01/11/2009

 


 
(الرد علي ما يجب الرد عليه)
كلمات حول رحيل (الملكة فاطمة الشفاء)
بسم الله الرحمن الرحيم
 
السيدالمحترم فتح الله ابزيو
 
تحية طيبة وبعد
 
لقد استمتعت كما استمتع غيري من الكثيريين من ابناء ليبيا اللدين طالعوا مقالتك الجميلة التي اعتبرها من المقالات الجيدة القليلة التي توضح للنشأ من ابناء ليبيا واللدين لم يعاصروا تلك الفترة من العهد الملكي في ليبيا وكيف كان الحال في ذلك الزمان.....؟!
 
وإذ اثني علي مقالتك الجميلة مرة اخري الا ان لي بعض الملاحظات عليها ربما لان من روي لك بعض ما ورد في تلك المقالة قد جانبه الصواب وطمس لبعض الحقائق التي اود ان ابينها لك في هده المقالة القصيرة وهده الامور اوجزها في الاتي:-
 
1- حط (سيدي ادريس) الرحال في مصر ولم تكن معهم ابنتهم (سليمة) رغم انها قد بدأت الرحلة معهم حتي تركيا ثم عادت الي ليبيا ودلك لبدأ الدراسة في ليبيا وكانت لا تزال بالمدرسة في دلك الوقت عندها حدث انقلاب سبتمبر وهي داخل الوطن ووصل (سيدي ادريس) الي الاسكندرية ولم تكن معهم (سليمة) وكان شاغل (سيدي ادريس) الشاغل هو ضرورة ان تخرج (سليمة) من ليبيا فكان ان اتصل (بالرئيس جمال عبد الناصر) وطلب منه المعونة.... والدي قام بالضغط علي حكومة الانقلاب والتي وافقت علي ارسال ابنته اليه والدي اشيرفيه الي وصولها عبر الصحف المصرية في دلك الوقت وكان في استقبالها (سيدي ادريس) و(الملكة فاطمة الشفاء) لحظة الوصول من ليبيا.
 
2- بخصوص موضوع ان السيد نافع السنوسي هو ابن عم (سيدي ادريس) فأحب ان اوضح ان (السيد احمد الشريف) و(سيدي ادريس السنوسي) هم ابناء عمومه وبالتالي يكون السيد نافع هو حفيد (للملك ادريس) و(الملكة فاطمة) هي عمته اخت ابيه (السيد العربي السنوسي) وهده مجرد كلمة لتوضيح اللبس في الموضوع بمعني انه احد احفاد السيد احمد الشريف مثل الكثير من ابناء عمومته.
 
اما بخصوص ان السيد نافع هو اول من اتصل (بسيدي ادريس) بعد اسابيع من وصوله الي مصر فهدا امر فيه لبس ولا اعتقد ان السيد نافع هو من امدك بهده المعلومات... فالمعروف لدا الجالية الليبية التي كانت متواجدة بالقاهرة في حقبه السبعينات ان (السيد عمر الشالحي) وابن اخته (السيد محمد المهدي هلال السنوسي) هم اول من اتصل بجلالة الملك واسرته كما يعلم الجميع من عاصر فترة الحكم الملكي في ليبيا ان (عمر الشالحي ) كان هو ناظر الخاصة الملكية وللحق والتاريخ فهو لم يتخل عن مواصلة الملك في غربته وحتي مماته ودفنه بالبقيع (بالمملكة العربية السعودية) بل ان احدي الروايات تقول ان (سيدي ادريس) وافته المنية وهو بين يدي (السيد عمر الشالحي ) والله اعلم.
 
وانني إذ اذكر ان (السيد عمر الشالحي) ومنذ وصول (سيدي ادريس) الي القاهرة لم ينقطع عن زيارته حتي وافته المنية وان السلطات المصرية لم تمنع اي فرد من افراد الجالية الليبية من زيارة ملك البلاد اد رغب (سيدي ادريس) في هدا الشخص ولكن كانت هذه الاجراءات الامنية حفاظا علي حياته رحمه الله من عبث العابثين وكانت اعظم مراحل حياة (سيدي ادريس) فترة حكم الرئيس السادات.
 
