28/02/2008
 

عـند جليانة الخبر اليقين..!!
 
بقلم: صقر بلال

 
في البداية أهنيء عائلة المناضل الجهمي على تمكنهم من زيارته والاطمئنان عليه ففي دولة الحقراء يعد ذلك فتحا مبينا ونصرا كبيرا .. وأدعو الله أن يشفي جسده من الأمراض، ونفسه من الآلام وخيبات الرجاء.
 
في عرف الأوغاد (اللـَّمد، أذيول العرب) لا يكفي أن يخرج سجينهم مريضا مهشما بين الموت والحياة .. بل ينبغي تسليط أدوات الخسة والنذالة من أقلام مأجورة ومواقع مأمورة، للحط من قدره، والنيل من وطنيته، والإساءة لأهله وأقاربه، ومن ذلك نزع صفة المواطنة، والانتماء عن الرموز الوطنية والإيحاء بأن ما يدفعهم للمعارضة هو الحسد للشعب الليبي على هذا النظام البديع !! نظام الفساد والظلم والعوز، نظام الفاقة و(رقادة الريح) نظام نصف عمر المواطن يقضية في الطوابير للحصول على ضروريات الحياة، نظام الوعود الخادعة .. وكل من ينتقد ذلك ينبغي أن يكون من أصول غير ليبية حدث ذلك للكثير من رجال ليبيا ومناضليها الأبطال، ولن يكون آخرهم لا ضيف الغزال ولا فتحي الجهمي .. فتحي الجهمي الذي تصدت له (جليانة بنغازي) منبر الشفافية المستقل !!! الذي بدل أن يفرح لنجاة مواطنه، ويعمل على أن لا تتكرر مأساته مرة أخرى بأي حال ، فهو لم يزد عن إبداء رأيه من خلال مؤتمر شرعنة اللصوص وقطاع الطرق .. بدل أن يفعل ذلك موقع (جليانة) نجده تجشم متاعب السفر إلى الصعيد المصري بحثا عن شاهد تاريخي ليثبت أن هذا الفارس الجهمي يحمل جينات معارضة للظلم والضيم، وهي جينات غريبة عن شعب المختار، ولطيوش، وسعدون، والباروني، وعبد الجليل سيف النصر، جينات غير خاضعة تشكل خطرا على أمن الطغاة.
 
السادة مشرفي موقع جليانة: اتقوا الله في أنفسكم وما تسطرون ولا تكونوا من الخاسرين الذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم .. وأعلموا أن الله يحميكم من الطغاة وأن الطغاة لن يحمونكم من الله .. لقد تجنيتم على الرجل وأهله، وأساءتهم لأنفسكم ومدينتكم وشعبكم ..ألا يكفي ما تعرض له الجهمي من ظلم وإرهاب ؟.
 
ستقولون وصلتنا هذه الشهادة بواسطة البريد، نعم قد يحدث هذا .. ولكن هل أنتم ملزمون بنشرها ؟.. هنا مربط الحصان .. ثم ألا تدرون أنه وفي بعض الدول وبألف دينار يمكن استخراج شهادات جنسية لكم جميعا مختومة وموقعة ؟ لتحاسبوا على تسللكم إلى أرض دولة الحقراء وإدارة أحد مواقع الشفافية المحايدة المستقلة (الهيلا هوبا ، انفخ القربة يروى العبد).
 
صقر بلال
Saqr_belal@yahoo.com

 

للتعليق على المقال
الإسم:

العنوان الإلكتروني:

التعليق

 

تعليقات القراء:

 

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة