24/02/2009

 


 
سليم نصر الرقعي: رد على رسالة (ضابط منشق)
 
استلمت رسالة عبر ايميلي مرارا وتكرارا من شخص يسمي نفسه (ضابط أمن سابق) وهو على ما يبدو من كتب التعليق نفسه في موضوع (مخازي وفضايح 1) وقد كتبت اليه ردا ولا ادري اذا كان وصل ام لا لذلك فسأنشر رسالته هنا وارد عليها:
 
الرسالة
 
بخصوص المخازي وليله الهوني يا استاذ سليم يا استاذ سليم يا استاذ سليم وانت العاقل الذكي اللبيب بالله عليك كيف تنطلي عليك حيلتها وحيلة الامن الخارجي وموسه كوسه؟ كيف ياراجل والله القصة واضحه كيف عين الشمس؟ انا والله حسيت انك ببياناتك تريد تغطي عليها وانا اقدر هذه الشهامة منك لكن كيف تحاول التستر على جاسوسة تريد ان تحطم المعارضة الليبية وتشوه سمعتها؟ كيف تستر على مجرمة وعميلة للقدافي؟ فامرها والله واضح وانا عندي احساس كبير انها هي بالفعل صاحبة الرسائل التي نشروها وقد تقول لي كيف جاسوسة وكيف عملاء النظام يفضحوا فيها؟ فاللعبة والخطة المخابراتية يا استاذي الفاضل ومع احترامي لشهامتك ومروتك وذكاءك هي هكذا تكون وهي كما يلي:
 
1 - تلتحق المدعوة ليله الهوني والمدعو زوجها بعيو واولادهم بالمعارضة في الخارج عام 2002 وتحاول طلب اللجوء والتظاهر بانها معارضة.
 
2 - تدخل بهدوء لمنتدى ليبيا الحره وتخترقه شيئا وشيئا وتستحوذ على مديره عادل الزاوي فيسلمها مقاليده لان لسانها رطب وكلماتها حلوة وتخضع في القول بلا حدود ارجع لتعليقاتها في ليبيا الحره.
 
3 - تحاول البروز كمعارضة من خلال بعض المقالات ثم من خلال اختراقها للاذاعة وبالتالي المؤتمر لتصبح عضو في لجنة المتابعة.
 
4 - تقوم بالإمتداد عبر الشبكة العنكبوتية من خلال مراسلة الكثير من المعارضين هنا وهناك وهذا وذاك وكل من تطاله يدها لتبدي اعجابها بهم وبوطنيتهم ورجولتهم وفحولتهم الفذة ثم شيئا فشيئا تخش معاهم على خط الكلام الحلو والشكوى من معاناتها مع زوجها وتضرب على وتر الحب ثم وتر الجنس وتقوم خلال ذلك بمحاولة الايقاع بمن تراسله في كلام عواطف او جنس بل وتحاول توريطه في محادثات صوتية او عن طريق الشات او تبادل صور عبر كاميرات الكومبيوتر!.
 
5 - تقوم بالطبع بايصال كل هذه الوثائق والمستمسكات للجهات المعنية كما حصل مع رسائلك ورسائل ممانعلم ولا نعلم؟.
 
6 – ثم فجأة ترسل للضحية الواقع في فخها وحبائلها رسالة تقول له فيها انا تعرضت لإختراق منذ عدة اشهر وقد تلقيت رسالة من شخص يقول انه يملك صور للمراسلات التي بيننا لتهيئك للخطوة القادمة ليصلك تهديد بالفعل بعد ذلك يقال لك فيه: “اما ان تفعل كذا وتتوقف عن الكتابة ضد الثورة او الكلام عنها في الاعلام او سننشر مراسلاتك” كالرسالة التي تلقيتها انت ولكنك قمت بكل شجاعة بنشرها فاذا سمعت واطعت سكتوا عليك واما اذا تمردت وعاندت كما فعلت انت نشروا ما عندهم وزادوا عليها كما يحلو لهم.
 
فهذه هي اللعبة يا سيد سليم الرقعي وهذه هي خيوطها وهذه هي اداتها “ليله الهوني” وهنا قد تقول لي: كيف اذا كانت ليله الهوني معهم يقوموا بفضحها هي ايضا كل هذه الفضيحة؟ واقول لك هذا هو عين الذكاء والمكر والدهاء وهو التصرف المخابراتي الصحيح لتستمر اللعبة وتسألني لماذا؟ واجيب اولا عليك ان تعلم ان المرأة او الرجل المستعمل من قبل المخابرات في اعمال قذرة هو شخص ميت الضمير ولا تهمه سمعته ولا شئ من هذا القبيل بل انهم يوحون اليه انه يقوم بعمل وطني شريف لصالح الوطن لذلك قد تجد من نساء المخابرات من تمارس حتى الجنس مع الشخص المراد الايقاع به وتصويره واياها في وضع مخل بالشرف ليتم استخدام هذا الفيلم ضده فهذا حدث ويحدث في عالم المخابرات ان كنت لا تعلم , ثانيا أنهم بنشر هذه المراسلات باسم عميلتهم مع الشخص المراد تلويث سمعته يهدفون لعدة نقاط اولها ازالة اية شكوك نحو عميلتهم على اساس اظهارها في مظهر من يقع عليه الهجوم وانهم يريدوا فضحها هي بينما في الحقيقة ان المقصود هو ضحيتها وبهذا يضربوا عصفورين بحجر واحد فاولا يشوهوا سمعة الطرف الاخر وثانيا ينفوا عن عميلتهم تهمة العمالة وينفوا كل الشكوك التي تدور حولها ,والامر المهم هنا هو التاكيد على انها ليست عميلة بل معارضة ساقطة الاخلاق فقط متورطة مع معارض في امور لا تليق وهذا يحقق لهم مرادهم في تشويه المعارضة ككل وتشويه بعض المعارضين المستهدفين ممن وقعوا في فخ عميلتهم وفخ مراسلاتها, ولو ظهر للناس عكس هذه الصورة المرادة أي ثبت للناس ان هذه المعارضة المزيفة عميلة اصلا للنظام فمعناها ان “الفيلم كله ينحرق” ولأدرك الناس عندها انها لعبة مخابراتية قذرة وبالتالي تفقد العملية ومحاولة التشويه اثرها بالكامل وتفشل العملية برمتها, لذلك لابد من مهاجمة عمليتهم ايضا بكل شراسة في الوقت نفسه الذي يهاجمون فيه الهدف المقصود للتأكيد على انها ليست كذلك وبهذا تتم اللعبة, والشاهد يا استاذ سليم انها لعبة مخابراتية واضحة وان المدعوة ليله الهوني, اذا كان هذا اسمها الحقيقي اصلا, متورطة في هذه اللعبة منذ البداية وتم زرعها في كيان المعارضة والجالية الليبية في بريطانيا لهذا الغرض وكانت ولازالت تبث وتلقي بسمومها ورسائلها الغرامية وفخاخها في كل مكان للإيقاع باكبر عدد ممكن من المعارضين, فلا تغرك دموعها ولا تباكيها ولا ادعاءها انها مريضة بالقلب ولا تغرك شتائمها للقذافي فكل هذه الاستعراضات افلام في افلام ولزوم اللعبة وانت عندما تتستر عليها فقد تسترت على مجرمة وعميلة للقذافي وبالتالي هذا غش للمعارضين وللمسلمين ومن غشنا فليس منا وأنت منا يا استاذ سليم ولكن طيبتك وشهامتك هي مطيتهم للإيقاع بك لمحاولة تشويه سمعتك وسمعة المعارضة ككل من جهة ومن جهة ثانية لاستخدامك في التغطية عليها والدفاع عنها, اما هي فلا يهمها هذا فهي بنظر نفسها وزوجها واسيادها تؤدي مهمة وطنية شريفة ,والرصاصة كما هو معلوم وانت شيخ العارفين عندما تريد ان تطلقها لابد ان تحرقها ,وهذه هي الحقيقة واللهم اشهد فانني قد بلغت وقد نبهت وقد حذرت من هذه العميلة التي اخترقت المعارضة الليبية والجالية الى الصميم ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.
 
