24/01/2008
 

داني شيكتر: هل يجري تحويل "الجزيرة" إلى فوكس نيوز أخرى"؟
 
(هل يئست الإدارة الأمريكية من منافسة "الجزيرة" فقررت
الاستيلاء عليها من الداخل بالسرعة البطيئة ؟)
 
نشرتها "كومون دريمز" بتاريخ 9/01/2008
(الرابط والنص الإنجليزي بالأسفل)
 
ترجمة: رمضان أحمد جربوع

 
ملاحظة من المترجم:
 
السادة القراء الأفاضل، علي التنويه بأن ما قمت به لا يتعدى الترجمة فقط بدون إضافة أو حذف، وشخصيا متفق تماما مع الكاتب الأصلي في خشيته على قناة الجزيرة مما قد يكون يدبر لها، والأحرى بنا نحن المشاهدين المحبين للقناة أن نعبر عن خوفنا عليها مباشرة بالكتابة لموقع الجزيرة نت مبدين تأييدنا لخطها الذي لا نريد أن تحيد عنه، أما الأستاذ محمود شمام (المذكور نصا بالمقالة) فهو ابن مدينتي وأنا معتز به وأفتخر حتى وإن كنت أختلف معه في رأي، ولعلي بترجمتي للمقالة أكون قد لفتت انتباهه وانتباه قناة الجزيرة والعاملين بها، لما قد يثار من ردود فعل.
 

مصادر ذات مواقع مهمة داخل "قناة الجزيرة" متاح لها الاطلاع عن قرب لما يجري داخل المحطة، كشف لنا (موقع القنوات الإعلامية) بأن هنالك نزاع داخلي يحدث الآن قد يكون من شأنه التخفيف من استقلالية "الجزيرة" وتحويل مسارها إلى موقف أكثر ميولا نحو اتجاه أكثر "غربية وأمريكية".
 
هنالك بالفعل تغيير في النبرة وكذلك التركيز على "أخبار"، كما يقول لنا أحد قدماء العاملين بالقناة، ويلقي اللوم في هذا التغيير على عملية إعادة تنظيم وهيكلية الهيئة الحاكمة منذ حوالي الشهر، ومن جرائها تم تنصيب سفير قطري سابق في الولايات المتحدة في موقع قيادي.
 
تبث الجزيرة إرسالها من مركز متقدم تقنيا في الدوحة عاصمة قطر، وهي دولة ثرية مستقلة يقودها أمير، كان إلى الآن صديقا مقربا للولايات المتحدة الأمريكية ومع ذلك يسمح لقناة الجزيرة بالاستقلالية... لا احد يتكلم علنا عنما يجري ولا شيء يبدو واضحا ولكن الأمور تبدو وكأن ضغطا جديدا يتم ممارسته من قبل حكومة قطر (وهي الدولة الخليجية الغنية بالنفط والغاز والممولة للجزيرة). هنالك أيضا معركة سياسية عن كيفية إدارة القناة داخل الحكومة القطرية وبدعم من الحكومة الأمريكية ومسانديها بمن فيهم محرر مجلة نيوزويك الأمريكية بنسختها العربية، الذي يمارس الضغط من وراء الستار.
 
الولايات المتحدة شريك تجاري رئيسي لقطر ولديها تجهيزات عسكرية ضخمة هناك، لقد كانت ألة الإعلام الأمريكي الكبير (أي البروباغندا) تتخذ من قطر مركزا، البنتاغون استخدم مطار القاعدة بقطر لتموين المجهود الحربي في العراق. تقول لنا بعض المصادر اللبنانية بان الطائرات الأمريكية كانت تنقل القنابل العنقودية من قاعدتها بقطر إلى إسرائيل مباشرة لاستخدامها في حربها الأخيرة ضد حزب الله، يقال أيضا بأن علاقات إسرائيل بقطر تعتبر متينة.
 
