25/01/2008
 

اشتقنا اليك فذكرنا ما معنى "حب الوطن"

- الى مصطفى البركي.. حتى تكون "في الصورة" !!!-

 
بقلم: حسن الأمين

 
اليك يا رفيق.. يا صديق.. يا محب لليبيا واهلها..
 
لم تكن في نيتي الكتابة.. غير ان طيفك وذكراك ومواقفك وحبك لليبيا واهلها... واكثر من هذا.. غيابك عنا, قد دفعني الى ان اقول بعض الأشياء...
 
اريد ان اقول اولا...
 
بأننا جدا مشتاقون... وبأننا نفتقدك ... وبأننا لم ننساك.. ولن ننساك...
 
اريد ان اقول...
 
الأمور لم تتغير فلا زلنا في المربع الأول...
لم نتمكن بعد من استعاب الدروس ... لا زلنا ثلاميذ مشاكسون...
لازالت "الأنا" همنا وديدننا..
لازال ذاك الكبرياء الأجوف يقود مواقفنا..
لازالت حقائب الحقد القديم فوق اكتافنا..
 
اريد ان اقول... يا سي مصطفى..
 
ان الوطن ليس بخير..
وان الأهل يعانون...
وان الرفاق مختلفون...
 
اريد ان اقول يا سي مصطفى...
 
لا شئ تغير...
حزنـّا على فقدك لأيام...
ثم تبخرت كلمات الرثاء والنعي...
تبخرت معاني الفداء...
ضاع صدق النضال وضاع الوفاء...
 
اريد ان اقول يا  سي الحاج...

 

بوفايد ورفاقة لازالوا رهن الإعتقال...

والجهمي

وبوسدرة

وكل المغيبين

وحتى حملة التضامن معهم تسير ببطء نظرا لضيق الوقت!!

 

يا حاج...

 

القذافي استمتع بفسحته الأوروبية..

حاول البعض فعل شئ...

وفضل الكثيرون ان لا يفسدوا عليه نزهته...

 

اريد ان اقول يا  سي الحاج...
 
رفيقك حزين...
فبدلا من جرعات كلماتك المحفزة..
وبدلا من رسائلك الواعدة...
وبدلا من شموع الأمل التي كنت دائما تنيرها..
رفيقك اليوم جرعاته أسى... رسائله اكتئاب... شموعه مظلمة..
 
اريد ان اقول...  يا الأب... ويا الجد... ويا الحبيب
 
إختلطت الأمور لدينا..
لم نعد نفرق بين ما نريده لأنفسنا وما نريده لوطننا المصلوب
لم نعد ندرك حجم الهموم
لم نعد قادرين على رسم الحدود
 
يا حاج مصطفى...
 
نحن نستعد لعقد مؤتمرنا الثاني..
سخرنا كل سبل الخلاف والشقاق من أجل انجاحه!!
استبدلنا التوافق بالتراشق من اجل انجاحه!!
واعلنا هذا أمام الملاء...
 
يا حاج مصطفى...
 
قررنا ان نعطي للظالم وقتا للراحة..
اتفقنا على ان نسمح له بإستراحة..
فقضيتنا الأن هى نشر غسيل سنوات نضالنا "الباهي"..
 
صديقي وحبيبي ومن أفتقد...
 
احسبك شهيدا... وأحسب ان سكناك الجنة... وأحسب انك انتصرت...

عفوا... لم أقصد ان اعكر صفو مأواك القدسي..

فقط ... اردت ان اضعك... في "الصورة"...

 

 
محرم: الكلمات الصادقه تنبع من القلوب الصادقه وتصل الى قلوب مستميعيها بكل يسر وبساطه، نطقت قصدقت يا حسن، وعبرت عن لواعج مافى القلب فادمعت العيون..... ان فى هذه الكلمات لكثيرا من العبر فهل نحن منتهون ؟

شكري: الله يبارك فيك يا حسن وأحسن الله إليك، وجميل ما قلت والأجمل أن يتعظ القرَّاء بهذه الحقائق والكلمات المعبرة الصادقة. فقد آن الأوان، إن لم يكن قد فات، لنحترم بعضنا البعض.. ويفهم كلّ منا الآخر.. ونتخلص من "الأنا" المتضخمة لدينا .. ونقدر رصيد وسن ومؤهلات بعضنا البعض فلا خير في جماعة لا تراعي الأصول، ولا توقر أصحاب التاريخ والمبادرة وكبار سن، ولا تحترم أصحاب العلم والمواهب الحقيقية، فالنَّاس في الحقوق متساوين ولكن المقامات تختلف. وآن الأوان، لنقدر قيمة الجهد الذي يقوم به النشطاء من رفاقنا.. ونتوقف عن طعن بعضنا البعض، و"كفانا مزايدات وضجيج... فمحنة الوطن عظيمة.. ونزيفه أعظم.." كمّا قال الأستاذ/ نوري رمضان الكيخيا.  كلمات في الصميم يا أستاذ/ حسن الأمين، فبارك الله فيك على ذكرك الدائم وتذكيرك بكبيرنا الراحل الحاج مصطفى البركي طيب الله ثراه. ورغم أنك أردت بكلماتك إلى المرحوم بإذن الله الحاج مصطفى وضعه في "الصورة" إلاّ أنك وضعتنا جميعاً في "الصورة" يا أستاذ/ حسن. شكراً لوفائك وحسن اختيارك للكلمات... رحم الله الحاج مصطفى البركي، ووفقنا الله جميعاً لما فيه صالح الوطن والمواطن الليبي.. والأمل في أهل المهجر كبير وربّما يكون ما نحن فيه لا يخرج عن كونه سحابة صيف. والنصر قادم، قادم، قادم.. وما ذلك على الله بعزيز...... 

محمد صالح: بارك الله فيك يا استاذ حسن وجزاك الله خيرا لقد اوقدت فيا وهج الفراق ، اصلح الله حال الجميع ورزقنا الله برجل فاضل مثل الحاج مصطفى.

علي عبدالنبي العبار: أقسم لك يا أخي حسن الأمين.. أنها لم تعد لدينا دموع؟! لقد جففتها ليالي ظلمٍ حالكة لم يعلن فجرها بزوغاً بعد..؟!! ولكن.. وأقسم لك أيضاً.. لقد رسمتها صورةً لا تقاومها الدموع.. صورةًتتفجر لها الأنهار، وتستجلب بها من المزن الأمطار.. وهي - أخي المناضل الشريف - نفس الصورة التي يُدرَك بها الأمل، وتَقوى بها الهِمم.. وتُرفعُ بها أعلامُ نصرٍ بات بزوغَ فجرِهِ خطوةْ، وأُفُولُ ليلٍ سارِقِيهِ غفوه.. ليلٌ هو الأخير؟! لأن شمسُ هذهِ الصورة يومَ بزوغِهَا لا يُعرفُ له غروبٌ إلى يوم الدين..

حاتم اسعد: اجريت دمعى يأستاذ حسن بارك الله فيك , اللهم لنا العبرة والهدي.

مغترب ليبي/ اسكندنافيا: ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وان علي فراقك لمحزونون ولا نقول الا مايرضي الله ان لله وان اليه لراجعون.

محمد أمين: أخي "حسن" لقد أدمت كلماتك جراحي الساكنة وأفاضت الدمع المحتبس في مقلتي لشدة الحزن على هذا الوطن الكئيب. اراه يدبح تارة بسكين سفاج طاغية , وتارة بسكين ابنائه. لقد هالني ما اسمع.. وما اقرأ.. للاسف من شخصيات معارضة احسب انها على درجة من الوعى بمسؤليتها ولكن للاسف اتبتت انها ابعد ماتكون عن هذه المسؤلية. وسألت نفسى هل انا امام مؤتمر للمعارضة. ام انني امام مجلس نيابي تشريعي اوجمعية تأسيسة؟؟ ماهذا الهراء الذي نقرأه او نسمعه. هل أخواننا في المعارضة قد انهوا كل المسائل النظالية ومابقي لهم سوى تشكيلة وهيكلية المؤتمر. يكون على اساس تنظيمات او مستقلين. هل هذه مسالة جوهرية يتوقف عليها تحرير ليبيا. ام ان المهم والاساس هو التوحد النضالي البعيد كل البعد عن الاهواء السياسية والنزوات الشخصية . هذا النوحد المحدد الهذف المعبر عنه بصوت واحد لا للقذافي واذنابه تحت مظلة واحدة هى "الاتحاد الوطني للمعارضة" من اجل ليبيا الوطن. ليبيا الام. ليبيا الرحم الذي ولدنا جميعا "ليبراليين وعروبيين وبعتيين وامازيغيين... الخ" جميعنا تحت سقف هذا الاتحاد الذي سميناه مؤتمر. هذا هو الامر المهم والاني. اما الرؤى ووجهات النظر المؤدلجة فلنتركها لوقتها حينما نكون في جمعية تأسيسة او تحت قبة برلمان!! "مازال بدري عليها" فمن المفيد ان يحتفظ كل بارائه وتوجهاته وينزع ثوبه الخاص ليرتدي توب الوطن. وساعة جميلة تلك التي اتمنى ان اسمع فيها ميلاد الاتحاد الوطني للمعارضة من اجل ليبيا. وقد خرج الاعضاء من قاعة المؤتمر بتوبهم الموحد.

مصدق بوهدمه: لا تيأس عزيزى حسن فجراح الوطن عميقة وقد نزفت دما ودمعا سنين طويلة ورفاق الدرب بعضهم تملكهم اليأس والبعض الآخر فقد رشده فى هذا الزمن الصعب ولكن شموع الأمل لا زالت موقدة وأنى أذكرك بتاريخ بناة ليبيا الاوائل اللذين لم يجزعهم الزمن الصعب الذى كافحوا فيه من أجل ليبيا الموحدة وأنظر الى تلك الصورة التى جمعت محمد أدريس وبشير السعدواى وابو الأسعاد العالم والمنتصر وبقية الوطنيين من رجال ليبيا اللذين رفعوا عماد البيت الليبى ليتسع للجميع وبنوا ليبيا الوطن والأمة فى زمن قصير. ما دمنا نملك هذا الأرث العظيم فتأكد أنه لنا كرة أخرى وستكون هناك صورة يرسمها التاريخ مرة ثانية وكل الليبين أوفياء العهد فيها لتوضع الى جانب الصورة الأولى فى عشية أستقلال ليبيا.

عبدالنبى أبوسيف: ووضعتنا حتى نحن فى الصورة.. بهذه الصورة يا سيّد حسن؟.. فالظاهر أننا نحن لا يهمنا الوطن كمحب ليبيا وأهلها الذى رحل.. والظاهر نحن يهمنا فقط: أن نحرج ونجرح بعضنا البعض.. ونترك الوطن لتتلقفه أمواج اليم المجهول بدون أن نكون له ولو خريطة أو بوصلة.. ولا أريد أن أقول ملاّح.. أو مجرّد شعلة واحدة تحترق من أجله.. لتنير له الطريق. والظاهر أيضاً.. أن أخونا وفقيدنا الحاج مصطفى أدرك هذه الحقيقة الحزينة وفضّل أن ينسحب بهدوء.. وهكذا كان - دائما ً - خٌلقه. لقد اشتكيت لك منذ أسابيع, أخى حسن, حول بعض المشاعر المشابهة.. ورفعت أنت وقتها معنوياتى بأكثر ما استطعت.. واليوم أقول لك وكلّى إيمان وبكلّ ما أستطع من روافع معنوية.. لا تقطن أخى.. فيكفينا (قطرة واحدة) من دم الأباء والأجداد التى لا تزال جيناتها تقطن أجسادنا.. لهي كفيلة وحدها بصنع المعجزات.. لأن غداً - دائماً - لناظره قريب.. أكثر مما يتمنّى.. فالعشق هو تفائل حتى آخر نفس.. ومصطفى البركى.. آخر مثال لليبي بطل.

نداء صبري عياد: الاخ الكريم، حسن الأمين... بارك الله فيك على هذه الكلمات الصادقة والمعاني المعبرة من القلب التي تفضلت بها في فقيدنا المناضل، الحاج مصطفى البركي، (رحمه الله). نعم هذا الإنسان الوقور الذي عاش وطنيا صادقا ومات وطنيا يحلم بالرجوع الى ارض الوطن، صدقت أخى حسن، نحن نعيش في دوامات غامضة وصراعات لا داعي لها ونضيع اوقاتنا بما لايفيدنا ولايفيد مصلحة قضيتناولا وطننا الجريح، علينا ان نستوعب ونفيق من هذه الغيبوبه التي ستوصلنا الى باب مقفول، وأملي لكبير في ان تصحى فينا نخوة الوطنية وحبنا لبلدنا وتكون الدافع القوى للتغيير، وذكرانا في مناضلينا الشرفاء امثال الحاج مصطفى البركي ستكون ايضا الدافع الأقوى للسير والعمل الجاد والصادق من اجل الحصول على الحرية.

عبدالباسط بواحميدة / توركو: كم أنت وفي يا حسن. هيّجت كوامني. دمعة سقطت من عيني.

Libyan brother in exile: Mr H. Al-Amen... It is a nice prose or poetry and shows how loyal you are. I also can feel your pain of how a few opposition groups / fronts name them whatever; ended up opposing each other and forgot who they should oppose. I hope that God will make them forget their differences and remember the most important for all of us LIBYA and respect all those who gave their lives for LIBYA to be free again. Thank you for your loyalty and sincerity for those who died fighting for LIBYA.

بوزيد لهلالي: كنت أريد أن أقول هذا ياسيد حسن فسبقتني عليه، رعاك الله ونضالنا مستمر. أخوك بوزيد لهلالي.

Mustafa: well done my friend it is nice to hear the truth as it is, and may these words you wrote it will wakeup some people form their bad dreams.

 
تعليقاتكـــم
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق