10/12/2009

في ذكرى الكيخيا، وللتاريخ.. المختفي
قسريا عمر عبد الله المحيشي *
 

 

عمر عبد الله المحيشي

 
• من مواليد النصف الأول من أربعينيات القرن العشرين، بمصراتة، حيث عاش ودرس كل المراحل الدراسية حتى المرحلة الثانوية.
 
• تعرف على معمر القذافي، بعد قدوم الاخير إلى مصراتة سنة 1961 مطرودا وشريدا من سبها، فقامت أسرة المحيشي بمساعدة القذافي.
 
• التحق بالكلية العسكرية في أكتوبر 1963، الدفعة السابعة، وتخرج منها في أكتوبر 1965 برتبة ملازم ثاني. وهي نفس دفعة القذافي.
 
• انضم الى "تنظيم الوحدويين الاحرار".
 
• بداية 1968: ينتذب للعمل بالكتيبة السادشة مشاة بمعسكر الزاوية.
 
• الاول من سبتمبر :1969: اشترك في انقلاب قيادة الانقلاب، كعضو في "مجلس قيادة الثورة"، الذي ترأسه معمر القذافي.
 
• 1969: تصادم لفظي وخصام حاد مع موسى احمد، اول وزير داخلية في حكومة الانقلاب، والذي بمحاولة انقلاب في ديسمبر 1969.
 
• فبراير 1970: وزيرا للتخطيط والاقتصاد والصناعة، ضمن اول وزارة يرأسها القذافي بعد الانقلاب.
 
• 1970: في ندوة الفكر الثوري، المحيشي يصطدم نقاشا مع الصادق النيهوم.
 
• 1972: تولى مهمة أمين "مجلس قيادة الثورة".
 
• 1972: تولى مهمة المدعي العام في محكمة الشعب، التي حكم امامها رجالات الفترة الملكية، ووصفت مرافعاته بالحدة والقسوة ضد "المتهمين" العزل.
 
• 1972: ارغام القذافي على التخلي على رئاسة الوزارة، التي تولاها الرائد عبد السلام جلود (16 يوليو).
 
• 1972: حادثة اشهاره رشاش على معمر القذافي الذي اشهر بدوره مسدسه، خلال اجتماع لـ"مجلس قيادة الثورة". وانقذ القذافي من الموت المحقق تدخل زملائه الحاضرين.
 
• 15 ابريل 1973: القذافي يعلن "الثورة الشعبية" في زوارة، بدل اعلان تقديم استقالته المفروضة، كما تم الاتفاق بين اعضاء "مجلس قيادة الثورة".
 
• 14 نوفمبر 1974: المحيشي يدخل الوزارة مرة اخرة تحت رئاسة عبد السلام جلود، كوزير للتخطيط والبحث العلمي، ضمن اربع وزارء فقط من اعضاء "مجلس قيادة الثورة".
 
• اغسطس 1975: النظام يكشف ويحبط محاولة انقلابية شارك فيها اكثر من 50 ضابط يقودهم عمر المحيشي. ثلاث اعضاء اخرين من "مجلس قيادة الثورة" يشاركون في المحاولة بدرجات، منها العلم وعدم الابلاغ. يشاع ان الذي كشف المحاولة هو مصطفى الخروبي، العضو الاخر لـ" مجلس قيادة الثورة".
 
• اغسطس 1975: المحيشي يفر الى تونس، الذي استقبلته ومنحته حق اللجوء السياسي. وتوتر في العلاقات الليبية التونسية بسبب رفض تونس تسليم المحيشي، رغم زيارات الخويلدي الحميدي وعروضه، ومحاولات فاشلة لاغتيال وخطف المحيشي، ليتصاعد الامر بمحاولات النظام الليبي زعزعة الاستقرار في تونس (محاولة اغتيال الوزير الاول التونسي الهادي نويرة).
 
• اغسطس 1975: القذافي يتصل بالمحيشي لاقناعه بالعودة، والمحيشي يرفض ويبين للقذافي ان الاختلاف سببه توجه القذافي الخأطي، الذي يقود ليبيا نحو الكارثة.
 
• بعد اغسطس 1975: استشهاد 6 ضباط من المشاركين في المحاولة تحت التعذيب(وهم: النقيب عمران الدعيكي، النقيب حسين بريبش، الملازم إسماعيل الدغاري، الملازم فرج بن علي، الملام أحمد ذياب، الملازم محمد سعد الدرداح).
 
• الرائد عبد المنعم الهوني، الشريك غير مباشر في المحاولة الانقلابية، يستقر في مصر وينضم للمعارضة، ليعود بعد تذبذبات الى احضان النظام، سنة 2001.
 
• 6 فبراير 1976: المحيشي يترك تونس الى مصر عبر المغرب.
 
• 8 فبراير 1976: المحيشي في مصر، ويمنح اللجوء السياسي فيها.
 
• 25 فبراير 1976: النظام يطرد العمالة المصرية ويضيق على المصريين المقيمين في ليبيا.
 
• 15 مارس 1976: "عصابات اسلامية" تطلق النار على المحيشي، وقد حكم المتهمين في القضية 4 لسنة 1976 امام المحمة العسكرية العليا، وادينوا في 19/6/1976.
 
• 18 مارس 1976: السلطات المصرية تعلن خبر شروع المحيشي في توجيه رسائل مسموعة عبر الراديو الى الشعب الليبي. وعبد السلام جلود يبلغ السفير المصري ان ذلك يعتبر بمثابة اعلان حرب. ويبدأ المحيشي في بث برنامج اذاعي موجهة ضد النظام في ليبيا من اذاعة الشرق الاوسط المصرية، محرضا الجيش والشعب على الثورة على نظام القذافي.
 
• صيف 1977: حرب قصيرة بين ليبيا ومصر، كان احد اهم مسبباتها نشاطات المحيشي في مصر.
 
• 6 يوليو 1976: السلطات المصرية تعلن عن اعتقال ثلاث اشخاص مسلحين، كانوا يخططون لاغتيال المحيشي.
 
• سبتمبر 1976- يوليو 1980: عمر المحيشي يؤسس ويقود "التجمع الوطني الليبي"، كتنظيم سياسي معارض مهجري، والذي اصدر صحيفة "صوت الشعب الليبي".
 
• 2 ابريل 1977: اعدام 21 ضابط من المشاركين في المحاولة الانقلابية، رميا بالرصاص، رغم ان المحكمة العسكرية الدائمة (25 ديسمبر 1975) حكمت على معظمهم بالسجن المؤبد، ولكن القذافي صعدالاحكام الى اعدام (وهم: نقيب عبد المجيد محمد المنقوش، نقيب مصطـفي محـمد المنقوش، نقيب خليفه حسين الفقي، نقيب على محمد قشوط، نقيب على أحمد بن سعود، نقيب محمد الصادق سالم البرعصي، نقيب عمر عثمان الخضر، ملازم أول محمد سالم البرغثي، ملازم أول محمد الشريف مرواس، ملازم أول عبد الرحيم أحمد بورقيعه، ملازم أول حامد يوسف القندوز، ملازم أول محمد سليمان عطيه، ملازم أول عبد السلام ناجي البيره، ملازم أول أحمد دياب عبدالرحمن، ملازم أول عمران على الدعيكي، ملازم أول فرج عبدالسلام العماري، ملازم أول عيسى محمد كرواط، ملازم أول صالح عبد الله القلوص، ملازم أول عبد الواحد عبد الله الشلوي، ملازم أول علي سليمان الشاوش، ملازم أول عبد الكريم إبراهيم نجم). والى اليوم لم تسلم جثامين الشهداء لذويهم!
 
• 23 يونيو 1978: محاولة لاغتيال د. محمود سليمان المغربي، في لندن لاجتماعه مع المحيشي في جهد لاحياء "التجمع الوطني الليبي"، في الفترة 1976، 1977.
 
• يوليو 1980: المحيشي يصبح غير مرغوب فيه في مصر، لموقفه الرافض لسياسات الرئيس المصري السادات التصالحية مع اسرائيل. فيدفع إلى الرحيل نحو المغرب، الذي استقبله ومنحه صفة اللاجئ السياسي.
 
• اواخر 1983 (أو نوفمبر 1984، حسب مصدر اخر): المغرب يسلم عمر المحيشي، ضمن صفقة، منها توقف القذافي عن دعم "البوليساريو" الساعية لاستقلال الصحراء الغربية، وتقديم منح وعقود بقيمة تتراوح بين 200 و 300 مليون دولار. يشاع ان مهندس الصفقة من الجانب الليبي هو احمد قذاف الدم.
 
• اواخر 1983: المحيشي في ليبيا، بدل ان يكون في السعودية لاداء العمرة، وكان في انتظاره القذافي وجلود اللذان باشرا تعذيبه واهانته على مدرج الطائرة، ويقال ان المحيشي اصيب بشلل نصفي بسبب صدمة الخديعة وهول التعذيب.
 
• يناير 1984: اعدام عمر المحيشي داخل سجن بو سليم.
 
• يوليو 1984: ضمن التسويات والصفقات بين النظام والمغرب تسليم معارضين ليبيين اخرين(: نوري الفلاح رئيس مكتب الجبهة الوطنيّة لإنقاذ ليبيا، والمطرب محمد السليني).
 
• 13 اغسطس 1984: ليبيا والمغرب، الخصمان اللدودان يوقعان اتفاقية وجدة، اتفاق الاتحاد العربي الافريقي، كرد تمحوري على اتفاقية الوئام والاخاء بين تونس والجزائر وموريتانيا.
 
• 2008: وفي رواية قصة "الثورة" المستجدة دوما، يقول معمر: "... إن عمر المحيشي موجود في بنغازي ولا علم له بشيء بينما كتيبته في ترهونة .. وأخبرته أن الثورة هذه الليلة وكل الضباط على علم بذلك .. ولكن لم يصدق وقال لا أتحرك حتى يكتب لي معمر ورقة بخط يده .. يحدد فيها ميعاد الثورة ويوقعها .. وأمام هذا الطلب الغريب طلبت من الخروبي أن يذهب للمحيشي في البركة - وفعلا قابله .. ولم يجد عنده أي نية في الالتحاق بوحدته التي هي في ترهونة - فأعطاه مصطفى ثلاثين جنيها ليشجعه على السفر في الطائرة - ولكن المحيشي أخذ الثلاثين جنيها ولم يقرر السفر - وقال أريد مقابلة معمر نفسه .. وعندما علمت هذا طلبته في معسكر قاريونس وجاءني وأكدت له أننا قررنا الثورة هذه الليلة وعليه الالتحاق بكتيبته في ترهونة وسيجد تفاصيل واجباتها عند الخويلدي . وللحق فرح كثيرا عندما تأكد مني شخصيا أن الثورة هذه الليلة وهنأني على ذلك . وفعلا سافر إلى طرابلس ولكنه لم يلتحق بالكتيبة واختفى خارج المعسكر بملابس مدنية حتى يتأكد هل فعلا الثورة هذه الليلة حتى بدأت الحركة . وعندئذ دخل المعسكر وقدم نفسه للخويلدي . فقال له الخويلدي .. اعتبرناك غائبا . ولم نحدد لك واجبا في الخطة . ولكن ها هو أبوبكر يونس متحرك لإعتقال الشلحي فإلتحق به .. وفعلا التحق بالمدرعات التي يقودها أبوبكر يونس وعندما سئل عن مسدسه قال نسيته في سيارة الأجرة وحقا جاء السائق وسلمه لمعسكر باب العزيزية.
 

 

مع اعضاء الانقلاب وعبد الناصر والنميري

 

 

مع القذافي وابن عبد الناصر

 

ادرار نفوسه
igrada@yahoo.co.uk
10 ديسمبر 2009
 

- الرصد لمراحل حياة عمر المحيشي مصدره الانترنت، وهي مصدر يعتريه القصور، فلزم التنويه مع الأمل بالتصحيح والتعديل والتطوير، إما بالمراسلة المباشرة أو بالكتابة في المواقع الوطنية.
 
* المعلومات الواردة قد تكون قاصرة، فارجو من القراء الكرام التصحيح والاضافة عبر الكتابة المباشرة لبريدي الالكتروني، او عبر التعليق كتابة في المواقع الالكترونية الليبية.

 

___
راجع:
 
ادرار نفوسه: في ذكرى الكيخيا.. المحيشي لا بواكي له
في ذكرى الكيخيا، وللتاريخ.. المختفي قسريا عمر عبد الله المحيشي
مراسلة: حادثة الاختفاء القسري للمواطن الليبي واللاجي السياسي بالمملكة المغربية: عمر عبد الله المحيشي