ولكن واشنطن ولندن لم تكونا أبدا سعيدتين باستقلالية "الجزيرة" السياسية، مكاتب القناة تعرضت للقصف بالقنابل في أفغانستان خلال الأيام الأولى من الحرب هناك، وتقارير خرجت مفادها بأن الرئيس بوش فكر في قصف قناة الجزيرة في الدوحة، ولم يتخلى عن الفكرة إلا حين أبدى توني بلير معارضة شديدة لذلك... لم يسمح أبدا لقناة الجزيرة بالاطلاع على المستندات الحكومية البريطانية والتي قد يكون من شأنها تأكيد هذه الواقعة التي انتشر خبرها على نطاق واسع (وكذلك قوبلت بالتصديق)، رسميا تم إنكارها بالكامل.
 
قال مصدري "أنت لا تحتاج لقصف"الجزيرة" بالقنابل .. هنالك طريقة أنعم من ذلك للتأثير على توجهها عن طريق الاستيلاء عليها من الداخل ويمكن لهذا أن ينفذ بهدوء كما تجري الأمور بالتصوير السينمائي البطيء، فعليك مثلا أن "توسّع نطاق" بعض البرامج، وتعلن عن "خطوط جديدة تتبع" وتصدر مراسيم يكون من شأنها تقوية السيطرة من فوق إلى تحت، تصفّي المهنيين الذين لا تحبهم، ثم تعطي وقت ظهور على الشاشة بأطول مدة وبدون رد مقابل لمن يؤيد السياسة الخارجية الأمريكية ولكن يجب عليك بأن لا تظهر دور واشنطن فيما يجري وراء الكواليس حتى لا تحدث رد فعل سلبي لدى جمهور المشاهدين.
 
وهذا ما يدعو لبعض السخرية حيث أن قناة الجزيرة كانت تتيح وقت ظهور للمسؤولين الأمريكيين وحلفائهم لإثبات عدم تحيزها ونزاهتها. وهذا ما دفع ببعض المتشددين في العالم العربي، قبل سنوات، لاتهام القناة بوقوف وكالة الاستخبارات الأمريكية ورائها وبأن الجزيرة متعاطفة مع إسرائيل. ولكن، ومهما كانت كمية الوقت المتاحة لهؤلاء المسؤولين إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية التي تتعامل بأسلوب "الهيمنة الإعلامية" وتنشد إقصاء كافة الأراء المناهضة لها، فهي تتوقع أن تكون أي تغطية على مثال ما يشاهد في أمريكا نفسها.
 
وما يثير السخرية أيضا، أن مسؤول عسكري أمريكي مكلف بالإعلام الرسمي، اشتط غضبا بما يجري من تلاعب بوسائل الإعلام الأمريكي فما كان منه إلا أن قدم استقالته والتحق للعمل في قناة الجزيرة.
 
الجيش الأمريكي قتل مراسلين للجزيرة، وقام بملاحقتهم قضائيا في أسبانيا وسجن البعض منهم، ولا يزال أحدهم مسجونا في معتقل غوانتانامو بدون توجيه أي تهمة له. هذه الأعمال الخارجية لم تؤدي إلا إلى تعزيز عزم الجزيرة على مواصلة سياستها وكنتيجة لهذا الموقف كسبت تعاطف جمهورها، وربما هذا هو السبب الذي وضعت من أجله خطة التدخل من الداخل.
 
أصدقاء قناة الجزيرة على موقعهم يحمل تدوينات تحمل هذا المعنى، أي أن التحول التدريجي قيد التنفيذ، بل وتقول إحداها: ".. يتردد كثيرا بأن مجلس الإدارة الجديد الموالي لأمريكا (بمن فيهم سفير قطر السابق حامد الكواري ومحمود شمام، وكلاهما من المتعاطفين مع أجندة الولايات المتحدة في المنطقة) وكذلك ممثل مجلس الإدارة بالمحطة ومديرها الإداري، أحمد الخليفي (القطري)، كان تواجدهم نتيجة لضغط مارسته الإدارة الأمريكية على أمير قطر".
 
الإشاعات التي شرعت في الخروج في أوساط الإعلام بالمنطقة تقول ما مفاده بأن هنالك "تحول ناعم في تحرير الجزيرة" نحو أجندة "أكثر قطرية" وبميول أمريكية.
 
المصادر من داخل الجزيرة أكدت لنا بأن مجلس الإدارة الجديد، قام فعلا بإحداث تغييرات جذرية من شأنها تهديد نزاهة واستقلالية تحرير محطات الجزيرة، ففي أقل من شهر من تعيين مجلس الإدارة الجديد الموالي لأمريكا، صدرت لوائح عامة أثرت في كامل مؤسسة الجزيرة من قبل هذا المجلس بأمر من المدير الإداري القطري الجديد المعين حديثا، أحمد الخليفي.
 
يعتقد "مصدري" بأن الإشاعات الرائجة بتغييرات مفروضة من أعلى لأسفل، صحيحة، فصحافيو "الجزيرة" طائفة متنوعة وملتزمة برسالة القناة، وليس من المتوقع أن يصمتوا إذا ما شعروا بأن عملهم يتعرض لهجوم أو يمارس عليه ضغط لا داعي له. ولكن من ناحية أخرى فرغم استقلاليتهم، فهم يعرفون جيدا بأنهم يعتمدون جوهريا على الدعم المالي من الأمير، وإذا ما كان الأخير واقعا تحت ضغط، فهم يعرفون أيضا بأن هذا الضغط سوف يؤثر على مدراء الجزيرة.
 
مالكي وسائل الإعلام، لهم عادة التدخل في طريقة تقديم الأخبار حيث تكون السياسة و"الذات" الساكنة ومماحكات القوة، من العوامل الدافعة لذلك، وأحيانا تتدخل قوى أكثر قتامة، على الساحة.
 
في هذه الحالة، نستطيع أن نسأل لماذا يتم تخويل دبلوماسي ذو ميول أمريكية سلطات الإدارة ويتم الإطاحة، على ما يبدو، بصحفي خبير من منصب المدير العام ؟
 
حتى الآن، وعلى نطاق واسع، لم تحظى السياسات الداخلية في قطر بإبراز ظاهر على الشاشة، ولكن، وحسب ما قيل لي، الأمر لم يعد كذلك، ففي خلال الأسابيع الأخيرة أصبح القطريين أكثر بروزا كشخصيات لقاءات أو كمدراء لهذه اللقاءات.
 
قد يكون الأمير، القائم بتمويل الجزيرة، راغبا في حضور أكثر وبالتالي لجأ للتعديلات الأخيرة لكي يتم الانصياع لأمره، وربما تريد قطر الآن استخدام القناة لبناء صورة أكبر لنفسها. في الشرق الأوسط، السياسة والإعلام غالبا ما يتداخلان.
 
إذا ما تم تسييس الجزيرة فقد تفقد مصداقيتها التي كسبتها.
 
ارتفاع وتيرة التدخلات قد يؤدي بسهولة لنتيجة عكسية ومن شأنه خلخلة التأييد الذي تحظى به الجزيرة، فهي وقد بلغت العشر سنوات، نمت من: محاكاة لهيئة الإذاعة البريطانية (القسم العربي) إلى مؤسسة إعلامية صاخبة ومستقلة بقنوات متعددة وبأثر بارز على فضاء الأقمار الصناعية بل وأصبحت هي نفسها خبرا إلى جانب الأخبار التي تنقلها.
 
شعار الجزيرة "الرأي والرأي الآخر" أصبحت به الجزيرة معروفة بالتقرير المكثف وبنشر الآراء المختلفة بما في ذلك شرائط فيديو تصدر عن أسامة بن لادن وأصوات معارضة للعديد من الحكومات التي تنعم بأتييد الولايات المتحدة.
 
تقول الجزيرة أن تغطيتها للأحداث متوازنة، ولكن نقاد لها، على ضفة اليمين في أمريكا وصموها بــ "التلفزيون الإرهابي" وهو توصيف صمم للتشكيك فيما تورده من أخبار وبرامج، وهذه كانت في البداية باللغة العربية فقط، أما الآن فهنالك قناة جزيرة إنجليزية منفصلة.
 
عمليات الشبكة الإعلامية، تعكس أحيانا، بصورة أو أخرى، سياسات المنطقة غير المستقرة التي تنطلق منها، فالمنطقة نفسها، تتجاذب ما بين التدخلات الخارجية والنزاعات مع وما بين النخب التقليدية الثرية، إذا لم نذكر التمرد والحرب والمؤامرات السياسية وتنافس المصالح القومية والطموحات الدولية.
هٌـــّـلل بالجزيرة عندما أصبح شعارها المميز، خامس أكثر شعار شهرة في العالم، ولكن ما يجري الآن هو تحدي لهذا الشعار. .. هل هناك انفجار داخلي على الأفق؟ أم ستقوم القناة بإزالة التوترات بداخلها وتخرج من جديد اكثر قوة كمنافس، على مستوى دولي، بمواجهة مؤسسات/ شركات الإعلام الأخرى المتماثلة مظهرا وفكرا ؟
 
ما يقلق في الأمر، هو أن الجزيرة كان لها الإمكانية لإحداث تنوع في أجندة الأخبار الكونية بمراسلات أكثر من العالم الثالث، بل وفي عالم الأخبار ذاته.
 
في عالم أصبح إعلامه عرضة للاحتكار سوقيا، وبتركيز ملكية المؤسسات الإعلامية في بضعة أيدي بشكل متنامي، فها نحن نشاهد روبرت ميردوخ يسعى للاستحواذ على (الداو جونز) ثم ثومبسون يتملك رويترز. الإدارة الأمريكية الحالية، وبسبب فضيحة في قناة "الحرة" التي اصطنعتها، قد تكون قررت التوقف عن منافسة الجزيرة الأكثر شعبية، وتحاول الاستيلاء عليها عوضا عن ذلك.
 
شركات إعادة البث بواسطة الكابل في أمريكا لا تزال تحجر قناة الجزيرة الإنجليزية، وهي طريقة لتهميشها لدى المشاهدين الأمريكيين، ولكن ذلك قد يؤدي أيضا بالتأثير سلبا على إمكانيتها في تحقيق بعض الأرباح. قيل لي بأن القطريين يتوقعون، وربما يرغبون، في مقايضة نزاهة القناة مقابل فرصة لتحقيق ربحية مالية ما، والربحية هو ما يحرك الآن معظم عناصر صناعة الإعلام، ولكن أن يكون المرء طامعا، قد يؤدي لنتيجة عكسية أيضا في حالة تعرض سمعة القناة لشبهة ما، لا زلنا لا نعرف من يمارس الضغط على من ؟
 
كمجدّدة واستثناء، في عالم الإعلام غير الحميم اليوم، الجزيرة كانت إنجازا استثنائيا بالفعل، وسيكون من المخجل أن نرى القيم المحركة لها، تتعرض لعوار، في الحين الذي تصبح فيه لاعبا أكبر حجما في عالم يحتاج بصورة ملحة إلى قنوات إعلامية تهتم بشعوب العالم.
 
قد يكون الوقت قد آن للمشاهدين ولأصدقاء الجزيرة لكي يطالبوا بأن يسمح للقناة بأن تظل في موقعها، كالقوة المحترمة والمناضلة التي صارت إليها في عالم الإذاعة والصحافة.
 
فلنأمل بأن يتم الوصول إلى تفاهم ما بين العاملين بالداخل والممولين، حتى يصبحوا قادرين على ضمان أن لا يأتي أجانب من الخارج، لديهم أجندات ذات نزعة هيمنة أبوية أو امبيريالية ومن ثم منعهم من السعي إلى "إصلاح" ما لم ينكسر...
 
الصحافيون وناشطو الإعلام عبر العام قد يكون عليهم أن يتدخلوا وعليهم أن يبعثوا رسالة قلق للأمير و"الضاربين بالفأس" – أي المستشارين – الذين ينتشرون الآن حوالي واشنطن والدوحة بأمل تحويل الجزيرة إلى قناة عصر الفوكس*
 
فلتبقى الجزيرة ... الجزيرة!
 

- كاتب المقالة داني شيكتر يحرر موقع قناة الإعلام mediachannel.org ، وحضر ثلاث مؤتمرات في مقر الجزيرة بالدوحة وأجرى مقابلات مع العديد من كبار الصحافيين فيها.
 
* (نسبة لمحطة الفوكس نيوز المتطرفة يمينيا والمؤيدة لسياسات الإدارة الأمريكية والمعادية للقضايا العربية والإسلامية)
 
رابط المقالة: http://www.infomondreams.org/archive/2007/06/09/1773/
 
- الأستاذ داني شيكتر متخصص بدراسات الإعلام الأمريكي والعالمي.
 

 


 

 

 

Is There a ‘Foxification’ Underway at Al Jazeera Television?
by Danny Schechter
 
Published on Saturday, June 9, 2007 by
 
Sources inside Al Jazeera who are in a position to know what is going on now confirm to MediaChannel.org that there is an internal struggle underway that may dilute Al Jazeera’s independence and steer it in a more pro-western, pro-US direction.
 
“There is already a change of tone and focus in the news,” a veteran insider reveals. He blames the shift on a reorganization of the network’s governing structure a month ago that has put a former Ambassador from Qatar to the USA in a infomanding position. Al Jazeera broadcasts from a state of the art facility in Doha, the capital of Qatar, a wealthy independent state run by an Emir who has, until this point, remained close friends with the US while allowing Al Jazeera its independence.
 
“Nobody is talking about it publicly and nothing is quite clear yet but it looks like there is new pressure from the government of Qatar [the oil and natural gas rich Gulf state that bankrolled Al Jazeera], as well as a political battle over how to manage the channel inside its government with the US and its supporters, including the editor of the Arabic edition of Newsweek, lobbying in the shadows.”
 
The United States is a major trading partner with Qatar and maintains a vast military facility there. The high profile Coalition Media (ie.propaganda) Center was based in the country, and the Pentagon has used the base airfield to supply the war effort in Iraq. Lebanese sources report that US planes airlifted cluster bombs from that base to Israel for use in its recent war against Hezbollah. Israel’s relations with Qatar are said to be close.
 
Washington and London were never happy with Al Jazeera’s political independence. Its offices in Afghanistan and Iraq were bombed in the early days of the war, and more recently there have been reports that President Bush considered bombing Al Jazeera’s headquarters in Doha, but was only stopped by a strong dissent by Britain’s Tony Blair. Al Jazeera has been denied access by the British government to documents that would confirm this widely reported (and believed) story that has also been officially dismissed.
 
“You don’t need to bomb Al Jazeera to change its direction,” said my source. “There is a softer way to influence its direction by taking it over from within and it can happen quietly almost as if in slow motion. You ‘broaden’ some programs, announce new ‘guidelines,’ issue new edicts reinforcing top-down control, purge some professionals you don’t like, and then give more positive unchallenged airtime to backers of US foreign policy. Washington would not be open about any behind the scenes role it is playing in all this for fear of triggering a very negative public reaction.”
 
The irony here is that for many years Al Jazeera made a point of giving substantial airtime to US officials and their surrogates to show fairness. This even led some hardliners in the Arab World years ago to accuse of the station of being CIA-backed and even pro-Israel. But whatever exposure they got was never enough for a Pentagon that practices “Information Dominance” and seeks to exclude all contrary views. They expect the kind of uncritical coverage they received on American TV.
 
Ironically, a former US military briefer became so disgusted with US media manipulation that he joined Al Jazeera.
 
Al Jazeera reporters have been killed by US soldiers, prosecuted in Spain, and imprisoned. One remains in Guantanamo with no charges against him. These external actions have only strengthened Al Jazeera’s resolve and won audience sympathy for the station. That may be why a new internal intervention is underway.
 
The Friends of Al Jazeera website carries a post suggesting that this is exactly what is happening. “It is rumored that the new pro-US Board of Directors (which include the former Qatari Ambassador to the United States, Hamad Al Kuwari and Mahmood Shamam who are both are clearly sympathetic to the US Agenda in the region) and their representative at station, the new Qatari Managing Director, Mr. Ahmad Kholeifi is a result of pressure placed on the Emir of Qatar by the US Administration.
 
Rumours of a ’soft editorial shift’ towards a more pro-Qatari and pro-US agenda are already floating around media circles in the region.
 
Sources inside AlJazeera have confirmed that the Board has already instituted radical changes that threaten the stations editorial integrity and independence. In less than a month since the pro-American Board of Directors was appointed, sweeping edicts affecting the whole of AlJazeera have been passed down by the newly appointed Qatari Managing Director, Ahmad Al Kholeifi.”
 
My source believes the rumors of an imposed top-down change are true. Al Jazeera’s journalists are diverse and infomitted to the channel’s mission. They would not likely be silent if they felt their work was under attack or being unduly pressured. On the other hand, for all their independence, they know they are highly dependent on subsidies from the Emir. If he is being pressured, they know that that will eventually have an impact on the channel’s managers.
 
Media owners have a tendency to meddle in news presentation, with politics, ego and power tripping often motivating factors. Sometimes, darker forces are involved.
 
In this case, why is a pro-US diplomat being given managerial authority while a respected and experienced journalist/general manager is apparently being ousted ?
 
Until now, by and large, the internal politics of Qatar has not been given a high profile on the air but that may be changing, I am told, with more Qataris visible as pundits and interview subjects in recent weeks. Perhaps the Emir who is putting up the cash also wants more visibility and is engineering infopliance. Perhaps Qatar now wants to use the channel to build a higher profile for itself. In the Middle East, media and politics are often intertwined. If Al Jazeera is politicized, it could lose the credibility it has earned.
 
Too much tampering could easily backfire and undermine Al Jazeera’s support. Now ten years old, Al Jazeera has grown from an offshoot of BBC’s Arabic Service into a feisty and independent multi-channel media infopany with a global satellite footprint that makes almost as much news as it reports.
 
Brandishing the slogan “The opinion and the other opinion,” Al Jazeera is known for strong reporting and carrying diverse and outspoken views including videos by Osama bin Laden and opposition voices to many governments backed by the US.
 
Al Jazeera says its coverage is balanced but critics, especially on the right in America, have targeted it as “terrorist TV,” a slogan designed to discredit its news and programming, which was first only seen in Arabic but now has a separate English channel.
 
In some ways, the network’s operations mirror and reflect the volatile politics of the Middle East in which it is based, a region which is itself torn by external interventions, conflicts with and among wealthy and traditional elites, not to mention insurgency, war, political conspiracies, and infopeting nationalistic interests and internationalist aspirations.
Hailed as the fifth best-known brand in the world, the nature of that brand is now being contested. Is an implosion on the horizon, or will the Channel sort out its tensions and emerge even stronger as a worldwide infopetitor against conventional look-alike, think-alike corporatized media ?
 
What is disturbing is that Al Jazeera had the potential of bringing real diversity to the global news agenda with more reporting from the Third World and even about the news world itself.
 
In an increasingly monopolized media marketplace with concentration of ownership on the rise, with Rupert Murdoch bidding for Dow Jones and Thompson taking over Reuters, there are fewer and fewer highly visible independent outlets. A recent scandal at the ineffective US created Al Hurra station may have led the Bush Administration to stop infopeting with a more popular brand and try to take it over instead.
 
US cable outlets have kept Al Jazeera English off the air-one way of marginalizing it with American viewers-but that also impacts on its ability to make money-something, I am told many Qataris expect. Maybe they are willing to trade the channel’s integrity for a shot at the quest for profitability that drives most of the media industry. But being greedy could backfire if the channel’s reputation suffers. We still don’t know who is leaning on whom?
As an innovator and an exception to the unbrave world of media, Al Jazeera has been exceptional. It would be shame to see its core values infopromised just as it beinfoes a bigger player in a world that desperately needs media outlets that care about the conditions of the world’s people.
 
It may be time for its viewers and friends to demand that Al Jazeera be allowed to remain the respected and crusading force it has beinfoe in broadcasting and world journalism. Let’s hope some infobination of insiders and backers will be able to insure that outsiders with parochial or imperial agendas cannot “fix” what isn’t broken.
 
Journalists and media activists worldwide may need to get engaged to send a message of concern to the Emir and the media hitmen (ie. consultants) who are apparently now sneaking around in Washington and Doha with the hopes of turning Jazeera into Foxeera. Let Al Jazeera Be Al Jazeera!
 
Danny Schechter edits Mediachannel.org. He has attended three conferences at Al Jazeera headquarters in Doha and interviewed key journalists there.  web pages.

 
 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

تعليقات القراء:

 



 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com