18/02/2009

 


 
الأرض ليست ملكا لأحد ؟؟؟
 
نحن اليوم أبناء ليبيا... ليبيا الغد كما يقال نتعرض وبدون تهويل الي أعتي موجة ظلم واضطهاد نتيجتا لغياب القانون كليا في مدينة طبرق حيث سيادة قانون الغاب قانون القوي يأكل الضعيف... نتعرض لسيطرت مرتزقة من من يسمون أنفسهم أهل البلاد والنبلاء حيث تسيطر هذه الفئة علي مجريات الأمور في هذه المدينة ونحرم نحن طبقة الرقيق أو الأقليات كما يطلقون علينا هم من ابسط حقوقنا حق العيش الهني.. تعرضنا يا إخوتي للطرد من أراضينا التي خصصت لنا من قبل الدولة وهي في الأصل ملك لها المسجلة في الخمسينات... ونمنع من البناء فيها إلا مقابل دفع مبالغ خيالية... وصمت القانون دائما حاضر ومتوفر في طبرق الحبيبة فما يقارب من عامين ونحن نكمت استيائنا ونموت كل يوم بل وكل لحظة ونحن بلامسكن يأوينا ويأوي أولادنا ونسائنا والحكومة مكتوفة الأيدي أمام هاءولاء المرتزقة المسلحة التي تهددنا بالموت في حالة وضع "بلكة" -علي حد تعبيرهم- في هذه الأراضي الحجرية الواقعة في الجهة الشمالية لمدينة طبرق خلف المقبرة القديمة وسوق العرب ومحاذية للبحر والتي عددها يزيد عن مائة وخمسون قطعة ارض تبدأ من "1633 الي 1787" مخصصة جميعها لليبيين آبا عن جد ، فلم توجد جهة إلا وقد خاطبناها... وهل تسمع أنت من في القبور... وهذا إن دل فإنما يدل علي الفساد المستشري في هذه المدينة وما يحدث بقطاع غزة يفعل بنا اليوم في طبرق.
 
فالرجاء ممن يقراء هذه السطور أن يحاول ان يفعل مايستطيع... وهذه كلمة أخيرة نقولها "فنحن اليوم عندما استهدفنا في حقوقنا الطبيعة من هاءولاء المجرمون ومن صمت مخزي للقانون مستعدون لفعل أي شئ أي شئ وقلب طبرق عاليها واطيها ويسمعنا الكبير قبل الصغير ووضع حد لهذا الوضع المزري ووقف جميع أنواع الترهيب المسلح ، لكي نعيش حياتنا كبشر فقط كبشر". وحسبنا الله ونعم الوكيل.
 
مضطهد من طبرق
17-2-2009