15/01/2010

 

 
مذكرة شكوة مقدمة من اللجنة الليبية الامازيغية لحقوق الانسان
والحريات العامة ضد صحيفة قورينا الليبية المملوكة لشركة ليبيا الغد
 
 
 
نشرت صحيفة قورينا مقالا فى عددها رقم 613 الصادر يوم الاربعاء المؤرخ 13/1/2010 فى باب يسمى رأى قورينا بعنوان درس شيشنق واوباما والسنة الليبية الجديدة وبدون كتابة اسم الكاتب.
 
يشكل ما جاء بهدا المقال جريمة تهديد بتقييد الحرية وفرض العزلة على الليبيين الناطقين بالامازيغية وتجويعهم وتحريض وتأليب الليبيون الغير ناطقين والناطقين ضد النشطاء الحقوقيون الامازيغ وجريمة تهديد بالتهميش المادى والمعنوى وبالابادة الجماعية حيث نقتتف بعض مما ورد بالمقال.
 
- فان قرر البعض من ابناء ليبيا التصرف كأقلية عنصرية من خلال بعض المواقف الطائشة كالاصرار على ان تاريخ بداية السنة الليبية هو تاريخ يخصهم ويقتصر احياؤه على مناطقهم فالخطوة القادمةالمترتبة على هدا الخيار ستكون مرعبة فليس امامهم الا ان يستعدوا للمعاملة الفعلية من قبل بقية الليبيين كأقلية معزولة تطوقها الجبال وليس لها حقوق الا بقدر عدد سكانها وما تحتويه ثروات ارضها فلا موطأ قدم ولا منصب خارج هدا الغيتو الدى سيكون بمثابة قبر جماعى حفره الحمقى منههم وارتضوه لأنفسهم ، وهنا يجب ان يعى كل من يخصه الامر ان الانسياق وراء النزعات الشوفينية والاصرار على ان هده المناسبة تعنى بعض الليبيين دون سواهم سيكون له تداعيات تضر بالمصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية لدعاة هدا النهج والراضين عنه على حد سواء..) تم الاقتتاف
 
مما سلف يبين الخطورة الاجرامية الكامنة وراء هدا المقال وعليه فان اللجنة تطلب من الكونغرس الامازيغ ومجموعة العمل الدولى وجميع المنظمات الليبية الدولية ان ترفع هده الشكوى الى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان وان تقاضى هده الصحيفة ومالكها امام المحكمة الجنائية الدولية.
 
منسق اللجنة
 
المصدر: ليبيا إيمال
http://www.libyaimal.com/display-lm.asp?letter=ly-m&ip=1642

 

  1. سيفاو
    والله اني امازيغي من يفرن ومن اكتر ماعجبني هو مقال قورينا. نعم عنصريين ولهدا لن ننجح.
  2. مارن
    انا ليبيه امازيغيه والحمد لله ونحب نلفت انتباه الاخوه اليبين الامازيغ او غير الامازيغ ان هذه فتنه احنا كلنا مسلمين وليبين وبلادنا وحده وعيدنا واحد وحزنا واحد, ولكن التاريخ الامازيغي مافيش حد يقدر يمحيه مهما حاولو التضليل لان عين الشمس مايغطيهاش غربال. ويا سيفاو تكلم عن نفسك
  3. ali
    هذه فتنة اليهودي المعتوه الذي يحكم ليبيا العزيزة
  4. ليبي فاد
    الجبالية الابطال قدمو قوافل من الشهداء الابرار في سبيل الله والوطن ضد سامرئ سرت واتباعه من الدجالين والمرتدين؟ وفي طليعة ابطال ليبيا الاشاوس الشهيد السعيد عمرو النامي والشيخ يحي معمر وابنائه ابطال معركة باب العزيزية وعشرات من ابطال الجبل الاشم الذين قالو للدجال لن نعبدك وكفرنا بك فهم امتداد لجهاد اجدادهم ضذ الاستعمار الايطالي فالامازيغ ليبين شاء من شاء ويلي مش عاجبه يضرب راسه في الحيط وعلى المرتدين الكف عن تمزيق النسيج الاجتماعي الليبي؟ لماذا لم يتكلم مرتدين قورينا عندما قال الدجال ان حنا بعل عربي لماذا لم يتهم مرتدين قورينا سامرئ القحوص بالكذب وان حنا بعل امازيغي ولماذا لم يتهم مرتدي قورينا فهمي خشيم بتفتيت الوطن ولماذا لم يهدد مرتدين قورينا القحوص الذين هم اكفر واشر من الكلااب؟؟؟!!! الامازيغ هم اصحاب الارض الاصليين وبارك الله فيهم انهم لم يطردونا ولم يطالبو بطردنا الى الجزيرة فنحن ضيوف وهم اصحاب الدار؟ ولكن الحق يجب ان يقال والتاريخ لايمكننا تزويره؟؟ ونزعة الاستعلاء على الامازيغ ليس مرتدين القحصي من يتبعها بل حتى المعارضة الليبية شوفينية ولا تهتم لمعاناة الجبالية والاستاد فرج بوعشة كتب لنا جريدة طويلة عن عمر المختار رحمه الله واسكنه فسيح جناته ونسي او تناسي ان يكتب ولو سطر واحد عن الامازيغ ومعاناتهم وتراه يطير من غزة الى جنوب لبنان الي ايران مدافع ومنافح عن الروافض المجوس وترك الاقربون وهم اخوانه في الدين والوطن وعشرات من اقلاام المعارضة المخصية لم يتكلمو عن معاناة الامازيغ وبطش المرتدين بهم ومنعهم من التسمي باسمائهم؟ فا المعارضة المخصية لايجمعهم مع القدافي شي غير العداء للجبالية
  5. ذر الليبي
    وين العنصرية لو طالب احد الليبين بالرجوع الي اصالتنا او ان المستخضر الثوري خريج مكتب الاتصال محرر صحيفة قورينا سوف يعاملنا بنفس الاسلوب القديم للحرس القديم اللي مش عاجبك شكله ديرله تهمة رجعي باش ايحطوه في الجبس فاخجلوا ايها الاخوان فكلنا مسلمين و التنوع الثقفاي لا دخل له بالمعتقدات االدينية فالاندونسيين مسلمين ولكنهم ليسوا عرب ولم يتناسوا تاريخهم ومع ذلك هم مسلمون ولكم الله يا اخوتنا الامازيغ كيف يعاملك هؤلاء الاعراب بتعالي وكأنكم لقطاء وهم ابناء العائلة بالرغم من انكم اشراف باصلكم وتعتزون به على العكس من هؤلاء المدعيين
التعليقات
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق