13/05/2009
 

رسالة خاصه من وطنى 100 الى الصامِد فتحى الجهمى
 

 

أرشيف وطنى 100


 

وانت تستلقى هناك تقاوم المرض, لا اريد قول وانت تعانى سُكرات الموت, ادعوا الله ان يمد بعمرك, تستلقى مُسطراً اروع اّيات الصمود كل يوم. تقاوم صامداً كما عودتنا صابراً مُحتسباً ونحن يحدونا الامل ان تفيق لنرى إبتسامتك الرائعة من جديد لتشرق علينا كشمس النهار فتزيح عن كاهلنا احزاناً والاّم. وليحزن النظام الداعر المُنتظر ان ترحل عنا لأنك تسرق احلامهم بوطن خالى بمن هو مثلك من الرجال.
 
اتمنى ايها الصامد الرائع ان تفيق لتُكمل مسيرة الحياة معنا حتى وان كبلوك من جديد بقيودهم واصفادهم حتى وان عانيت بطش السجن والسجان. قبلتك كل مساء على جبين الوطن وقولك احبك يا ليبيا تحمل عنوان الصمود والتحدى لهؤلاء الاوغاد. تعنى ضرب اروع مثل وقدوه لحب الوطن دونما اثمان..
 
يا اسير الحرية المسجى على فراش المرض والهوان وانت تصارع سكرات الموت من اجل البقاء ارى الشمس تبكى من حُزنها عليك فهأنذا اكتب اليك, فقط اريدك ان انتهض لترفع رأسك بشموخ وكبرياء.
 
خسىء من قال انك سئمت الإبحار فى حب الوطن, حب ليبيا.. فليخسأ من قال ان طيور حبك لليبيا قد هجرت اعشاشها, او ماتت اللهفة لتنسم نسمات بلادنا او ان اللهفة للعودة الى بنغازى قد انزوت من بين جنبيك. لا تصدقوا اى كان ان قال انه مات ليفقد توجهه... انا اعرف ان السيد فتحى الجهمى وطنى وفوق ذلك إنسان.
 
فتحى الجهمى ساكن فى اعين كل وطنى بكل عنفوان وحبنا له يتربع بقلب كل بنى ادم امن بالحق وبالحرية وبالعدل كجزء من الايمان.
 
قلبك القاسى على النظام وحشرجاتك الساخرة كمرارة الزمهرير ودمك الفائر يجعل من جسدك حتى وهو ممد كالبركان يتصاعد منه الدخان... تاركاً الطاعون يدجن فى البلاد.. تاركاً اديم الارض يأن من عقب سنابك خيل الاوغاد والاوجاع التى خلفها القرصان, يلهو بالارض كيفما يشاء ساعة يشاء يبحث عن فسحة حب وامان فى وطن ضاع بكف عفريت وجان... والشعب يجلس فى سمر يحكى حكايات وحكايات عن اسعار الرز والتبغِ وهبوط سعر الدولار. وجسد عشيق الارض بأحضان المرض والقهر على طاولة الموت يُقتل ولا احد يسمع او يدرى بما يجرى بغرف مستشفى عمان.. وجسد عشيق الارض يرى فيما يرى النائم بالاحلام عظام بشرية وجماجم لأناس هلكوا دون قبور ولا شواهد اسماء . جاءت مٌسرعة لتزف روحه بعد ان نام ثلاثة ايام بلياليها ليستيقظ مرعوباً إذ شاهد موت الاصحاب, ليعاوده الاغماء منتظراً مُعجزة إلهية تنجيه من كارثة عمياء.. ايها الصامد اصمد. لا اطلب منك مقاومة امر السماء, اريدك فقط ان تصمد وان ترفض دعوة هؤلاء الزوار. اصمد لِتُفِرح احبابك ولتُحِزن جميع الاعداء, ولتعود سليماً مُعافاً كبطل من الابطال تحمل على الاعناقِ حياً رمزاً للنصر امام الجبناء.. عد حياً تحمل ارادتك باليمنى وبالشمال الدواء. لترتوى من نسمات مدينتك بكل كبرياء ولتعلن ان العودة اليها ليس اخر محطات الحياة.
 
فتحى الجهمى امة تمثلت فى رجل. هذا الرجل هو الوطن وبعودته معافى يعود الوطن... ادعوا الله العلى القدير ان يشفى البطل فتحى الجهمى وان يفيقه من غيبوبته وان يسرع بشفائه ليعيده سالما غانما الى ارض الوطن. امين.
 
وطنى 100
2009-05-12

 

 

محمود: بسم الله الرحمن الرحيم.. ليس أستاذنا المحترم فتحي باقي في الغيبوبة بل نحن 6 مليون ليبي نعيش حالة الغيبوبة ومن مدة 40 عام كبيسة وإلى الأن وسبب غيبوبة الليبيين هي سم تجرعناه دون سابق معرفة به ولم نقرأ عنه شئ أبداً تجرعنا السم في ليلة 1/9/1969م فأصبحنا في غيبوبة جماعية إلا من رحم ربي فأصبحنا نرى الباطل حق والحق باطل والأبيض أسود والأسود أبيض، 40 عام ونحن الليبيون موزعون في البلدان الغريبة وتائهين في الأرض بسبب السم الذي تسرب الى جسدنا الليبي سم زعاف قاتل للعقل مفسد للقلب يجعل الدم مثل الماء لا لون له ولا رائحة ولا قوام ويجعل القلب ينبض بالموت كما يهدد الروح الساكنة في الجسد بالخروج كل يوم ويجعل اليدين ترتجفان لا تقوى على العمل كما يجعل الرجلين غير قادرات الوقوف في وجه السم الزعاف كما لهذا السم مضاعفات كثيرة جدا أذكر منها يسبب في تساقط الهتافات دون سابق معرفة ويسبب الهذيان المستمر فيقول ما لايعرف ولا يدري كما يجعل من تجرع هذا السم أن يرى أشباح وهو مغمض العينين ويخاف حتى من ظله ويسمع أصوات كأنما هو باقي في حضيرة للخنازير والبغال والحمير الوحشية وكذلك للسم تأثيرات جانبية شديدة وهي ضمور في نمو العقل فيصبح الدماغ لمن تجرع السم مثل دماغ الثوري لا يفهم ولا يعقل ويحترق ولا يستفيد ويعمل بما لا يفهم ولا يفقه وكذلك يؤثر على المظهر الخارجي للأنسا فيصبح الوجه منتفخ الخدود غارق العينين وأنتفاخ في البطن وتضخم في الكرشة فتصبح البطن والكرش متدلية للأمام والأسفل تماماً كما هي القطط السمان كما يسبب هذا السم الزعاف العمى في العينين وقلة السمع ويسبب الضعف العام والوهن جسمياً كما يسبب الشلل وعدم الحركة مع طول الوقت. فأنني أنصحكم أخوتي الليبيين بعدم لمس هذا السم الزعاف أو الأقتراب منه أو تجرعه وأسم هذا السم هو  {ALGADAFI 69} أما لمن تجرع هذا السم فأنني أنصحه بملازمة هذا العلاج  طوال حياته وهو الأتي {أيها الناس قد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا إخوانا كما أمركم الله ثم اوصيكم بعترتي وأهل بيتي} صدق رسولنا صلى الله عليه وسلم فيما قال. كما أنصح أخوتي الليبيين بالعلاج والمداومة في أخذ الدواء وومارسة الرياضة وهي الأتي الجهاد بالكلمة الهادفة وطرد الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس تماماً كما فعل أستاذنا المحترم الحاج فتحي الجهمي  فحالته مستقرة ذهنياً أما حالته الجسمية فهي في تحسن مستمر ومن الله الشفاء. مع تحيات محمود من ليبيا.

البنغازية: عاش البطل المناضل والرجل الطاهر الشريف فتحى الجهمى ومد الله فى عمره ورعاه لأجل ليبيا المقهورة  والموت للطاغية المجرم القذافى.

بلال أحمد بلال - لندن: ما أحقرقك يا أيها المعقد.. يا عدو الله و عدو الإنسانية.. أيها الجبان و الذى يخاف كلمة الحق.. وأقسم بالله بأن الصامد فتحى الجهمى يساوى بليون من أمثالك أيها الحثالة.. أيها الجاهل.. أيها الدكتاتور.. ولكن.. ياظالم لك يوم مهما طال اليوم.

المبروك الغريانى: اخى وطنى 100 ايها الكاتب الرائع الله يجبر بخاطرك ويحفظك ذخر لليبيا واهلها المساكين... وعاشت ليبيا حرة الى الابد.

سليم: شكرا يا وطني 100 في 100 بعد اءذنك انا أقوم بنقل مقالاتك ووضعها في تعليقات خاصة موضوع مجزرة أبوسليم  فافي كل مناسبة يذكر فيها ابوسليم استدل بمقالاتك القوية وشكرا.
 
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق