24/06/2009

 


 

المشرف الطلابي في ماليزيا ومعاناة الطلبة....

 
يعاني الطلاب الموفدون إلى ماليزيا سيلاً من المشاكل يأبى أن ينتهي فرغم كل المراسلات والشكاوي ضد المشرف الطلابي لا أحد ينتبه لنا نحن طلبة ماليزيا ونحن نعاني الأمرين من هذا المشرف الظالم الذي لايعرف إلا التملص وإقصاء الطلبة هذا الأخير المعروف بالتملق والوعود الكاذبة للطلبة والضحكة الصفراء الشهيرة والتهرب من مسئولياته تجاه الطلبة والتلاعب بمصائر الطلبة الليبين رجل بزناس ديدنه اللصوصية يتخذ من منصبه كمشرف طلابي وسيلة لعقد الصفقات, وهذا الأمر يعرفه الكثير من الدارسين في الساحة الماليزية وهو ماحدث تحديداً مع أحد معاهد اللغة, تحديداً معهد KASTURI حيث مسلسل التلاعب بالطلبة من قبل هذا المشرف الظالم لاينتهي.
 
ومن أكثر الأشياءاستياءً حسب الرأي العام للطلبة الليبيين والتي قام بها المشرف السيء الصيت هو التخلص من حضور الطلبة للمكتب الشعبي الليبي والذي يقع في JALAN MADGE, حيث اقتصر حضور الطلبة يومي الخميس والإثنين إلى المركز الثقافي بمنطقة DANG WANGI.
 
المشرف الطلابي يحضر هناك بعد الحادية عشر حيث دائما يقول على حد زعمه أ نه كان مجتمعاً مع أحد عمداء الجامعات وذلك لتسهيل أمور الطلبة الليبيين فيها. وفي بعض أيام الإثنين والخميس لايحضر أبداً متناسيا حضور عشرات وأحياناً مئات الطلبة من مختلف انحاء ماليزيا وتحمل البعض منهم لمشاق السفر.
 
ومن أسوء الأشياء التي قام بها المشرف الطلابي عندما راسل الجامعات الماليزية بأن لاتقبل طلبة الدبلوم العالي لتحضير درجة الماجستير مما سبب مشاكل لكثير من الطلبة الليبيين في عدم الحصول على قبول من الجامعات في حرب صريحة ومباشرة ضد الطلبة الليبيين.
 
وفي مسلسل آخر وهو مسلسل ضياع الأوراق والمستندات الذي يصل أحياناً إلى أن يقول لك أحد الموظفين أن ملفك الطلابي قد ضاع!, وهذا بسبب تنقل الأوراق من السفارة إلى المركز الثقافي والذي انتهى عقد ايجاره ليبدأ مسلسل جديد وهو مكتب جديد للمشرف الطلابي آخر خلف أبراج KLCC, ليتواصل بعدها مسلسل ضياع المستندات الطلابية لهدف واحد (أكيد أي شيء سيضيع الآن سيكون السبب نقل المستندات إلى المقر الجديد). كل ذلك وأكثر لكي يتسنى لهذا المشرف الطلابي أن يكمل لعبته السمجة, هذا المشرف الطلابي الذي استغل فترة نهاية عقد التأمين مع شركة ING وهي فترة الدفع الكاش وملأ جيوبه حتى التخمة أمام أعين كل موظفي المكتب الشعبي من القائم بالأعمال حتى البواب مروراً بالقنصل والذين ينقسمون إلى عصابتين عصابة من الزمزاكة التابعين للمشرف الطلابي وفي مقدمتهم مهندس المشاريع والبزناس المساعد المراقب المالي وبعض صغار الموظفين والذين يقومون بالدعاية للمشرف والمراقب المالي بأنهم أناس أمناء ويردون على المقالات والرسائل التي تفضح المشرف الطلابي في مواقع شبكة المعلومات الدولية لأنهم يعيشون ويقتاتون على فتات هذا المشرف اللص, وفريق آخر يقف عاجزاً أمام نفوذ هذا المشرف الطلابي الرهيب المدعوم من هناك من اللجنة الشعبية العامة للتعليم.
 
طالب ليبي - كوالا لمبور - ماليزيا