27/02/2009
 

مختارات من كتاب:
 
"عقدة العقيد في ميزان التحليل النفسي" *
 

الحلقة السابعة

 

"من منشورات الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا"

 
- الطبعة الأولى 1983-
 

تأليف: يوسف الأمين شاكير

 

 
الحلقات
 
[1]
[2]
[3]

[4]

[5]
 
 
 
 
 
[6]
[7]
[8]

[9]

الأخيرة

 

 

 
 

* شارك في تأليف  الكتاب: د. عبد العزيز محمد.. كما تم التصرف بغلاف الكتاب لتوضيح الإسم الكامل ليوسف شاكير.

 

 

الجبروني: سبحان الله... عليك منافق طلع  شاكير هذا والله. 

مواطن: يا جماعة الخير  شاكير هذا مصيبة فعلاً ما سدش عمايله  مع جماعة المعارضة بل عاد واخذ يكتب في قورينا وتوقف عدد من كتابها المحترمين عن الكتابة فيها بضهور زومته إلى جانبهم  شكلها الحكاية مدبلجة ومرسومة مقدما تدريه كبد الشرفاء  خارجيا وداخليا بسخافات الدعو شاكير.

الشرقاوى: والله متحشم ياورفلى انتا والساقط شاكير اتفو عليكم يا سقاط تحسبو الناس هبل.

Abdul Rashman: Very good job Mr. Shakir. Thank you very much for this work.

سعيد: بصراحة رغم تفاهة وصفاقةالمدعو  يوسف  شاكير وقلة أصله  وانعدام  الامان في من هم على شاكلته إلا ان هذا الكتاب يتضمن  فعلاً شرحا تاما ومنطقيا لشخصية معمر القذافي المضطربة والمليئة بالتناقضات والشذوذ والتصرفات الخارجة عن المنطق والمعقول بل والأدب والاحترام في اغلب الاحيان كما ينم الكتب عن حجم الكراهية التي يضمرها شاكير لمعمر القذافي رغم كل المحاولات الخادعة التي يحاول فعلا الآن نكاية في المعارضة عموما والجبهة على وجه الخصوص.

عبد الرحمن الباشا: ان شاكير انسان متلون وهو مثل نصفه  الآخر في تغيير الجلد والتلون المدعو قدري الخوجة الذي كتب بمثل هذه الطريقة واليكم ايها السادة عينة من كتابات (الخموجة) عندما كان معارض كيف كان  يكشف تزوير الوثائق في نظام معمر  القذافي !!!! http://www.libya-watanona.com/letters/v2008a/v12oct8n.htm نتمنى عرض المزيد م كتابات هؤلاء السابق  على صفحات الموقع المحترم ليتعرى هؤلاء انصاف الرجال امام الشعب الليبي خصوصا بعد فشل موقعهم التافه اللي قدموا نفسهم فيه على انهم الجناح (الكرنكاطي) على راي الاستاذ سلي.

الليبية: أخي العزيز حسن الأمين, لك ألف تحية على نشر هذا الكتاب الممتاز وعلى جرعات صغيرة تمكن القارئ من قراءته كاملا بدون ملل, بل نكون بانتظار الجزء القادم في كل مرة. أحداث كثيرة مدونة في هذا الكتاب طوتها الذاكرة ونسيناها, ها هي الآن أمامنا حية وواضحة من جديد مضافا إليها تحليل نفسي شيق. إن نشرك لهذا الكتاب فوائد كثيرة للشعب الليبي: لكي لا ننسى, ولكي يعرف من لم يكن واعيا أو كان صغير السن ما حدث في الماضي. وهذين الأمرين أهم بكثير من موضوع تعرية الكاتب نفسه. لك الشكر من جديد, حماك الله وسدد خطاك وأرشدك وأرشدنا دائما لما فيه الخير والصلاح.

صحة لكم: صحيتو يا معارضة هكي الضرب ولا  بلاش ضربة والله قاضية  في هذا السرافة اللقاق صحة لكم  والله...

احمد: لعنة الله والملائكة والتاس أجمعين على الخونة و المأجورين من أذناب مخرب القذافى.

فارس الخرمه: سؤال... ماهو القاسم المشترك بين شاكير وشاكيرة؟ الجواب: ليس مجرد الاسم فقط وإنما هنالك قواسم مشتركة أخرى ووهي أن شاكيرة وضفت **** للوصول إلى القمة وصاحبنا هز **** للوصول سريعاً إلى الحضيض، والقاسم الآخر أن شاكيرة أنكرت أصلها اللبناني مرة واحدة وسطعت كنجمة كولمبية، وصاحبنا أنكر أصله مرتين فاصبح لقيطاً سياسياً لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء متأرجحاً بين الفريقين فسقط في مزبلة التاريخ الليبي.

قزقيزة: آمل إعادة نشر الغلاف كما هو فقط ليطمئن قلبي فهناك من يشكك في الغلاف وفي العبارة التي ادرجت وتتحدثت عن تعديلات في الغلاف لذا وللمصداقية ىمل نشر الغلاف كما هو بجانب الغلاف المعدل ولكم الشكر.

محمود الفيتوري: المشكلة الكبيرة يا جماعة الخير ان شاكير الحقير هذا وجهه بارد وأبرد  من... الحواتين (مع الاعتذار للقراء  لعدم ذكر الكلمة) مازال هذا الحشرة يكتب في قورينا رغم هذه الفضيحة التاريخية الخزي والعار لك ايها الخائن المتخاذل إنسان جبان ليست له مواقف.

ليبي مقهور: سبحان الله..فعلا ان لم تستحي فافعل ما شئت يا عاشور.. انت ومن هم على شاكلتك مثل الدكتورة شاكيرة والتمرجي الخوجة والحقير نعمان ستدفعون الثمن في الدنيا والاخرة على خيانتكم ولن ينفعكم ما تعبدون من غير الله.

وطنى 100: يبدو ان ثروة الشعب الليبى سال لها لُعاب وذمة وضمير السيد شاكير صاحب القلم الذهبى الذى خط احرف هذا الكتاب بطريقة سحريه, الثروة التى يبدوا انها قد سلحت السيد شاكير من ضميره, على نفس المنوال التى سلحت به ملوك القبائل الافريقيه من ان يبدوا بمظهر لائق يليق بمكانتهم ان كانوا فعلا ملوك وشيوخ عشائر. وصول العقيد الى غايته من خلال ذوى الاعاقات المرضية والعقلية امثال, شاكير الذى تنطبق علىه جميع العلل بالكتاب الذى كتبه. الصفحه (429) تصف اصحاب العاهات الاخلاقيه, كمشوهين فى الطباع والكارهين للدنيا لانه مشوه وممسوخ داخلياً, هذه الصفحه تصف شاكير بخط يده لنفسه .القذافى لم يسعى الى شراء ذمة شاكير. شاكير هو من سعى الى شراء ود ورضى القذافى وبأى ثمن. هل عقدة العقيد اصابت شاكير, كسقم ليس له من دواء ؟ اعتقد ان ثروة المجتمع الليبى هى التى جعلت شاكير يفكر بعقلانية وبرجاحة عقل ليزاحم العقيد الحقيد شراكة الثروه التى لم يستطع ان يصل اليها شاكير عندما كان معارضا يدعى الشرف والوطنيه. سؤالى هو: هل اصبح شاكير ماجن, مستهتر, عامى, جاهل ارهابى المشاعر والانسانيه, صفات اطلقها شاكير بالصفحة (43) على القذافى ومن يتبعه ؟ هل اصبح شاكير من ضمن جماعة الشاذين, الشراذم والافاقين ممن يتبعون فكر العقيد ؟ ام ان اعراض مرض الهستيريا المذكورة بالصفحة (44) بدأت اعراضها تظهر على كاتب الكتاب ؟هل الاسباب التى ذكرها فى الصفحة (52) هى ما تفسر سبب هروب شاكير الى مصر وتخليه عن زوجته وام بناته والتخلي عنهن ؟ للحديث بقيه....

ابواحمد/الولايات المتحدة: ايهما نضدق؟ يوسف شاكير الذى إندس فى صفوف الجبهة ام  الذى مشى نابحاً على اربع؟ يوسف شاكير الذى لازم الدكتور المقريف كظله ام من تمسح فى ذل بين اقدام الطاغية القذافى؟ يوسف شاكير مدير مكتب الجبهة فى مصر الذى كان يقبض راتباً شهرياً ام الذى عزل من وظيفته فختار الغدر وسيلة للأنتقام؟ يوسف شاكير الذى باع نفسه للمخابرات التى لا حد لها بثمن بخس دراهم معدودة ام الذى اضاف للقائمة مخابرات الفذافى؟ يوسف شاكير العنصرى الذى حاول إثارة الفتن بين الليبيين ام الذئب الذى يلبس جلد الحمل ويندس بين الناس ويحاول أن يوهم البسطاء بالحرص على وحدتهم؟ يوسف شاكير وما احتواه كتابه ام الذى كتب إفكاً عن المعارضة الوطنية ورموزها الشريفة؟ بأختصار هو افاك اثيم!!!!!!!!!!!!!!

رحيل: نعم هذا صحيح كنا نطلق على يوسف شاكير لقب "الكلب الامين" لشدة تعصبه ودفاعه عن المقريف واليوم اصبح كلب للقذافي والله صدق من قال اللي يعيش ياما شوف وصدق المثل الشعبي (الكلب مايتبع الا خناقه) ويبدو ان هناك نوعية من البشر لايستطيعون العيش الا كتبع للقوي وكاتباع او ككلاب للسيد الذي يطعمهم مع ان الله تعالى هو الذي يطعم ويسقى لا المقريف ولا القدافي ولكن تدين شاكير يبدو تدين مرضي سطحي كتدين الاشخاص الموتورين في كل دين, والصفة الأساسية في يوسف كما عرفته – بعد صفة الالتصاق بكل من جيبه مليان - هي صفة الجبن فهو كاد ان يصيب بانهيار عصبي في الثمانينيات بعد بدء التصفية الجسدية من شدة الرعب وقد اعترف بهذا في احدى لقاء اجرته معه محطة امريكية حيث اعترف انه كان يعتقد انه كل من ينظر اليه في الباصات او القطارات بانه مرسول من القذافي كي يغتاله ولم يجد لمعالجة هذا الخوف وعدم الشعور بالامان الا ان يعود تائبا للقذافي على اساس  المثل المصري الشائع الذي يقول (اليد اللي ما تقدرش تلويها بوسها) وكدليل آخر على جبنه المتأصل في نفسه هو ان كتابه هذا الذي تنشروه هنا  كتبه ونشره دون ان يكتبه باسمه الحقيقي ودليل آخر هو انه مع انه يدعي في الاوساط التي من حوله انه لم يعد يكتب او يهتم بالكتابة في الانرنت الا انه ظل يكتب ويشتم باكثر من اسم مستعار, هذا هو يوسف كما عرفته وكما عرفه كل من رافقوه فلم نجد فيه خصال الكرامة والرجولة ولا الشهامة بعكس بعض اخوته ففيهم مروه ولانسمع عليهم الا خير وقد اخزاهم بافعاله اخزاه الله ويليته عاد كما عاد غيره وسكت وعاش وحاله ولكنه ابى الا ان يكون بوقا للقذافي واداة للمخابرات فبئس ما فعل والمسكين يعلم بانه انتهى ادبيا واللي كان كان  لذلك يحاول بشكل بائس هدم رفاقه القدامى ولكن هيهات فلن يطول القزم العمالقة والعرق دساس كما يقول الناس.

حامد: "شاكير والسقوط الكبير"... إضغط هنـــا

نصر زيدان: ياجماعه عليش مستغربين... من هذا فى البدايه اساسا؟ من هو شاكير حتى يكون له قلب او جذور فى ليبيا بيش يخاف على صمعة وصمعة اهل وحسب ونسب والسلاله الى جاى منها - وهو اساسا من وين جيء.... اليونان.

ليبى حر: الى عاشور نصر: يبدو انك تخرف...  راك تحشم فى روحك. الى تقول فيه راهوا خلاص فات وقته... موضة قديمة... دورلك على خدمة تانية غير الزنكحة والقوادة بالبلاش... والله راه شكلك مسخرة... تشنى تحساب الليبين ما يعرفوش القذافى ولا شنى راك درت الصنة الله يقرفك.

محمد العبيدي: بالله العظيم انها ضربة معلم يا ليبيا المستقبل وانك راجل والرجال قليل  يا حسن الامين وكيف ما قال الاخ علي قبلي نشهد بالله أنها ضربة قاضية  طيحت هؤلاء متاعين موقع الجبهة المسروق ترا ورينا  وجهك بعد هالفضيحة يا شاكير يا أرناؤوطي !!!!!!!!! انتقام غير عادي لخوتنا الشامس وبو زعكوك وبيوك الذين نتمنى عودتهم بقوة الى الصف الوطني.

ع و: نعم هذا صحيح كنا نطلق على يوسف شاكير لقب "الكلب الامين" لشدة تعصبه ودفاعه عن المقريف واليوم اصبح كلب للقذافي والله صدق من قال اللي يعيش ياما شوف ويبدو ان هناك نوعية من البشر لايستطيعون العيش الا كاتباع او ككلاب للسيد الذي يطعمهم مع ان الله تعالى هو الذي يطعم ويسقى لا المقريف ولا القدافي ولكن تدين شاكير يبدو تدين مرضي سطحي كتديت الاشخاص الموتورين في كل دين.

ورفلي حر: هل تعلمون ان شاكير عندما اعلن توبته استدعي ليقابل معمر فذهب فرحاً ظناً انه سينال ا لثناء والشكر تعرفون ماذا طلبوا منه بعد ان حنطروه ساعات "ان يدخل على معمر يزحف على يديه ورجليه وينبح مثل الكلب ولا يقوم حتى يأمر معمر بذلك فما كان منه الا ان ينفذ لانه لو رفض لكانت نهايته"(نقلاً عن شاهد عيان).

ليبيا: اليوم لك ويوم عليك ماذا كان مصير ازواج بنات صدام ياشبكير *****.

ليبي ناقم: يا شاكير يا دكتور في الخيانة والغدر ستدفع ثمن خيانتك لرفاقك من سيدك الذي إلتجأت إليه وإنشاء يقطعولك اصابعك ولسانك ورأسك يا كلب القذافي؛ اطلب من الجميع تمرير هذا التقرير لجميع معارفهم في ليبيا وإلى كل المواقع الحكومية والصحفية وخاصة الأجهزة الأمنية وبإستمرار.

بشير: ياعاشور من عفس علي ذيلك ؟ قيسها وجعاتك !! وبعدين قولي يالقاق ياجبان انت ليش زعلان وادافع عالخاين الآرناؤوطي.. تعرف انك واحد فاسد كيفة لعنة الله عليك وعليه وعلى كل الخونة والمجرمين.. عاشت ليبيا والمجد والشرف لكل الاحرار.. والتحية كل التحية لك يااستاذ حسن ومتعدلش عليهم راه النار شايطة فيهم الكلاب.

على على: يا يوسف شاكير يا منافق الله وحده هو الذي يعلم مصيرك في الايام القليلة القادمة على يدين جلاد الشعب الليبي.. كيف تريد من الشعب الليبي ان يصدق اكاذيبك في الفضائيات الليبية والمواقع الليبية التي كتبت فيها عن الشرفاء من ابناء الشعب الليبي الذين لايزالون في صراع مع القذافي وعصابته المجرمة.

الليبية: أحسنت يا أخي حسن الأمين, حماك الله. العين بالعين والسن بالسن, والبادي أظلم. شاكير وأمثاله لم يترددوا في فضح أسرار من وضع فيهم ثقته عندما كانوا معارضين, وما يحصل منك ليس سوى عرض لما عرضه شاكير للجميع ليقرأه ولم يكن أبدا سراً, وهذا أشرف مما قاموا به ولا يقارن أبدا بفعلهم, إلا أنه لم يكن في متناول الجميع وأنت جعلته في متناول القارئ بسهولة. أما سبب غضب السيد الورفلي, فهو مفهوم وواضح أنه ليس لخوفه على شاكير بل لأنه عرف أن نفس المعاملة آتية له أيضاً, ولديه الكثير من الكتابات السابقة التي يرعبه مجرد التفكير في إمكانية عرضها من جديد على القارئ, بمن فيهم الرقابة في ليبيا, والجميع يعرف جيداً أن سيدهم لا يصفح ولا يرحم مهما طال الزمن ومهما تملقوا أو إستجدوا, وما الصفح المؤقت سوى مرحلة من مراحل الإذلال إلى أن يحين موعد العقاب. عموما, لا أستطيع أن أخفي إعجابي بمحتوى الكتاب, إنه فعلا تحليل ممتاز لشخصية الدكتاتور الليبيى! لك الشكر من جديد يا سيدي الأمين.

