10/12/2009

 
في ذكرى الكيخيا.. المحيشي لا بواكي له
 
بقلم: ادرار نفوسه

أرشيف الكـاتب


الاخفاء القسري عمل شنيع، لا يقترفه إلا جبان وخسيس، ولا يتم في نظام يحترم شخوصه ادميتهم. فهو جريمة يهتز لها الضمير الانساني السليم، لانها صورة شيطانية على العدوان الدنئ على حرمة الإنسان. فكان لذلك جناية عظيمة في العرف الإنساني والشرائع الدينية والقانون الدولي، وقائمة المختفين قسريا، تغيبا واختطافا، في جماهيرية الرعب القذافية بالعشرات. ولكننا نذكر ونتذكر قلة منهم، لا لأنهم أكثر أدمية من الآخرين، ولكن لأنهم شخصيات عامة توفرت معطيات وظروف سياسية وإعلامية واجتماعية، في جعل قضايا اختفائهم القسري تحظى بالتغطية والمتابعة. ولهذه الاستثنائية ايجابية وميزة بتوفيرها فرصة مهمة في إبقاء ملف المختفين قسريا حيا في الضمير الجمعي المعذب للشعب الليبي، وسيفا مسلطا سيهوي يوما على نظام القذافي الديكتاتوري وازلامه المتورطين والمقترفين لهذه الجريمة البشعة، كما أنها تساعد في توظيف وملاحقة هذه الجريمة لذا الجهات والمنظمات الدولية المهتمة بمتابعتها.
 
من اشهر المختفين قسريا الذين خطفهم نظام القذافي الارهابي وغيبهم قسريا عن ذويهم واحبابهم ومريديهم: الإمام اللبناني موسى الصدر، والأستاذ الوزير والسفير (سابقا) منصور الكيخيا، والبرفسور والداعية د. عمرو النامي، وقياديي الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا السيدان جاب الله مطر وعزات المقريف، فك الله اسرهم أو رحمهم جميعا. وعلى هذا الشخصيات العامة المرموقة يستند جهد وعمل التنظيمات الليبية الحقوقية والسياسية في متابعة ملف المختفين قسريا ليبيا.
 
الشخصية المختفية قسريا والمهمة، والتي وإن ذكرت فأن ذكرها يكون عابر، هي الرائد عمر عبد الله المحيشي. ربما لتوجس البعض من اشتراكه في قيادة انقلاب سبتمبر 1969 المشئوم، والذي يعتبره الليبيون سبب نكبتهم ومعاناتهم. يضاف إلى ذلك ذكريات مرافعات المحيشي الحادة والمتجاوزة، إبان توليه مهمة المدعي العام في محكمة الشعب، ضد رجالات الفترة الملكية، الذين قضوا أحكامها سجنا لسنوات.
 
المحيشي ربما كان من أوائل من تصدي وواجه شهوة القذافي التسلطية، لدرجة إشهاره رشاشه على القذافي، حدث ذلك في عمر مبكر للانقلاب، سنة 1972. ليصل خلاف المحيشي ومواجهته للقذافي الذروة بتخطيطه وقيادته لمحاولة انقلابية تصحيحية، فشلت، في أغسطس 1975.
 
لا اختلاف في دور المحيشي في الانقلاب المشئوم، الذي اضر جسيما بحياة الشعب الليبي. إلا أنه من المناسب تذكر حالة القبول الواسع بالانقلاب في مدته الأولى من عموم الشعب، في فترة سادتها الانقلابات في منطقة ابتليت بالشعارات والحماسيات والاوهام. وانه لا توجد معلومات- حسب علمي- بتورط عمر المحيشي في حالات قتل أو تعذيب إرهابية. وفي كل الأحوال، فالانقلابات العسكرية في عمومها كانت نقمة على الشعوب، إلا في حالات نادرة تعد حصرا، ورغم ذلك تتعشم فيها الشعوب المقهورة خيرا على أمل تخليصها من الطغاة. ومن تلك الشعوب الشعب الليبي، ومحاولات ضباط وجنود الجيش الليبي المتوالية للتضحية بأرواحهم إنقاذا لليبيا والليبيين، حيث تم إعدام 21 ضابط من المنخرطين في محاولة أغسطس 1975، المعروفة بمحاولة المحيشي.
 
من حسن أو سوء حظ عمر المحيشي وليبيا انه نجح للفرار من ليبيا قبل القبض عليه، إلى تونس أولا، فالى مصر في فبراير 1976، ليؤسس ويقود "التجمع الوطني الليبي" كتنظيم مهجري يسعى للإطاحة بالقذافي، وليذيع من القاهرة برنامجا إذاعيا معارضا ومضادا لنظام القذافي. وبسبب معارضة المحيشي لخط أنور السادات التطبيعي مع إسرائيل تم تسفيره الى المغرب، سنة 1980، ليواصل نشاطه المعارض من هناك. وفي سنة 1983، واثر ونتيجة صفقات سياسية ومالية، رخيصة الغرض باهظة الثمن، بين النظامين الليبي والمغرب، يغدر نظام الحسن الثاني بالمحيشي فيرحاة ويسلمة لنظام القذافي غدرا وخديعة، لا تليق بشريف ما بالك بملك، حين حسب المحيشي انه متجه للسعودية لأداء مناسك العمرة!
 
منذ لحظاته الأخيرة في المغرب، اختفى عمر المحيشي قسريا لتهبط الطائرة في مطار قريب من سرت، وتتضارب الإنباء حول مصيره، إلا أن أكثر الإنباء شيوعا وتداولا تفيد انه تمت تصفيته بوحشية في ارض المطار، بعد استقبال عدواني ومهين من قبل العقيد القذافي ونائبه الرائد ركن عبد السلام جلود.
 
وحتى هذا اليوم، وبعد مرور أكثر من ربع قرن على اختفاء عمر المحيشي لا توجد أي إنباء مؤكدة عن مصيره، وعما تعرض له، وإذا ما تمت محاكمته، و لا عن مكان دفنه.
 
لقد فتحت محاولة المحيشي الانقلابية الباب واسعا للقذافي ليكشر ويكشف عن طبيعته الإرهابية. فمنذ تلك المحاولة بدء مسلسل الإرهاب الدموي المنفلت، فنصبت المشانق في الساحات والجامعات، وسيق الآلاف للسجون، وانطلقت حملة الاغتيالات والاختطافات القسرية، وطبق أسلوب العقوبات الجماعية، الذي كانت كل مصراتة، موطن المحيشي، أول حقوله. فانصب جم حقد القذلفي على أسرة المحيشي وأبنائه بفرض الإقامة الجبرية والعزل الاجتماعي عليهم، وحرمانهم من التعليم والخدمات العامة، ومنهم ابنه عمر المختار عمر المحيشي الذي منع السفر لمدة ثلث قرن، حتى ابريل 2008، حين رفع اسمه من قوائم الممنوعين من السفر.
 
دموية وشراسة ونزق وحقد القذافي، صفات ومسلكيات خبرها وجربها الشعب الليبي طويلا، إلا أن السؤال: ما الخاص في المحيشي ومحاولته الانقلابية ليكون رد فعل وتعامل القذافي معهما بعد الإفراط والتطرف؟، وخصوصا أنها ليست المحاولة الانقلابية الأولى، ولا المحيشي كان أول رفيق سلاح يحاول الانقلاب!
 
تناول وربط بعض الوقائع التاريخية قد يساعد في إلقاء بعض الضوء، ومنها:
 
معرفة المحيشي بالقذافي تعود لسنة 1961، حين رحل القذافي، التلميذ البدوي الفقير، إلى مصراتة مطرودا من سبها، لتساعده أسرة المحيشي معيشيا. والشواهد التاريخية تؤكد أن عقدة المنشأ مستحكمة عند القذافي بحقده وانتقامه كل من أحسن إليه، كما فعل مع أسرة سيف النصر الذي احتضنته وحمته كثيرا وطويلا!
 
المحيشي كان أول وأكثر أعضاء قيادة الانقلاب معارضة للقذافي، ومن ذلك إرغام القذافي على عدم الجمع بين منصبي رئاسة "الجمهورية العربية الليبي" ورئاسة الوزارة، وفرض الاستقالة من منصب رئيس الوزراء. كما أن حادثة إشهار السلاح المتبادل بين المحيشي والقذافي، تركت في نفس القذافي الحقودة الكثير، وخصوصا انه كان الأقرب للموت لولا تدخل أعضاء مجلس الانقلاب في حمايته من رشاش المحيشي. كما كان المحيشي على رأس المجموعة إلي ضغطت بشدة على القذافي ليقدم استقالته من رئاسة الدولة، والتي رضخ لها تكتيكيا، ليخدع زملائه بإعلان الثورة الشعبية، في زوارة، 1973.
 
