03/09/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 
موطنوا سرت العظمى
 
(عبدالباسط محمد.. والفضاء وحيداً)
تحية طيبة
هذه ليست ليبيا .. هذه مكان آخر وزمان آخر .. ليبيا المنشودة غائبة, انتفضت صرخت عانت, سالت الدماء منها غزيرة. طلبت النجدة من أهلها, ولكن لا منجد لها, ليبيا مقبوض عليها بسرداب مظلم عميق, فهي هناك وهناك , وحتى يأتوا رجالها الحق ليطلقوا سراحها, ويمسحوا دموعها العزيزة بل و دمائها ويطببوها لتشفى من ويلات الجراح والألم الفاجعة, وهذا ليس وقت اؤلئك الرجال ...وهل هذا بوقتهم ؟... ليبيا غيروا أسمها وحاولوا بإصرار الجهل والجرم ... لقد صرخت ليبيا كثيراً وكثيراً دون أن تجد أبنائها حضورا .. لقد غابوا وتلاشوا ... فحتى عاصمتك وبنتك الكبرى يا ليبيا (طرابلس) نكلوا بها وأعتلوا رأسها ... وجوه لا نعرفها, لم تتعود عيوننا وعيون أبائنا وأجدادنا لتراها !!! نعم لقد اباحوا جميلك يا طرابلس وسكنوا عينيك, ولوثوا أسمك, ومزقوا شبابك وضربوهم بالفؤس, ليكونا هم الطرابلسية فقط.
 
فقد تجمعوا كالذئاب المصعلكة خلف ابوابك ودخلوها تسلالا, وسكنوا حي الأندلس وقرقارش وبن عاشور وبنوا الفصور تلي القصور, وعبئوا جيبوهم بالدولار والدينار واليورو, ولوثوا دماء شبابك بالمسحوق الأبيض المخذر, أجل الم يكون ذاك المسحوق قذائف نواوية تشق عروق دماء شبابك يا طرابلس ؟, ليفوزوا بالصمت, والصمت الأبدي !!! ألم تنهش شبابك الحاجة والفقر ليكونوا خدما وعبيداً بمالطا والسويد وعواصم الغير يا طرابلس ؟؟ ألم تنكسر عظامهم بمراكز الشرطة ومخافر البوليس العتيد بسوق الجمعة والهاني و الظهرة ؟. فماذا بقي من أسمك يا ليبيا, لقد بقي الحرفان من أسمك الجليل العزيز (ل, ي) فقط لتكون (لي أنا فقط هذه الليبيا) وأبنائي من بعدي, وكأنها لعبة بيد طفل عجوز خرف منذ ولادته العسيرة بأرضها ... ولكن الذنب ذنبكم يا أبناء سرت الأحرار لتكونوا ضمن دائرة الجور والطغوان والجبروت المسلح علينا , أجل كنتم سندا للمعتدي علينا, وللخيمة الغنائية على رؤوسنا, برغم أنتم منا ونحن منكم , فماذا فعل أبناء طرابلس وبنغازي لكم عبر التاريخ ؟ ليكونوا هم وأبناء الشرق الليبي ومدنه العريقة محلات جزارة كذلك !! أنتم تضعون البون والمسافة بيننا, ولكننا سننتظر اليوم المنشود ولنعرف كيف اخطاء المخطئون وتجاسر المجرمون وصمت الصامتون. فما دليل صمتكم ؟ أيها الصامتون !!!.
 
الليبيون يتتبعون أخبار بلادهم عبر هذا الصندوق المتعدد المواهب الفضائية (التلفزيون الملعون), والخبر الآن له معنى بكل تأكيد, وأنا كذلك متأكد ومتأكد باليقين أن ليبيا وجميعها تنتظر الخبر العاجل دون أدنى شك واحد ....(هسسس, هسسس خبر عاجل .. خبر عاجل..اسكت) وليكون الخبر العاجل بالجزيرة:
 
أن باكستاني أصيب بحجاجه الأيمن بغبار متطاير من كروسة !!! أو (كرازي) لبس حذاء جديد !!! أو شاويش مصري تنقز بالبحر !! ولكن الليبيون تعودوا أتنظار الخبر العاجل دائما, فمتى سيأتي الخبر العاجل أيها المنجمون, والذين كذبوا وان صدقوا ؟ ..... وبكل مرة سيجدون (عبدالباسط محمد) يطل عليهم ليبكي حالهم بصراخ جدي للغريب الذي يعيشونه ... (عبدالباسط محمد) يحاول جاهداً أن يحرك الصمغ الخبيث بالأذن الليبية مرارا وتكرراً ... أتعرفون عبد الباسط هذا ايها الليبيون ؟ فالتحية المخلصة لهذا الرجل, المحاول تنحية الصمغ والقطران من على الحقيقية وأذانكم !!! فالبقية دارهم الصمت ولنجد جل المتحدثون بالفضاء ولقضيتكم الليبية, ويا للعار... هم من الجزائريين والتوانسة واخوتكم المصرية ومن السعودية وحتى من الأردن والمغرب إلى أبناء موريتانيا !!!! أما أنتم ايها الليبيون فالصمت اصبح شهرة لكم !!! أو لنجد أحدهم من ليبيا (سرت العظمى) ليقول ((أيه أحني نبوا أمعمر ملك علينا, غصبن عنكم وعن الذين خلفوكم. وخلف جدودكم الأوائل أمتاع الـ ART!!!!)) ... ولا تتلذذون إلا بالسباب لمثيل عبد الباسط والأمين وعبر غرف الشات !!! فتحية لكم ايها (المتجعونون), ولكن هل تعرفون عبدالباسط هذا ؟ أنه الشمعة التي تحاول الا تنطفئ بسواد الليل وليتغير كل حين بشتى الأسماء لظلم الصامتين, والذين لم تعد لعبة لهم إلا ملئ الفراغ بحالهم بغرف البالتوك وبعدما أنسل أهلهم منها بل وسلوهم منها (القيادة العامة للبالتوك وغر ف الشرق الأوسط تمنع إلا ... فهل هي الاخرى كما القنوات المؤجورة التي يدفع لها المال الليبي قتصمت ... وتصمتكم ؟؟؟), فأنتم بقيتم كالحكاية الفارغة التي تنصب حروفها بالوهم , كلمات الجوسسة والإنحلال بتسجيلهم وأصواتهم لتنشر بالمواقع الليبية الكترونياً عبر عجائز همها دغدغت حكام ليبيا وليقولوا كالمعتاد ( بقايا الجبهة.. تي بقايا الجبهة) ... وقسما بالله العظيم إلا لعب أطفال ليس إلا ايها الناس التي تفهم !!!
 
فهل وصل الأمر لرجال بل شيوخ كبار لينزلوا لمستوى (أنا زينة الجميلة, أنا فرفور النقاز) !!! الأمر هكذا أيها العلماء المثقفون !! لا يتعدى مستوى الرسوم المتحركة وعقلية طفل صغير الحجم والعقل,, ومن العجب أن نكون كالجزائريين أو المصرية أو أي أنسان اخر يحترم أن يكون مدافعا عن قضية ما ولو بأرتفاع سعر البصل ببلاده .. وليس بضياع دائم لبلاده بالكامل !!!
 
فمتى يتحول المتحدثون الأشاوس بالبالتوك إلى الفضائيات ؟ هل لعدم وجود هواتف لديهم ؟ (انا اتصلت بزميته ببريطانبا لمدة ساعة ولم أجده !! اهواه أمعايا على الخط الدكتور ؟) وحينما تستمع لهم بغرف عددها يزيد على المئة انسان ليبي ,,, لتجدهم كلهم (واعرين محترفون للكلام ..!!!) ولن يسمحوا لك حتى بالكتابة حتى لتقول المباشر من الحقيقية وبوجههم بل ستجد نفسك كما عبدالباسط محمد الذي يعرفه جل الليبيون, ويعرفون من هو ... هل تحتاجون لهواتف موبايل يا واعرين ؟ .. أم تحتاجون لهواتف متراقبة كما التي عندنا .. ليبيانا والمدار !!!) هل التنغيص على الصابؤون الذين يحكمون ليبيا أمر ليس بمهم ؟ هل بنشر حالة أخرى من الوعي للمس الصمغ الكثيف والتوعية المستمرة المباشرة عبر المحطات الفضائية أمر ليس بمهم لإنتظار الخبر العاجل ؟
 
كتبه بنغازي17
esslibyabz@yahoo.com
حركة العصيان المدني بليبيا

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com