاركون الى ترشيح لجنة تسيير الجلسات التى أشرفت على حلقات النقاش واعطاء الكلمات وتنظيم سير الحوار، هذا وأستمع المشاركون كما الحضور في اليوم الثاني الى مداخلة مطولة من المناضل حسين أيد بلقاسم تحدث خلالها عن تجربته النضالية القانونية الطويلة ومشاركاته كما مساهماته في المحافل الدولية والامم المتحدة، وتطرق أيد بلقاسم في كلمته الى أهمية الوعي بالقضية وتحمل أعباء الاستحقاقات الامازيغية بشكل جاد ومسؤل.

واشار ايد بلقاسم الى ضرورة الحضور والمشاركة في اللقاءات الدولية وقال "ان الطريق الى ذلك أصبحت ممهدة أمام كل النشطاء الى أروقة المنطمات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة"، خاصة وان/ ايد بلقاسم/ يعتبر أحد اهم الخبراء القانونيين الدين تعتمد عليهم الامم المتحدة فيما يخص قضايا الشعوب الاصيلة والاقليات اللغوية تحديدا/ اللغة الامازيغية/ كما أستشهد ايد بلقاسم بصراعه المرير لادراج مصطلحات كانت محل اجتهاد من خبراء الامم المتحدة، ويعتبر من الاوائل الدين ادخلوا تلك المصطلحات الى اروقة الامم المتحدة \ الشعوب الاصيلة/ الاقليات اللغوية وحقوق الانسان في التمسك والاحتفاظ بهويته وضرورة الاحتكام الى قوانين تمنح الحقوق لاصحابها بدون مواربة او أقصاء،
 
وتحدث الخبير الامازيغي أيد بلقاسم عن جملة من المسائل الهامة المتعلقة بالهوية الامازيغية، وعرج في كلمته المطولة الى وجود منظمات ثم استحداتها ضمن جسم الامم المتحدة وتعني بالتفاصيل الدقيقة للمواضيع الامازيغية محل النقاش، واشار الى مؤتمرات تعقد في كل من جنيف وزيورخ وعواصم اوروبية كثيرة، ودعا المشاركين الى ضرورة الحرص على متابعتها والمشاركة فيها وتقديم التقارير الفنية التي يفترض ان يعكف عليها النشطاء والقيادات المدركة لحجم المعاناة الامازيغية على امتداد تامزغا (شمال افرييا).

 

وفي كلمته تحدث المناضل الامازيغي \ؤزين احرضان/ رئيس التحالف الدولي من اجل تمازغا، عن تجربته النضالية والاجواء المشحونة بالجدية التي ترعرع فيها، وقال في بداية حديثه "... سأتحدث اليكم بالدارجة المغربية ... وهذا أقصى ما استطاع التعريب المبرمج ان يفعله بي "واشار الى تجربته الاعلامية لصالح القضية الامازيغية وهو الدي اشرف واصدر جملة من الجرائد الناطقة بالامازيغية/ تمازيغت/ اگراو/ وتجارب اخرى كثيرة أثرت الساحة الاعلامية الامازيغية بدون أدني شك، الى ذلك عرج احرضان على دعوة العقيد القدافي له لزيارة ليبيا لمناقشته حول الشان الامازيعي قبل دعوة القدافي للكونغرس الامازيغي العالمي وقال "لقد رفضت دعوة القدافي لانني كنت مدركا بعدم جدوى اللقا معه واضاف" انا اعرف ليبيا جيدا وزرتها في اكثر من مناسبة، لكنى مؤمنا بان الافكار التي يطرحها القدافي تصب في اعتبار الامازيغ عرب قدامى جاؤا برا الى شمال افريقيا وهي نظرية مدسوسة لايقبلها العلم ولا المنطق ولا حتى الوقائع على الارض ،،،، وستسقط أمام أول نقاش علمي حر مفتوح.

تجدر الاشارة الى ان عقب كل كلمة من المحاضرين الرئيسيين اعقبها أسئلة مفتوحة من الصحفيين المتمثل في مراسلة \ جون افريك \ تريبونال/ مراسل جريدة العالم الامازيغي/ مراسل تاوالت وبعض الصحف المحلية الاخرى التي واكبت الحدث على امتداد ايامه التلاثة، واستمع المشاركين كما الحضور الى اجابات واضحة وشفافة من الاخوة المحاضرين.