المحيشي ايضا، هو من كشف ازدواجية القذافي في تعاملاته مع شركات النفط، وخصوصا شركة "إسو" و"اكسيدنتال"، حين منحهما امتيازات وضمانات مجزية تحت طاولة "تأميم النفط"، عكس ما يدعيه القذافي من حرصه على ليبية النفط الليبي وعوائده.
 
ولعل القاصمة، هي تسريب وإشاعة المحيشي لخبر توصله على دلائل بوجود دم يهودي في نسب معمر القذافي، من مراسلة تلقاه عندما كان أمينا لـ"مجلس قيادة الثورة"، سنة 1972. هذه الراوية المحيشية حول الموضوع ليست الوحيدة ولكنها بالتأكيد مهمة، بسبب حيثيات التوصل إليها وصدورها من رفيق وصاحب مقام، مما جعلها تنتشر بشدة بين الليبيين، وتثير التساؤلات عندهم.
 
خوف القذافي الهستيري من المعارضة الوطنية بالخارج، باعتبار المحيشي من أوائل مؤسسيها تنظيميا، عبر التجمع الوطني الليبي- سبق التجمع في الوجود "اللجنة الليبية للدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان"، التي أسسها المناضل فاضل المسعودي، في ابريل 1973.
 
خلاصة، عمر المحيشي، رغم المآخذ، شخصية وطنية جديرة بالاعتبار، واختفائه قسريا تغيبا جريمة إنسانية ووطنية، لان سببها هو محاولة المحيشي تخليص ليبيا وإنقاذنا نحن الليبيين من ديكتاتورية القذافي الفاسدة، التي لازال أحرار ليبيا يسعون جاهدين للقضاء عليها منذ أربعين عاما.
 
الواجب الأخلاقي، الإنساني والاجتماعي والوطني، يوجب تحرك جمعي لمعرفة مصير عمر المحيشي، ومعرفة حقيقة ما تعرض له من خداع وعذاب جسدي ونفسي، ومعرفة كيف توفى ومكان قبره- إذا كان توفى. يتوجب حراك جمعي اتجاه أهله وعشيرته لمؤازرتهم في مصابهم ومعاناتهم ومساندتهم في حقهم بالمطالبة باعتذار الجناة اجتماعيا وسياسيا وتقديهم لمحاكمة عادلة، وحقهم في إقامة شعائر دفن فقيدهم، وحقهم في تعويض اجتماعي ومعنوي ومادي عادل.
 
قد لا تتفق القدرة مع الواجب، ولكن قصور القدرة على الإيفاء بالواجب لا يعني أبدا ترك الواجب، فوفاء الواجب تدرجي وتراكمي، فما لا يدرك كله لا يترك جله، واعقل وتوكل. وهنا، فحديث الواجب والضمير، يتوجه بعد تعميم إلى: أهالي مصراتة المجاهدة، عشيرة المحيشي المصابة، بواسل القوات المسلحة، رفاق المحيشي في التجمع الوطني الليبي والمعارضة، رفاق المحيشي في المحاولة الأحياء (وبالأخص الرائد عبد المنعم الهوني)، وناشطي تنظيمات الدفاع عن حقوق الإنسان الليبية. يتوجه إليهم الحديث بأن يتذكروا فقيد الوطن الرائد عمر المحيشي.
 
عمر المحيشي، اختفى قسريا وهو في أوائل الأربعينيات من عمره، وهو عمر قصير قضى جله في حراك، اعتقده سليما ووطنيا. غمر وخاطر بحياته أكثر من مرة، لينتهي مسلوب الإرادة في شراك القذافي القاتل. فحياة المحيشي تراجيديا إنسانية ووطنية باستحقاق، ضمن ملحمة وطنية مأساوية، وسيأتي اليوم الذي تكون فيه مصدر الهام وموضع تبجيل. وإمعانا في التراجيديا، فمن المحتمل أن يلفق القذافي جريمة تغيب المحيشي في عبد السلام جلود، أو سمسار الصفقة الخبيثة مع المغرب احمد قذاف الدم. فالقذافي فعلها سبقا، وإن لم يفعلها هو فأبنه سيف جاهز لها، وقد فعلها الاخير سابقا أيضا.
 
"لابد من ميتةٍ في صرفها عبر.. والدهر في صرفه حول وأطوارُ"، وقالت الخنساء أيضا: "يذكرني طلوع الشمس صخراً وأذكره لكل غروب شمس".
 
ادرار نفوسه
mailto:igrada@yahoo.co.uk
 

10 ديسمبر 2009

 

___
راجع:
 
في ذكرى الكيخيا، وللتاريخ.. المختفي قسريا عمر عبد الله المحيشي
مراسلة: حادثة الاختفاء القسري للمواطن الليبي واللاجي السياسي بالمملكة المغربية: عمر عبد الله المحيشي
 

 

  1. سامي الزلفاط
    المعروف بأن المحيشي أراد رد السلطة للشعب خلات العملية الديموقراطية والانتخابات والتعددية.
  2. Ameen
    قال عنه المرحوم عبد الحميد البكوش "سيحفظ التاريخ أنه أول من ثار ضد الطغيان وقال للظلم لا" كثير من الناس كانوا سعداء يومها بفشل المحاولة لأنهم كانوا يعتقدون أنها كانت من قبيل التنافس العسكرى على السلطة كما هو الحال وقتها فى أغلب أنحاء الوطن العربى الذى قامت به ثورات، وكان أكثر الليبين يعتقدون بأن ليبيا ستصبح جوهرة الشرق الأوسط وجنة الله على الأرض بعد أن تحررت من الهيمنة الخارجية وملكت زمام أمرها . فاللهم جازى من خدعنا ودمر أحلامنا وسرق أعمارنا ونكل بأحرارنا بما هو أهله .آاااااميييييين.
  3. الكفراوي
    أحتج على مقولتكم ان المحيشى أراد ان ينقذنا من براثن الدجال .. لان هولاء الغوغائين جميعهم كانوا من سقطه الثانويه العامه لكن طيبه الملك المرحوم أدريس السنوسى مكنتهم من الانضمام للجيش الليبي بعد ان كانوا يتسكعون فى الشوارع وينامون مع عماتهم فى المواخير .. أراهن أي شخص ان يسمى لى أحد أفراد هذا التشكيل من الذين شاركوا فى هذه المهزله الحقيره يتميز باأخلاق طيبه وسمعه حسنه ويمتاز بثقافه عامه ولو كانت بسيطه ((لأن الجيش كان ولايزال جميع منتسيبيه من حثاله المجتمع والجبناء الذين يستخدمون المهام العسكريه للانتقام من المجتمع وتعويض النقص فى الشخصيه التى يغلب عليها الجبن والنذاله والانحرافات الاخلاقيه أبتداء من معمر اليهودى انتهاء الى اصغر شرطى على بوابه مرور فى طرابلس)) فأما خلاف المحيشى مع معمر فلا تقول لي انها مجاوله تصحيحيه بل هى أحدي جولات الذئاب وتنافسها على الضحيه فالرائد المحيشى فى جريدته التى أصدرها فى القاهره كان يكتب فى أشياء يندى لها الجبين عن اليهودي فلو كان رجلا لما صاحب هذا الخنيث وساعده هو وزملائه على التربع فى السلطه لوحده من غير منافس ولا حسيب ولارقيب.. اما قولك انه فطن للقذافى بعد فوات الاوان فهذا كلام مغلوط لاينطلى حتى على أهبل فالحقيقه الواضحه انه هذه العصابه قامت بهذا الانقلاب بمساعده اجنبيه ولم يصدقوا انهم نجحوا فاأصبحوا يحاولون تكرير اللعبه كل على حدا مثل الاطفال عندما يتنافسون على الحلوي ((لكنهم لم يحسبوا ان أبن اليهوديه يسير على خطه منسقه وضعها البنتاغون فى تل أبيب)) الخلاف بينهم لا هو على النفط ولا رئاسه وزاره ولاهمهم الاثنان مصلحه الشعب.. فى نضري ان السبب الحقيقى للنهايه المؤلمه للمحيشى هو أستئساده على كبار السن من صفوه المجتمع ومن أبناء المجاهدين عندما مرغ كرامتهم بالأرض والصق بهم تهم كاذبه لاحصر لها فسبحان الله العادل المنتقم لاينسى أحد ... ويقال ايضا أن المحيشى كان عنصريا ساهم فى اقصاء وتهميش كثير من أفراد هذه المجموعه امثال الضابط نجم((كان يغيل صدر القذافى عليه دائما حتى نبذه القذافى وهمشه ولم تقم له قائمه حتى يومنا هذا)) وأما أن مصراته عانت من عقوبات جماعيه بسبب المحيشى!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أكثر مدينه تضم بين جنابتها أغنياء هى مصراته وبها مصانع ومحلات وميناء يصدر ويستورد وبها رجال هم من أصحاب النفوذ زمحسوبين على النضام.. وهى أفضل مستوي من كثير من مدن الكل يعرفها ((لو كان القذافى عاقبهم لوجدتهم ياخذون الصور الفوتوغرافيه مع الربع جنيه)) ليسامحنى المناضل المحترم أبراهيم قراده فما كلامى هذا الا وجه نضر ..ولطالما اعجبت بمقالتك وبروحك الطيبه.
  4. مدرسة الأمير \ بنغازى - ليبيا
    أخي الكريم، ياأبن الجبل الأشم ياأدرار نفوسة أيها الليبي الأصيل,, لله درك من رجل وفي ومخلص لشهداء هذا الوطن ليبيا الذي أبتلاها مولانا بهذه المصيبة الشريرة القذرة وهم يفسدون ويعثون فيها الفساد والدمار الموت والهلاك أرضا وشعبا!! ما تقومون به أيها الرجال من داخل وخارج الوطن لهو ما تحتاجه ليبيا في هذه الأونة بالذات,, عليكم فتح كل الملفات القديمة والجديدة، عليكم ملاحقته هذا المجرم وعصابته من باب ولا ينامو,, لقد غطينا في سبات طويل,, لاخروج منه بأذن الله الاّ بوحدة الصف والجهود,, والتعاضد كلنا جميعا نحتاج الي بعضنا البعض,, علينا العمل سويا ولهدف وحيد ومحقق بعون الرحمن ناصر المظلومين المؤمنين المتكلين عليه بعد الأخذ بالأسباب كاملة، كما قال سبحانه في كتابه الذي (لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد... "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز" "إن ينصركم الله فلا غالب لكم" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون شكرا لك أيها العزيز الغالي ياأبن بلادي يامشرفنا!
  5. على حسين البوسيفى
    انا لم اعجب يوما بشخص كما اعجبت بهدا البطل كان وطنيا ولم يسكت ولم تفلح مانصب الانقلاب فى بدايته من ان يعمل للتغير الدى انتضرناه طويلا نحن الليبين فك الله اسره ان كان اسيرا ورحمه الله رحمه واسعا ان كان جلادوه الخونه قتلوه عاشت مصراته حره ولاده البطل عمر المحيشى
  6. مظلوم
    من لا يعرف بعد أن نواياهم واهدافهم تختلف وتتناقض مع ادعاءتهم وشعاراتهم، نؤكد له بأنه لم يقارن نتائجهم واعمالهم الفعلية مع شعاراتهم واعلامهم وتصريحاتهم وايحاءتهم وتسريباتهم. دعنا ناخذ اي عددا من المجالات كامثلة للقياس عليها. فهذا الكاتب مثلا، عبر مقاله الحقوقي الانساني الوطني، يذكرنا بأنهم لا يتوروعون في قتل وتغييب وإختطاف وتجريم الناس، افرادا وجماعات، بمن فيهم الشخصيات العامة المعروفة ولو كانوا من رفاقهم ووزرائهم وامنائهم وكبار اتباعهم، وبدون أي اعتبار واكتراث لحق الشعب ومؤسساته، بل حتى حق اهل وذوي المعنيين، في معرفة ما حدث والاسباب والتفاصيل فما بالك بضرورة إستشارة وموافقة الجهات والمؤسسات العامة ذات العلاقة وبضرورة المحكمات العلنية والاعلان والتوضيح للجميع. فمن منا واية جهة بمن في ذلك الاهل والعائلة تعلم عما حدث لعمر المحيشي رغم انه رفيقهم واحد وزرائهم؟ كما قلنا يمكن ويجب الاستدلال بواقع اية مجالات، فدعنا نتطرق الى بعض المجالات الاخرى. الم تكن حقيقة السلطة الشعبية احدى وسائلهم للقضاء والتخلص من البرلمانات وبالتالي من المعارضة الرسمية؟ الم يكن الشعب المسلح وسيلتهم للتخلص من الجيش؟ الم يكن تعدد الجامعات وسيلة للتخلص من إتحادات الطلبة؟ الم يختلقوا اللجان الثورية لقمع وارهاب وتدجين العباد؟ ألم تكن الاشتراكية وسيلتهم الى مصادرة ارزاق واعمال الناس ومن ثم الى افقار وتكبيل وشل الجميع وتحويلهم الى طوابير تقف امام جمعيات استهلاكية من اجل البقاء (في بلد غني وثري بموارده الطبيعية). الم يعرقلوا ويوقفوا البناء العمراني والنمو الاقتصادي ويشلوا العباد والبلاد بتجريم اصحاب الاعمال والمقاولين والتجار وبمنع اليد العاملة وشل قيمة العملة المحلية وفرض وتثبيت مرتبات هزيلة وفرض فيضا مجحفا من الظرائب والرسومات والاستقطاعات وفرض رسوم جمارك تعجيزية وتسعيرات مجحفة للكهرباء والديزل والهاتف وعدم توفير معدات واليات ومدخلات الانتاج (بما فيها الزراعي والحيواني والصيد البحري) ؟ الم يستغفلونا بشعار \"القرأن شريعة المجتمع\" لكي يغلقوا الجامعة الاسلامية والمعاهد الدينية ودار الافتاء ويشطبوا السيرة النبوية من المناهج التعليمية ويناهضون السنة النبوية ويدعوا الى التشيع واحياء الدولة الفاطمية الشيعية؟ الم يقضوا على النشاط الزراعي باسم \"النهر الصناعي العظيم\" فضلا عن استغلاله لفرض مزيدا من الظرائب والاستقطاعات على الجميع؟ اليست المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية عبارة عن هيكل وغطاء لخداع الجميع؟ هل تناقش وتقرر تلك الهياكل، او حتى تسمع عن، الشئون الوطنية السيادية مثل حروب اوغندا وتشاد ومصر ومصير اوزو ومصير الجرف القاري واختيار العلم النشيد الوطنيين وزيارات ولقاءات واجندات القمة وقضية لكوربي او الايدز او بوسليم او حادث طائرتي 1973 و 1992 او ما حدث في ملعب كرة القدم؟ الم يختلقوا صحافة الغد وجمعية حقوق الانسان والاصلاحيين ويستغفلوا الاسلاميين كوسائل للقضاء على ما تبقى من المقاومة الوطنية (بالمهجر) وتمرير التوريث؟ المجال لا يسمح لمزيد الامثلة ولو كانت في اعلى واهم المستويات مثل شعاراتهم وحقائقهم الفعلية فيما يتعلق بالوطن العربي مثل تحرير فلسطين من البحر الى النهر والوحدة العربية.
  7. رشيد عبد الرحمن الكيخيا
    لا تأسفنّ على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسـود كلابُ لا تحسبنّ برقصـها تعلـو على أسيادها فالاسدُ أسدٌ والكلابُ كــلابُ تبقى الأســــود مخيفةً في أسـرها حتى وإن نبحتْ عليها كــــــــلابُ
  8. عبدالسلام على الواعر
    اْخي اْدرار نفوسه اْحيكم على مجهوداتكم في كشف جرائم النظام الليبي اما بخصوص اختفاء وتسليم المرحوم المحيشي من قبل النظام الملكي المغربي وللاْسف لم يثم تناولها من قبل لامن تنظيمات المعارضه ولا من جمعيات حقوق الانسان الليبيه في الخارج انا من وجهة نظري اْن الرائد عمر المحيشي هو من ابرز صوت المعارضه في الخارج اما بخصوص تصفيته لقد ثم سجنة في معسكر باب العزيزيه لكي يشفي غليله وحقده قبل اْن يامر بتصفيته
للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق