23/12/2009

 
كم مرةً ستخدعون يا أيها الليبيون؟؟
 
السلام عليكم أيُها !!!؟
 
إنهُ لمن السفهِ والحماقة أن تنطلي علينا نفس الحيلة والكذبة, ويوغشينا عار البلاهةِ والجبنِ والانحطاط فنصبح مطيةً يركبها كل أفاك زنيم مناع للخير معتدٍ اثيم, كارهاً لنا كل خيراً وصلاح وتقدماً ونجاح وجالباً علينا هلاكا وبلاء وبؤساً وشقى وجروحا وامراض ليس لها دواء!! (لو أن نار نفخت فيها لشتعلت ولاكنك تنفُخُ في رماد)...
 
كيف لنا أيها الليبين أن نسمح للدجال وأبناءه المرضى الفاشلين الخائـنـين الفاسقين المجرمين أن ينالوا منا كرة أخرى وقد أذقونا القهر والجور والظلم والقمع والهون والذل اربعين عاماً تشريداً وسجون وقتل وتنكيل وأفقار وتجهيل وامراض وحرمان وحزناً وألماً, (هل نسيتم جرائم الساعدي الشاذ هل نسيتـم خطوط سيف الحمراء وكؤس ماء البحر المالح التي يعدها لنا؟, هل رأيتمُ وجوه المعتصم الفاجر وخميس الغادر وهايف بعل المتغطرس ممتقعة بالغدر والشر المستطير؟, هل امتحت من ذاكرتنا المخذرة بإرهاب الدجال)؟ ايام القهر والخوف والمطاردة وتجميعنا في معسكرات الإرهاب والتنكيل والإذلال والسحق والإهانة, ام إننا أخذنا على الذل والخنوع والخوف والجزع والرهبة من بطش الطاغية المستهتر بحياتنا وبلادنا وتاريخنا وديننا, أم إننا سنقامر مع المجرمين والمخادعين؟
 
الا وأننا صُـفعنا مراراً وتكرار بيد الدجال (القذافي) واستخفّ بنا زمن طويل فاليوم ما ينبغي لنا أن نرضى بإستمرار التلاعب والتحايل علينا ليرثنا أبناءه المجرمين, وإنه لعار ومهزلة وضياع إن رضينا بهذا, أيها الشعب الليبي شيبً وشبابً رجالً ونساء كبارً وصغارً, في هذه لايام يحاك لكم فخ جـديد للفتراسكم وتشريدكم على أيادي اثمة لا يرقبون فيكم إلاً ولا ذمة مخادعين من الطراز الأول خرجي البارات ودور الدعارة والمجون والمخابرات (ولو أنك ناديت حيا لا اسمعت ولكن لا حياة لمن تنادي).
 
ماذا أنتم فاعيلين؟ ما عساكم قائــلين؟ إلى متى أنتم صامتين خائفين مستسلمين؟ قابعين في دياركم جاثمين, فهل أنتم احياء أم ميتين, اكملوا المشوار الذي بدائتموه بالعصيان المبين في يوم عرفة الاغر (عيد الاضحى) وليكن الموعد ذكرى مأسينا من ضحايا ابوسليم و حرب تشاد و ومشانق 7 أبريل الرهيبة وشهداء باب العزيزية والمطعونين بالموت البطئ (الايدز).. وضحايا طائرة بنغازي او مفقودي ادغال اوغندة او شهداء السفارة الطليانية او شهداء ملعب 11 يوليو.. اواواواواواو.. وما اكثر ذكرياتنا الحزينة ومأسينا وجراحنا التي فاضـت ذاكرتنا بها فأصبحت ممزوجة بحياتنا ننام ونصحوا عليها, لا يخدعكم الاصلاح!!! إن هي إلا كلمة هو قائلها ومن بعدها عذاب عظيم, أنهم يستدرجونكم لتدخلوا في المصيدة وبعدها يتبخر كل إصلاح واستصلاح ومصالحة مزعومة وغد مكذوب هيهات هيهات!! عشم اليتم على مائدةاللئيم!! سينكثون بالعهود وينقضون عليكم ويفترسونكم كما فعل (معمر) وذيوله البغاة وحوارييه الارهابيون .والله إن سيف واخوته ليخفون لنا الهول والاهوال وخراب الديار وسوف تعلمون أي منقلب تنقلبون لوتركتموهم يختطفوننا رهائن واسرى اذلة لا حولا ولاقوة لنا في الجولة المقبلة والمفصالية في حياتنا ومستقبل أبناءنا؟؟ كما كبرتم وهللتم يوم العيد مستمسكين بالله وحده إخوة متاعضدين متوحدين وصفعتم الدجال واذنابه من الأمن الداخلي وللجانه الإرهابية وجوقة النفاق من حوله فبهتت وجوههم الذميمة وتراجعوا خائبين مدحورين كما لقناهم الدرس في تللك المواجه علينا أن نطور هذا الموقف والبناء عليه فلا ندع الدجال وأبناءه يستفردوا بكل فئة ويفرق بينا شقاً للصفوف وتفريقا للكلمة للنيل منا ووالانتقام من المعارضين والرافضين لكذبهم وتزويرهم وفضح مؤاماراتهم الخسيسة [واعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتقرقوا ذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا] والله العظيم إن أبناء الدجال لكاذبون ومجرمون ومستهترون وانجاس لا أمان ولا ثقة بهم, عملاء وخونة مستعدين لبيع كل الليبين في سبيل أن يظلوا هم المسيطرون فلا تدعوهم يحققوا احلامهم (فلا نامت اعين الجبناء).
 
والله المستعان
 
ابو علي (ولد بنغازي)
العصيان المدني في الداخل/ ليبيا