16/10/2007

 
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا تنعي المرحوم الحاج مصطفى البركي
 
 
 
 
الحاج مصطفى البركي في ذمة الله
 
إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
 
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُور .
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا المرحوم الحاج مصطفى البركي الذي وافته المنية في ديار الهجرة في مدينة لندن.
 
والفقيد الراحل كان من بين المهاجرين الأوائل الذين غادروا ليبيا بعد أن استشرى فيها الظلم والقهر، حيث استقر في جمهورية مصر العربية مع أسرته الكريمة. وفي مصر شارك في تأسيس الرابطة الليبية التي كانت تعنى بشؤون المهاجرين الليبيين في مصر، وقد عرف عنه حرصه الشديد على مساعدة المهاجرين الليبيين وتقديم العون لهم والسعي لقضاء حاجاتهم. وقد اضطر الفقيد الراحل إلى مغادرة مصر والإقامة في بريطانيا.
 
شارك الفقيد الراحل في العديد من فعاليات ونشاطات المعارضة الليبية، وكان من بين الضيوف الذين حلوا على المجلس الوطني للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا المنعقد في بغداد عام 1985، وشارك في أعمال المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية المنعقد في لندن عام 2005، كما شارك في جل المظاهرات والملتقيات التي نفذتها المعارضة الليبية في مدينة لندن، كما ساهم بكتابة المقالات في مختلف المواقع الليبية معبرا فيها عن معاناة الشعب الليبي وعن مواقف الرفض الثابتة للحكم الجاثم على ليبيا.
 
وقد عرف عن الفقيد الراحل موقفه الثابت الرافض لحكم القذافي، ومغالبته لكل الضغوط والإغراءات التي مورست عليه للتخلي عن هذا الموقف، ورغم حنينه للعودة إلى ليبيا وما واجهه من مصاعب الغربة وآلامها، إلا أنه استمر على رفضه العودة إلى البلاد في ظل حكم القذافي إلى أن وافته المنية.
 
إن أعضاء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وهم يشاطرون آل البركي الأحزان في هذا المصاب الفادح، ويقدمون لهم أحر التعازي والمواساة، فإنهم يبتهلون إلى الله جل وعلا أن يتقبل الفقيد الراحل بقبول حسن أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجزل له المثوبة على ما قدمه في حياته من جهاد ونضال وأن يجزيه خير الجزاء على هجرته وان يتقبلها خالصة في سبيله.
 
وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا.
 
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com