وبخصوص ان السيد نافع انتقل للاقامة في (منزل الملك سيدي ادريس السنوسي) بعد اسابيع من وصول الملك الي مصر فهدا امر مخالف للحقيقة ايضا فما حدث هو انه كان يتردد علي منزل (سيدي ادريس) بصورة دورية مثل بقية افراد العائلة السنوسية الي ما بعد زواج (سليمة) سنة 1976 وولادة ابنها الاول( شريف)... وفي تلك الفترة كان القائم علي شئون مقابلات (الملك ادريس) مع افراد الجالية الليبية او افراد العائلة السنوسية مع جلالته هو الظابط المصري (فؤاد زهران) والدي ظل في هدا الموقع حتي وفاة (سيدي ادريس) عام 1983 وشهادة للتاريخ ان هدا الرجل قد خدم ( سيدي ادريس) باخلاص... ومن غرائب الامور انه قد انتقل الي جوار ربه مند مدة قصيرة وهو في زيارة للمدينة المنورة ودفن في البقيع في نفس المقبرة الدي دفن فيها جلالة (الملك الصالح سيدي ادريس السنوسي) رحمهم الله جميعا.
 
3-عن اول فرحة تدخل منزل (سيدي ادريس) مند قيام انقلاب سبتمبر فهو فرح ابنته (سليمة) علي الدكتور (هشام رضوان) عام 1976 وقد شرفت بأن اكون احد المدعويين لهدا الفرح الكبير وفيه حضر (الرئيس السادات) وزوجته (السيدة جيهان السادات) والتي كانت صديقة شخصية (للملكة فاطمة الشفاء) رحمها الله كذلك حضر هذا الفرح رئيس وزراء مصر وحكومته ومن الطرائف التي حدثت في تلك الليلة ان (الرئيس السادات) وجلالة الملك كانا يجلسان متجاورين ويتحدثان فيما بينهما ولم يعلم احد ما دار في دلك الحديث ثم غادر (سيدي ادريس) الحفل ولم يعود فسأل رئيس الوزراء المصري (الرئيس السادات) اين جلالة الملك لقد طالت غيبته فأخبره (السادات) بانه ذهب لينام ورغم استغراب رئيس الوزراء من الامر الا ان (السادات) بعد ذهاب (سيدي ادريس) اعتبر نفسه في بيته ولم يغضب واكمل الفرح وقال (السادات) لرئيس الوزراء ان هذا نظام حياته... رحم الله (الرئيس السادات) الذي احب (الملك سيدي ادريس) بصدق واخلاص... ولا اذكر سرا ان العصاة التي كان يحملها (الرئيس السادات) من حرب اكتوبر1973 هي عصاة هدية من (الملك ادريس) رحمه الله.
 
واخيرا اود ان اوضح بخصوص زواج السيدة علياء بن غلبون من السيد نافع السنوسي:
 
اولا لم يبادر المرحوم عبدو بن غلبون بمحاولة مقابلة (سيدي ادريس) منذ وصوله الي مصر كما ورد في مقالتكم الكريمة... ما حدث هو الاتي:-
 
أ‌- مما لا يعرفه الكثريين ان هناك صلة قرابة بين السيد مصطفي بن حليم والسيدة امينة الدربي والدة السيدة علياء بن غلبون.
 
ب‌- في احدي زيارات السيد مصطفي بن حليم واسرته (للملك ادريس) اخبرت (الملكة السيدة فاطمة الشفاء) السيدة يسرا زوجة السيد مصطفي بن حليم انها تريد زواج السيد نافع باحدي بنات العائلات الليبية المتواجدة بمصر وقد دلتها السيدة يسرا علي اسرة السيد عبدو بن غلبون الذي له عدد من البنات وقد حددت لهم موعد وكانت اول زيارة لمنزل السيد عبدو بن غلبون بالسكندرية وذلك لاتمام الخطوبة من احد بنات السيد عبدو بن غلبون وقد ذهب في هذه المقابلة (الملكة السيدة فاطمة الشفاء) رحمها الله وابنتها (سليمة) والسيد نافع السنوسي والسيدة يسرا ولم يكن (الملك سيدي ادريس) رحمه الله حاضرا تلك المقابلة الاولي.
 
ثم اختار السيد نافع اولا السيدة رجاء وهي شقيقة السيدة عالياء ولكن والدتهما قالت بانها لن تزوج الصغيرة قبل الكبيرة وهنا تم اختيار السيدة عالياء بن غلبون لتكون هي زوجة السيد نافع السنوسي وقد اتفق ان يكون عقد القران في اقرب وقت ممكن وبالفعل تم عقد القران بمنزل السيد عبدو بن غلبون بالاسكندرية ولم يكن جلالة (الملك ادريس) حاضرا هذا القران..............؟!
 
بعد ذلك اقامت (الملكة السيدة فاطمة الشفاء) حفل صغير في منزل (سيدي ادريس) بالقاهرة.... وهنا كانت اول مقابلة بين السيد عبدو بن غلبون واسرته وجلالة ( الملك ادريس السنوسي)... ثم حدد موعد الفرح في فندق سان استيفانو بالاسكندرية والذي شاء ان اكون احد حضوره ايضا وقد حضر هذا الفرح لفيف من ابناء الجالية الليبية المتواجدة بالاسكندرية والقليل من القاهرة.... ولم يحضر هدا الفرح (سيدي ادريس) ايضا ولم يحضر هذا الفرح سوي جلالة (الملكة السيدة فاطمة الشفاء) وابنتها (سليمة) وافراد من العائلة السنوسية وكان يغيب ايضا (السيد عبد الله عابد السنوسي) رغم تواجده بالقاهرة في ذلك الوقت.
 
وفي الختام اوريد ان اوثني مرة ثالثة علي مقالة السيد فتح الله ابزيو والذي ارجو الا يغضب مني لما قلته فأنا لا اقلل من شأن مقالتك ولكنني اري ان من امده ببعض المعلومات التي وردت فيها عن قصد او سوء قصد ربما جانبه الصواب وما كتبته لا ينقص من مقالته الجميلة شيئا وانما هو اثراء لها...... هذا ان كنا نبحث عن الحقيقة.
 
وفي الختام ادعو بالرحمة علي موتانا وموتي جميع المسلمين ورحم الله (سيدي ادريس) باني نهضة ليبيا الحديثة ورحم الله زرجته ورفيقة دربه (السيدة فاطمة الشفاء) وجازاهم الله خيرا عما قدموه في حياتهما وما سوف يقدم بعد ان رحلا عن دنيانا من بعض الحقائق الي من لا يعلم والله علي ما اقول شهيدا.
 
ملحوظة: لعلاقتي بالاسرتين عائلة السنوسي وعائلة بن غلبون لا اذكر اسمي الحقيقي ولكني اقول ان ما كتب بين هذه السطور هو الحقيقة.... دون طمس او تدليس...؟!
 
ليبي في المهجر

 


راجع: فتح الله ابزيو: بنغازى وعبث الكوازي (الثامنة عشر)

 

 

مختار علي
يعلم الله أنني ومنذ وقوع انقلاب 69 المشؤوم، لم أقابل أحدا إلا ويثني على سيدي إدريس ولولا هذا الرجل لما كانت هناك دولة تسمى ليبيا، ويكفي أن أقول هنا أنه طيلة الحكم الملكي لم يظلم ليبي واحد ولم يضطهد ليبي واحد ولم يحتقر ليبي واحد ولم يقتل ليبي واحد ولم يعتقل ليبي واحد بسبب الرأي السياسي ولم تصادر أملاك أي ليبي، ولم تنتهك كرامة أي ليبي، ولكن بعد وقوع الكارثة انتهكت الحقوق والحريات بصورة يومية، ولم ينج أي ليبي من القمع والإذلال حتى اصبحت الهجرة للخارج مطلبا لكثير من الليبيين هربا وفرارا من الحالة السرطانية التي آلت إليها البلاد بعد غياب الملك الصالح إدريس المهدي السنوسي، ولو أننا نحن الليبين اتفقنا على يوم معين نختاره لنجتمع فيه ونقر فيه ونعلن على الملأ، اننا جميعا قد ظلمنا الملك إدريس وظلمنا أنفسنا عندما وقفنا موقفا سلبيا عند وقوع الكارثة ولم نسارع إلى الدفاع عن الوطن في مواجهة اللقطاء والخونة الذي استغلوا غياب الملك وقاموا بانقلابهم المشكوك فيه ولو أننا وقفنا في مواجهة الغدر والخسة لما وقع لنا ما وقع من نكبات ومحن مست كبيرنا وصغيرنا بعيدنا وقريبنا وهي في حقيقة الأمر وكما يرى كثير منا ليست سوى لعنة من لعنات إدريس الذي صنع لنا كل شيء وقدم لنا كل شيء وعلمنا الكرامة والعزة والانتماء، ولكننا لم نكن أوفياء، ولهذا تمكن لقيط عاش حياته في ملاجئ اللقطاء وهي الملاجيء التي أقامتها حكومة المملكة للقطاء والمشردين ومجهولى النسب وقد تمكن لقيط من هولاء، لا أصل له, من أن يجردنا من العزة والكرامة والانتماء، ويجعلنا مشردين في الداخل والخارج والسبب الرئيسي في ذلك أننا فرطنا في الوطن ولم ندافع عن الملك في الوقت المناسب، ولهذا فإن ما يحدث لنا إنما هو عقاب لنا على تقاعسنا وتخلفنا وتفريطنا في الوطن والمفرط أولى بالخسارة.

فتحي حليل
إلي ألغناي محمود.. إن التغني باحترام عقول الشعب الليبي كي يصبح حقيقة لبد من سرد الحقائق.. والحقيقة الأولي أن تاريخ سيدي إدريس رحمة الله عليه ليس محل نقاش ولا يحتاج تزكيه مني أو منك أيها ألغناي فهو رجلا شريفا عفيفا زاهدا والحقيقة الثانية باني لم اقل أن السيد عمر الشلحي لم يكن من المقربين أو انه تخلي عن مواصلة سيدي إدريس في غربته وحتى مماته ولكن ما قلته بان السيد عمر الشلحي لم يصل إلي مصر برفقة سيدي إدريس رحمه الله وضل فتره باليونان بعد تنقلاته بين لندن و الولايات المتحدة الأمر الذي جعله ينجي من محاولة اغتياله التي خطط لها الانقلابيين في إشارة إلي أن هناك من سبقه في الاتصال بسيدي إدريس و الحقيقة الثالثة و ما دام انك تتكلم بما أخبرك به التاريخ عن علاقة سيدي إدريس بآل الشلحي ابتدآ من المرحوم إبراهيم الشلحي ادعوك أن تسأل التاريخ عن أسباب اغتيال ابن عم الملك إدريس رحمة الله عليه للمرحوم إبراهيم الشلحي و ما ترتب عليها من تصدعات في بنيان الدولة الليبية الحديثة و اسأله عن أسباب الفرقة بين سيدي إدريس و أبناء عمومته أحفاد السيد المجاهد احمد الشريف واسأله عن مشاريع الفساد التي تناولتها الصحف وتم الحديث عنها في البرلمان أمثال مشروع طريق فزان واتفاقيات النفط ومشروع عين الدبوسية والبذخ الشديد في حفل زفاف عمر الشلحي الذي استفز الشعب والجيش معا. واسأله عن تنظيم كبار الضباط بزعامة آل الشلحي والحقيقة الرابعة واجب الضيافة الذي قام به عبد الناصر كان مشروط قبل الموافقة عليه بعدم تناول الملك للشأن السياسي إطلاقا ومن ناحية أخري كي يبقي الملك تحت نظر المخابرات المصرية أما باقي الترهات سوف لن انزل لمستواها.