علي: (ضربة في مقتل.. سلمتو)... عليك والله  فضيحة يا شاكير.

بنغازية: هذا أكبر عمل وطنى لان هذا التوثيق يظهر ثماره بعد سنوات, ولولا هذا التوثيق لما فضح هذا الارعن شكرا على هذا التوثيق الرائع.

عمر عبد الله: يا ليتك يا شكير أخذت بنصيحة فيلسوف اليونان العظيم سقراط وكلماته الخالدة (أعرف عدوك) و(أعرف نفسك). ولو حاولت بجد أن تتبع نصيحة سقراط (أعرف عدوك) لأكتشبت بسهولة ودون عناء أنك أنت عدو نفسك، لأنك مرغتها في الوحل، جراء إمتهانك الغدر والخسة، وسرى في عروقك فيروس العمالة فأصبحت هي ضالتك تنشدها أين ما كانت وكيف ما تكون ، كنت عميلا للنظام عندما إنذسيت بين صفوف جبهة الإنقاذ، وقدت حملة الفتنة وشق صف المعارضة المسعورة، وإختلاق مواقف وعداوات مع أطراف معارضة أخرى، إرتكبت كل هذا بإسم الجبهة، كانت نتيج ذلك ردود أفعال أدت للأسف إلي حرب كلامية أستفاد منها النظام وخسرت فيها العارضة. وكنت بكل وضاعة تنقل أخبار ووثائق وأسرارالتنظيم الذي وضع فيك ثقته لكل من هب ودب. وفي نفس الوقت كنت عميلا لأمريكا تنقل إليها أخبار المعارضة، كما شاركت في إيذاء الكثير من الليبيين الوطنيين ووشيت بهم لدى المخابرات الأمريكية ولفقت لهم تهما هم أبرياء منها، وبذلك نلت الخزي والعار في الدنيا والآخرة. ورغم أنك إستمت في خدمة النظام المجرم إلا أنه بالمقابل رحب بك عند رجوعك الميمون بربط حبل في عنقك، ثم جرك أحد زبانيته إلى عرش القايد وحين أقتربت منه أمرت بالنباح كالكاب زاحفا علي أربع وحذاء يركل قفاك لترفع درجة العواء وانتهى بك الأمر أنك تمرغت تحت أقدام قائدك تقبل نعليه العفنتين، وصدى عوائك يملأ أجواء الخيمة إياها. وحتى بعد هذا الخزي والعار الذي نلته. والهوان الذي أصابك، ما زلت تهذي وتكتب عن نبوغ القائد وبطولاته. إنك لم تأخذ بنصيحة سقراط، ولم تتمكن من معرفة نفسك حتى الآن، ولو قلنا لك حقيقتها لخجلت هذا إذا ما زال لك بقية من حياء. إن نفسك هي التي أهنتها بأعمالك المشينة فأغضبها حجم الإسائة التي ألحقتها بها إلى درجة أنها سولت لك بإمتهان أرذل الأعمال ألا وهو خيانة شعبك ووطنك هذا إذا ما كنت تشعر أنه كذلك.                                          

ليبي من اصل ورفلي: الي المدعو عاشور "الورفلي"؛ كما يقول القول الشعبي: الكلب الزفر ايجيب الهزيبة لهله. ارجو منك ايها الزفر الكتابة دون ذكر لقب "الورفلي" لان ذكرك للقب الورفلي ايجيبلنا الهزيبة. يكفينا: بوكرع، صالح ابراهيم، معتوق محمد معتوق، الزايدي، الفقهي، وبقية القوادة. يخرب بيوتكوه دة انتو اكثر من الهم علي القلب، علي رآي اخوتنا المصريين. فيا زفر لما تبي تقود قود بذون ما تجيبلنا الهزيبة فيكفيك قوادتك ببنتك علي موقع أخبار ليبيا وإلا انسيت، مع اسفي علي هذه البنت اللتي كانت جعلت الدنيا ان تكون انت ابوها ومع تعاطفي مع مصيبتها.

ام الرجال: شكرا السيد حسن الامين لقد عريت هولاء المرتزقه الذين يؤمنون بغير الله متي كانت لهم مصلحه ويكفرون متي كانت لهم مصلحه في الكفر فهل يعتقدوا ان القذافي بهذه السذاجه ليصدقهم ويتعتمد عليهم.. دعمهم في غيهم يعهمهون حتي يرو مصيرهم علي يديه وهذا اقل عقاب بعد الخزي والعار الذي جلبوه لانفسهم  دعهم ينفضحوا حتي لايلتفوا من جديد علي من يكتب الله عليه ان يحمل هموم هذا البلد التعيس فيزينون له الباطل حتي ليحسبه حقا.