 

وتحدث في اليوم التالث المناضل الازوادي المعروف/ مكدي الازوادي وهو قائد ميداني كان ومايزال يحرك خيوط النضال المسلح في المنطقة الساخنة في مالي، وقال في بداية حديثه عن تجربته النضالية "ان عمقي كطارقي أمازيغي أجده فقط بين اٍخوتي أمازيغ الشمال الليبي "كما اؤمن بان الاستحقاقات الامازيغية سوف ندركها ولو بعد حين، واضاف "كل ما احتكمنا الى النضال المسلح والبندقية كانت كل الاطراف تسعى الى لقائنا وتطلب منا الجلوس الى طاولة المفاوضات، وعندما نجلس معهم نجد انفسنا خسرنا كل شئ".

كما تحدث مگدي مطولا عن معاناة ازواد مالي والعنصرية المقيتة التى يتعرضون لها واشار الى تدخلات دول الجوار وعلى رأسها تدخلات العقيد القدافي ودعمه للاطراف المتصارغة وفي احيانا أخرى كان يجند بعض الانهزاميين والمتسلقين ويدعمهم بالمال والعتاد لاجل حلط بؤر توثر بين الاخوة والاشقاء.

 

وعرج المناضل مگدي على فترة تجنيد القدافي للتوارك الدين شاركوا معه في حرب تشاد سيئة الدكر، وكانت مكافاة القدافي لهم انه تركهم أسرى عند التشادين لفترة طويلة ولم يعترف بهم بعد ان دفعوا دمائهم الغالية بسببه ، غير انه كان يتنكر لهم ولايعترف بدورهم الكبير في الحزام الصحراوي، واستطرد مگدي قائلا "لقد خدعنا القدافي في اكثر من مناسبة، ولابد ان تجربة الحرب اللبنانية ليست ببعيدة عنا ومايزال جرخها الدامي ينزف بالخيانة والتنكر وقال " لقد شارك المقاتلين التوارك باسم العقيد القدافي في حرب لبنان لكنه تنكر لهم وتركهم فريسة لتلك الحرب الضروس.

يدكر انه كان هناك جلسات مغلقة مخصصة للمشاركين من داخل وحارج ليبيا فقط ومنعت لجنة تسيير الجلسات الصحفيين من التواجد داخل الجلسة خاصة تلك التي تمت فيها صياغة البيان الختامي اضافة الى جلسات أخرى تم فيها تداول بعض الشؤون الخاصة والمتعلقة بالشان الليبي الامازيغي الداخلي.

 

وأكد المشاركون في نقاشاتهم أن المقصود من مشروع الحماية الدولية لايعني الاستنجاد بجهات اجنبية أي كان نوعها، وليس المقصود كذلك طلب دخول الامريكان الى بلدنا الغالي ليبيا، كما يروج أعوان النظام في الشارع الليبي.

ذلك ان كل الرموز والقيادات والنشطاء الامازيغ يؤمنون أيمانا عميقا بان مشاكلنا داخل الوطن تستدعى التحاور مع عقلاء ليبيا بشكل ديمقراطي بعيدا عن الاقصاء وبعيدا عن أي تدخل أجنبي، لكن للحركة حق الاحتكام الى المنظمات الانسانية والحقوقية الدولية، والاستفادة من القوانين والعاهذات التى وقعت عليها الدولة الليبية في أطار الشرعية القانونية، ومنها التواجد والحضور في المحافل الدولية لطرح قضية الاستحقاقات الامازيغية التى باتت تجد أدانا صاغية من خبراء دوليين بدأوا يتفهمون هذه الاشكالية وسيسعى النشطاء الامازيغ الى طرح قضاياهم على المنابر الحقوقية الدولية، كما يؤكد المشاركون على رفضهم التام الى اي تدخل أجنبي مهما كانت صفته أو وضعيته، وهم أكثر تفهما وحرصا على اللحمة الوطنية على أمتداد حدود ليبيا دون التنازل عن حبة رمل واحدة من تراب ليبيا الغالى

مداخلات وأسئلة الحضور والصحفيين كما الاجابات التي شهدتها القاعة الرئيسية وهوامش وتفاصيل أخرى سيتابعها القارئ الكريم في الجزء الثاني من هده التغطية على أرضية تاوالت في عددها القادم. تانميرت.
 
المصدر/ تاولت: http://www.tawalt.info/tammunt_imazighen_libya2.cfm
 

  كلمة المناضل الليبي: خالي فاضل المسعودي في ملتقى أمازيغ ليبيا الثاني
  البيان الختامي لـ تامّونت نـ ئمازيغن نـ ليبيا  (ملتقى أمازيغ ليبيا الثاني)

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com