13/10/2007

 
كتاب (عبر الصحراء) – هانز فيسشر 1876-1945
الخدمات السياسية، شمال نيجيريا
 
Across the Sahara - Hanns Vischer - Darf Publishers©
 
308 صفحات – في حجم 202 x 136 مم مع ملحق لخريطة ليبيا بالحجم الكبير A3 مطوية بالداخل تبين مسار الرحلة – 40 صورة ورسم – إضافة إلى الغلاف.
 
صدر الكتاب بالإنجليزية عن دار دارف للنشر ©
 
تعمل المكتبة في بريطانيا تحت إسم: West End Lane Books
 
وعنوانها:
 
227 West End Lane
London NW6 1QS
Tel: 020 7431 3770
 
موجز من الكتاب/ ترجمة:  يونس الهمالي بنينه
  • الإمبراطور سبتيموس سيفيروس منح الليبيين امتيازات حقوق المواطنة الإيطالية – أي الجنسية الإيطالية (Jus Italicum).
  • اشترينا خيامنا من تاجر يهودي في المدينة القديمة.
  • تكونت للقافلة قوة لا يستهان بها.
  • ألذ بازين في ليبيا هو البازين الغرياني – وغريان جنة الله بين الجبال.
  • لا شيء يشبه زنجيات القافلة الجميلات عندما يثرن، وهن دائما ثائرات، أديزا وحواء وأمينة وفاطمة وغومبو!.
  • ما أجمل نساء مرزق، الوجه الجميل، والبشرة السمراء والشفاه الممتلئة المستعدة دائماً للإبتسام.
  • رقصة القاضي في مرزق.
تعليق:
 
في النصف الثاني من شهر يونيو عام 1906م، قام هانز فيسشر برحلة تاريخية رائعة في قافلة ضخمة من الإبل والخيل من طرابلس الغرب إلى بورنيو في نيجيريا. لقد اختلط بالمجتمع الليبي في ذلك الوقت بكافة اطيافه من الشمال إلى الجنوب، وكان يتقن فهم اللهجة الليبية، ويتحدث بها، وكان على دراية واسعة بتقاليد وعادات الشعب الليبي في ذلك الوقت. لقد تحصلت على الكتاب كهدية من حفيد المؤلف، وإليكم بعض المقتطفات الشيقة من الكتاب:
 
الترجمة
تمهيد
 
ها أنا أنشر وصفاً لرحلتي من طرابلس عبر الصحراء إلي نيجيريا، والتي قمت بها في النصف الثاني من عام 1906م.
 
أقدم شكري الجزيل للبروفيسور فون بنج لتحليلاته التي قدمها لي عن أنواع الملح المستخدمة في بورنيو، كما أتقدم بالشكر إلى الدكتور ب. ساراسين للوصف الذي تكرم بتقديمه عن أنواع الصخور التي وجدتها في الصحراء.
 
هانس فيسشر – مارس 1910م
 
مقتطفات من بعض الصفحات:
 
صفحة 6
 
بعد هزيمة قرطاج في معركة زاما، حولت أراضي سرت إلى الرومان، وكونت مع زيوجيتانيا ما سمى بـ (أقليم أفريقيا) لفترة الثلاثمائة عام القادمة.
 
قام الرومان بتسمية طرابلس (وايات أويا، وحوالي عام 200 بعد الميلاد ألحقوها بصبراتة ولبدة في المستوطنات الجديدة التي سموها طرابلس الغرب. قام الرومان بتشييد طرق جديدة وأسسوا مستوطنات في المنطقة. كان الإمبراطور سبتيموس سيفيروس أحد مواطني لبدة، وخلال ولايته الحكم كامبراطور لروما قام بمنح المستوطنة (ليبيا) امتيازات (Jus Italicum) (حق المواطنة الإيطالية، أي الجنسية بالمعنى العصري الذي نستخدمه الآن). فكان لليبيين كامل حقوق المواطن الإيطالي، وأعفاهم من الضرائب المغيضة. ولكي يعبر الليبيون عن امتنانهم لأمبراطورهم سبتيموس سيفيروس الذي أعفاهم من هذه الضرائب، كانوا يرسلون إليه كميات ضخمة من زيت الزيتون الليبي، حتى أنه عند وفاته كانت الكميات التي أرسلت إليه تكفي ايطاليا لفترة الخمس سنين التالية.
 
صفحة 20
 
طلبنا خيام من تاجر يهودي في المدينة القديمة، وتمت حياكة معاطف، وصنعت أحذية جديدة للرجال، وتم شراء الزيت والبسكويت العربي والسكر والقهوة والشاي، وتمت تعبئتها في أكياس معمولة من شعر الماعز (يقصد غراير) لتنقل على ظهور الإبل فيما بعد، ومن قرية مجاورة تم جلب القمح لطحنه وصنع المحمصة والدويدة.
 
وأخيراً أكتسح الفتح الإسلامي المنطقة ليفتح شمال أفريقيا وكأنه صاعقة انطلقت من الصحراء لتزيل كل ما خلفته الحضارات الرومانية والقاتدالية والبيزنطية.
 
صفحة 41 – هيرودوت وبوليبيوس دائما تحدثا عن ليبيا والليبيين ولم يتحدثا عن أفريقيا قط. (يقصد أن القارة كلها كانت تسمى ليبيا وليس أفريقيا).
 
صفحة 44
 
غريان:
 
...... بين هذه المناظر الخلابة، مر الوقت بسرعة البرق، ولكن المناطق التي تقع جنوب طرابلس لا تضع للوقت حسابا، ولم ننتبه الا عند وصول مبعوث الشيخ نصوف لنا يذكرنا بأنه يتوقعنا لوليمة العشاء في الحديقة التحتية التي يتم الوصول اليها عن طريق مسرب شديد الانحدار يؤدي الى وادي في سفح الجبل.
 
منذ خمسين عاماً مضت قامت إحدى القيادات السابقة باطلاع المستكشف (بارثBarth ) عند زيارته ليبيا على هذا المنظر الرائع، والذي كان مثلنا قد انبهر بالجمال الطبيعي لهذه المنطقة التي هي فعلا جنة الله بين الجبال. فهناك تشاهد ينبوع صغير تبزغ مياهه من الصخور حيث تمر ضمن شبكة ذكية من القنوات لري أشجار الليمون والبرتقال والرمان التي تنبت هنا بغزارة. وهناك شجرة تين ذات أوراق عريضة، وأشجار زيتون عتيقة كونت جميعها سقفا واقيا فوق هذا المسرب المنحدر إلى الوادي.
 
وعند وصولنا كان مضيفنا الشيخ نصوف قد أعد لنا وليمة العشاء، حيث تم احضار خروف تم شويه بالكامل تحت الأرض (مردوم) ثم تمت زخرفته بالخضروات وتقديمه للحاضرين. وبينما جلسنا بين المخدات الفاخرة، تم احضار المياه المعطرة وصحن كبير لغسل ايدينا ليصبح بعد ذلك كل شيء جاهز. جلس جنديان تركيان حوالي الطاولة التي وضع فوقها العشاء وفي منتصفها كان صحن البازين الضخم الذي يعد أفضل الأكلات الشهية لهذه البلاد. البازين الغرياني بالذات مشهود له في طرابلس للذته، ويعتبر بيت مضيفنا الشيخ نصوف مشهوراً بجودة البازين.
 
يعمل البازين من دقيق الشعير ويطبخ في الزيت والزبدة ثم ينكه بالبهارات والخضروات، ولجعله لذيذا فإنه يحتاج إلى جهد شاق وإلى مثل هاته الجنيات المتواجدات خلف الستائر اللائي يقمن بخلط وعجن (تعصيد) هذا البازين لفترة طويلة من الزمن (قبل أن يذوب في فمك) كما يقول العرب هنا.
 
صفحة 51
 
.... الرجال ! فعلاً كانوا سيئين أكثر من اللزوم، ولكن.... النساء....!
 
لقد شاهدت في حياتي النساء الإيطاليات في مشاحنات كلامية في أسواق السمك، وكذلك الفرنسيات، وشاهدت معاركاً حامية الوطيس بين بنات جنسهن من الزنجيات في النيجر وبينوى، وسمعت ألألفاظ البذيئة لليهوديات الهائجات في طرابلس.... ولكن لا شيء يساوي هاته الزنجيات الجميلات عندما يثرن، وهن دائماً ثائرات... أديزا وحواء وأمينة وفاطمة وغومبو!
 
لقد كانت عملية دراسة من يمثلن الجنس اللطيف لفترة خمس شهور من السفر والعناء عبر الصحراء عملية مشوقة بالفعل، ولكن كانت مراجعة هذه الدراسة من جديد .. وعن بعد .. عملية ممتعة بشكل أكبر وبالأكيد أكثر راحة من أجل السلامة والأمان.
 
الحاجي عبدو، هذا الجندي العجوز المسكين، نصحني بكل جدية أن أتخلص منهن بهدوء بشكل أو بآخر قبل أن يلحقن بالقافلة أضرارا لا تحمد عقباها. كما توسلت إلي السيدة التبو العجوز من أجل مصلحتنا ومصلحة العالم كله أن نبيعهن إلى بعض العرب أو حبسهن في أول سجن تركي نمر به.
 
أغلب النساء المستقدمات من قبيلة الباقرمي جئن إلى الساحل كعبيد من الرقيق عندما كن صغيرات في السن. ثم أطلق عاتقهن فيما بعد، وعندما سمعن بفرصة العودة إلى أوطانهن تزوجن والتحقن بالقافلة. ومن خلال معنوياتهن المرتفعة وقوة أجسادهن تكونت للقافلة قوة لا يستهاهن بها. وكانت رئيستهن حواء، إمرأة من قبيلة الباقرمي ذات قوة جسدية لا تضاهى، فطولها يبلغ ستة أقدام تقريبا، ولها صدر وكتفين ولا كل الملاكمين المحترفين، كما أن لها لسان طويل لا يتوقف. وكنت أشاهدها دائما أما مرتجلة أو تسير على رأس القافلة. وفي المخيم عندما تحط القافلة رحالها كانت تدير دفة الأعمال اليدوية المنزلية، هذا خلال الأوقات التي لم تكن فيها مشغولة بالقاء الأوامر بعصاتها التي لا تتردد في استخدامها بمهارة وفعالية!!.
 
وكان سلطانها ينفذ أيضا من خلال القوات الخارقة للطبيعة التي تزعم بامتلاكها، فقد كانت امرأة صالحة (امرابطة)، حيث فجأة وبدون سابق انذار تتلبسها (الأرواح) في المخيم والتي حالما تثبت وجودها داخلها من خلال الأصوات التي تخرجها... وهي ولا كل الأصوات... فتراها تارة ترمي بنفسها فوق الأرض وتارة تقفز في الهواء وهي تصرخ بكلمات غريبة، وصراخها في بعض الأحيان يشبه نهيق الحمير، وأحيانا أخرى يشبه عواء الضباع. هذا إضافة إلى الرغاوي المتزبدة التي تفرزها من فمها. ثم شيئا فشيئا تزداد حدة هياجها وصراخها إلى أن تؤدي بنفسها إلى حالة يرثى لها تتطلب التدخل العاجل بل الفوري من قبل زوجها وثلاثة أو أربعة من الأصدقاء الأقوياء.
 
قال لي الحاجي عبدو زوجها المخلص أن أحدهم ذكر له أن الشيطان يمكن أن يقتلها يوما ما، ويجب الحيلولة دون ذلك، وعليه تطلب الأمر أن يجلس أحدهم على رأس هذه المرأة التي تملكتها تلك الأرواح ويقوم الأصدقاء الأربعة الأخرون بمسك رجليها وذراعيها. من المعتاد في مثل هذه الحالات اخراج طبل وقرعه لتخفت الغوغاء والهياج على دقاته رويدا رويدا، ليتحول ذلك الصراخ إلى كلمات مفهومة وينزل عليها الوحي. وكشرط معمول به دائما في مثل هذه الحالات، تأخذ هذه العملية مكانها دائماً تحت ظلال نخلة أو داخل زريبة، كما كانت هذه الحالات أو زيارات هذه الأرواح تأتي دائماً بتوقيت خاص، فعندما يكون الرجال مرهقين وكئيبين، أو عندما يأتي خبر بأن عصابات الطوارق في طريقها اليهم، يتملكهم الخوف والرعب ويندمون على اليوم الذي تركوا فيه طرابلس، وفجأة تتلبسها تلك "الأرواح" حيث ينزل عليها الوحي ليبدد عنهم الخوف فيقول الصوت "لن يصيبكم أي سوء" وهذا قول صادق لا تضاهيه نبوءات جوبيتر أمون أو ديلفي.
 
صفحة 86:
 
الحمادة الحمراء:
 
..... كان الهواء الساخن يرتعش فوق سطح الأرض اللماع، حيث يعكس زرقة السماء على كل منخفضات الأرض ليحرف أشكال المناظر البعيدة ويقلبها إلى أشياء رائعة وعجيبة. فالفجوات المتواجدة بين الصخور تظهر وكأنها بحيرات زرقاء، أما الإبل الهائمة على وجهها قرب تلك الصخور البعيدة فقد بدت أشكالها أكبر بكثير وتحولت إلى بساتين من النخيل أو هضاب ذات أشكال غريبة. هذه بعض من ألاعيب شياطين (الحمادة الحمرا) لبث الرعب في قلوب القوافل ذات الحظ التعس لكي تظل طريقها.
 
سارت قافلتنا لخمسة أيام متواصلة في الحمادة حيث يلتقي أفق السماء بالأرض في خط واحد متواصل لا نهاية له.... بعيدا.. بعيد.. إلى أبعد ما تراه العين.
 
مرزق:
 
يمر الشارع الرئيسي (الدندال) من وسط المدينة، حيث تجد سوق المدينة في نهايته بالقرب من آخر بوابات القلعة ويقع المسجد في نهايته الأخرى. ومثلما هو الحال عليه في كل مدينة أو قرية من مدن وقرى بورنيو، فإن حيطان المدينة التي قام ببنائها عبد الجليل سيف النصر وإن كانت قريبة جداً من المنازل، إلا أنها لا تزال تحتفظ بين جنباتها بمساحات واسعة لم يتم البناء عليها بعد لإستخدامها للزراعة في حال وقوع حصار المدينة.
 

الثكنة العسكرية، مرزق

 
رقصة القاضي في مرزق
 
من صور الجامعي بي (يتحدث عن الجامعي بي في الكتاب ويشاهد
في بعض الصور الفوتوغرافية)
 
أغلب الحائط القديم تهدم، وكان يمكن لأغلب اللاجئين السياسيين الأتراك المساجين في المدينة إجتيازه على الرغم من تواجد الحراس من الشرطة الذين تراهم جالسين مكتئبين تحت البوابة.
 
أهم البوابات الثلاث كانت بوابة الباب الكبير الذي يقع في الجهة الشرقية. الباب البحري يقودك إلى الشمال، وباب القمقم يقودك إلى الجهة الغربية. والباب الأخير هذا يحاذي المقبرة الحالية حيث تبتهل المرأة المرزقية بالدعاء على عدوتها بأن يعجل الله في خروجها من باب القمقم (المترجم: أتخيلها تقول – انشاء الله ياخذوك من باب القمقم ؤ ما تردي) أو شيء من هذا القبيل.
 
عندما زار "ناتشتيجال" Nachtigal مرزق، قام بعد منازل المدينة فكانت 600 منزل، وأنا لم أجد أكثر من 200 منزل بين ركامات المنازل المتناثرة هنا وهناك. عدد السكان حسبما عده ناتشتيجال كان 6500 نسمة، أما بارث Barth فذكر بأنهم 2800 نسمة، أما إحصائيات الأتراك فإنها تبين أن عدد سكان المدينة لا يزيد عن 870 نسمة من الرجال الذين تزيد أعمارهم على 20 عاما. العدد الكلي للسكان حاليا يبلغ 3000 نسمة.
 
خلال النهار ستجد كافة سكان مرزق في الشارع الرئيسي حيث يقع السوق، فبعضهم ماشيا وبعضهم الآخر راكباً بهيمته لشق الرمال الكثيفة جالبين معهم منتجاتهم من بساتينهم لبيعها للمسؤولين الأتراك والجنود.
 
وفي بعض الأحيان تجد بعض الطوارق والتبو حيث يجلبون معهم التمور أو لبيع جمل أو ناقة في السوق. وتجد بضائع أخرى متنوعة تباع في خليط غير متوازن، مثل السكر وعيدان البخور والشاي ومقتنيات مزخرفة وبراقة رخيصة مستوردة من تونس وطرابلس. زجاجات وعقيق ومسابح وعطور وأقمشة حرير، ومنتجات رخيصة من الأسواق الأوروبية، حيث كل هذه الأشياء تضيف البهجة والسرور على المكان وعلى أهل مرزق وكأنه يوم عيد، حيث يذكرهم بأيام العز، أيام زمان حينما كانت القوافل تأتي من بورنيو وتخيم خارج أسوار المدينة والقوافل التي تأتي من مدينتي طرابلس وبنغازي بآلاف من الإبل كل عام.
 
كل سكان مرزق يزورون السوق عندما تسنح لهم الفرصة وقليلاً ما يتاجرون في السوق. فالمكان كله للصخب والمرح أكثر من أي شيء آخر.
 
ويستمر المؤلف في وصف السوق وأهل مرزق، إلى أن شدني الوصف التالي الذي يؤكد الحرية التي تحظى بها نساء مرزق:
 
"... ولكن إن كان هناك أي شيء سينقذ مرزق من بؤسها الحالي فهو نساء مرزق، فهن مليئات بالحياة والمرح، فهاته الفزانيات فعلاً طليقات وغير مقيدات مثل أخواتهن في الساحل الشمالي. فالفتيات الفزانيات لا يحتجن إلى الفراشية أو الجرد ولا يؤمن بالحريم.
 
حينما ينطلقن بضحكاتهن فإنها تغلب على أية أصوات أخرى في السوق وتشبه ضحكات الأطفال البريئة... الخ.."
 
ويستطرد: "الوان بشرتهن جميلة وتتراوح من اللون الأسود إلى اللون الأسمر الفاتح وأغلبهن يشبهن الفرعونيات الجميلات في الجيزه، إنما بأنف مستقيم وفم واسع وشفتان ممتلئتان جميلتان على استعداد دائم للإبتسام.
 
(كما يصف المؤلف رقصات أهل مرزق (رقصة القاضي) وحتى أنه ترجم أشعارهم إلى الإنجليزية التي يصعب الآن إعادة ترجمتها إلى العربية من جديد، ولكن ها هو النص الإنجليزي وترجمة إلى العربية لعلها تذكر أهلنا في مرزق لربما يأتي أحدهم بالنص الصحيح:
 
He who is your friend in words is not always your friend;
He who in his heart is your friend he alone is a friend,
When you meet him receive him well;
Forgive him all his faults and be patient with him.
My heart desires, but fruitless desire is misery,
My desire is painful, it leaves me no quite.
I die for the little Arab girl,
Her brown eyes have been made by Allah himself,
Whosoever sees them can neither read* nor pray,
I wish I were a Negro, I would sell myself,
I would go to the slave market that she might buy me.
I have cast my eye on a star,
I remember for ever her beautiful form.
 
* أعتقد أنه يقصد (يصوم) حسب المتعارف عليه في اللهجة الليبية.
 
الترجمة بالعربية الفصحى لكامل الأبيات أعلاه هي كالتالي:
 
إن صاحبك الحقيقي ليس دائما هو صاحبك،
إنما صاحبك الحقيقي هو صاحبك من القلب،
فإذا قابلته رحب به بحرارة
أعفو عن خطاياه تجاهك وكن معه صبورا.
إن قلبي يشتاق ... ولكن الإشتياق بدون فائدة هو تعاسة،
فاشتياقي موجع ويسهرني ...
 
أنا أموت في بنت العرب
فعيونها العسلية خلقها الله لا غيره
وكل من يراهما لا يصوم ولا يصلي
يا ليتني كنت عبدا لأبيع نفسي
لكي أذهب إلى سوق العبيد لعلها تشتريني
لقد رفعت عيناي إلى السماء
سأتذكر إلى الأبد قدها المياس.
 
كما أن هناك أبيات شعرية أخرى عن الشاي، حيث كما هو الحال الآن فإن الليبيين في ذلك الوقت كانوا مدمنين على الشاى ويفضلونه على الأكل إن كان هناك خيار بينهما. الأبيات الخاصة بالشاي موجودة الآن في المكتبة الفرنسية وسأذكر هذه الأبيات في المستقبل إنشاء الله.
 
 
With special thanks to DARF Publishers ©
يونس الهمالي
younis@internationalguides.co.uk

 


راجع: من تاريخنا (1)    من تاريخنا (2)

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com