14/03/2010
 

 
اخبار العائلة المالكة (2)
 
في آخر الهزات الارتدادية لفضيحة المعتصم القذافي امين مجلس الامن القومي (سابقا) وبعد ما ورد عن صفعه لوزير الخارجية (السابق) واختفائه وتكليف عبد العاطي العبيدي بدلا عنه، دخل المعتصم الذي استشاط غضبا لعلمه بعجز الشركة العامة للبريد عن حجب موقع اليوتيوب ومواقع المعارضة بشكل كامل على شبكة الانترنت، دخل ابن ملك ملوك افريقيا على السيد رئيس الوزراء الموقر والمستورد من تونس وقام بشتمه وتحقيره واهانته اهانة بالغة واشتد في التهديد والوعيد امام جمع من كبار المسئولين والاعوان فما كان من التونسي المسكين الا ان اشتكى لملك عراة ووثنيي افريقيا واخبره انه (برشا) زعلان وفي هذه الاثناء ذهب امين مجلس (الشمبانيا) القومي الى اخيه الكبير محمد وتشاجر معه مطالبا اياه بحجب مواقع الانترنت المذكورة ورفض الاخ الكبير معللا رفضة بأنها (تعليمات سيف) الوريث القادم فزاد ذلك من حنق امين المؤتمر الشعبي الاساسي الكاريبي لشكوكه حول تصرفات سيف الذي يفعل ما يفعل لتلميع صورته امام الشعب الليبي والعالم وتجهيز لمهمة وراثة العرش ، ولكي يتدارك العجوز المحتضر الموقف بعد ان شعر بفداح الغلطة التي قام بها باستعجاله بوضع جميع اجهزة الامن بكل اختصاصاتها تحت سيطرة هذا السكير الفاشل فقام اب المتقاتلين على السلطة بارسال رجل المهمات الصعبة (عبد الله الجزار القبيح السنوسي) ليقوم بالسيطرة على الوضع داخل جهاز الامن القومي وارجاعه لقبضة القذافي الاب المرتعشة ، اما المعتصم فيقال انه في تونس او ويقال انه في فرنسا الا البعض ينفي فرضية وجوده في فرنسا لوجود اسمه في قائمة ال 180 السوداء السويسرية لذلك فهو ممنوع من دخول دول الاتحاد الاوربي ويرد البعض بأنه لطالما احتضنت دول الاتحاد الاوربي وامريكا بعض المجرمين الفارين من اوطانهم ليعود كالابطال عندما يحين الوقت المناسب.
 
وبين هذا وذاك علينا ان نتريث قبل الحكم على الاحداث او اتخاذ ردة الفعل المناسبة فقد علمتنا الاربعين سنة الماضية التفكير بعقلية رجال اجهزة المخابرات فربما كان كل ذلك مجرد مسرحية للتخلص من بعض منتهي الصلاحية من امثال موسى كوسى والذي اصبح يضر اكثر من ان ينفع او على الاقل لا ينفع ، فهذه الفئة من اعوان القذافي يجب التخلص منهم وعدم تركهم يغادرون البلاد وهم يحملون اسرار القمع والاغتيالات واجرام الدولة وماضي القذافي الاسود تماما كما حدث منذ عدة سنوات عندما شاع ان المعتصم نفسه قام بمحاولة انقلابية فر على اثرها من ليبيا الى مصر ليحتضنه الرئيس المصري حسني مبارك في قصره وليتوسل الى القذافي ليعفو عن ابنه وبعد ذلك يعود المعتصم ليتقلد واحد من اهم المناصب الا وهو تربعه على رأس الاجهزة الامنية!!! ولكن الامر الذي لا غبار عليه هو وجود صراع فعلي بين ابناء القذافي على السلطة والتفاف حول كل واحد منهم مجموعة من اعضاء النظام والثوريين وقادة الاجهزة الامنية وزمرة من النفعيين بل وبلغ الامر بهم الى استقدام عد من العرب والاجانب ومنحهم الجنسية الليبية ليكونوا محل ثقتهم واعوانهم فسيف الاسلام يحشد الدعم الدولي ومجموعة من الحذاق والنفعيين ومعتصم وهانيبال يجمعان الاجهزة الامنية وقسم كبير من اللجان الثورية وكبار اعوان القذافي وخميس يجوب الصحراء بكتائبه الامنيه وابناء اعوان ابيه والساعدي يلتف حوله من يدعون انهم رجال اعمال، وكل هذا ينذر بانزلاق البلاد باكملها خلف هؤلاء الصبية في صراع على السلطة هذا بعد ان قضت البلاد اربعون عاما من الفوضى والفساد الذى ادى الى فشل اجهزة الدولة في اداء مهامها ووقوع الجهاز الاداري للدولة الليبية في قبضة مجموعة من الفاسدين الجهال اما بقية الموظفين مهما كبرت مراكزهم فه شبه عاجزين والسؤال هنا اذا غاب القذافي ونظامه الى غير رجعة كيف سيتصرف الليبيين وهل سيكونوا قادرين على الخروج ببلادهم من حالة الفوضى ووضعها على مسار دولة المؤسسات والقانون والحقوق والشفافية؟؟؟.
 
ختاما وردنا خبر وفاة المدعو عثمان الوزري الذي كان عقيد في جهاز الامن الداخلي والذي مات الاسبوع الماضي غير مأسوف عليه ولم اورد الخبر هنا على سبيل الشماته فالرجل اصبح عند خالقه وهو الحكم العدل الذي سيجمعنا به يوم القيامة فموت القذافي نفسه او اعوانه لا يكفينا فالملتقى عن الله تعالى يوم القيامة وهو الحاكم بيننا وكفى به حكماً ، ولكن كلما مات احد اعوان القذافي ماتت معه الكثير من الجرائم والاحداث التي لم نعلم تفاصيلها وتموت معه ايضا حقوق الضحايا وتبقى رغبة الشعب الليبي الرهيبة في القصاص والتي اخشى ان تتحول الى رغبة في الانتقام عند البعض بعد اختفاء المجرمين ولا يخفى على الجميع مدى خطورة ذلك على مستقبل ليبيا اذ لهؤلاء الجزارين ابناء وللضحايا ابناء ذاقوا مرارة اليتم والم المعاناة،،، اللهم سلم.
 
والى الملتقى في اخبار جديدة سعيدة انشاء الله
 
طرابلسي من طرابلس
للتعليق على الموضوع
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق