09/02/2009
 

 
عن الشتيمة والصفعة اليتيمة
 
بقلم: إدريس بن الطيب

 
نشرت صحيفة قورينا في عددها الصادر يوم الأربعاء 04 – 02 – 2009 بقلم د. رمضان البريكي مقالاً بعنوان (اعترف أنني لم افهمه) وهو: "المعركة لم تنته بعد"، وذلك رداً – في جزء كبير منه – على مقالي بعنوان: "ألا تذكر يا أحمد إبراهيم" والمنشور في عدد الأحد الماضي.
 
وقد بدأ الأستاذ/ البريكي مقاله بالقول: بعد أن تبين (بشهادة) خصومه أن شخصية (قيادية) كالأستاذ/ أحمد إبراهيم ومحورية في كل المواجهات الثورية والصراعات (الفكرية) في السبعينات (تنحصر) (اقسى ممارساتها) فقط في مجرد (وصفه) لأحد (المعارضين) (بالأعرج) وتوجيه صفعة (يتيمة) (لمعارض) (طليق اليدين) خلال (مشادة كلامية) (لا نعرف محتواها) إذا تأكدت الرواية وفق ما ساقه الأستاذ/ إدريس أبن الطيب.
 
وسوف أتوقف قبل أن أكمل جواب الشرط منبهاً إلى أن النقاط التي سأبدا بها ردي على الأستاذ/ رمضان البريكي تتمثل في الكلمات الموضوعة بين قوسين.
 
فالأستاذ/ رمضان البريكي يعلن أنه قد (تبين) له وهذا من حقه ولكنه يقول (بشهادة) خصومه أن (اقسى) ممارسات الأخ/ أحمد إبراهيم تنحصر في ما يعتبره وصفاً وصفعة يتيمة.
 
وأنا أود أن أوكد أنني لا أشهد بأن اقسى ممارساته (تنحصر) فيما ذكر أو لا تنحصر فذلك شان لم أتطرق إليه وإنما تطرقت إلى ما حدث أمام عيني في ذلك اليوم ، إنني أود أن أشير إلى أن أحمد إبراهيم لم (يصفني) بأنني أعرج وإنما شتمني قائلاً (يا مشوه) وهو أمر يتطابق تماماً مع من يقول لإنسان أسود: يا عبد، وهذا اعتداء وعنف لا شك فيه، كما أن وصف البريكي لي آنذاك بأنني (معارض) لا صحة له فقد كنت صحفياً في المؤسسة العامة الحكومية للصحافة لقد تم تصنيفي ذلك اليوم (كمعارض) من قبل أحمد إبراهيم ومن معه دون أن يستشيروني في ذلك.
 
كذلك فإن الصفعة التي وصفها باليتيمة والتي لا ندري ما إذا كانت يتيمة حقاً أم أن لها أخواة وأخوات في أوقات أخرى وأماكن أخرى، وأن "أبوها وامها عايشين" وليست يتيمة حقاً ، أقول أن هذه الصفعة هي اعتداء بالعنف اليدوي المباشر على إنسان أخر لم يكن حقاً (طليق اليدين) لأنه كان محاطاً بالمسدسات والهروات، فالعنف لا يقاس بالكيلو وإنما يقاس حدوث العنف من قبل شخص ما بالأقدام عليه هذا ما قاله المهندس سيف الإسلام حين تحدث عن أي نوع من التجاوزات.
 
وهذه الصفعة لم تحدث في خلال مشادة كلامية كما قال، بل لمجرد أن فتح الأستاذ/ مصطفى الهاشمي فمه ليتكلم، وحتى لو افترضنا جدلاً أنها حدثت خلال مشادة كلامية فإن حدوثها نفسه يحدث تغييراً كيفياً في الموقف وينقله من اللسان إلى اليد، وهذا عنف واعتداء.
 
إن قول الأستاذ/ البريكي بان "الحديث عن (أي) مقدار من العنف صاحب مراحل التحول المفصلية في ثورة الفاتح (مقارنة) بالتحولات المشابهة في تاريخ الثورات صاحبة المشاريع الكبرى هو من باب (الخرافة)" وهو يضيفها إلى الخرافات الثلاث التي ذكرها المهندس/ سيف الإسلام في خطابه بطرابلس، أقول أن هذا القول يحاول إفهامنا بأن العنف لا يصبح عنفاً عندما يكون هناك في مكان أخر من هو أكثر عنفاً بل يتحول إلى مجرد خرافة، وهذا غير صحيح، ناهيك عن أن المهندس سيف الإسلام قد تحدث عن (حقيقة) وجود عنف في مرحلة ما في ذات الخطاب، وانه لم يكن من الصعب عليه أن يجعل الخرافات الثلاث اربعاً لو كان حقاً يقصد ذلك.
 
