21/05/2009
 

 
غموض يكتنف مصير الكاتب الليبي جوده الفاخري !؟
- دعوة للتحري وتقصي الحقائق ! -
 
سليم نصر الرقعي

أرشيف الكاتب


 
ذكرت بعض المصادر لي أن الكاتب الليبي (جوده الفاخري) من مدينة إجدابيا (متزوج وأب لإطفال) تعرض خلال الفترة الماضية - في شهر إكتوبر الماضي 2008 - للإعتقال والتحقيق معه كما تعرض بيته - حسب المصدر - إلى عملية هجوم من بعض غوغاء اللجان الثورية والأجهزة الأمنية بالطريقة ذاتها التي حدثت مع بيت (مادي) في يفرن لكن للأسف الشديد لم تكن هناك (كاميرا) تصور هذا الحدث الجماهيري (السعيد) كما صورته هناك فسارت به الركبان وتحدثت عنه الدنيا !!! .
 
كان (جودة الفاخري) قد كتب مجموعة من المقالات الناقدة للأوضاع المتردية للشعب الليبي ولحالة الفساد والإستبداد التي تعم البلاد - كما ستقرأ في مجموعة مقالاته المرفقة أدناه - والتي نشرها له (موقع ليبيا المستقبل) ونشر بعضها في موقع (صحيفة الوطن الليبية).. حيث بدأ سلسلة مقالاته بالحديث عن (مظلمة) تعرض لها شخصياً من قبل شركة الأفق للأنتاج الفني - كما ذكر في مقالته (إلى أين نمضي؟؟) - حيث إتهمها بالسطو على دراسة أدبية تخصه !.. ثم - في مقالته الثانية (وما خفي كان أعظم!) - تحدث عن إجتماع للحرس الثوري حدث في إجدابيا تحدث فيه المنسق العام للحرس المدعو العقيد حسن محمد عبدالهادي الكبير وذكر بأنه تكلم بطريقة تخلو من الأدب وبدرت منه عبارات سوقية نابيه يندى لها الجبين !... وأخذ الفاخري في مقالته تلك يفند الإتهامات التي كالها منسق الحرس الثوري للعهد الملكي...
 
ثم تتابعت كتابات ومقالات (جودة الفاخري) التي ينشرها في موقع (ليبيا المستقبل) فكانت مقالته (الطريق إلى إسرائيل)(!!؟؟) هي المقالة الأخيرة في موقع ليبيا المستقبل التي نشرها بتاريخ 24/9/2008 ثم إنقطعت أخباره ومقالاته بعد هذه المقالة حيث كتب أحدهم تعليقاً في وقت متأخر في هامش مقالته الأخيره مفاده أن (جوده) تعرض للقبض عليه بتاريخ 22/10/2008 ثم لم نسمع عنه أي شئ آخر منذ ذلك الوقت حتى حدثني شخص قادم من البلد عن موضوعه من جديد وأكد لي - والعهدة على الراوي - أن الكاتب الليبي (جودة الفاخري) قد تعرض بالفعل للإعتقال والتحقيق معه وأن بيته قد تعرض لهجوم من قبل بعض الغوغاء التابعيين للقذافي حيث قذفوه بالحجاره!!.. إلا أن ناقل الخبر ليس متأكداً إذا كان قد تم إطلاق سراح (الفاخري) أم لا !؟؟ .. ونرجو من كل من لديه معلومات حول قضية (جودة الفاخري/ إجدابيا) أن يبعث بها إلينا بأسرع وقت ممكن أو يرسلها للجهات الحقوقية المهتمة بحقوق الإنسان فهذا من باب التعاون على البر والتقوى والإحسان وهو أضعف الإيمان !.
 
أخوكم المحب: سليم نصر الرقعي
 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقالات جودة الفاخري
 
الى اين نمضي ؟؟20/5/2008 
ماخفي مان أعظم ! 21/5/2008
لآءات ليبية 26/5/2008

http://www.alwatan-libya.com/print.asp?NewsID=1261

 
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق