18/09/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 
شعبآ اذا اراد الحياة
 
هل يمكن ان نقول فقدنا الامل في تحرك شعبي؟ مما يستجوب علينا تذكير ابناء شعبنا بمن فعل المعجزات من الامم والاقوام الاخرى, وخصوصآ, ونحن نقترب حثيثآ وفق المعطيات من النصر النهائي واسدال الستار عن اعتاء نظام استبدادي حكم ليبيا. فما الذي نرجوه وماذا ننتظر؟ بعد ان استشراء الفساد والخراب في جميع مفاصل الدولة,ولم يعد لترميم والاصلاح ما يفعل! فالوقت تاخر جدآ,وحالنا لا يختلف عما اصاب العراق قبل او بعد الغزو, فقط قبل الغزو كان العراقيين مكبلين بمسبحه..اسف على التشبيه!وكان صدام المقبور راس المسبحة, وبعد الغزو انفرط عقد المسبحه وذهب كلآ في حاله, واحد مع الامريكان واخر مع القاعدة وثالث مع ايران ورابع يصفي في حساباته مع بعث الامس,وخامس صفوي بامتياز وسادس كردي انفصالي والسابع كردي وحدوي والثامن والتاسع.... ولاشىء لشعب العراق والمواطن الغلبان, وحاله بالامس ليس اسواء من حاله اليوم.. اي على الاقل بداء يدفع في الثمن وخرج من قمقمه وزال خوفه ولم يخسر شىء, حيث بالاساس لم يكن له بنية تحتية ولا ماء صالح لشرب ولا كهرباء مستقره ولا تعليم ولا صحة ولم يستمتع بما حباه اللة به من ثروة ونعمة.. اي بالمحصلة فالخاسر الوحيد هو النظام المقبور واذنابه,,, وهنا,اقول بعد هذا السرد الواقعي والدقيق لما جراء في العراق الشقيق, لم ولن ارغب في ان يصل الحال باليبيا الى ذات المصير, رغم التقصير الواضح منا جميعآ, وكذلك عدم اقرارنا بالعجز عن اسقاط الطاغوت, وعدم التنسيق والتفاهم على الاليه المناسبة لذلك ولتجنب الكارثة, والان الطريق مفتوح امام اي تحرك شعبي او عصيان مدني, فالنظام وراس حربته قد مات سليمانيآ وعصاته قد نخرها السوس, ولم يبقاء سواء حفنه باغيه من اصحاب المصالح وابناء عشيرته الساعون الى استلام الخلافه, طبعآ بعد السقوط المفاجئ, وحينئذ سيحدث ما لم يحمد عقباه, وبتاكيد نحن لم نخسر اكثر مما خسرنا, ولكن الم نتعض من تجارب الشعوب الاخرى مثل الفلبين ايام ماركوس وايران ايام الشاه وزائير ايام موبوتوسيسيكو... ولا ارغب في ان اقول ما قاله احد الشعراء,, شعبآ اذا ظرب الحذاء براسه.... فصاح الحذاء باي ذنب اضرب!!!! ولكن نريد ان نكونوا.. شعبآ اذا اراد الحياة... فلا بد ان يستجيب القدر... يسمح بالتعليق وللحديث بقية..
 
بقلم: د. فاضل الشيخي

 


مراسلات سابقة:

 

  الخطوط السيفيه الحمر..

  لا شىء دون ملامح دستور وطني..
  قبل فوات الأوان
  المطالبة بالتحقيق في موضوع الطائرة المنكوبة في رحلة الوداع
  فلسفة الثابت والمتغير في السياسة
  الأنسان بين ليبيا وبلغاريا.. قيمه وحقوق

  الجولة ما قبل الاخيرة للنظام المترهل

  جسر عبور الى معاني الاسلام السمحة

  تجربة الأصلاح الاقتصادي في اطار الانتقال من الثورة الى الدولة

  قدافيستان وصفيهستان.. ليبيا

  الشفافية بدل الضبابية..حينئذ نرى باكلا عينينا

  ردآ على جاب اللة موسى..لا شرقستان ولا غربستان..جميعآ في الحال سيان

  النظر بعين واحده
  الخوف المركب وعقدة النقص يؤلدان اللأمبالاة ...

  شاكير وما ادراك ما شاكير

  فليكن لنا في اثينا القدوة الحسنة

  فلسفة تبرير الفساد
  المجتمع المدني وتعبيره السياسي

  ما هية الوطن في اول واخر جماهيرية في التاريخ

  لا .. لا .. للكعكادجيون ... نعم للوطن

  الصفويين الجدد تساوي القذاذفة القداماء والجدد

  القذافي والقبعات الست
  اقالة مدير ادارة الاستخبارات الليبية

  سيف القذافي..حذاري التوقف عن الدفع بالسفينة..في اتجاه الأصلاح

  التاريخ لا يعيد نفسه..نحن من لم يتعلم الدروس فقط

  خيار واحد..ونتيجه واحده..مهما تعددت الأسباب..لغياب الجيل الأوسط

  مقارنة مرفوضه بين رمز الجهاد ورمز الاستبداد

  رثاء صدام حسين .. وروحه تخاطر القاده العرب!

  فساد ام ذر الرماد في عيون العباد

  الوطن والاصلاح على المحك.. بعد أزمة د. بوفايد

  القومية والدين في المنطقة العربية ... بين العنصرية والعلمانية..مفاهيم مغلوطه

  قرارات اللجنة الشعبية العامة بين الارتباك والحيرة من المجهول

  هل الاسمن سيحاكم السمين.. في معركة القطط؟

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com