10/05/2009


"بيـان" من دار الكتب الوطنية
 
• احتفالية الصادق النيهوم الثقافية كلفت خمسة وستون ألف دينار ليبي فقط.
• الأديب الليبي العالمي إبراهيم الكوني لم يكلف تشريفه الاحتفالية درهماً واحداً.
 
انتهجت دار الكتب الوطنية مبدأ عدم الالتفات إلى الافتراءات و الأقاويل والإشاعات ابتعاداً عن صغائر الأمور وترفعاً عن المهاترات وتجنباً للسقـوط في قاع الإسفاف وذلك حتى لايعوق انطلاقتها الثقافية عائـق ولا يحـول دون طموحاتها المستقبلية حائل فدأبت على عدم الرد على مواقع مشبوهة تنتهج مبدأ "فبركة" الأخبار المثيرة فتنشر الإشاعات والافتراءات المغرضة انطلاقـاً مـن مواقفها العقائدية التآمرية العميلة ومصالحها الشخصية التي لايمكن بأي حـال من الأحوال أن تصب في مصلحة الوطن ليبيا أو الشأن الثقافي فيمـا يخـص موضوع البيان.
 
نشر موقع "المنارة" افتراء يقول أن مصدراً ماليا موثـوقاً بدار الكتـب الوطنية كشف "للمنارة" أن احتفالية الصادق النيهوم كلفت خزانـة المؤسسـة العامة للثقافة حوالي ربع مليون دينار ليبي تقريبا (!) وان حضـور الكاتـب الليبي العالمي إبراهيم الكوني كلف الخزانة عشـرة آلاف دينار ليبـي (!).
 
والخبر كاذب من أساسه فلا مصدر مالي موثـوق كشف ولا الأرقـام الواردة في الافتراء حقيقية. ولقد ترفعت دار الكتب الوطنية وتريثت وترددت ثم قررت إصدار بيان للرأي العام يجلى الحقيقة وذلك لأسباب قوية وملحة:
 
1. إن الافتراء الذي نشرته "المنارة" كان يهدف إلى استهجان الرأي العام تكاليف إقامة احتفالية الصادق النيهوم الثقافية رغم أن الكاتب المفكـر الأديب الليبي العالمي الصادق رجب النيهوم قيمة ثقافية متميزة عالميا وقامة فكرية عالمية أنجبته ليبيا المعطاءة وغذت ثمار فكره العالم بأسره فصار ملكاً للفكر الانسانى قاطبة وبالتالي فان احتفاء ليبيا بـه حتى لو بلغـت تكاليـف الاحتفاء ملايين الدنانير مفخرة لليبيا و وسام على صدر الوطـن وارتقـاء بالفعل الثقافي إلى المستوى الحضاري للعصر.
 
2. إن الافتراء الذي بثته "المنارة" بشأن تكاليـف دعوة الكاتـب الليبـي العالمي إبراهيم الكوني كان يهدف أيضاً إلى استهجـان الأمـر مـن الرأي العام رغم أن تشريف الأستاذ الصديق إبراهيم الكوني احتفالية الصادق النيهوم الثقافية بالحضور والمشاركة المتميزة لم تكلف خزانة المؤسسة العامة للثقافة أو دار الكتـب الوطنية أو أية جـهة أخـرى درهماً واحداً على الإطلاق بل كلفت الصديق العزيز إبراهيم الكوني:
 
أ‌- التوقف عن الانتظام في المتابعة الصحية اليومية الأمر الذي ترتــب عليه أن يظل طريح فراش المرض في بيت أسرته في طرابلس عـدة أيام الأمر الذي كاد يحول دون مشاركته في الاحتفالية لولا إصـراره على الحضور وفاءً لصديقه ورفيقه الصادق النيهوم وإسهاماً في إثراء فعاليات الاحتفالية واشتياقاً لأصدقائه من الكتاب والأدباء والمبدعيـن وانتماءً لوطن يحبه وتلبية لرغبته المتكررة في زيارة مدينـة بنغازي.
 
ب‌- الغاء أو تأجيل ارتباطاته الثقافية في عواصم عربـية وغربـية وما ترتب على كل هذا من اضرار معنوية وأدبية.
 
3. افتراءات أخرى صغيرة.
 
إن دار الكتب الوطنية تعلن للرأي العام ولكل الشرفاء من المثقفيـن ولكل المواقع النزيهة الملتزمة بميثاق الشرف الاعلامى أن احتفالية الصادق النيهوم الثقافية كلفت خمسة وستون ألف دينار ليبي تقريباً غطت تكاليف إقامة المشاركين وتذاكر الوافدين من مدن ليبية ومنشورات إعلامــية وتجهيزات مختلفة وفق اللوائح المالية الرسمية السارية وان احتفالــية الصادق النيهوم الثقافية تميزت بالمستوى الراقي والأصداء الإعلامـية الواسعة والنجاح الكبير رغم ضآلة الميزانية المخصصة للاحتفالية وأن أبواب دار الكتب الوطنية مشرعة وأبواب مكاتبها مفتوحة وملفاتــها وسجلاتها ودفاترها المحاسبية قيد الاطلاع وان العمل جـار من اجل تطويرها والارتقاء بها إلى مصاف دور الكتب الوطنية الإقليمية والعالمية بعد أن طهرت من الخفافيش والجرذان وتحولت من مجرد خرابة مظلمة إلى منجز ثقافي ينمو ويتطور (.) إن القافلة تسير فتبينوا (.)
 
أمين عام دار الكتب الوطنية