10/02/2009

 


 
سكتنا فنطقوا وتطاولوا
 
لقد اطلعت على الكتابات والردود التي تكتب عن أحداث الكفرة وعجبت ولم استغرب إن أحدا من قبيلة أزويه لم يرد عليه لأنني أدركت انه لا احد يعرف هوية الدخلاء من الجنوب أكثر من قبيلة أزويه ومن يشك في هويته يلزمه إقناع الجميع بأنه ليبي وان حقه مهضوم ولكن ليعلم الجميع إن أرضا دفع ثمن لها من الدماء الزكية الطاهرة ستضل وللأبد صدا منيعا أمام الطامعين وردا على أخينا الكاتب إبراهيم عميش حول تمسك قبيلة أزويه بالسنوسية أقول له إنما كانت تلك المرحلة نصرة للدين وليس بيع للهوية الليبية ومرحله كانت للقبيلة الشرف أن تكون أحدى القبائل التي ساهمت في نشر الدعوة الإسلامية ولم يستشهد من قبيلة سبعون شيخا في معركة واحدة حملة لواء التبشير بالإسلام في عهدنا إلا من قبيلة أزويه فقد استشهد في معركة غلالي سبعون شيخاً فارجوا الابتعاد عن المغالطات فنحن كما تعلم عرف عنا التاريخ إننا رفضنا أن تطأ أقدام الايطالي الفاشستي تراب منطقتنا إلا على جثث ودماء الشهداء فكفانا بالله تدنيس وتضيع للهويه الليبية وإعطائها لمن لا يستحق بحجة حقوق الإنسان والشعارات الكذابة واتركوا لنا شيء من الكرامة فأسياد الصحراء الحقيقيون كانوا يتاجرون بمن يتطاول عليهم اليوم ولو يعيد التاريخ نفسه فسترون العجب العجاب ولكن كما يقال في الأمثال (الأسد عندما يهرم يكون ملعبه للقرود) ولكن نقول للطامعين إن للأسود أبناء وقد عدنا من جديد وسوف تسمعون عن أبناء الأحرار ماذا يفعلون دفاعا عن وطنهم ودينهم وثورتهم وقبيلتهم فالجديد آتي إنشاء الله. ومن أحفاد معركة الكفرة يأتي الجديد.
 
الزوي