04/03/2010
 

 
من الخاسر في التعامل التجاري؟
 
الرّاصد السياسي
 
بمناسبة إعلان جماهيريّة القذّافي يوم أمس 3 مارس الجاري المقاطعة التّامة للتجارة مع سويسرا، أي بعد أن فضحناها، في هذا الموقع وبالأرقام يوم 27 فبراير، بأنها مازالت تتاجر مع سويسرا، في الوقت الذي يعلن فيه حاكمها المطلق تكفير من يتعامل معها تجاريّا. وننقل اليوم ما نشرته الصحف السويسريّة جميعها عن حجم التعامل التجاري الذي كان جاريا مع نظام القذّافي خلال السنتين من نشوب الأزمة الليبيّة السويسريّة. فقد ظهرت نتائجها بشكل واضح على الميزان التجاري بينهما. وحسب إحصاء وزارة الدولة للشؤون الإقتصاديّة، صدّرت سويسرا سنة 2009 ما قيمته 156 مليون ومائتي ألف فرنك سويسري إلى ليبيا، بينما صدّرت في سنة 2008 التي سبقتها سلعا تبلغ قيمتها 282 مليونا وثلاثمائة ألف فرنك، إي حوالي الضعف أغلبها آلات ومعدّات. أما واردات سويسرا من ليبيا فهي من البترول، إذ استوردت سنة 2008 ما قيمته حوالي 3ر3 مليارد فرنك. ولكن في 2009 هبطت القيمة إلى 700 مليون فرنكا. وليبيا بالنسبة لسويسرا تعتبر شريكا تجاريا ضئيل الحجم، وبلغت نسبة نصيبها من مجمل تجارة سويسرا الخارجيّة 024ر في المائة.
 
ومن جانبنا نضيف على سبيل التفكّه أن من بين السلع (فائقة القيمة) التي كان يحصل عليها القذّافي من سويسرا ساعات اليد التي نحمل صورته - كما تظهر في الصورة - والتي بعثر منها مئات الألوف على جميع من اقترب منه ومن أزلام نظامه. ولا ندري من هو الخاسر في هذه الجزئيّة؟!
 
 
للتعليق على الموضوع
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق