14/07/2008

 

لفت انتباه للإخوة طالبي اللجؤ في بريطانيا
ردا على الرسالة الموجهة لزميلنا الدكتور/ الهادى شلوف المحامى

من الاخ طالب اللجؤ فى بريطانيا

 

المحامى/ الشارف الغريانى


 
آخى الكريم،،نحن بالأمانة العامة للاتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الإنسان،، نتابع وبصورة مكثفة جميع الحالات التى تتصل بنا وتزودنا بالمعلومات المطلوبة التى تؤهلنا مخاطبة جهات الاختصاص للتعريف بحالة طالب اللجؤووضعه القانوني ومدى انطباق العهود والمواثيق الدولية ذات العلاقة بملف حقوق الإنسان ..وبالتالى لفت انتباه جميع الجهات المعنية بان هذا الملف فى ليبيا لازال يتعرض للمزيد من الانتهاكات وبالتالى إبداء قلقنا وخشيتنا حالة رفض طلبات اللجؤ ومبادرة تلك الجهات فى اتخاذ إجراءات الترحيل أو التسفير أو التسليم القسرى حالة رفض تلك الطلبات..والتنبه بعدم الانصياع الى الوعود التى تصدرها السلطات الليبية بين الحين والأخر التى تؤكد بان حقوق الإنسان فى ليبيا مكفولة بموجب القوانين المحلية.. فى حين لدينا من الشواهد الواقعية مايؤكد عكس تلك المزاعم.
 
وبالتالى أيها الأخ الكريم وكذلك كل الأخوة طالبي اللجؤ والذين يستنجدون بالمنظمات الليبية لحقوق الإنسان او المنظمات الدولية ذات العلاقة,,أحيطكم علما بأننا جميعا ليس باستطاعتنا مخاطبة الجهات المعنية عن جميع حالات طالبي اللجؤ مالم تتوفر لدينا على الأقل الحد الادنىمن المعلومات التى تؤهلنا لذلك.. وبالتالى استحالة التعامل مع طلبات جماعية بأسم طالبى اللجؤ ببريطانيا او غيرها من الدول.. لأنه من غير المنطقي التعامل مع جهات إدارية مسئولة بهذه الكيفية العامة والمجهولة الهوية.
 
وبالتالى فإننا نلفت انتباه الجميع.. بان كل شخص تقدم بطلب لجؤ حالة منفردة لاعلاقة لها بباقى الحالات لان كل حالة وظروفها الشخصية من حيث مدى تعرضها لانتهاك الحقوق او التعذيب او المطاردة الأمنية التى يخشى منها تعرض المعنى للاعتقال او الاختفاء القسرى والتعذيب كونه مطلوب امنيا..
 
وبالتالى أرجو أن لاتحملوا المنظمات الحقوقية بأعباء هى خارجة عن نطاق مسئولياتها وإمكانياتها الذاتية علما بأناغلب المنظمات تدار بإمكانيات شخصية ضئيلة جدا..هذا من ناحية ومن ناحية الفت انتباه الجميع بأننا فى أمانة الاتحاد نتعامل مع جميع الحالات الواردة إلينا دون تمييز بسبب الأفكار او الانتماءات التنظيمية،، فجميع الليبيين إخوة فى حاجة الى مساعدة قانونية نعمل بقدر الإمكان على تلبية اغلب تلك الرغبات، وفى جميع الأحوال قد يقع التقصير الغير مقصود لعدم إمكانية التجاوب مع جميع الحالات.
 
سالين المولى عزوجل ان يوفقنا جميعا لما فيه الخير.
 
المحامى/ الشارف الغريانى
أمين عام الاتحاد الليبي للمدفعين عن حقوق الإنسان