ضابط امن سابق
 
الرد
 
يا استاذي العزيز أنا لا أعرفك من تكون وماهو أسمك الحقيقي تماما كما لا أعرف السيدة ليلى الهوني معرفة جيدة ومعرفتي بها معرفة سطحية حيث جمعنا العمل في الإذاعة لفترة وجيزة جداً ثم إفترقنا منذ مايزيد عن ثمانية أشهر بعد أن أنسحبتُ من منتدى ليبيا الحره وتركت المساهمة في العمل الإذاعي ومن ثم إنقطعتْ بيننا المراسلات.. والحقيقة لست أنت أول من يشككني فيها أو يحدثني عنها بهذا الشكل فقد حدثني غير واحد حول هذه الشكوك !! .. ولكنها تبقى مجرد شكوك ! .. وأنا نفسي إرتبت في أمرها منذ البداية لأنني بطبيعتي وبسبب ظروفي الأمنية أرتاب في كل شخص يحاول إزالة المسافات العادية والطبيعية والكلفة بيننا وكأن تجمعنا صداقة قديمة فكيف إذا كان هذا الشخص إمرأة ؟؟؟!! .. هذه طبيعة فيّ لا أنكرها وقد شعرت السيدة الهوني بهذا وقد ذكرت شيئا من هذا القبيل في الملف الصوتي الذي نشروه وكذلك في البيان الذي أصدرته في مدونتها - تجده هنا - ولكن ومع كل ذلك فلا يصح أخذ الناس بالظنون والشبهات فقط.. فلابد من التحري والتبين للتأكد من حقيقة الموقف مع أنني أعرف أن الوصول لليقين القاطع في مثل هذه الحالات أمر صعب جداً جداً! … وأنا سأختصر لك ردي ورأيي هنا فيما تقول وتدعي بالجواب التالي بأنه:
 
إذا ثبت بدليل قطعي أن السيدة الهوني كانت بالفعل قد بعثت بهذه الرسائل وهذه الصور التي نشروها في موقع (الرزالة) التابع لعملاء النظام وثبت - بدليل قاطع - أنها كانت قد أقامت مثل هذه المحادثات والإتصالات مع بعض المعارضين في الخارج وعلى النحو الذي نشروه وبمثل هذه النصوص المعروضة لديهم فأنا عندها - وعندها فقط - يمكنني أن أبصم معك ولك بالعشرة على أنها بالفعل كانت مجندة تم زرعها في جسم الجالية الليبية والمعارضة الليبية في الخارج كما تدعي أنت هنا في رسالتك هذه وفي تعليقك هناك الذي كتبته في مدونتي… نعم… إذا ثبتت صحة هذه المراسلات والمحادثات مع أكثر من معارض وبالنحو الذي نشروه وبتلك النصوص (؟؟؟!!!!) فعندئذ - وعندئذ فقط - تكون شكوكك في محلها 100 % وعندئذ - وعندئذ فقط - تكون هناك علامة إستفهام كبيرة جداً في الموضوع ؟؟؟ .. لأنه لا يمكن عقلاً تصور إمرأة (سياسية ومعارضة) تقيم علاقات من هذا النوع وترسل مراسلات من هذا النحو مع عدد من الشخصيات (السياسية المعارضة) لمجرد التسلية أو العبث أو بحثاً عن الحب والغرام أو شئ آخر !!!؟؟؟؟.. لايمكن إستيعاب هذا عقلاً!!! .. إن عقلي الذي عرفتُ به أن الله واحد لايمكن أن يقبل أبداً حدوث مثل هذا في مثل ظروف المعارضة الليبية اليوم ! .. لا يمكن أن يقع مثل هذا الأمر - إذا كان وقع بالفعل - إلا إذا كان بغرض مخابراتي خبيث بل ومدروس منذ البداية للوصول لهذه النتيجة وللحصول على هذه (المراسلات) و(المحادثات) و(المستمسكات) من أجل إستعمالها في تهديد وإبتزاز هؤلاء المعارضين أو محاولة فضحهم وتشويه سمعتهم إذا رفضوا الإذعان للتهديد والإبتزاز ! .. وأنا لا أستغرب حدوث إختراقات من هذا النوع وعلى هذا النحو فهذه هي وظيفة المخابرات والأمن الخارجي في كل نظام وإذا لم يحاولوا القيام بإختراق من هذا النوع - وخصوصاً عن طريق النساء - للمعارضة الليبية - خصوصاً في جو الهربكانة الأمنية الحالية ! - فهم أغبياء جداً وأنا شخصياً لا أعتقد أنهم كذلك ! .. بل هم أذكى وأخبث مما يتصور بعض المعارضين من أصحاب النيات الحسنة مما يقولون (نحن نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر!!) كأنهم في وضع أمني طبيعي وعادي وليس في مواجهة نظام شرس إرهابي خبيث عديم الأخلاق !!!!!.. ولكن يا أخي العزيز - ومن هنا وحتى يثبت شئ بالدليل القاطع مما تقول وتدعي - لابد من التوقف عن الكلام وعن الإتهام والإنتظار حتى إستجلاء الموقف .. وهناك عقلاء وكبار في المعارضة الليبية لعلهم يحاولون الآن معرفة حقيقة ما يجري وما يقال وما ينشر !! …. فإننا إذا فتحنا باباً لبناء الأحكام على الظنون فقط فهذا سيجرنا لظلم الناس والله لايحب الظالمين ولا يحب الخائنين والسلام.
 
سليم الرقعي