سالم الحطاب: يا عاشور يبدو ان الكتاب ألم شخصك ، وبلاش حكاية الآلم والوجع، ودعنا نسلم ان يوسف كتب ما كتب وهو حر الأرادة، ثم غير موقفه دون اكراه ،وفعل ما فعل وقال ما قال وكتب ماكتب عن المعارضة بأرادته بدون اى ضغط او اجبار... دعنا نسلم بهذا كله مع العلم بأن القناعة التى كتبت بها الكتاب تدل على رسوخ افكار وقناعة الكاتب بما جاء فى هذه الدراسة المشوقة، وبصرف النظر عن تنكر كاتبها اوتغير موقفه من العقيد، تبقى هذه التحليلات لشخصية العقيد وهى تحليلات قائمة على مدارس التحليل النفسى المعترف به، اقول تبقى هذه التحليلات مقنعة فى وصف حالة العقيد النفسية  شارحة لحالة مزاجه وغرابة اطواره، فكيف يكون الأمر مع القارىء الذى قراء الكتاب وتأثر به وترسخ لديه, وكون قناعة مفادها ان العقيد القذافى مريض نفسى، يعانى  من عقد نفسية سيبكوتية الى.. اخره اقول  هل يترك القارىء اسير معلومات لم يعد السيد شاكير يؤمن بها على مايبدو او اضطر الى تغير قاعته بدون ان يكلف نفسه كتابة كتاب اخر يفند فيه ما كتبه معتذرا للعقيد القذافى وللقارىء على التشويش والبلبلة التى احدثها كتابه هذا عقدة العقيد.. اليس هذه مقتضيات الأمانة العلمية ؟. يا عاشور الدكتور شاكير تفرغ لسب وشتم المعارضين تاركا هذا الكتاب ومجموعة من المقالات فى منشورات المعارضة ومجلة شهداء ليبيا التى كانت تصدر فى امريكا، وكان ينبغى عليه ان يعلن تراحعه عن افكاره وقناعاته السابقة، عاملا بأصول الكتابة مع تبيان واضح لأسباب التراجع عن الأفكار التى كتبها والتى عكست قناعته بالعمل المعارض الذى استمر فيه اكثر ثمانى سنوات تولى فيها مجموعة من المهام حسب قوله فى لقاء متلفز على شاشة الليبية فى عدة حلقات اعيد اكثر من مرة، تحدث فيها عن ممارسات ذلك التنظيم الذى انتمى اليه والذى كما يقول جعلته يغير من موقعه المعارض الى موقع الموالاة بدون الإشارة الى هذا الكتاب اوالى ماكتبه من ادبيات اخرى ضد العقيد وتجربته السياسية والتى تشمل الكتاب الأخضر والتجربى الشعبية والتى قام الدكتور يوسف بنقدها فى مقالات كثيرة نشرت فى الصحف المصرية وبعضها ايضا يتضمن هجوما قاسيا على القيد القذافى، كما تعاون مع الأستاذ مصطفى حسين رسام الكاركتير الشهير ،فى حمع الرسوم الكاركترية للعقيد القذافى ابان الحرب الأعلامية التى كانت تشن بين مصر وليبيا فى ذلك الوقت، لقد قام الدكتور يوسف بجمعها ونشرها فى كراسة على الصحف والمجلات ووسائل الأعلام العربية ولازالت حتى هذه الساعة فى الأراشيف الأعلامية الى هذه الساعة. كان يجدر بالدكتور يوسف اذا كان حرا ان يصحح للقارىء المعلومات والتحليلات التى زود بها القارىء وهذا ابسط حق للقارىء، فضلا عن مقتضيات الأمانة العلمية والأعراف والتقاليد المعمول بها فى عالم الكتابة والكُتاب بدلا من سب وشتم من اختار الأنظمام اليهم والعمل معهم بأرادته الحرة. لقد ترك انطباعا بانه مازال على موقفه من العقيد القذافى وان ضم اليها الدكتور المقريف وبعض رفاقه، وهذا بدوره قد القارىء الى الأعتقاد بأن الدكتور يوسف لديه شخصية شتامة تندفع فى خصوماتها الى اسفل السافلين بدون وعى او عقل وهى حالة مرضية، يفتقد اصحابها الى الرؤيا بحكم تمحورهم حول انفسهم فضلا الى افتقارهم الى ابسط المثل والمبادىء الأخلاقية ،وهذا ليس له اى صلة بأى مؤهل علمى قد يكونوا قد  حصلوا عليه، او اى موقع متميز قد وصلوا اليه ، فهى شخصيات عابثة تفتقد الى الأستقرار النفسى لا يحكم تحركها وازع  او مبدأ اخلاقى، وربما وجد فيه نظام القذافى ضالته فى ظروف ضعف معينه، فوجهه الى مهاجمة رفقائه السابقين منتقما لنفسه (النظام) من المعارضة واعلامها الذى حقق نجاحات بقدرات بسيطة، وفى نفس الوقت عاقب يوسف بأذلاله وامتهان كرامته امام مواطنيه واسرته فى بنغازى، التى احرجت كثيرا بسبب مواقف ابنهم الذى خسر كل شىء ،فضلا عن ذلك اراد النظام ان يرسل برسالة الى الأنظمةالعربية ،مفادها بأن المعارضين شخصيات غير مستقرة فى مواقفها يمكن ان تشترى وتباع  فلا يعول عليها ولا على برامجها. نقطة اخيرة قبل ان انهىء ملاحظاتى، اننى اطلعت على استقالة الدكتور يوسف والتى تعمد طباعتها على ورق مصقول من الحجم الكبير بطباعة فاخرة ، لم يذكر فيها اى من الأسباب التى اطلقها فى حملته على صديقه  واستاذه الدكتور المقريف ،فلقد كان يوسف شاكير صدبقا للدكتور المقربف وحارسا له بمسدسه الذى يتدلى من خاصرته ،كما كان حملا لحقيبته وسائقا له فى معظم تنقلاته فى جمهورية مصر العربية بل مقيما فى شقته بمنطقة المهندسين بالقاهرة ،مدافعا عليه حافظا له فى غيبته فجاً وفاجرا فى الخصومة من اجله حتى اطلق عليه لقب الكلب الأمين بدلا من يوسف الأمين  عموما يبقى يوسف نموذج لشخصية مشوشة غير مستقرة ،لم يتلقى عناية اسرية فى طفولته ، انعكس هذا الأهمال التربوى على شخصيته فى مراحل عمرية اخرى ،حلة الرعونة والهزل مكان الجد والثبات ،والتفسخ والأنحلال محل الأستقامة.... ياورفلى انت وشاكير والخوجة ضحايا لنظام مجرم يدفع بشخصيات مضطربة الى خوض مواجهات غير اخلاقية مع خصومه امعاناً فى تحقيرهم و إذلالهم.... ويا ورفلى فى المرة القادمة قد اضطر لسرد قصتك وقصة صديقك قدرى الخوجة... قدرى ابن محلة باب بالخير.. ونادى بالخير وتلميذ الخطاط صبرى الأمير ايام جنان النوار ثم كلية التربية بجامعة طرابلس ومحطة ميشغان وعبد القادر البغدادى والمرحوم رمضان وموسى كوسة ووشايته بأصدقائه لدى الشرطة الفدرالية الأمريكية وخوفه من بطشهم ولجوئه اليهم وحصوله على اللجؤ السياسى بعد ان نصح بالأنظمام الى المعارضة للقفز على ماضيه المعروف بولائه لسلطة الفاتح ثم المحطة الأخيرة فى رهن نفسه مرة اخرى مضطرا لسلطة الفاتح التى مازال يخشى من عقابها اذا قررالعودة اليها.. فخيانته لاتغتفر مهما اكدوا له المراسيل... تصبح على خير يا عاشور يا...

