الكاتب الليبي: حمد المسماري في ذمة الله
 
10 يونيو 2009

تشييع الكاتب الليبي حمد المسماري بمقبرة الهواري بنغازي

خالد المهير: في غياب المسئولين: تشييع جثمان الكاتب الصحفي حمد المسماري


إنتقل الى رحمة الله مساء اليوم الاربعاء 10 يونيو 2009 الكاتب الليبي حمد المسماري (مواليد 1962). وكان المرحوم قد تعرض لجلطة دماغية عقب عودته متأخرا من صحيفة قورينا ليلة السبت الماضي وسقط عند باب البيت فنقلوه على الفور للعيادة.. ومنها تم تحويله لمستشفى 7 اكتوبر وادخاله للعناية المركزة. ومكث في العناية المركزية حتى لحظة وفاته. سوف يدفن المرحوم يوم غدا الخميس بعد صلاة الظهر بمقبرة الهواري ببنغازي. إنا لله وإنا إليه راجعون. نتقدم باحر التعازي لأسرة الفقيد واصدقائه وقرائه ونسال الله ان يغفر له ويرحمه وان يسكنه فسيح جناته.
 
ليبيا الميتقبل 
 

 
صدمة كوقع الصاعقة، كان خبر وفاة الصديق والأخ العزيز، الكاتب الليبي الكبير حمد المسماري. صدمة وقفت أمامها حائرة هل أعزي نفسي؟ وقبل ذلك هل أصدق اننا فقدنا شابا كان المستقبل يبتسم أمامه، ومناضلا أحب الوطن وأخلص له. فكان قلمه نبراساً مضيئا في ظلمة الجهل والتخلف والفساد، لم يخش أن يرفع قلمه في وجه المرتزقة والفاسدين، فكان أن لوحق ووضع تحت المراقبة حتي تمنى لو أنه هاجر من الوطن الدي أحبه حتى العشق، رغم إصراره على متابعة العمل والكفاح لكي يبقى الوطن عزيزاً وكريماً بأهله وتاريخه. رفض الغنى، ومات فقيراً، لم يكن في مقدوره شراء سيارة يتنقل بها كما ذكر لي، لكنه كان غنيا بفكره وقلبه و طائه الذي لم ينقطع حتى آخر لحظة في حياته. في ليلة ظلماء، فقدناه وفي مثل تلك الليالي الظلماء يفتقد البدر، حتى في يوم وفاته كان يعمل طوال النهار، ولم يتخل عن قلمه إلى آخر لحظة. حمد المسماري كان الانسان الدي لجأت إليه حينما احتجت قلباً وعقلاً ناضجين، فكان يصغي إلي ولو من على بعد ألاف الأميال. كلما ضاقت بي الدنيا، وتراكمت هموم الحياة كنت ألجأ إليه، فأشعر بالطمأنينة من جديد، كما أشعر أن هناك أملاً في وطني ليبيا، عندما أعلم أن هناك أناساً مثل المسماري. وعدته بأن أزوره حالما اتمكن من العودة إلي بلادي، ولكن القدر لم يمهله، والوعد الدي قطعته سوف أفي به برؤيه أسرته حينما تسنح الفرصة، وأتمنى أن تكون قريبة. أعزي أسرة المسماري، وأعزي بلدي. مات المسماري ولم يُعره الكثيرون ما يستحق من اهتمام ككاتب مبدع عرفه كل مهتم بما يجري في ليبيا...غاب عن عزائه مسؤولون عرفوه مناضلاً، لكنهم لم يعرفوا سوى أسلوب ملاحقته والتحقيق معه، بينما أغدقوا نعمهم على أخرين من غير المستحقين. هل يغفر لهم؟ اعلم أن قلبه كبير، ذلك القلب الذي اتسع لحب الوطن وأهل الوطن. لم استطع التعزية فور علمي بالنبأ، على وقع الصدمة، حتى حينما رأيت صور الجثمان، أبيت أن أصدق، كان في ريعان الشباب وقمة العطاء، إنسان لا يمكنك سوى أن تحبه. لم تفقد حمد المسماري أسرته فحسب، لقد خسرت ليبيا أحد أبنائها المخلصين المحبين، ولا بد من أن يثم إنصافه يوما حتى ولو لم يكن بيننا، ولعل في تكريم أسرته عزاء وإن لم يكف. مهما خط المداد فمن الصعب إيفاء حمد المسماري حقه، وأتمني أن يكون في كلماتي هذه عزاءٌ لي أولاً وأسرة حمد المسماري وليبيا وكل محبي حمد المسماري. نسأل الله العلي القدير أن يغفر لفقيدنا المسماري ويرحمه ويتقبله شهيدا فيمن عنده من عباده الصالحين وإنا لله وإنا إليه راجعون.
 
د. سعاد الطيف الفيتو ري
مديرة جمعية التواصل في بريطانيا
 

 
مصابنا واحد وعزاءنا واحد وللفقيد واسع الرحمة والمغفرة ولأله وذويه ولنا جميل الصبر والسلوان... انا لله وانا اليه راجعون. رحمك الله يا حمد وأسكنك فسيح جناته... رحلت عن دنيانا وتركتنا وتركت لنا فراغ من الصعب علينا ملئه بعدك. أنطلقت فى السماء كا الشهب الخاطف ثم سرعان ماأنطفئت روحك الطيبة المفعمة بالطفولة... ببراءتك وصدق مشاعرك وحساسيتك المفرطة وسرعة غضبك ورضاءك وأقبالك علي الدنيا وأنفتاحك علي الحياة والناس وتقبلك وأحترامك لكل ماهو جميل وتفاعلك معه ورفضك وأحتقارك لكل ماهو قبيح بفضحك ونقدك له... لأنك أردت أن تحيا في الدنيا لا أن تعيش فيها وحسب ولكن هذا ماعز وصعب عليك في زمن القبح وأهله وكان في دلك مصدر ألامك وسبب أحزانك وشعورك الدائم بالمرارة مما أدكى فيك روح التمرد والرفض والقدرة علي المواجهة والتصادم متسلحا بقلمك الشريف وأفكارك النيرة... فحبرت أروع وأصدق الكتابات والمقالات التي خاطبت بها كافة العقول وعلي مختلف المستويات مما أعطاك وعن جدارة المكانة البارزة في المشهد الثقافي والأدبي الليبي الدي دخلته من أوسع أبوابه وأدق مجالاته (مجال النقد... الأدبي والأجتماعي ذو الأبعاد السياسية الجرئية والواضحة) وبما يتناسب مع روحك الأنطباعية وهذا ماليس بالغريب عنك وأنت الأبن البار للمدرسة النيهومية الا أنه كان لذلك ثمن لابد من دفعه وحساب لامهرب منه... الثمن كان صحتك وأعصابك شأنك بدلك شأن كل مبدع وفنان مرهف الحس... والحساب كان علي موهبتك أتجاهك نحو الشعر بصفة خاصة والأدب الوجداني بصفة عامة... ولأنه وكما هو معروف الشعر لغة العاطفة والنقد لغة العقل والمنطق... ولأن مافرض علينا ونعانيه ونكابده بعيدا كل البعد عن العقل والمنطق فكان لابد من صراع التضداد وهذا ماتطلب له رجال كنت ولازلت من ضمن أبرزهم بشجاعتك وصدقك وثبات موقفك... فأن رحلت عنا روحا فستبقي فكرة حية لاتموت يتناقلها الليبين جيل بعد جيل. رحمك الله ياأخي الكريم وصديقى الطيب.
 
مصطفي محمد الجهاني
لندن - المملكة المتحدة - 13-6-2009
 

 
في ذمة الله أخي حمد المسماري.. لقد فجعني خبر موتك. فقد عرفتك كيساً ظريفاً مكدوداً دائماً ودائما تريد أن تقول شيئا آخر غير الذي تخطه يداك عادة. إنا لله وإنا إليه راجعون, أنتم السابقون ونحن اللاحقون. تقبلك الله ضمن عباده المخلصين.
 
وفاء البوعيسي
 

 
تغمد الله الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة وعوضنا عنه وفيه خيرا وتعازينا لأحبته وأهله وأصدقانه وأن لله وأن إليه راجعون.
 
نجاة بوجازية
 

 
اتقدم بالتعازي والمواساة لعائلة الفقيد حمد المسماري والوسط الثقافي والصحفي الليبي، لقد فقدنا قلما شجاعا قدم الواجب كما ينبغي ورحل بضمير مرتاح، خسارتنا كبيرة في الفقيد لكننا لن نتوقف حتى نرى ليبيا اتي أراد ان يراها.
 
مجاهد البوسيفي
 

 
إن لله وإن إليه راجعون, ولا حول ولا قوة إلا بالله, لله ما أعطى ولله ما أخذ, وعظم الله أجركم.
 
مرعى الطيرة
 

خالد المهير: وداعاً صديقنا حمد المسماري... التكملة
 

 
لعمرك ما الرزيئة فقد مال ولا شاة تموت ولا بعير ـــ ولكن الرزيئة فقد شهما يموت بموته خيرا كثير. اللهم اغفر لعبدك حمد وتقبله في واسع رحمتك، وارفعه في عليين يا رب العالمين.
 
عبدالحكيم
 

 
وداعاً حمد المسمارى... وداعاً يا صوت المظلومين والكادحين والمهمشين من أبناء شعبنا... وداعاً يا من رفع رأسه مبكراً من بين الرؤس المطأطة... وداعاً يا من إنحاز للحق وقبِل أن يعانى الويل من حلفاء الباطل ثمناً... نعم, "هيّا بنا نبكى" فخسارتنا فيك لهى بحق فادحة ولكنها إرادة الله, إنّا لله وإنّا إليه رجعون.
 
عبدالنبى أبوسيف ياسين
 

 
الى ال الفقيد وأسرة المستقبل أتقدم بأحر التعازى والمواساه وأسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته. وأن يلهمكم الصبر والسلوان. والله أشعر باليتم كلما فقدنا انسان شريف يقف للظلم بكل شجاعة. اننى لا اعرف الفقيد الا من خلال ليبيا المستقبل. وعندما قرأت الخبر حزنت حزنا شديدا. قلم شريف يغادرنا (موش قلتلكم ان بختنا عطيب).
 
بلقاسم المزينى
 

 
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته، وأن يعلي درجاته في الجنة، وأن يحشره مع الطاهرين، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، إنه سميعٌ مجيب. إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
 
بنغازية حرة
 

 
ليبيا المستقبل: وداعا حمد المسماري... التكملة
 

 
حامد صابر الريانى: نم صديقي... إلى روح الفقيد حمد المسماري... التكملة
 

 
لايسعني إلا أن أترحم عليه ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر له ويرحمه وأن يصبر أهله ويحفظ ابنته الوحدية "صالحة". إنا لله وإنا إليه راجعون. ولله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل ونسأل الله حسن الختام.
 
ليبي مغترب
 

 
بسم الله الرحمن الرحيم... "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية وادخلي في عبادي وادخلي جنتي" اللهم انس وحشته في قبره واجعل قبره روضة من رياض الجنة و نقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وارزق أهله وأولاده الصبر والسلوان رحم الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنته. إنا لله وإنا إليه راجعون.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
 
رشيد عبد الرحمن الكيخيا
 

 
الله يرحمك يا حمد لقد افتقدناك ولا نملك إلا أن ندعو لك بالرحمة والمغفرة.
 
صلاح الدين الغزال
 

 
اللهم اغفر له وارحمه والهم اهله وصحبه ووطنه الصبر على فقده... يارحمن ارحمه واسكنه جنانك.
 
أيمن الحباب
 

 
أسال الله ان يتقبله بالمغفرة والرحمة وان يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإِنَّا لِلهِّ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
 
الليبية
 

 
رحمه الله وجعل مثواه الجنة.
 
فتحي عاشور
 

 
انا لله وانا اليه راجعون،، لا حول ولا قوة الا بالله،،ان العين لتدمع وان القلب ليخشع ولا نقول الا ما يرضي الله،، اللهم اجرنا في مصيبتنا،، اللهم واغفر لفقيدنا وادخله واسع رحمتك،، اللهم ارفع قدره وتجاوز عن هفواته يا غفور..
 
الغرياني