07/09/2007

 


كل الرسائل تنشر كما هى وبدون تصحيح للأخطاء الإملائية أوالنحوية

 

رداً على من لم يوقع

 

بات العالم يعلم الأن أن هناك فى ليبيا كارثة حلت ولازالت بشعبها وأرضها منذ ما يقارب الأربعة عقود ويمكن للجميع حساب حجمها وتقدير أبعادها وتداعياتها السياسية والأقتصادية والأجتماعية على هذا البلد، وبتحييد الوافدين فإن بقايا الناجين من هذا الشعب إما مُنتهك الكرامة أو مقهور ومغبون حتى فى لقمة عيشه، وحتى أولئك الذين لاذوا بأرض الله الواسعة لم يسلموا من الملاحقة والتصفية، فأى قرار للشعب بالداخل مع الدكتاتور وأذنابه المتربصين بكل صوت مخالف لقتله وتغييبه وأعتقاله، فهل هناك فرصة لرأى عام فى ليبيا أصلاً، وهل أتيحت لنا الفرصة للأستفتاء وتركناها، وكيف السبيل ليسمع ويرى العالم خطابنا ومطالبنا فى ظل دكتاتورية مقيتة نعيشها واقعاً ملموساً، وماهى الطريقة لإيصال صوتنا، هل فى وجود وحضور الطاغية القذافى وأجهزته الأمنية ولجانه الثورية أم فى غيابها، بدون الحديث مراراً وتكراراً عن قضيتنا ومخاطبة ومراسلة العالم عن أمرنا فكيف ستلتفت المنظمة الأممية لنا وتتعاطف مع مطالبنا وترسل لجانها لسماعنا و للإشراف على حقنا فى تقرير مصيرنا وشكل ونوع الحكم الذى نريد ونرتضيه لوطننا وحتى لا يتكرر ما نعانيه وعانيناه على أمتداد أربعة عقود، عندما أرتكب القذافى جرائمه فى حق مواطنين دول أخرى تصدت له المنظمة الأممية وتحالف عليه المجتمع الدولى، وفى الحقيقة تمت معاقبة الشعب الليبى الذى لم ينتخبه ولا علم له بجرائمه، ودفع الناس هنا ثمن ظلم لاذنب لهم فيه، لقد نال الشعب الليبى على يد الطاغية القذافى من الظلم الكثير وتقارير الهيئات والمنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لديها الكثير لتشى به، فهناك الكثير من المعلومات والحقائق الموثقة والشهود الأحياء، بالأمس تحدث الأمين العام للأمم المتحدة فى دار فور قائلاً (لقد صدمت وشعرت بالإذلال) لا بد أنه كان يسترجع فى ذاكرته كل تلك التقارير التى أرسلت إليه عن دار فور، لابد أنه تعامل مع حقائق من المؤكد أن النجاة والخروج من أى وضع كارثى لاتتم إلا بمواجهته بحسم وسبل المواجهة والمقاومة أمام الضحايا ليست فقط بحمل السلاح، المقاومة أيضاً أن تفضح القتلة وأن لا تسكت عن المجرمين وتكشف المفسدين، أن تعلن مطالبك وأن لا تتخلى عن قضيتك وحقوقك لكى يصل صوتك فى النهاية، فى حالتنا نحن الليبيون و فى كل الأحوال لا تبدو أمامنا سبل أخرى للمقاومة علينا أيضاً أن نسلك أيضاً هذا الطريق، قد يكون طويلاً ولكن لابد أن نصل لابد أن نقطف ثماره وما ضاع حق ورا ه مطالب.

 

مواطنه من الداخل

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com