الأستاذ/ البريكي يستعير مني تكنيكا استخدمته في مقالي السابق حين أقول: فلو قالوا لنا كذا وكذا لسامحناهم، ويعيده قائلاً فلو قال لنا إدريس أبن الطيب (أن الشيوعية كانت الموجة السائدة وقبله مثقفي المرحلة وقد كفرت بظلم الرأسمالية واعتنقتها إلخ...) لكنه ينسى جواب الشرط: لو فعلت ذلك ماذا يحدث؟ لا جواب.
 
أما حديثه عن تسميتي لابنتي يسار بهذا الاسم (رغم أنه اسم عربي من العصر الجاهلي يعني الوفرة والكثرة) فأود أن أوكد أنني لست أبا لأية سيميائية في ليبيا ولم يخدعني أحد، فأنا رجل يساري تقدمي أومن بالديمقراطية ولا أومن بسيطرة الحزب الواحد – أياً كانت تسميته – سواء في روسيا أو في ليبيا، ولذلك فأنا أيضا لا أنكر شيئاً من ماضيّ لأنه – ولله الحمد – مشرف في كل مراحله.
 
أما أن يقّولني – رغما عني – أنني شيوعي أو أن يقول عن زميل سجن لي أنه رفيقه في (عقيدته) وذلك بأن يعلق على صدري عقيدة من اختياره، دون أن يسألني – ولو عبر صحفي من جريدته في لقاء مطول – عن عقيدتي لأحدثه عنها بالتفصيل الممل ، فهذا (تصنيف) وهو بالضبط ما فعله أحمد إبراهيم.
 
أما أشاراته إلى عملي الدبلوماسي (والذي هو بالمناسبة اثنا عشر عاماً وليس عشر سنوات) فأوكد له أنها لم تكن "سماناً" كما يقول، وأنني كنت المستشار الثقافي الوحيد (غير المبعوث من مكتب الاتصال باللجان الثورية) وأنني كنت الذي يصرف من مرتبه على العمل الثقافي وأنني الوحيد الذي استطاع افتتاح ميدان لبطل المقاومة الليبية عمر المختار في ايطاليا يوم 27 – 07 – 1997 بشكل رسمي وباشراف لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الايطالي وبالنشيدين الوطنيين الليبي. فعلت ذلك بالشعر والثقافة والموسيقي. وهذه كلها أمور موثقة بكافة وسائل التوثيق.
 
أما السرد الطويل الخاص بالحديث عن معارك الثورة وإنجازاتها وتعاملها مع خصومها، فهذا نقاش لم يكن مجال حديثي، لكن تكرار هذا الطرح من قبل كثير من الثوريين بهدف إلى إرسال رسالة تقول: أن أية محاولة للحديث عن أية تجاوزات أو جرائم أو أخطاء قام بها شخص من قيادات اللجان الثورية أو من مسؤولي الدولة هي محاولة للمساس بل وللتأمر على الثورة والقائد شخصياً، وهي اسطوانة سمعناها حتى شعبنا ولم نصدقها ابداً، وقد كانت هي السبب وراء تصنيفات لا حصر لها لمعارضين وهميين كانوا يتقاطرون علينا في الجديّدة وبوسليم ولا أدري أن كان القصد من ذلك حقاً هو الدفاع عن الثورة والقائد، أم محاولة تحميلهما وتوريطهما في نتائج افعال قام بها أشخاص يفترض أنهم راشدون ومسئولون عن اعمالهم حتى ولو كانوا طلبة ثوريين.
 
لقد كان عقد الثمانينيات عقد استنبات المعارضين السياسيين للثورة في صوبات الاعتقال وفلقات المثابات.
 
ورغم أن الأستاذ/ البريكي يسارع بالقول: "والأمر هنا لا يتعلق تحديداً بمقالة الأخ/ إدريس أبن الطيب" وذلك أثناء حديثه عن العملاء والعمالة، إلا أن جملة "مما خلق حالة من الريبة (المبررة) ستعيدنا إذا ما استمرت إلى أحدى نقاط المواجهات التاريخية السابقة" هذه الجملة التهديدية عالية النبرة تخلط الأوراق عن قصد بين الجميع في الداخل والخارج وبكافة أنواعهم وتصنيفاتهم وتاريخهم السياسي وتنظيماتهم وعلاقاتهم، الجميع في سلة واحدة هي سلة (معاداة الثورة) سواء كان كاتباً قال رأياً في صحيفة حكومية أو عميلاً للمخابرات تآمر على بلاده، رغم أن الطريف أن بعضاً من عملاْ المخابرات الأجنبية السابقين قد تم قبول توبتهم – والتي لا نعلم أن كانت نصوحاً – بسهولة ويسر.
 
وتهمة العمالة جاهزة دائما ، فقد اتهمنا بأننا عملاء للاتحاد السوفييتي وعندما انهار الاتحاد السوفييتي كانت تهمة العمالة لأمريكا جاهزة لمجرد الحديث عن حرية التعبير ولا أدري ماذا سيحدث عندما تنهار أمريكا – قريباً كما تنبأ الدكتور الزائدي – لمن سنكون عملاء... ربما لجيبوتي !!
 
إن هذه اللغة التخوينية للآخرين جرت على بلادنا الكثير من استعداء المواطنين على الثورة، وهي لغة سوف تقودنا إلى مزيد من المآسي مما يؤثر سلباً على مستقبلنا ومستقبل أولادنا.
 
ورغم حديث الأستاذ/ البريكي عن "النوايا" السئية التي لا أعرف كيف اطلع عليها، واستخدام كلمة (النوايا) هنا له دلالة بالغة، إلا أنه ختم مقاله بجملة أود التوقف عندها: "فمن سيطمئن من أبناء الوطن الشرفاء ويفسح المجال ويسلم زمام الأمور لعناصر ترفع لافتات عدم نبش الماضي وتتصرف كحفاري القبور؟ ومن سيصدق دعوات (ربما يقصد دعاوي) الترفع عن المشاعر السلبية من أشخاص لا تفارق تصرفاتهم ولو لبرهة هواجس الموتور" انتهى الاقتباس.
 
وأوكد له بدءاً أنني لا (اداعكه) على زمام أية أمور يمسك بها كما أنني لم أقل يوماً بعدم نبش الماضي، فالماضي لم يصبح ماضياً بعد، رغم أنني لم أكن أنا الذي عقدت مؤتمراً صحفياً وقلت فيه أن أحمد إبراهيم وغيره قد اعتقلوني بل هو الذي قال أنه لم يعتقل أحد وأنا مازلت حياً أرزق، لأنني أومن أن مهمة تصفية الماضي بالحوار حوله والاستفادة من أخطائه ومواجهتها بشجاعة وإعلان عدم التمسك بها هي مهمة ذات علاقة مباشرة بالمستقبل، فلا يمكن لنا أن نحمل معنا كل هذا الصديد إلى المستقبل دون أن نغامر بتعريض هذا المستقبل بأكمله إلى الإصابة بالتسمم.
 
أما الذين فتحوا القبور ليقنعوا العالم بأنها فارفة وليس بها أحد فهم الذين فوجئوا بمن كانوا يعتبرونهم جثثاً. فوجئوا بالجثث الناطقة.

 

 

الليبي: للأسف أن اسرائيل لم تفعل ما فعله هؤلا، اسرائيل لا تأخد في اتهامتها للمناضلين الغلسطنين بالشبهة لأنهم مناضلين ولذيهم قضية وهناك اثباتات عل توطهم في الكفاح ولا تبقي معتقل يوم واحد دون محاكمة واحضار محام للدفاع عنه ولو كان اسرائيلياً.. هولاء يا صديقي يتمنون يموت الشعب الليبي كله ليبقوا هم بدون أن يأتي احد لمحاكمتهم ومسائلتهم.  لقد شارف وقتهم على النهاية وسف تكون نهايتهم في مزبلة التاريخ..

شاهد لم يتمكن من مشاهدة حاجة: الاولي بالبريكي ان يقف مع نفسه لان احمد ابراهيم وامثاله اذا اردنا البدء في صفحة جديدة من اجل ليبيا الغد علينا ان ننحيه جانباً فاذا اردنا الوقوف ببساطة عند الافعال والمفاعيل فان احمد ابراهيم لم يثمر وجوده عن شئ سوي الضغينة والمزيد من الكراهية المبررة انا من هذا الجيل ولم احظي بان اري اويكون للمسكين للمسكين بزمام الامور اي موقف... فان ياخذ احمد ابراهيم قراره وينفذه بالغاء تدريس اللغة الانجليزية ونجد انفسنا بعد سنين الدرسة امام طلاسم العلم باللغة الانجليزية فهذا شي لايمكن قبوله منك ايها البهيم.

مواطن ليبى فقط: السيد/ ادريس ابن الطيب لقد فعل هؤلاء ما لم تفعله اسرائيل بفلسطين فرغم حصار فلسطين هاهى جامعاتها من افضل الجامعات العربية والدليل دخولك لموقع ترتيب الجامعات فى العالم فى الانترنت اما هؤلاء الفطاحلة فقد دمروا ليبيا بل دمروا اجيالا ونحن نعلم والعديد يتجاهل هذه الحقيقة بان هؤلاء لا تعنيهم ليبيا لانه بكل بساطة ليس لديهم وطن ؟ فحاول البعض منهم طمس تاريخهم الملوث اعتقادا منهم بان الليبيين ليسوا ببشر فاقدى الشعور والذاكرة والاحساس وذلك جزاء من يأوى الضاين امثال هؤلاء ولكن؟ ماحدث فى ليبيا ظاهرة تحتاج الى الدراسة والتوثيق بجميع مراحلها لتكون عبرة لمن اعتبر فما حدث خلال الاربعين سنة الماضية كارثة بكل المقاييس واصبح مجتمعنا مثال لكل لم يهتم بابناؤه من تعليم وثقافة وصحة وما نحن فيه الان هى نتيجة طبيعية لما حدث وسيحدث ؟ومن خلال كتابتكم عن بعض تلك الاحداث والتى راح ضحيتها خيرة شباب ليبيا وظهور مجموعة المهاجرون الذين قدموا الى ليبيا بدون اسماء او عنوان ؟هاهم اليوم يقفون بكل بجاحة متنصلين مما فعلوه بابناء هذا البلد من تنكيل وتعذيب وتشريد وقتل باسماء والقاب مستعارة ؟ اشكر كاتبنا ادريس بن الطيب منتظرين منه المزيد عن تلك الفترة السوداء من تاريخ ليبيا؟

مواطن ليبي فقط: السيد /ادريس ابن الطيب لقد فعل هؤلاء ما لم تفعله اسرائيل بفلسطين فرغم حصار فلسطين هاهى جامعاتها من افضل الجامعات العربية والدليل دخولك لموقع ترتيب الجامعات فى العالم فى الانترنت اما هؤلاء الفطاحلة فقد دمروا ليبيا بل دمروا اجيالا ونحن نعلم والعديد يتجاهل هذه الحقيقة بان هؤلاء لا تعنيهم ليبيا لانه بكل بساطة ليس لديهم وطن ؟ فحاول البعض منهم طمس تاريخهم الملوث اعتقادا منهم بان الليبيين ليسوا ببشر فاقدى الشعور والذاكرة والاحساس ولكن؟ ماحدث فى ليبيا ظاهرة تحتاج الى الدراسة والتوثيق بجميع مراحلها لتكون عبرة لمن اعتبر فما حدث خلال الاربعين سنة الماضية كارثة بكل المقاييس ومن خلال كتابتكم عن بعض تلك الاحداث والتى راح ضحيتها خيرة شباب ليبيا وظهور مجموعة المهاجرون الذين قدموا الى ليبيا بدون اسماء او عنوان ؟هاهم اليوم يقفون بكل بجاحة متنصلين مما فعلوه بابناء هذا البلد من تنكيل وتعذيب وتشريد وقتل باسماء والقاب مستعارة ؟ اشكر كاتبنا ادريس بن الطيب منتظرين منه المزيد عن تلك الفترة السوداء من تاريخ ليبيا.

ليبيكانى: إن هذه الثله المجرمه وعلى راسهم كبيرهم اللذى عللمهم السحر[الارهاب] سيتساقطون واحدا تلو الاخر وعما قليل سنجدهم يوجهون الاتهامات لبعضهم فى محاوله للافلات من يد العداله وما العراق منهم ببعيد.

فرزوغه: عندما كان البهيم أمين اللجنة العامة للتعليم ذهب فى زيارة للأردن. كان فى أستقباله فى مطار عمان سفير ليبيا فى الأردن وبعض أعضاء السلك الدبلماسى بالسفارة. أحد أعضاء السلك الدبماسى كان مصاب بالرمد الربيعى وكانت عيناه بها بعض الأحمرار. وعندما مد هذا العضو يده لمصافحة البهيم بادره البهيم بصفعة قوية (كف) على وجهه وقال له "جاينى سكران يافاسد" هذه واقعه حقيقية والمجنى عليه لايزال على قيد الحياة.

أسامه غيث: بارك الله فيك وحعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك. آن أوان هذا العصبة المجرمة ان ترجل الى الجحيم صدق اللي قالك كذاب وملاطعي (البهيم والسفاح الزائدي والبريكي أنموذجاً).

همام: اخي ادريس شكرا لك علي الردود علي هولاء المنافقين الدين ابتليت بهم بلادونا اخي ادريس ان الكف الدي تكلمت عنه ليس الوحيد للبهيم حيت انه في السبعينات من القرن الماضي عندما كان البهيم بجامعة قاريونس دكر لى احد الاخوان انه في تلك الفترة اراد البهيم ان يصادر مجلدات تخص الفترة الملكية منعه مشرف المكتبة فصفعه البهيم بكف شديد وفعل مايريد.

العبيدي: هنيئا لك وحفظك الله ياحفيد المجاهدين, من أجمل ماقرأت في حياتي من كتب البشر أخر جملة في مقالك, إنك حقا بطل ومغوار, وندعوا الله أن يحفظك من كيدهم بعد هذا كله. أخوك حفيد المجاهدين من قبيلة العبيد
 
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق