04/06/2008

 


 
الامير الشريف الوطني العفيف والمخرب الزنديق القزافي

 

 
1.الامير محمد حسن الرضا السنوسي ملك ليبيا حفظه الله  2. الزنديق مخرب ليبيا القزافي حاكم ليبيا
 
الدعوة موجه الى كل الليبين الاحرار المقيمين في الداخل او الخارج نساء ورجالا شباب وشايب , لعله تكون صحوة وانقلاب حقيقي من ابناء ليبيا الأشاوش للوقوف صف واحد وأعلان بيعة أميرنا وريث عرش ليبيا, هلموا للتكون بيعة ليبية الى عائلة حقا ليبية شريفة ووطنية, لقد حكمنا الملك أدريس رحمه الله وادخله فسيح جناته ليبيا عقد من الزمن ولم نشهد للملكنا الجليل أي نوع من الاهانة او الحرمان للشعبنا الأبي, وكانت ليبيا في ظل المملكة تتمتع باأحترام القاصي والداني المستمدة من أحترام الملك والاسرة السنوسية للشعبها الليبي وللرعية و للنفسها وللدينها وللعادات الليبية وتقاليدها وكل ليبي عادل حكيم يشهد بما أسلفت للعائلة السنوسية الحاكمة , فنساء السنوسية ورجالها وبناتها وشبابها لم يشهد لهم التاريخ أي انحراف عن العدالة او السلوك الى وقتنا الحاضر حيث كانت العائلة السنوسية ولازالت رمز من رموز ليبيا العريقة والشريفة والتاريخ والحاضر والماضي يشهد بكل ما قلت, ولكل ماسبق اتقدم لكل ليبي وليبية حر وحرة بااعلان مبايعته للعائلة السنوسية والمتمثلة في أميرنا محمد السنوسي حفظه الله, ولعلكم برؤية بسيطة للمقارنة باالصورة فقط تشاهدون مدي الفرق بين الامير الشريف والسفاح التمساح مخرب ليبي, ولايخفى على كل ليبي وليبية في الداخل والخارج مدى الفساد والخراب من قبل المخرب القزافي وال قزافي في الداخل والخارج طوال اربعة عقود فاأضحت ليبيا اسواء من الصومال ومورتيانيا حيث الخراب والدعارة بل تعداه الى افساد اخلاق الليبين حيث انعدمت المرؤة والشجاعة والنخوة بل الرجولية لدي الكثير من الليبين وكله ناتج من سياسته العفنة والمخربة والحاقدة على الليبين, وبمقارنة بسيطة بين الملكية والقزافية ترى الفرق بين المؤمن والشيطان وبين الليبي الحقيقي واليهودي الحاقد وبين الطيب والشرير وبين المتسامح والملعون والحدث والتاريخ يشهد ولااحتاج الى الاشارة الى ماهو واضح وضوح الشمس, فقد اشاع القزافي بسياسته المقرفه وبسلب الاحترام لكل الليبين نساء ورجال أطباء ومتعلمين كل مافي كلمة الوطنية من معنى, فليبيا أضحت مقرفة من سياسته المخربه والمهزلة هو واولاده الى جانب الانحراف السلوكي الى ابناؤه ولايخفى عليكم فمنهم من اصبح التون جون والاخر اضحى زيف كازب مثله مثل والداه وسبحانك يا كريم مثل الولد مثل ابيه وسبحانك ياالله كم انك عادل, ونحن كليبين شرفاء احرار مسلمون لانرضى الا باالمثل الاعلى والتاريخ المشرف والحافل باالاحترام والوقار ونعلن مبايعتنا الى أميرنا الجليل وريث العرش, وحامي ليبيا وهو فقط من سيعيد ليبيا الى مجدها السابق والمشرف باالسير مضى على نهج ملكنا رحمه الله واعزه واكرم مثواه, وهي دعوة عامة الى خمسة مليون ليبي على اعلان الولاء والبيعة الى الامير محمد حفظه الله ودمت فخرنا وعزة وشرف الى كل أهل ليبيا.
 
ومن حق كل ليبي لم يشهد تاريخ العائلة السنوسية الاطلاع وهنا بعض وقليل من مسك العائلة السنوسية الليبية الشريفة حتى يطلع الجيل الجديد الى تاريخ ليبيا الحافل في ظل العائلة السنوسية وحكم ملكنا الملك أدريس اكرمه الله باالجنة ان شاء الله وكل للاأطلاع وان شاء الله تكون الصحوة والبيعة الحقيقة التي طالت وتأخرت بعض الشىء من شعبنا الابي ومن أهل ليبيا الاشاوش:
 
تاريخ ملحمي يقف خلف الأمير محمد الرضا السنوسي ملك ليبيا، فهو من سلالة محمد على السنوسي مؤسس الحركة السنوسية، وهي جماعة سياسية دينية، في الجبل الأخضر بسنة 1840 التي كانت تناضل في سبيل الاستقلال، عم أبيه، ادريس الأول اعتلى عرش ليبيا عند استقلالها بسنة 1951، وبعد انطلاقة عارمة لهذا البلد المدقع حيث 94% من سكانها أميّون إلا أنها كانت على وشك الصعود بفضل النفط عندما أطيح بالملكية من قبل نقيب بالجيش يدعى القذافي ومعه مجموعة من الثيران.
 
يفخر الملك السنوسي بانتمائه إلى الأسرة الهاشمية، ولكنه اعتزاز مصدره الورع والتقوى. فهو يشعر في أعماقه بأن هذه الصلة التاريخية التي تناسب به في منعرجات القرون إلى منبع الوحي، هي قيد أدبي متين ومسئولية خلقية ثقيلة. وإذا توهم العقل إذا ضل، أو النفس إذا غوت، أن هذا النسب التاريخي هو امتياز خلقي أو امتياز قومي يبيح الانطلاق من الضوابط الأخلاقية والقومية المفروضة على الناس وأنه منزلة فوق الفضيلة والتقوى، فان الملك الصالح إدريس السنوسي من اشد الناس حرصاً على مقاومة مثل هذا الضلال. فهو يرى أن المنتسبين إلى هذا المنبع مسؤولون عن تحقيق صفاء فكرته في حياتهم الاجتماعية والسياسية على السواء.
 
الملك الصالح إدريس السنوسي يحس في أعماقه مع الحزن أن العرب اليوم يعيشون في جاهلية عصرية بالمثل الصالح. ومن هذا الشعور العميق يفيض تواضعه الجميل وزهده في هذه المظاهر التي يحرص عليها غيره ومن هذا الشعور العميق يشرق عدله الساطع دون تمييز. ومن هذا الشعور تنبعث أيضاً وطنيته الحارة التي لا تهدر ولا تعرف الضجيج، لان الوطنية في أعمق معانيها شعور إنساني رقيق يستجيب إلى ما في المجتمع من الألم والظلم والفساد استجابة الثورة على الألم والظلم والفساد. وهو لذلك شديد الحنو على المجاهدين الذين اضطهدوا لجهادهم ولأنـهم اعتصموا بمعقل الكرامة فلم ينزلوا إلى سفساف التملق والرياء، وهو طريق المناصب في هذا العصر العربي المريض. وقد انجذبت إليه قلوب الصفوة من الأخوان المسلمين الذين يعيشون بالفكرة في سبيل الفكرة. ومن الجميل أن أذكر هنا أنه يوم حرقت القاهرة قبل ثلاث سنوات في أواخر عهد فاروق، كان كرسي العرش السنوسي قد تم صنعه في إحدى دور القاهرة التي أخذت تلحسها ألسنة النيران، فاندفع فريق من الأخوان المسلمين وسط اللهب وأوصلوه سالماً إلى بنغازي عاصمة برقة. وسأعرض صوراً قليلة لتواضعه وعدله ووطنيته.
 
وهل أبلغ من تواضعه أنه بعد اعتلاء العرش أصدر إرادة ملكية بأن يظل لقبه الرسمي أمير برقة؟ أو لم تكن برقة ساحة جهاده؟ أو لم ينكب أهلها بصورة خاصة في التفافهم حول زعيمهم أمير برقة وهو يناضل لقهر الاستعمار الإيطالي؟ أو لم يكن الاستقلال نفسه ثمرة لهذا الجهاد؟ وإذن، فكيف يجوز أن يصبح مظهر الملك أعز من حقيقة الجهاد؟!
 
أمير برقة، هو اللقب العزيز إلى قلوب بقايا الجهاد الليبي المرير، فليبق إذن صورة للتواضع والعزة القومية ما بقى للعرب تاريخ! ولا أستطيع أن أقاوم رغبتي في رواية الحادثة التالية التي يتجلى فيها التواضع السنوسي في نبله الطبيعي. كنت في غالب الأحيان أقابله مقابلة خاصة قبل أن أقابله مقابلة رسمية مع مندوب الأمم المتحدة في سبيل جلاء الضباب السياسي الذي كان يتكون بعوامل دولية ذات أثر بعيد. وكان إخلاصي لعروبة ليبيا وولائي لزعيمها العظيم إدريس السنوسي، فوق أي اعتبار رسمي آخر كمركزي الرسمي، مثلا، في بعثة الأمم المتحدة.
 
وفى ذات صباح قبل موعد اجتماعنا الرسمي بساعتين، اجتمعت بالملك إدريس في حجرة صغيرة بقصره البسيط خارج بنغازي. وأخرجت ورقة من محفظتي كنت كتبت عليها رؤوس أقلام بالنقاط الجوهرية التي أردت إيضاحها. ثم انتهى الحديث واستودعته الله على أن أعود بعد ساعة ونصف مع مندوب الأمم المتحدة للاجتماع الرسمي، فذهلت بعد عودتي بعد ساعة ونصف حين قال لي: (مازلت منذ غادرتن جالساً في مكاني لأنك نسيت محفظتك على المنضدة هنا ولم أشأ أن أنقلها إلى مكان آخر وكذلك لم أشأ أن أتركها في الحجرة لئلا يمسها أحد الخدم في القصر!). هذه الحادثة صورة جلية للخلق السنوسي في تواضعه الطبيعي الذي لا يسمو إليه خلق عرفته في هذا الزمان! أما عدله فإنه ليذكر بعدالة عمر بن الخطاب رضى الله عنه. فمرضاة الله هدفه الأسمى، أما مرضاة البشر وحتى عائلته وأقرب الناس إليه، فيجب أن تخضع لمرضاة الله.
 
قتل شاب من أعضاء الأسرة السنوسية المالكة المرحوم إبراهيم الشلحي ناظر الخاصة الملكية. وقد كان الشلحي رجلاً عادياً بسيطاً. وتألم الملك إدريس أشد الألم للذي جرى وأظهر رغبة قوية حاسمة في أن يجرى العدل مجراه حتى في شخص من أعز الناس عليه. وتدخلت العائلة السنوسية المالكة واسترسلت في الالتماس، ولكن الملك إدريس أقر حكم الموت في السنوسي الشاب. وقد قيل لي إن الملك إدريس عزف عن أفراد الأسرة الذين كان من الطبيعي أن يتدخلوا لعرقلة سير العدالة، لان مرضاتهم ليست مبتغاة!
 
ومن الحق إن أذكر بهذا الصدد أن السنوسي قد برهن على وفائه في ركوبه هذا المركب. فقد كان الشلحي ظلاً للسنوسي في أيام جهاده ومنفاه فلم يتخل عنه السنوسي يوم أوصله الجهاد إلى العرش! فظل الشلحي ظلاً أمينا للسنوسي. وقد عرفت إبراهيم الشلحي ومن الحق أن أقول إنه كان أخلص رجل في ليبيا للملك إدريس. وقد حدثني مرة سفير دولة غربية عن تدخل الشلحي في الأمور السياسية تدخلاً في غير مصلحة الدولة التي يمثلها ذلك السفير، وأطلعت الملك إدريس على هذا الأمر في أحد أحاديثنا الخاصة وكان قلبه الطاهر ينفتح لي وكنت أشعر بأن عطفه على كان عطف الوالد البار على ولده المخلص. فأكد لي أن الشلحي لا يتدخل في الأمور السياسية ولا يفهمها.
 
ويجب أن أقول بهذه المناسبة إن الملك إدريس، على عكس ما قد يتصور بعض السطحيين، لا يتأثر بالمؤثرات الشخصية في تقرير اتجاهاته السياسية. فقد كنت وثيق الصلة به واطلعت على مختلف المؤثرات التي كانت تتفاعل من حوله وكيف كان يخضعها جميعاً للمصلحة القومية العليا حتى وإن خالفت شعوره الشخصي نحو صديق قديم وفى. ولذلك فمن السخف الاعتقاد بأن هذا الخلق القوى كان عرضة لمؤثرات شخصية جاهلة. ولكنه الحسد يلدغ البشر حين يجدون شخصاً يعتقدون أنهم فوقه إدراكاً وذكاء ومكانة، أقرب منهم إلى قلب ملكهم. وهم لا يكلفون أنفسهم مشقة استقصاء سبب هذا العطف. وهل من ينفق حياته ظلاً لقائده لا يستحق عطفه الشخصي على الوفاء؟!
 
أما شعوره الوطني النقي الرقيق فسأعرض له بذكر حادث تأثرت له أشد التأثر. فقبل انعقاد أول برلمان ليبي سنة 1952، وهو يوم إشراق الاستقلال الليبي الذي يعتبر بعثاً قومياً بعد أن كادت الآمة الليبية تزول تعذيباً وإفناء، وبعد أن غرق صوت عذابها في ضجيج القوة الوحشية ولم يسمع له أي صدى، في هذه المناسبة القومية التاريخية التفت الملك المجاهد إلى السنين المظلمة الماضية. فقد أراد أن يدعو شخصيات عربية لحضور الاحتفال الرسمي بهذا البعث السياسي. فماذا فعل؟ لم يدع الملوك والوزراء... وإنما دعا المجاهد محمد على الطاهر الذي وقف حياته على الدفاع عن قضايا العروبة، وظل بعيداً عن المناصب والمنافع، بل ظل مضطهداً مرغماً على الصمت بعد أن كانت جريدته الشورى صوتاً داوياً صادراً عن ضمير الشعوب العربية المعذبة. وكانت هذه الالتفاتة السنوسية أعظم ترضية سياسية لهذا المجاهد الكبير الذي لم يذكره زملاؤه في الجهاد يوم أشرقت عليهم الدنيا بعد عبوس! وكانت هذه الإشراقة السنوسية أجمل دليل على أن هناك ملكاً وطنيته ليست مظهراً وجهاده ليس طلاء وخلقه ليس كأخلاق العصر... وأذكر يوماً وكان معتمد الأمم المتحدة المقيم في ليبيا يطلع الملك السنوسي على أن بعثة الأمم ستستقدم بعض الفلسطينيين من أصحاب الكفاءات للعمل في ليبيا. وهنا التفت إلى الملك إدريس وقال: أريد منك أن تطلع على أسماء هؤلاء الأشخاص فإذا كانوا من الفلسطينيين الأحرار فأهلاً بهم ومرحباً وإن كانوا من غير هؤلاء فلا نريدهم! وأذكر يوم حصلت أزمة الملك طلال أن الملك إدريس الذي كان يعرف طلالاً ويعجب بروحه الوطنية، كتب لي يستفسر عن أزمته الصحية ليطمئن إلى ما يجرى في الأردن ،فأفضيت إليه بألمي! أما السنوسي فقد اعتاد أن يحول ألمه الوطني إلى حكمة سياسية تنضج في صمت وتستقر مع الإيمان...
 

 
ملك ليبيا الملك أدريس السنوسي رحمة الله عليه
وحق للكل الليبين رثاءؤه, فقيد ليبيا وشيخها الجليل.
 
 

 
القزافي مخرب ليبيا شعاره هو افساد ليبيا واحتقار شعبها وهدم التعليم والصحة وكل البنية التحتية الليبية وبزعتك اموال ليبيا وافقار أهل البلد الليبين ونشر المخدارت والايدز بليبيا وافساد الشباب, وقتلهم اين ماكانوا ونفيهم عن ليبيا واعتبر ليبيا ملكه وكأنه فرعون ومال ليبيا ونفطه مباع الى الامريكان والبريطانين الى 100 سنة وباع الارض والعرض الليبي وكل الاموال الليبية في جيبه هو واولاده وثيرانه, وقتل وتخريب ونفي كل ماهو جميل ومثقف وعالم وطبيب وشريف حتى لايبقى سوى الحقراء والقتله حوله ومن باع الهمه والوطن والليبين.
 
الاختيار والبيعة لكم ايها الليبيون الشرفاء نساء ورجال وما توفيقنا الا باالله.
 
ابن ليبيا المنفي

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com