28/09/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 
فحذاري يالصوص فوقتكم دنى .. وحل فيكم الجهاد
 
تحية اكبار واجلال لموقع ليبيا المستقبل,,, ولكم التوفيق وسدد اللة خطاكم على درب حرية الراي والراي الاخر,,,,, كل عام وانتم بخير بمناسبة قدوم شهر رمضان, اهله اللة علينا واياكم باليمن والبركة, واذ انتهز هذة الفرصة لاتوجه الى ادارة الموقع بالثناء على ما تقوم به من حرب متواصله ضد اعداء الامة مصاصي دماء الشعوب, وان كشفهم وتعريتهم قد جعلهم يتخبطون وكما قيل ان الجبناة قساة ولكن امام صرير القلم, والذي يخشونه اكثر من خشيتهم ليوم القيامه,, لذلك وددت ان انشر هذا المقال الذي يعبر عن حالة الأحباط الشامل, الى درجة انه لم يعد سبيل امام المواطن الصالح فاما الموت اي الشهادة او القبول بالغبن والقهر وهو الاسواء بين الخيارات,, فحذاري يا لصوص فوقتكم دنى ونحن في الحال سيان, فعلى ماذا نخاف اصلآ.... واقعنا خطيرآ جدآ, ولم يعد لدينا ما نخافه او نخشاه, فقط الأ ينفرط عقد المسبحة اي السبحة ونصبح اشتاتآ, وفي ذات الوقت لم يبقاء امامنا من مخرج بعد ان خسرنا كل شىء, فأي أتي مهما كان شكله ومضمونه لن يكون اسواء مما نعيشه اليوم, وقد وضعت بعض المقاربه في مقالي السابق المعنون بـ 'اذا الشعب يومآ اراد الحياة' مع واقع العراق قبل وبعد الغزو, لاجل تقريب الصورة من القارىء فقط, مع يقيني بوجود الكثير من الاختلاف في طيف مكونات الشعب الليبي وفي مدى تراحمه وتسامحه, وهو تعبير عن قوة السلك الذي يربط عقد السبحه, اي الوحدة الوطنية, والتي هي ايظآ اشابها الكثير من اللغط في الأونه الاخيره, واسفي رغم غزارة الكتاب والمحللين.. لم يلوح اي شىء في الأفق يبشر بالامل.. فلو كان الغازي وناهب الثروات اجنبي مباشر, لطفح الكيل وكثرة دعوات شيوخ اخر الزمن الى الجهاد! ولكن طلما الغازي والمعتدي على اقدس حرمات الشعوب الحيه (الشرعية الدستورية) وسارق اموال الشعب وموزعها يمنى ويسرى, دون مستحقيها, وعدد سكان شعبه لايتجاوز الخمسة مليون نسمة, ولا يملك فيما حباه اللة به من نعمة نسبة قد لاتصل بالمحصلة والحاسبة نسبة الزكاة اي 2,5 بالمائة وهي النسبة المفروضة شرعآ في زكاة المال, علاوة على القتل العمد والغير المبرر والذي يفوق عدد ما قتله الطليان وبأبشع الوسائل الغير اخلاقيه, ومع ذلك لم نسمع شيخ يدعو الى الجهاد ضد الطاغوت وزبانيته,بل واكثرهم من المطبلين والمزمرين, فهل اصبح مفهوم الجهاد يحتاج هو الاخر الى تعريف جديد وفهم ابستمولوجي اخر غير مما عهدنا في السابق, ام خوف من الوقوع في شباك مما يسمى بالقاعده, وعنئذ قد يختلط الحابل بالنابل, وقد تذهب البلاد والعباد في حرب لانهايه لها. اذن الصبر على الظلم والهوان بدون حدود, وبدون عون ودعم من العالم الحر, حتمآ سيقود الى النتيجة الاسواء, ولعلمكم فان قناة فضائية ليبية معارضة واحدة ولربما لمدة ستة اشهر فقط قادره على قض مظاجع النظام المتهالك اصلآ, فتلاحموا ايها المعارضون الاشراف في الداخل والخارج ودون اقصاء احد, اي حتى الثوريين الذين لم تتلتطخ ايديهم بادم ونهب المال العام اي المغرر بهم, ولنقف جميعآ يدآ واحدة, واشهد ان الشعب باكمله سئم النظام وزبانيته ولكنه يحتاج الى حراك اجتماعي وسياسي وثقافي موحد من طرف النخب المثقفة والشريفة في المعارضة والاستعانة بوسيلة اعلام مناسبة تصل الى قلب وعقل المواطن, وفي الختام نرجوا من اللة ان يكون سعينا وسعيكم مقبولآ..
 
بقلم: د. فاضل الشيخي

 


مراسلات سابقة:

 
  شعبآ اذا اراد الحياة

  الخطوط السيفيه الحمر..

  لا شىء دون ملامح دستور وطني..
  قبل فوات الأوان
  المطالبة بالتحقيق في موضوع الطائرة المنكوبة في رحلة الوداع
  فلسفة الثابت والمتغير في السياسة
  الأنسان بين ليبيا وبلغاريا.. قيمه وحقوق

  الجولة ما قبل الاخيرة للنظام المترهل

  جسر عبور الى معاني الاسلام السمحة

  تجربة الأصلاح الاقتصادي في اطار الانتقال من الثورة الى الدولة

  قدافيستان وصفيهستان.. ليبيا

  الشفافية بدل الضبابية..حينئذ نرى باكلا عينينا

  ردآ على جاب اللة موسى..لا شرقستان ولا غربستان..جميعآ في الحال سيان

  النظر بعين واحده
  الخوف المركب وعقدة النقص يؤلدان اللأمبالاة ...

  شاكير وما ادراك ما شاكير

  فليكن لنا في اثينا القدوة الحسنة

  فلسفة تبرير الفساد
  المجتمع المدني وتعبيره السياسي

  ما هية الوطن في اول واخر جماهيرية في التاريخ

  لا .. لا .. للكعكادجيون ... نعم للوطن

  الصفويين الجدد تساوي القذاذفة القداماء والجدد

  القذافي والقبعات الست
  اقالة مدير ادارة الاستخبارات الليبية

  سيف القذافي..حذاري التوقف عن الدفع بالسفينة..في اتجاه الأصلاح

  التاريخ لا يعيد نفسه..نحن من لم يتعلم الدروس فقط

  خيار واحد..ونتيجه واحده..مهما تعددت الأسباب..لغياب الجيل الأوسط

  مقارنة مرفوضه بين رمز الجهاد ورمز الاستبداد

  رثاء صدام حسين .. وروحه تخاطر القاده العرب!

  فساد ام ذر الرماد في عيون العباد

  الوطن والاصلاح على المحك.. بعد أزمة د. بوفايد

  القومية والدين في المنطقة العربية ... بين العنصرية والعلمانية..مفاهيم مغلوطه

  قرارات اللجنة الشعبية العامة بين الارتباك والحيرة من المجهول

  هل الاسمن سيحاكم السمين.. في معركة القطط؟

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com