ثورى سابق يمقت المرتزقة: الى عاشور الورفلى مرة ثانية وأسدل الستارة عن هذا الأفاق الأشر أنظروا بالله عليكم كيف يفضح الجبان المرتزق نفسه بنفسه فى هذه المقتطفات من مقالة بعث بها الى موقع ليبى معارض فى المهجر وكيف يشكر هذه المواقع والتى اتاحت له حرية التعبير التى يفتقدها داخل البلاد.. فعلا إن لم تستحى فأصنع ماشئت. وإليكم بعض المقتطفات ومن رغب فليرجع للمقال كاملا فى الرابط أدناه.. يقول عاشور (وإذا كان منعي من السفر كان مبرره هو خشية هؤلاء المسئولين الأمنيين من إدلائي بشهادات حول قضايا انتهاك لحقوق الإنسان وجرائم ارتكبت ضد مواطنين وغير مواطنين) هنا يثبت بوجود إنتهاكات حقوق انسان وجرائم..وفى مقاله الأخير فى صفحة ليبيا وطننا ينفى.. ألم أقل بأن الأفاعى تغير جلدها عند الحاجة.. عاشور يضيف (لن نقحم أي تيار سياسي ليبي معارض بالخارج في هذه القضية وإن كنت الجأ إلى منابر إعلامية مهاجرة للتعبير عن أرائي فهذا يأتي في غياب منابر إعلامية حره داخل بلدي تتيح لي فرصة التعبير عن أرائي ونشكرهم على تقبلهم لآرائنا وسماع صوتنا وإسماعه لأنصار الحرية من خلال منابرهم) ويسترسل عاشور قائلا.. (وفى النهاية لا يسعني إلا أن أشكر كل من ساندنا وكل من أتسع لنا منبره لنعبر من خلاله عن آرائنا بحرية وإسماع صوتنا للعالم وأخص بالشكر موقع أخبار ليبيا/ موقع ليبيا وطننا/ موقع ليبيا أبدا/ صحيفة الشرق الأوسط/ موقع ليبيا المستقبل. كما أتوجه بعميق شكري إلى جميع المنظمات الليبية والعربية والدولية على مساندتها لي وعلى رأسهم منظمة العفو الدولية/ منظمة هيومان رايتس ووتش/ المنظمة العربية لحرية الصحافة/ منظمة ائتلاف السلم والحرية/ الإتحاد الليبي لحقوق الإنسان/ التضامن لحقوق الإنسان/ مؤسسة الرقيب لحقوق الإنسان. (ولا يضيع حق وراءه مطالب).. وهنا لن أعلق على شكره لموقع ليبيا المستقبل ومديره حسن الأمين والذى اتهمه عاشور الورفلى بالجبان فى تعليقه... الحكم للقراء الكرام
http://www.libya-watanona.com/adab/awerfali/aw17066a.htm

ليبي8: راح فيها شاكير (والله ما يفوتها له ربه الصغير, بلكي يحسابه ناسي اللي كاتبه. سنوات الكفر قاللك, توا عاد تاب وآمن بربه! صاحبكم هذا من أكبر صفاته: الإنتقام, أصبر وشوف, وحتى انت  يا ورفلي دورك في الطريق, وتي روحك): وبارك الله فيك يا حسن الأمين, عرفت كيف تمسك هالشكل مع كراعة اللي توجع.

الريح: وين يانصر الورفلى الذى بيده الصفح والعقاب هو الله سبحانه وتعالى... وبعدين هوجاهل بالسياسه وانت مخضرم فى الزمزكه... مش مشكله يعنى يامستر شريف (يالهوطه من الشعب التعبان).

الزوي: الي مزبلة التاريخ ياشاكير يامنافق والان ماذا تقول عن سياديك هل شفيه من العقده النفسيه الان هذا القزم يتلون حسب المصلحه والزمان واشكر ليبيا المستقبل علي فضح هذه القرتلي ولكن لن يحرر ليبيا لا الليبين الاحرار.

عبد الله الورفلي: مازال الفرخ عاشور الكذاب عنده وجه يتكلم ويكتب وبالعين القويه اخرى؟ والله ما ابرد مقعدك وما اصح وجهك وخلاص يا عاشور  والله الورفله منك براء.

متابع: شوف يا شاكير... خلينا نكونو واضحين.. اما ان تقول لنا بانك تحب القذافي ومؤمن به وبي افكارة وان ما قلته عنه في كتابك هو مجرد كذب وافتراء وكان مجرد نفاق للمعارضة في ذلك الوقت.. او انك تقول لنا ان ما اقدمه الأن من خدمات للقذافي ونظامه هو كذب ونفاق وزمزكة... في كلتا الحاتين... الا تتفق معي بانك كذاب ومنافق.. جاوب يا فالح...

الوليدي الورفلي: باعتباري ورفلي فانا اولى بالرد على عاشور: اسمع يانكرة ياللي تبي تولي معرفة باضافة لقب الورفلي اني نقولك ركّح علي بعايرك, راهو عصر اللقاقة ولى ! والعار اطول من العمر وسيدك القايد عكرش ومعاش ينفع حتى روحه وعندك وحدة من زوز يااتبطل هالتلتلة يا اتقطف بدون ماتكتب الورفلي وفيه من ايرد عليك من احرار ليبيا والا والله نبعتولك من يؤدبك من هنا من بن وليد لاينك تعتبر خارج عن القبيلة.

ولد الشيخ: ياعار ورفلة ياعاشور. هدا كتاب يتكلم عن امراض نفسية لسيدك القذافي... ومن حق الليبيين ان يقرأوه.. وهو دراسة تحليلية لعقد العقيد... فلو كانت الدراسة صكة وترلي فاضي.. انتقد كاتبها... وان كانت حقيقة... فحيي كاتبها على تحليله... اما ان كان الحق والباطل يعتمد على ظروف الكاتب وتوجهه السياسي.. فأن كان خفيفا مع كل نسمة يميح فهدا دنبه.. ويتحمل نتائجه.. اما ماكتبت يداه فسيظل شاهدا عليه... كما ستظل ترهاتك الثورجية المضادة لشرفاء ليبيا محفوظة لتسجل عارك الدي لن يمحيه الزمن.. فستظل انت وشاكير.. لقاقة لقاقة... لاموقف ولا مبدأ.. فرأس شاكير مثل خصر شاكيرا.. يهز يمين ويسار... اما انت ياعار ورفلة...فمعمر القدافي سيموت عاجلا وليس أجلا. بمشيئة الله.. وابناءه السكارة سيكونون اسوأ منه.. اما انت ياعار ورفلة فأنصحك بأن تنظر لمستقبل ابناءك.. الدين سيوصفون بأنهم ابناء الزمزاق عاشور... فمهما كانت زيادة راتبك بمئات الدنانير.. او سيارة.. او قرض... فهدا لايساوي شئ امام العزار اللي سببتا لأبناءك.

حقيقية عاشور الورفلي: مقالان عن عاشور الورفلي...
 
من هو عاشور نصر الورفلي ؟
http://www.libya-alhora.com/forum/showthread.php?p=5972
 
المخبر البصاص عاشور نصر الورفلي !
http://www.libya-alhora.com/forum/showthread.php?t=10053
 
عاشور نصر الورفلى يحذر التهامى خالد رئيس جهاز الأمن الداخلى
http://www.libya-alhora.com/forum/showthread.php?t=983
 
عاشور الورفلي يشكر اخبار ليبيا -التي يتهمها الان بالعمالة بعد مقالات شاكير وموقع الجبهة المخترق-http://www.libya-watanona.com/adab/awerfali/aw17066a.htm

ثورى سابق يمقت المرتزقة: الى عاشور الورفلى/ قاله... كنك يابوزنين تزن, قاله... من صهد بكره... الجبان ليس حسن الأمين بل أنت ومن على شاكلتك شاكير  كمثال. فأنتم من الجبن بمكان حيث تحاولون التنصل مما خطته أيديكم القذرة فى الماضى فهذا كتاب شاكير يقدح ويشتم القائد ويصفه وكأنه معتوه وشاد عقليا ويدير دولة وعندما عاد الى القائد جاثما على ركبتيه وأصبح عميلا يشتم رفاق الغد كما شتم القائد فما يدريك بأنه لن ينقلب على عقبيه مرة ثانية لمن يدفع أكثر ويعاود الكرة على القائد كما فعل أيام الجبهة وتخشى الآن أن يزعل القائد من نشر حسن الأمين لكتاب خطته يد يوسف شاكير ؟ قبحكم الله أيها الجبناء..أم انك تخشى أن ينشر ماكتبته أنت على الصفحات الليبية المعارضة التى تسبها الآن وكانت هى من ينشر لك ولإبنتك(المظلومة) من قبل موسى كوسة. أم أنك نسيت ياهذا ؟ لكنكم لاتعرفون للحياء معنى فمقالاتك كلها محفوظة وستنشر لمن لم يقرأها وسيعلم القارئ كيف أنكم تبدلون جلودكم كالأفاعى عند الحاجة.. قبح الله هكذا رجال.. مقالاتك القديمة ستنشر وإن غدا لناظره قريب.. خسئت وأمثالك من الجبناء المرتزقة.

مواطن: نفس الشى تمارس فيه من جديد مع انى لا احترم شاكير ولكن اسلوب البصاصة وطز الابارى يثعلب اسلوب حقير نفس الشى درته مع عتيقة ولكن ادا كان فى ناس واعية فى ليبيا يفوتو عليك الفرصة وانا على يقين بانك لن تنشر التعليق ولكن يكفينى انى وصلتلك راى الليبين فى الداخل فيك ياثعلب واتمنى من  من يستلم الرسالة ان يوصل فحوها الى المكر واقوله الليبين لان يرحبوا بيك فى ليبيا ابدا.

طنجرة ولقت مغطاها: خسئت يا عاشور الورفلي.. نستطيع فهم هذا الموقف منك لأنك صنو شاكير في الخيانة والعمالة والكذب والنفاق ويا ويلكم من الشعب الليبي يا ويلكم. انتم الزوج في الحقيقة لا يمكن تصنيفكم على اى توجه سياسي او فكري لأنكم جهال وصنيعتكم الكذب والنفاق والزمزكة.. هل نسيت يا عاشور لما استخدمت بنتك في مسرحياتك الهزلية والله انذكروك ؟ هل نسيت مناشداتك وبياناتك والله انذكروك ؟ كل هذا يدل على شئ واحد انك مخابرات... امن... يعني واحد بلا هدف ولا مبدأ فقط يقبض ثمن "******".

ميدو: اى كفر واى مؤمنون ايها الفاقد للحياء والادب امثالك ياعاشور الشر والمهانه الرجوليه لا يعرفون الا من يوضبه جيدا وليس عيبا ان تكون من لاحسى الاقدام والاحديه لا اسيادك انت وشاكيرك وهل تعتبر نفسك من الشرفاء.

سمير: شكراً للأستاذ الفاضل/ حسن الأمين وفى نضرى يعتبر من ظمن اهم المنشورات على صفحات المعارضه.

حسن: هههههههههههه طلع على حقيقيته شاكيره اسف شاكير قالك اصلاح.

سامي: انا اتفهم ان المستقبل نشرت هذا الكتاب للخائن شاكير حتى توضح درجته سقوطه وطبعته العميلة والتي لا تعرف قيمة المبادي والمواقف الرجولية ولكني في نفس الوقت اعتقد انه لم تكن حاجة لذلك وما كان يجب ان تدنس صفحات المستقبل الناصعة بصورة هذا اللقاق الزمزاك وشكرا.

ghemati: All the Arabs are the same ,go back to history and you will not be surprised. whats about Syria Egypt Saudi Arabia Iraq of Saddam and so on......the Arabs lost tgheir direction since they left Spain. I am advising you read again Ibn Rushd and Ibn Khaldun and don't west your time. Tahiyati.

سيف النصر: مشكورين ياليبيا المستقبل على نشر هذا  الكتاب المهم... اتمنى منكم نشر الفصل الثاني والثالث  الرابع والخامس والسادس... بالطبع الكاتب يوسف شاكير  أصبح اليوم بوق من أبواق النظام  الفاشي واحترف الكذب  والنفاق الذي دمر مجتمعنا الليبي بالكامل... وهذا هو حال الجبناء.

الريح: عليك طجين مش وقته بلكل

وطنى حتى النخاع: اشهد بالله ياشاكير  انك انسان منافق لاثقة فيك وان نهايتك ستكون كما اردتها انت وخطط لها عقلك الغير سوى. نهايتك اسوأ من نهاية جمعة اعتيقة مع الفارق الشاسع بينك وبين اعتيقة لسبب واحد وهو ان اعتيقة لم يتفوه بكلمة واحدة حيال العمل الوطنى فى الخارج { غلطته الوحيدة ان جمعة غيور جداً وعز عليه ان تثار ضجة اعلامية فاقت الحدود على اعتقال الجهمى فى الوقت الذى يقبع فى سجن ابوسليم العديد من الابطال والشرفاء الذين امضوا اكثر من عشرين سنة ومنهم الابرياء.. اما شاكير فقد باع نفسه وتاريخه الغير مشرف من الاساس منذ ان كان رأيساً لاتحاد طلبة ليبيا{النظام} وكان يبعث ببرقيات مساندة لعمليات القمع التى اتخذتها اجهزةالامن ضد الطلبة فى ليبيا.ثم اخيراً اصبح يذ يل لنظام كان يصف زعيمه ويصنفه على انه مركب نقص ومجمع لامراض نفسية خطيرة.ولكن اعلموا ان يوسف شاكير اصبح انسان منبوذ اجتماعياً ،وقد نبذه حتى اخوته عقوب وداوود. هذا الشخص حكم على نفسه بالدمار فماذا تتوقعوا من شخص ان يفعل وهو يعلم انه قد انتهى على جميع الاصعدة وان تاريخه {زيرو على الشمال} ان لم يكن بالماينص.. هذا الشخص على استعداد ان يصرح ويتهم ويعتدى على كل شريف. واجمل مافى الامر انه مكروه شعبياً ومحبوب مؤقتاً لدى احمد ابلااهيم وعبدالله السنوسي وهذه المحبة كمحبة انثى العقرب لمن يعطيها ماتحتاجه من ملذة سرعان ماتنتهى بقتل الحبيب.

عاشور نصر الورفلى: محاولة جبانة منك يا حسن الأمين وهذا موقف ليس بغريب عن جاهل مثلك  بالسياسة واللذين أمنوا من بعد كفر كانوا أشد المؤمنين بأساً على الكفار ويبدو إن الدكتور يوسف شاكير قد ألمكم كثيراً وكشف زيف ماتدعون وكان بأسه شديداً عليكم فعلاً أثبت إنك جاهل و نشرك لما كتب فى سنوات الكفر سيزيد الذين أمنوا من بعض كفر بأساً وصلابة وقلب القائد  القدافى أكبر من  أن يعير الى ماتكتبه أهتماماً وانت تحاول زرع فتنة بينه وبين أبنائة  الذين عادوا تحت رايته ولك أن تعود الة رشدك ومهما كان كفرك فالقائد يصفح فهل عدت عن غيك و نلت من الصفح مانال الشرفاء.
للتعليق على الموضوع
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق