تعازي إلي آل البشتي والى كافة افراد الشعب الليبي 27/07/2008
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
تعزية من الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسى
وريث عرش ليبيا الى آل البشتي والى كافة افراد الشعب الليبى
 
{ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون}
 
تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ استشهاد الشيخ الجليل محمد البشتي على يد السلطة الغاصبة للوطن وللشرعية بعد مضي ثمانية وعشرون عاماً من تستر تلك السلطة على جريمتها البشعة التي تنم عن قذارة وحقارة نفوسها في حق شيخ جليل تحلى بطيبة النفس ووقارها ووهبها لمحراب العلم والمعرفة فتصدر للوعظ والخطابة والأرشاد واقام حلقات العلم بعد نذرتها في بيوت الله متحدياً بصوته الجهوري الناطق بالحق هرطقات السلطة الغاصبة، ولم يعفه رحمه الله كبر السن ولا وقار العلم من أن تداهمه في ليلة ظلماء عصابة السلطة الغاصبة بامر من صعلوكها الأكبر، وتعبت به أياديها القذرة الملطخة بدم الأبرياء لتواري جسده الطاهر بعد أن عبثت به تشويهاً وتقطيعاً في قبر مجهول ،لكنه معلوم عند علام الغيوب ومحتسب النفوس.
 
واذ نتقدم الى اسرته الكريمة والى الشعب الليبي كافة بأحر التعازي في فقدانهم لهذا الشيخ الجليل، فإننا نتضرع الى الله العلي القدير ان يجعله في ركب الشهداء الذين هم عند ربهم أحياء، وان ينزل برحمته السكينة والصبر علي كل اسرة ليبية ادماها الحزن لاستشهاد ابن من ابنائها او اضناها الهجر لفراقه بسبب تغييبه القسري في سجون السلطة الغاصبة.. وأنه وفاءاً لدمه الطاهر ولدماء بقية الشهداء الذين ذهبوا ضحية بطش السلطة الغاصبة للشرعية واعوانها اصحاب الأيادي القذرة، نعاهد انفسنا امام الله سبحانه وتعالى، وبمعية الشعب الليبي وبأبنائه البررة المخلصين لوطنيتهم والأوفياء لدم الأجداد والأباء والذين لم يرتضوا الضيم ولا الذل ولا الهوان عبر تاريخهم النضالي المشرف بأننا ماضين في نظالنا من أجل استرداد الشرعية الدستورية التي أغتصبتها يد الغدر والخيانة ساعين الى ارساء دعائم ديمقراطية الحق والعدالة لا ديمقراطية الزيف والتهريج، وسوف لن يذهب ابداً ان شاء الله دم شهدائنا الطاهر هباءاً منثوراً، تحت مقولة حقٍ أريد بها باطل "عفى الله عما سلف" أو ان يقايض بثمن بخس منّة من غاصب فاسق.
 
العزة والكرامة للشعب الليبي المناضل في سبيل استرداد حقوقه وحريته
الذل والمهانة للغاصب وعصابته ولمن والاه ومن على ركبه سار.
 
محمد الحسن الرضا المهدي السنوسى
يوليو - 2008
 

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
"ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون"
 
يا روحاً وزنت الأرض ثقلا بحسناتها, يا روحاً أخف من ريشة عصفور بذنوبها, يا روحاً ملكت ولم تملك... ملكت قلوب الليبيين ولم تملك من أمرها شيئ... يا روحاً تركت فراغ للساقطين في هذا التاريخ والمربين لأذيال بكل الأطوال, خاشعين لجرائمهم ولأبليسهم... رحمة الله عليك يا شهيد الوطن... أن ثأرنا قادم لا محالة.... والعزاء لليبيا والمخلصين من ابنائها.
 
عقيله بدر
الولايات المتحده الأمريكيه
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com