14/02/2009

 


 
"شاكير والسقوط الكبير"
 
شاكير قصته معروفه لمن يعرفونه على حقيقته ويعرفونه من ايام نادي الاهلي في بنغازي وقصته باختصار كما يلي:
 
كان طالبا في الخارج قطعوا عليه كحال معظم الليبيين يومها في الخارج المنحة المالية وطلب منهم العودة للبلد للدخول في التجنيد الاجباري والخدمه الوطنية فخاف وراتعب واصبح هائم على وجهه حتى قيل لله ان هناك معارضة وانها تعطي مساعدات مالية فبادر على الفور بالتحاق بالمعارضة ضد القذافي ولكنه لم يطيق مشقة الطريق وتكاليف النضال والضغوطات الأمنية التي تحتمها مواجهة الطاغوت والظلم, وما يتطلبه ذلك من صبر على مشقة الطريق والمخاطر الأمنية...
 
قال تعالى: {ولنبلونكم بشئ من الجوع والخوف ونقص في الأنفس والأموال والثمرات وبشر الصابرين} وقال تعالى: {افحسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتي يقول الرسول والذين امنوا معه متي نصر الله} وقال تعالى: {أفحسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين}...
 
فمجاهدة الكفار أو الطغاة الفجار عملية صعبة ومريرة وطويلة ومستمرة تحتاج الى صبر جميل وثبات طويل وتضحيات وهذا أمر لا يطيقه إلا أصحاب النفوس الكبيرة من الرجال الحقيقيين من أصحاب المبادئ والعقائد لا أصحاب النفوس الصغيره والدنيئة واصحاب النفس القصير وعديمي الذمة والاخلاق من امثال شاكير والخوجة ومن تبعهم بإنتكاس الى يوم الدين, وهكذا فان شاكير, ومن بعده الخوجة, لم يطيق الصبر على مشقة الطريق والثبات على المبدأ ولا على تكاليف النضال في سبيل الحق ونصرة المظلوم كما ان انقطاع العطايا المالية التي كانت تصله من الجبهة قد انقطعت بعد ان اصبح امكانيات الجبهة المالية محدودة ولم يعد في امكانها تغطية رواتب العاملين فيها فما كان منه الا ان برك بركة الناقة بل بركة الجحش حينما يرى الضبع القادم...
 
كان شاكير, بطريقة شعورية واعية او لاشعورية, يبحث عن اي مبرر كان للهروب من المعركة والتولي يوم الزحف لينعم بالامن والسلامة له ولعياله فضلا عن الناحية المادية ولو في ظل الطاغوت, كانت نفسه الخبيثة وضميره المنهار يبحث عن اي حجة وغطاء يهرب من تحته ويبرر به توليه يوم الزحف وهروبه من المعركة فركز على بعض الخلافات مع قيادة الجبهة واتخذها حجة وغطاء وذريعة للهروب من المعركة من اجل الدين والوطن والقضاء على الطاغوت والطغيان...
 
هرب شاكير كما يهرب اي جبان من المعركه ثم تلقفه عبد السلام الزادمه وسخر منه ثم دخل شاكير تحت عباءة احمد قذاف الدم ليحتمي بها, طبعا شاكير فضل البقاء في ارض انسبائه مصر خوفا من التعيير بالاستسلام داخل بنغازي, ولأنه يريد تبرير رجوعه لبيت طاعة الطاغوت وتخليه عن القضيه وهروبه من المعركه فبوعي منه او دون وعي راح يحاول تشويه المعارضة الليبية في الخارج ورفاق الامس باية طريقة وبكل الوسائل الدنيئة والقذرة فتارة يكتب باسمه الحقيقي وتارة يختبئ وراء اسم مستعار كما يفعل الان من خلال موقع الرزالة والفضايح فهو جبان للصميم ولا يستطيع مواجهة الرجال...
 
شاكير يحاول تشويه المعارضة لا بسبب ما يدفعه له احمد قذاف الدم من مال مقابل هذه المهمة القذرة فقط بل هو يفعل ذلك أيضا كي يحاول أن يغطي على عاره بهروبه من المعركة والقاءه بنفسه في احضان مخابرات القذافي, فهو يريد تشويه المعارضة بشكل عام والجبهة بشكل خاص كي يقول للناس بكل بجاحة انا لم اهرب ولكن لأنني وجدتهم عملاء فتركتهم ! فهو فقط يريد ان يبرر هروبه ويغطي على العار الذي الحقه بنفسه وباولاده من بعده, عار الخيانة والعمالة لمخابرات القذافي, ولكن الشعب الليبي وعرب بنغازي واقرباءه واصدقاءه القدامى وانا منهم يعرفون حقيقته ويعرفون انه جبان ومتخاذل فر من المعركة وخان القضية بل وباع القضية وقبض ثمن ذلك العار الى الابد...
 
هو في اعماق نفسه يعرف انه ساقط تماما كحال الخوجة لذلك يشن هذا الهجوم الشرس على المعارضين الصامدين الشرفاء متنميا اسقاط المعارضة ككل ليكون واياهم سواء كما تفعل المرأة العاهرة الفاسدة التي تتمنى ان تصبح نساء الاسياد العفيفات عاهرات مثلها!...
 
شاكير كما هو الحال مع الخوجة كما هو حال كل خائن ومتساقط وهارب من المعركة يشعر في اعماق اعماقه بانه ساقط وانه خائن وانه نذل فيحاول الهروب من هذا الشعور المؤلم ومن احتقار الذات بمزيد من السب ومحاولة تشويه صور وسمعة الآخرين وتصويرهم على انهم ساقطون وخونة وعملاء مثله, حتى اصدقاء وجيران شاكير القدامى بل حتى اخوته واقربائه يستعرون منه كما اخبرني اكثر من واحد منهم ويتهربون منه كلما اراد ان يلتقي بهم لانهم يعرفون ان نذل وساقط وبصاص وجلب العار عليهم لذلك قرر البقاء في مصر هناك كالبعير الاجرب لأنه منبوذ اجتماعيا في بنغازي ومكروه ومشكوك في امره خصوصا بعد ظهوره في قناة الليبية...
 
هناك كلام ذكره لي بعض الاصدقاء ان شاكير عندما اراد الهروب من المعركة وخيانة القضية اتصل بضباط مخابرات مصرية يعرفهم ليسهلوا له طريق حصوله على عفو القذافي وهو ما حصل ولكن كان الشرط هو ان يكفر عن ما كتبه ضد القذافي بان يكتب ضد رفاق الامس وضد المعارضة الليبية ويظهر في الاعلام متي طلب منه ذلك وهو مايفعله الان...
 
شاكير سقط وتعرى ولكنه لم يرد ان يبقى في ساحة العار والنذالة وحده فعمل منذ سنوات على جر اكبر عدد ممكن من المعارضين السابقين لحضيرة القذافي ولهاوية السقوط كما تفعل المرأة الساقطة العاهرة القوادة التي تتمنى ان تفسد جميع النساء الشريفات كي تشعر بان الفساد والخيانة والعهر هو الاصل وانه لايوجد شريف واصيل واحد واننا كلنا في الهوى سواء, فتمكن شاكير من جر الخوجة من خلال التزيين والاغراء والمساعدات والهدايا المالية ليصبح الخوجة مثله في الخيانة والسقوط بل ان شاكير لخبث نفسه وقلة اصله ودناءة خلقه استعمل الخوجة كستار يمرر من تحته كل مالم يستطيع ان يقوله ويفعله هو بنفسه, فحول الخوجة وموقعه وقلمه الى اداة لتحقيق اغراضه, وركبه كما يركب الحمار وتوقف عن الكتابة باسمه وظل يكتب باسم مستعار في موقع ليبيا وطننا وموقع الخوجة وموقعه موقع الرزاله فضايح دوت كوم...
 
وملاحظة اخيره هنا وهي ان شاكير ممن قال عنهم تعالى {يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم}... فشاكير يخادع نفسه ويظن انه اليوم يدافع عن الوطن والدين والشرف فيستدل في كتاباته التي يكتبها باسماءه المستعارة المتعددة والمتجددة بأيات من القرن الكريم فيخلط قذراته بهذا الذكر الطيب الطاهر فكما كان يستعمل القرآن في سب القذافي وتكفيره واتهامه بكل سوء هاهو الساقط شاكير نفسه احيانا باسمه الحقيقي واحيانا باسمائه المستعارة المتعددة والمتجددة يسب المعارضين ويخونهم ويكفرهم مستعملا ايات من القرآن الكريم فالقرآن الكريم لم يتغير ولن يتبدل ولكن شاكير هو من سقط في بئر الخيانة وهاوية الرزالة والسفالة في اسفل سافلين ويظن انه شاطر لأنه يعمل من وراء ستار ويركب الحمار, الخوجة, بمائة اسم مستعار ولكن الجميع وفي كل مرة يعرفونه دائما بواسطة لسانه الزفر ورائحته القذرة المنتنة فمن خان الرفاق وباع القضية وتحول الى اداة طيعة في يد الطاغوت وجلاد شعبه سيظل ملعونا ابد الأبدين ولن يجر على نفسه وولده من بعده الا العار واي عار؟
 
حامد