17/01/2010
 

 
 
في ورشة عمل الانترنت ودوره في حركة المطالبة بالديمقراطية تباين وجهات النظر حول قانون للانترنت ودعوات لتكتل المدونين ونشطاء الانترنت كوسيلة لحمايتهم من الانتهاكات...
 
القاهرة 16 يناير 2010
 
أقامت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان ورشة عمل عن دور الانترنت فى حركة المطالبة بالديمقراطية فى مصر والعالم العربي وذلك بنقابة الصحفيين الأربعاء الماضي حضرها العديد من النشطاء والمدونين والصحفيين، كما خصص جزء من أعمال الورشة لمناقشة التقرير الذي أعدته الشبكة العربية عن الانترنت فى العالم العربي والذي صدر تحت اسم "شبكة إجتماعية واحدة ذات رسالة متمردة"، وعرض المدير التنفيذي للشبكة العربية "جمال عيد" للتقارير الثلاثة التى أصدرتها الشبكة عن حرية الانترنت وحالة الصراع الدائمة بين الانترنت والحكومات العربية المستبدة التى تعتبر حرية الانترنت "رجس من عمل الشيطان"، مضيفا أن الصحافة الالكترونية أصبح سجنائها أكثر من سجناء الصحافة المطبوعة حيث كثرت الانتهاكات والاعتداءات على المدونين ونشطاء الانترنت طبقا لقانون الطوارئ وأبرزهم فى مصر المدون كريم عامر ومسعد أبو فجر وهاني نظير.
 
من جانبه قال الدكتور نادر الفرجانى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وخبير تقارير التنمية البشرية العربية أن الأمر لا يستدعى التأكيد على دور تقنيات الاتصال الحديثة فى تعميق ممارسة الديمقراطية ولا يقتصر على الانترنت فقط لكن كل تقنيات الاتصال الحديثة بداية من التليفون المحمول والذي يلعب دورا هاما فى الاتصال خاصة انه يتخطى حاجز معرفة اللغة، وأعطى الفرجانى عددا من النماذج للدول التى تمارس الديمقراطية والتى لا تمارسها وكيفية تعميق الانترنت فى كلتا الحالتين للديمقراطية فمثلا فنلندا فيها حراك ديمقراطي واسع لدرجة أن الدولة نفسها تستخدم الانترنت الى جانب المجتمع المدني فى شكل من التواصل والصراع فى بعض الأحيان مما يعطى شكلا من الديمقراطية المستقرة، وأعطى مثال آخر فى الهند بلد المليار مواطن والتى تستخدم الديمقراطية على الرغم من كثرة الأزمات والمشاكل التى تواجهها بداية من الفقر والجهل وزيادة عدد السكان فهذه الدولة بها 700 مليون ناخب وبطاقة انتخابية عليها صورة الناخب قابلة للاستخدام على اله خاصة بالانتخاب الالكتروني وتستخدم فى جميع أرجاءها وتقضي تماما على التزوير وخاصة ما يتعلق بقوائم الانتخاب واى شخص يستطيع معرفة القائمة الكاملة للناخبين والمعلومات اللازمة عنهم. أما فى البلدان المستبدة وكيفية استخدامها للتقنيات الحديثة فهي لا تحقق التغيير لكن مناخ من الخبرات التى لا تتوقف عن المطالبة بالديمقراطية والمثال على ذلك دولة "قرغيزيا" وهى حالة مشابهه تماما لمصر والتى انتهت الى مغادرة الرئيس البلاد فى مارس 2005 بسبب ثورة شعبية شنتها المدونات الحرة التى أثارت الرأى العام.
 
ومن أهم العقبات التى تواجه الانترنت فى العالم العربي والتى أوردها الفرجانى انتشار الأمية وبشكل اكبر بين النساء بنسبة 60% والتى تقف حائلا أمام الاستخدام الكفء للانترنت، الى جانب البطش البوليس وتزايده لدينا فى كثير من الدول العربية والتى وصلت مؤخرا الى تعذيب شباب لمعرفة الباسوررد الخاص بمدوناتهم.
 
فما أشاد حسام الحملاوى مدير تحرير موقع المصري اليوم الانجليزي بالتقرير الذي أعدته الشبكة بشكل احترافي بعيدا عن الأجندات والنشطاء الذين يسردوا معلومات غير موثقة فالتقرير يحتوى على كم من المعلومات الموثقة بشكل مهني عالي. وقال أن الطابع السياسي للمدونات زاد بعد أحداث الأربعاء الأسود والتى انتهك فيها الحزب الوطني عرض الصحفيات المتظاهرات ضد التعديلات الدستورية وهو الذي أشعل المدونين، مضيفا أن الدولة لديها حالة خوف رهيب من المعلومة، فهي الى جانب إتباعها نظام البطش والعنف للحفاظ على الحكم تسعى الى خلق نوع من التوازن بين القمع والقدرة على إقناع الناس أن أوضاعهم جيدة بل وأفضل كثيرا من غيرهم وذلك يتم من خلال جهاز اعلامى تستغله الحكومة لتقديم معلومات تهيئ الرأى العام بصبغة معينة. فيما قالت نواره نجم صاحبة مدونة "جبهة التهييس الشعبية" أن الانترنت خلق نوع من التواصل القوى بين أفراد المجتمع من خلال الشبكات الاجتماعية المختلفة فى إطار من تبادل وجهات النظر والآراء مما يعد خطوة أولى تجاه التمثيل الحقيقي للشعوب بعيدا عن الأمم المتحدة التى تعتبرها كيان غير ممثل بالمرة لشعوب الأرض. مضيفة أن العرب فى مجال الانترنت لأول مرة يكون لديهم الريادة ولكن ذلك يتم نظرا لكثرة المشاكل التى يواجهونها والتى يتم مناقشتها او كشفها على شبكة الانترنت. كما طرح خالد البلشي رئيس تحرير جريدة البديل العديد من التساؤلات حول الوضع القانوني للتدوين وإمكانية إصدار قانون يحكم عمل الانترنت فى إطار حماية مستخدميه من الانتهاكات المتعددة التى يتعرضون لها والاهتمام بإعطائهم خبرات فى الكتابة بشكل احترافي لا تعرضهم للحبس استنادا لأية مادة من قانون العقوبات الخاصة بالنشر، وسادت حالة من الجدال فى المناقشات حول تقنين الانترنت من عدمه فالبعض يرى ضرورة حماية المدونين الذين يتعرضوا للحبس لما يكتبونه على المدونات وإمكانية تحقيق هذا من خلال قانون يتم صياغته بشكل يضمن حريتهم ، والبعض الأخر رأى أن القوانين فى الدول العربية عامة تسن لتقييد الحريات وليس لحمايتها وفكرة المطالبة بقانون للانترنت يعطى انطباع أن المدونين يطالبون بتقييدهم مؤكدين على أن الحل فى حال حبس مدون لنشره موضوعا ما ان ينشره كل المدونين تأييدا له.
 
http://www.anhri.net/press/2010/pr0116.shtml
 

 

In a workshop on the internet and its role in the movement for democracy Opposing Views Around the Formation of a Law on the Internet and Calls for Bloggers and Internet Activists to Stand Together...
 
Cairo 16/1/2010
 
The Arabic Network for Human Rights Information (ANHRI) hosted a workshop on the role of the internet in the movement of democracy in Egypt and the Arab world. The workshop took place at the Journalists’ Syndicate on Wednesday, 13th of January 2010, and was attended by many human rights activists, bloggers and journalists. The workshop discussed the report that ANHRI has done on the freedom of internet usage in the Arab world under the title “One Social Network with a Rebellious Message”. The executive director of ANHRI, Gamal Eid, discussed the three reports ANHRI has published on the freedom of the internet usage and the constant conflict between freedom of the internet and the repressive Arab governments that consider the internet “the devil’s work”. Eid explained that the government has increased its repression against bloggers and internet activists using the emergency law like Kareem Amer, Hani Nazer, and Mosad Abu el Fajr. He added that the number of cases against bloggers and internet activists is now much greater than those against journalists.
 
Dr. Nader El Fergany, professor of political science at Cairo University and writer of the UN Human Development on the Arab World, has said that the role of the technological devices has deepened the process of democracy. He explained that this includes the internet, as well as, the mobiles that have been owned by literate and illiterates in the Arab world.
 
Dr. Fergany gave many examples of democratic countries and undemocratic countries and how to strengthen democracy in both cases. For example, Finland, the internet is very widely used in the democratic process by the government and civil society which further strengthen democracy. Another example was India which practices democracy even though it faces so many problems like poverty, illiteracy, a huge population. In India, there are 700 million voters who have electronic voting cards eliminating fraud. With these cards, anyone can know the list of voters. However, when it comes to repressive regimes, technology does not create change but rather create an atmosphere that constantly demands democracy. For example, Kyrgyzstan has a similar political system as Egypt. However, in Kyrgyzstan, this political system ended as the president left the country after a popular revolution created by bloggers in March 2005.
 
According to Dr. Fergany, the biggest obstacles to the power of the internet are spread of illiteracy in the Arab world and especially among women (60% of the illiterate population in the Arab world is women) and police brutality. He added that the police brutality is increasing to the extent that police officers torture internet activists to know their password online.
 
While, Hossam El Hamalawy, the editor in chief of the English website of Al Masry Al Youm newspaper, has expressed his admiration to ANHRI’s report on the freedom of internet usage in the Arab world. He stated that the report was done very professionally and academically and documented information about a subject is undocumented.
 
Hamalway explained that the political blogs increased greatly after the events of what is known as the black Wednesday where security forces sexually molested female protesters that were protesting the Constitutional amendments. He also talked how the government is mostly afraid of the spread of information. A government, he explained, cannot rule on repression alone but has also to convince its people that they are living well and they are much better than many others. This is usually done through the government’s media that to control public opinion.
 
Furthermore, Noara Negm, writer of the blog Gabhet el Tahyes el Shabya, stated that the internet created strong connection between members of society through different social networks by exchanging their opinions and their different perspectives. Noara states that this is the first step for a people’s representation other than the UN which does not represent the people of the world at all. Arabs, she states, are leaders on the internet for the first time but this is mainly to the problems activists face for uncovering the truth.
 
In addition, Khaled el Balshy, the editor in chief of the Badeel newspaper, posed many questions regarding the legal framework to blogging and the possibility of issuing a law that governs the internet to protect its users from the government and offer them advice on how to write in a way that does not violate the law.
 
In the workshop, there was a heated debate about whether to formulate a law on the internet. Some saw that it is necessary to formulate a law that guarantees internet activists their rights and protects them. On the other hand, others saw that laws in the Arab world are formulated only to restrict citizens’ freedoms not to protect them and that the idea to call for a law for the internet will only contain bloggers. They stated that the only way to deal with, for example, an arrest of a blogger because of information he posted is by posted the same information on hundreds of other blogs.
 
http://www.anhri.net/en/reports/2010/pr0116.shtml