08/02/2009

 


 
توضيح موجه للحركة الأمازيغية بليبيا
 
أزول فلاون
 
بعد سماعنا واندهاشنا بقرار موحمد أومادي لوقف موقع تاوالت والذي ساهم وبشكل مباشر بالرقي بالقضية الأمازيغية في ليبيا خلال التسع سنوات الماضية من جهد وكد وعطاء والأخذ بزمام المسؤلية ونحن ممنونون له علي كل هذا الجهد الذي بذله وله كل الشكر والتقدير... الإ أن قراره الإحتجاجي والذي أتخذه فجأة سواء على الناشطين والمنظمين في العمل الأمازيغي بفسح المجال أمامهم لتحمل مسؤلية المساهمة الفعالة في خدمة الأمازيغية... أو إحتجاجه علي المقصرين علي القضية الأمازيغية وخاصة للذين لديهم الإمكانيات خارج ليبيا سواء المادية أو الفكرية إلا أننا نوضح للرأي العام الأمازيغي أن ليس كل من هو خارج ليبيا لديه هذه الإمكانيات فبعضهم لاتتوفر لديهم سبل لعمل أي نشاط فعال يساهم في إيصال الصوت الأمازيغي إعلاميا علي القضية ,...أو لايوجد لديهم حق الإقامة في الدول التي هاجروا إليها والذي بدوره أساس للأي عمل جاد ومؤثر مما ساهم بشكل مباشر في عدم وجود أي نشاط فعال لدى تلك المجموعات حتى تتسنى لها الفرصة من التأثير الفعال علي القضية الأمازيغية فهؤلاء المجموعات يمثلون النسبة الكبيرة... أما الذين تتوفر لديهم الإمكانيات سواء الفكرية أو المادية ولديهم إمكانية للتحرك هنا وهناك ولو حقوقيا... نأمل منهم تحمل مسؤلياتهم إتجاه القضية الأمازيغية... أما رسالتنا للذين لم تسمح لهم الظروف سواء الحق في الإقامة والعمل ويمتلكون إمكانيات فكرية والرغبة في العطاء أن يحتجوا ويضغطوا على منظمات حقوق الإنسان في البلدان التي هاجروا إليها والمطالبة بتسهيل ظروفهم الصعبة التي يواجهونها كحق الإقامة من أجل إستثمار إمكانياتهم الفكرية والمادية و لكسر الصمت الأمازيغي والمساهمة الفعالة بالرقي بالقضية الأمازيغية.
 
وتانميرت
 
نشطاء الحركة الأمازيغية في أوروبا
حرر يوم: 7.02.2009
libyamazigh@hotmail.com