11/05/2009


بيان من أسرة السجين صالح سالم احميد
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
"ان الحكم الا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون"
 
الى متى نترك الايام والشهور تتعاقب حتى تحاصرنا وتشدد الخناق علينا…. الى متى ؟؟ نعم لن تكتمل السعاده للأسره بمجرد الافراج عن أبناءها ولن تعود الفرحه والبهجه الأ بعودة رب الاسره والحياه لها. ان حقنا فى الحياه يدفعنا بالتمسك بالحق واضهار الحقيقه وكشف الظلم والمطالبه بالمطالب العادله. هده الاسره تريد ان تعيش وفق القواعد الطبيعيه للحياه الانسانيه وان تنعم بحياة كريمه فوق الارض وتحت الشمس.
 
أبناء السجين صالح احميد والمفرج عنهم فى قضية "ميدان الشهداء" يعربون عن بالغ قلقهم وأنزعاجهم وأستيائهم بعدم الاخد بيد هده الاسره التى تناضل وتكافح مند ما يقارب عن ربع قرن من الظلم الواقع عليها وسوف تناضل حتى ينعم رب هدة الاسره بالحريه التى حرم منها ظلما وبدونوجه حق.
 
لقد حرم رب الاسره من الحريه طيلة هده المده التى ليست بالقصيره وهو قابع فى السجن خلف القظبان مند ربع قرن من الزمان يرسم ويحاكى وجوها على الجدران طيلة هدة المده تحت سياط السجان يطالب الحريه من قبل أخيه الانسان بسبب غياب " قوة القانون وانعدام العداله". هده الاسره التى عانت الامرين ولازالت تتجرع مرارة كأس الظلم والقهر والحرمان والتغييب والتهميش لا من شى الا بسبب المطالبه بالمطالب الحقوقيه والانسانيه العادله.
 
لقد استمر التواصل مع جمعية حقوق الانسان مند الافراج عن أبناء السجين بتاريخ 7/12/2008 وحتى لحظة اعداد هدا البيان من أجل معالجة قضية هدا السجين وكدلك حل بعض المشاكل الاخرى التى ترتبث عن أعتزام أبناء السحين بالمشاركه فى أعتصام "ميدان الشهداء" منها مهالجة قضية مداهمة منزل الاسره وأضرام النار فيه وتهشيم كافة محتوياته والاعتداء بالضرب المبرح على أفراد الاسره ومن المؤسف كدلك تعرض الوالده الطاعنه بالسن بالضرب والتوبيخ وايضا وبعد رفع الحراسه على المنزل بحكم قضائى فؤجئنا بمجرد أستلامه بتاريخ 28/6/2008 أنه تعرض الى عمليه نهب وسرقه لكافة محتوياته. وطيلة هده الفتره من التواصل مع الجمعيه المدكوره من أجل ايجاد مخرج عادل لهده المشاكل حيث لم نشاهد اى مساعى جاده منهم اللهم الا تمكين المفرج عنه عادل احميد وبعد مماطله من اعادته الى سابق عمله بتاريخ 2/5/2009 وبدون صرف كافة مرتباته مع العلم بان المدكور صدر بحقه حكم بالبراءه من قبل محمة أمن الدوله بتاريخ 10/6/2008.
 
ومن خلال التواصل مع المدير التنفيدى للجمعيه طيلة هده المده حيث قام مؤخرا بترتيب واعداد مقابله مع أمينها العام السابق المهندس "صالح عبد السلام" بتاريخ 20/4/2009 ولم نجد منه هو الاخر اى اهتمام وجديه. ولا أطيل عليكم فالصوره سودويه التى وصلت اليها الاسره حيث أينما تتجه تجد العقبات امامها فالمشاكل كبيره والحلول قليله بل معدومه.
 
نرفق لكم نص الرساله التى تم توجيهها الى رئيس مؤسسة القدافى للجمعيات الخيريه والتنميه بتاتريخ 22/4/2009.
 
عن الاسره أ/المهدى صالح احميد
Msh_1966@yahoo.com
 
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
الأخ السيد/ سيف الإسلام معمر القدافي/ رئيس مؤسسة القدافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية.
 
تحية حقوقية وبعد،،،
 
في إطار سعيكم نحو تحقيق مبادرة المصالحة الوطنية لحل كل المشاكل والخلافات والقضايا العالقة. أسرة السجين صالح سالم أحميد تعرب عن بالغ قلقها وأسفها وتود إعلامكم بأنها أينما ذهبت بشكواها تجد من يضع أمامها العقبات والقيود. ولدى هذه الأسرة مطالب حقوقية وإنسانية لا تنازل عليها ولا تراجع فيها وتتمثل هذه المطالب وتختصر في الأتي:-
 
1- العمل علي فتح ملف التحقيق في قضية رب الأسرة والمرقمة تحت رقم (460/33)ومنطوق الحكم بالسجن المؤبد وتاريخه 1988.4.2 أو الإفراج عنه مقرونا بجبر الضرر وتعويضه عن طيلة سجنه.
 
2- فتح ملف التحقيق في عملية مداهمة المنزل وحرقه وتهشيم معظم محتوياته والاعتداء علي أفراد الأسرة بالضرب المبرح ناهيك عن عملية النهب والسرقة التي تعرض لها منزل العائلة لكافة محتوياته والتي كانت تحت حراسة الجهات الأمنية المكلفة من قبل نيابة أمن الدولة.
 
3- الإسراع في اتخاذ قرار علاج كلا من علي صالح أحميد وفرج صالح أحميد حيث أنهم تعرضوا لإصابات جسيمة نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب المبرح مما أذي إلي حدوث إعاقات مستديمة ويتعذر علاجهم محليا.
 
4- العمل علي تمكين كلا من عادل صالح أحميد وفرج صالح أحميد وإعادتهم إلي سابق أعمالهم مع صرف كافة مرتباتهم.
 
أ) عادل صالح أحميد (شركة الواحة للنفط)
ب) فرج صالح أحميد (شركة النهر لتصنيع الأنابيب والإنشاءات)
 
5- العمل علي استرجاع مستندات جوازات السفر لكل من "فرج أحميد -علي أحميد – شويخه أحميد" والمحجوزة لدي الجهات الأمنية.
 
لــــــــــذلــك ومما تقدم تأمل الأسرة من سيادتكم الموقرة اهتمامكم وتدخلكم شخصيا لوضع حد لعلاج مشاكل ومطالب هذه الأسرة المظلومة والمهضومة حقوقها طيلة ما يقارب عن ربع قرن. ولكم فائق الاحترام والتقدير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
عن أسرة السجين
 
أ. المهدي صالح أحميد