محمود الغناى/ بنغازى
الى محمود العوامى الذى يكتب ايضا باسم فتحى خليل: ارجوا ان تحترم عقولنا لان الشعب الليبى لم يصاب بعد بمرض الزايهمر (فقدان الذاكرة) وتاريخ سيدى ادريس رحمه الله معروف ومن قاموا بخدمته اسمائهم معروفة ومدونة ولن يستطيع احد ان يحشر اسماء من الحشريين او المتطفلين على الملك من الذين يريدون ان نصدقهم انهم كانوا من المقربين وقاموا بخدمة سيدى ادريس حتى وفاته. والتاريخ يخبرنا ان ابراهيم الشلحى رحمه الله كان مع سيدى ادريس وهو طفل حتى شب واصبح احد اقرب مساعدينه الى ان استشهد ومن بعده اصبح احد ابنائه وهو عمر الشلحى مستشار له واحد الاوفياء له لم يفارقه حتى انتقل سيدى ادريس الى جوار ربه. اما كونك انك تتحدث باطناب عن تاريخ بعض الاسر واصولها فهذا شانك ويخصك وتستطيع ان تؤلف من القصص ماتشاء(وعلى حسابك) والشىء الثابت والذى يعرفه كل الليبيين ان سيدى ادريس لم يكن وحيدا فى مصر بل كان يتردد عليه افراد من الاسرة السنوسية وافراد من الاسر التى كانت لديها علاقات تاريخية معه كما ان عبدالناصر ومن بعده السادات لم يترك الملك وحيدا بل قام بواجب الضيافه كما ذكر الاخ ليبى فى المهجر (خصص له الضابط المصرى فؤاد زهران ليرعى كل شئونه). اخيرا اذا كان هدفك هو الايحاء للقراء بان الملك كان وحيدا ولم يقم بخدمته الا من (يهوى قلبك) فهذا كما يقولون اخوتنا المصريه(ده بعدك). نصيحتى لك بان تركح الكارطة وان تخرج من قوقعتك وتعرف حجمك وحدودك لان القلب مليان وووووواجد والجميع مستاء من هذا العبث ومن هذه التصرفات الغير مسؤلة، وسياتى اليوم الذى سوف يحاسب كل من اساء للملك واسرته وحاول ان ينظف كل اوساخه وتاريخه المظلم على حساب تاريخ هذا الملك الصالح واسرته المباركة. دعواتى الى الله بان يرحم سيدى ادريس والسيدة فاطمة وكل امواتنا واسال الله ان يوفق الاخ فتح الله بزيو والاخ ليبى فى المهجر واستاذنا الفاضل والمناضل الوطنى حسن الامين لما فيه الخير والصلاح.. امين والحمد الله رب العالمين.

محمود العوامى
في البداية اقدم الشكر والعرفان لصاحب القلم الرقيق الصادق، الذى نقلنا لنعيش ذلك الزمن الطيب (الباهي) برجاله ونسائيه، بشيوخه وشبابه، وحارات وشوارع رباية الدائح الشامخة مدينة الجميع بنغازي الصامدة. الشكر كل الشكر للسيدالمحترم فتح الله ابزيو صاحب سلسلة (بنغازي وعبث الكوازي) الرائعة والشيقة. سأبين بعض النقاط المختلف عليها في المقالة الأصل والرد عليها، مع الشكر لمجهودات الأخوين. اولا: العلاقة بين أل بن غلبون وآل بن حليم، يعتبر السيد عبدو بن غلبون خال السيد مصطفي بن حليم، شقيق والدته، ولم يكن لمصطفى بن حليم او زوجته اى علاقة بهذا الموضوع. ثانيا: اول إتصال تم بين أل بن غلبون والعائلة السنوسية (الملك والملكة) أثناء تواجدهم بمصر، هوان السيدة والدة السيد عبدو بن غلبون طلبت من السيدة فائزة مازق زوجة عمر الشلحى وهى صديقة لبنات عبدو بن غلبون والتي كانت فى مصر في تلك الفترة وطلبت منها امكانية زيارة الملكة للسلام والبركة وهنا اعجبت الملكة رحمها الله بالسيدة علياء ورشحتها للزواج من السيد نافع. ان مثل هذه الامور العائلية الخاصة وبالذات على هذا المستوى الرفيع يجب ان لا يخاض فيها على الصحف ومواقع الانترنت خاصة من اناس يدعون معرفة كل شى. ثالثا: لقد تم عقد القران في القاهرة في بيت (سيدي إدريس) وليس بالأسكندرية كما يثبت ذلك شريط الفيديو الذي يسجل الحفل. وقد حضر عقد القران بالإظافة للسيد عبدو بن غلبون كل من السادة: الحاج رجب بن كاطو، عمر الشلحي ،عبد الحميد بن حليم شقيق مصطفي بن حليم وإبن اخت الحاج عبدو، ولم يحضر أحد من العائلة السنوسية حيث ان السفر ايامها إلي مصر كان غير ميسر.

فتحي خليل
نظرا للعلاقة القوية لليبي في المهجر بهاتين الأسرتين العريقتين الأولي و التي تنتمي في جذورها عبر التاريخ الإسلامي نسبا وتأصيلا إلي ابن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله عليه وسلم والثانية والتي ينتهي نسبها إلي غلبون بن مرزوق السالمي, وهو أمير آل سالم بن رافع بن دباب والتي يكفيها شرف مصاهرة الأسرة ألأوله في الوقت الذي تخلي عنها السواد الأعظم من الليبيين ممن كانوا اقرب المقربين و عاشت هذه الأسرة مرارة الغربة والعزلة التامة إلا من بعض الأقارب... لدرجة انه لم يستطيع كتابة اسمه و يقول ما قال من هراء لا يصدر إلا عن... ويفاجئنا من اسمي نفسه ليبي بالمهجر ليخبرنا عن ما لا يعرفه الكثيرين عن علاقة القرابة بين عائلتي بن حليم ودربي كما لو كان هو الليبي الوحيد فيا لها من فريه فهو هنا لم يجانب الصواب بل افتر بالكذب وصدق به ولم ينتهي عند هذا الحد بل تمادي بكل وقاحة ونقل لنا ما دار من حديث بين النسوة و كأنه جليسهن. فالذي يعرف هاتين الأسرتين حق المعرفة لا يصدق أن يكن لهم علاقة بمثل هكذا مخلوقات غريبة تكتب فقط لغرض إرضاء أصحاب النفوس المريضة والذين فاتهم شرف الاعتراف لسيدي إدريس رحمه الله بالجميل والالتفاف حوله باعتبار انه مؤسس ليبيا الحديثة ورمزا للشرعية فيها وقائد لكفاح الشعب الليبي من اجل الاستقلال... أما بخصوص ما أورده من تملق للسيد عمر الشلحي أود التنويه بان السيد عمر الشلحي لم يصل إلي مصر برفقة سيدي إدريس رحمه الله وضل فتره باليونان بعد تنقلاته بين لندن والولايات المتحدة هذا لعم من يدعي انه ليبي بالمهجر واعتقد بان الجالية الليبية بالقاهرة حقبة السبعينات تعرف هذا جيدا إذا كان منهم من اهتم بأمر سيدي إدريس.

صالح حويل/  بنغازي
‏ ربي يصلح حالك ان شالله وياريت اتقوللنا شن تعشيتو في العرس مع السادات.

بنغازينو
امتاز الملك ادريس رحمه الله بصفة الصمت وعدم الثرثرة وهى صفة ولدت معه و لم تكن يوما من الايام مكمن ضعفه بل كانت مصدر قوته وحكمته قهر بها اعدائه سواء الطليان او الاخرين الذين حاولوا ان ينالوا منه وقد لزمت هذه الصفة الملك حتى بعد الانقلاب، حمته من مكائد الانقلابيين ودسائس المتسلقين والمتملقين الذين كانت لديهم مارب خبيثة. حينما استقر الملك ادريس فى مصر لم يتخلى عنه الليبيين الاوفياء سواء من افراد اسرته او من ابناء الاسر الليبية التى كانت لديها علاقات تاريخية مع السنوسية والسيد عمر الشلحى اطال الله فى عمره ومتعه بالصحة والعافية احد اولئك الرجال الاوفياء الذين لازموا الملك ادريس وخدموه بصمت وبدون ضجيج او دعايات اعلامية حتى وفاة الملك وكان بمقدور السيد عمر الشلحى ان ينشر صوره مع الملك سواء فى فترة المملكة او بعد الانقلاب ولو اصدر بيان قصير فى الاعلام فسوف يكون له اثر كبير فى الاوساط العالمية باعتباره مستشار الملك واحد المقربين منه الا انه اثر الصمت ولم يقم باى شىء يجرح مشاعر الملك او يسىء له عكس بعض الدخلاء الذين قابلوا الملك بعد الانقلاب مقابلة او مقابلتين وتقربوا منه ومن اسرته لغرض فى نفس يعقوب وبنوا هالة زائفة لانفسهم وقاموا فى بعض الاحيان بالتحدث فى الاعلام باسم الملك وزوجته ونشروا صور خاصة تخص الملك والملكة تلك الصور التى استاء منها كل محبين السنوسية واستاء ت منها حتى الملكة نفسها حين ابلغوها ان بعض صورها نشرت فى الصحف بدون علمها. عموما.... احتراما لسيدى ادريس وزوجتة الملكة الطاهرة التى رحلت مؤخرا عن دنيانا الفانية واحتراما للمعذبين داخل سجون القذافى الذين ينتظرون بصبر ساع الفرج فسوف امتنع حاليا عن ذكر القصة الكاملة التى تخص الشخص الذى اساء لسيدى ادريس وزوجته وحاول ان يبنى لنفسه اسم ومجد زائف وبطولات وهمية. والشكر موصول للاخ ليبى فى المهجر على توضيحاته وايضا كل التقدير والحب للاستاذ والكاتب المتميز فتح الله بزيو ابن بنغازى(من عيال لبلاد) على اثراء الساحة الوطنية بكتاباته الجميلة والشيقة واخيرا وليس باخر كل الشكر والتقدير للاستاذ حسن الامين على جهده المتواصل من اجل ليبيا الحبيبة.

طرابلسي أصيل
أخي ليبي في المهجر جزاك الله خيراً وتقبل العزاء مني لك وإلى الأسرة الشريفة وإلى الشعب الليبي في فقيدة الوطن وندعوا الله ان يتقبلها بواسع رحمته ولو كان جاء هذا متأخراً. كم كنت سعيداً سماع مِن من له الفخر ان يكون ولازال على علاقة بالأسرتين. (الرد علي ما يجب الرد عليه) وكما ذكرت (فأنا لا اقلل من شأن مقالتك ولكنني اري ان من امده ببعض المعلومات التي وردت فيها عن قصد او سوء قصد ربما جانبه الصواب وما كتبته لا ينقص من مقالته الجميلة شيئا). وأنا أشاركك هذا وأضيف الـحـيـاة كـالـوردة... كـل ورقـة خـيـال... وكـل شـوكـة حـقـيـقـة. والـجـهـل هـو الـمـوت... والـمـعـرفـة هـي الـحـيـاة.  حبذا لمن كانت لهم علاقة بالعائلة السنوسية الكريمة في كتابة الحقائق صغيرة كانت أم كبيرة من أجل المعرفة. الـسِّـيـره الـحـسـنـة كـشـجـرة الـزيـتـون... لا تـنـمـو سـريـعـاً... ولـكـنـهـا تـعـيـش طـويـلاً.

ليبى نادم
شكرا للتوضيحات ولكن... لدى ملاحظة بخصوص فقرة فى التوضيح أعلاه وهى: ان السيد عمر الشلحى لم يتقلد قط منصب ناظر الخاصة الملكية قط ولكن عين كمستشار للملك.

مدرسة الأمير/ بنغازى/ ليبيا
سيدي الكريم.. سلام الله السلام عليك وعلى كل أهل الوطن أينما وجد.. سيدي، ان الذي قمت به من استدراك لهو الصواب ان كان هو الصواب، والا كيف تدون الأمم تاريخها و تؤرخه، يقول المولى (نون والقلم وما يسطرون).... أنا أعرف أخي فتح الله من أيام شارع قصر حمد، وجاره الأحمر المالطي توفيق، وموسى وأسرته الكريمة فى ذللك العلى، وتعرف أنت أيضا، الذى يكتب على بنغازي، وبقية مناطق ليبيا الاّبيه وأهلها الغر الميامين أهل الكرم والنخوة، أهل العون والمعروف الذى تربينا عليه من قبل أهلينا وعائلاتنا الطيبة البسيطه كما أرادها سيدي ادريس الخير ورجالات الوطن الأشراف الأخيار المتصل بالمعين الذى لاينضب ريق رسول المبارك، النبي الرحمة و العلم والنور والسراج المبين.. ان فتح الله الذى فتح عليه الله، سوف لن يكون الا كيف ماعرفناه وكيفما تتبعنا قرأته فى كتاب الوطن ورجالات ليبيا منذ القدوم المبارك للسنوسي الكبير محمد بن علي السنوسي رحمة الله عليه واّله وعقبه ومن والاه وأعانه على دعوته لله ورسوله الى يوم الدين.. أعلم ياسيدي بأنك مشكور ومرحوم الوالدين بأذن الله تعالى لقيامك بما فعلت، ولسوف يكون أبن بزيو زعلان ان لم تفعل لأنه تربى على سرد الحق ولا شئ أقل من ذلك... وفق الله الجميع لخدمة الحق، الوطن وأهله بما يرضي الله سبحانه وتعالى.. لكم كل الشكر والتقدير والأحترام.
 
للتعليق على الموضوع
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق