تعازي إلى آل الحاجى - 12/11/2008
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً
مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}
صدق الله العظيم
 
تم امس الاول الاثنين ابلاغ عائلة المهدى على خليفة الحاجى بمقتله ضمن ضحايا مذبحة ابو سليم. نتقدم باحر التعازى للعائلة فى قصر الحاج وصبراتة وطرابلس فى هذا المصاب الجلل سائلا الله سبحانه له ولاخوانه الغفران والرحمة وان يعوض اهله وذريته خيرا. المهدى الحاجى رحمه الله احد الشباب الذين غيبوا فى بداية سنة 1989 لا لشئ الا لنشاطه الدعوى فى منطقة سكناه صبراته فقد عرف عنه تذكير الناس فى الماتم والمناسبات الاجتماعية. نسأل الله له الرحمة وان يقتص ممن ظلمه واخوانه. الى ديان يوم الدين نمضى وعند الله تجتمع الخصوم.
 
عبدالله عبد المولي
 

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
أتقدم باحر التعازي الى أسرة وذوي المرحوم المهدى على خليفة الحاجى بمقتله نتيجة المجزرة الرهيبة التي ارتكبتها القيادة والحكومة الليبية في يوم 29 يونيو من عام 1996 بساحة سجن بوسليم والتي راح ضحيتها 1200 شخصا أعزل من السُجناء السياسيين والتي حاولت تلك الحكومة والقيادة والتي يمثلها بشكل رسمي العقيد معمر القذافي نفي وقوعها طيلة السنوات السابقة ولازالت ترفض وبإصرار الكشف عن أماكن القبور الجماعية لهولاء الشهداء مما يشكل خرقا واضحا لكافة القوانين والمواثيق الدولية.
 
في الوقت الذي أترحم فيه على روح هذا الشهيد وبقية الشهداء في تلك المجزرة الرهيبة فإنني أناشد ذوي الشُهداء اتخاد الخُطوات الآولى للمُلاحقة القانونية الدولية ضد الشخصيات القيادية البارزة وضد الحكومة الليبية ومن يمثلها على هذه الجريمة ورفع دعوى جنائية خارج ليبيا بتهمة القتل الجماعي المتعمد في 1200 حالة والتستر عليها طيلة 12 عاما. كما أناشد وبشدة كافة ابناء وبنات ليبيا وأخص هنا شرائح النُخب الليبية من مُحامين وكُتاب واساتذة جامعات ومثقفين وطلبة بالتضامن الفعلي مع أهالي الضحايا ومساندتهم بكل امكانياتهم وذلك لعدم نزاهة القضاء الليبي أو لضعفة وهشاشته وعدم وجود السُلطة التنفيدية الدستورية لتنفيد احكامه. ان الحق العام للشعب الليبي هو ديّن في رقاب هذه النُخب يجب عدم التفريط فيه بأي حال من الأحوال وبغض النظر عن مكانة الشخصيات المتورطة في الاعتداء الصارخ على هذا الحق أو المتسترين عليه، وأعلن هنا من منطلق الواجب نحو وطني وشعبه وضع كافة امكانياتي لمساندة هذه الخطوة في حالة القيام بها.
 
رحم الله الشهيد المهدي علي خليفة الحاجي ورحم الله شهدائنا الأبرار جميعا وان لله وان اليه راجعون.
 
محمد بن احميدة/ ألمانيا
هاتف 0049 163 902 78 19
mohamedbenhmeda@yahoo.de
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com