05/04/2009

ملك الملوك وإمام المسلمين
 
بقلم: فهمي هويدي (الشروق المصرية - 2 أبريل 2009)

 

كل ما قيل فى قمة الدوحة فى كفة، وما قاله العقيد القذافى فى كلمته فى كفة أخرى، ذلك أنه بعد أن قال ما قاله بحق العاهل السعودى الملك عبدالله أضاف: أنا قائد أممى، وعميد الحكام العرب، وملك ملوك أفريقيا، وإمام المسلمين.
 
ومكانتى العالمية لا تسمح بأن أنزل لأى مستوى آخر. ولولا أننى سمعت الكلام بأذنى، ورأيت «الأخ العقيد» وهو يقوله بعينى، لما صدقت أنه صدر عن الزعيم الليبى، رغم أن أغلب الصحف العربية نشرت نص الفقرة.
 
صحيح أن الانطباع العام عن العقيد القذافى أنه رجل المفاجآت غير المتوقعة، التى تجعله يقدم على تصرفات غير مألوفة (ترك اجتماع القمة العربية وذهب لزيارة المتحف الإسلامى) أو يرتدى أزياء غريبة بألوان زاهية، يقال إنه يصممها بنفسه ويحيكها له إيطاليون متخصصون.
 
وفى صورته الأفريقية الأخيرة وجدناه يرتدى قميصا رسمت عليه خريطة القارة وصور زعمائها. ورأيناه فى الدوحة وقد تلفح بـ«شال» تكرر رسم صورة القارة عليه.
 
أما ما يطلقه من أفكار غريبة فى الدين والسياسة والعمران فحدث فيه ولا حرج. وتطول قائمة الغرائب التى ارتبطت به، والتى لابد أن نذكر منها حكاية الخيمة الفاخرة التى تصنع له خصيصا فى ألمانيا، ويصحبها معه فى زياراته الرسمية، من باريس إلى موسكو. وتمسكه بحراسه من النساء اللاتى يرى فيهن ميزات خاصة لا تتوافر فى الرجال.. الخ.
 
ذلك كله غدا مفهوما وقد اعتدنا عليه، خصوصا أنه ظل فى إطار الممارسات الشخصية التى لم تتجاوز كثيرا الحدود الليبية. بالتالى فليس يهم كثيرا ما إذا كانت تلك الممارسات تعجبنا أو لا تعجبنا، لأن الأمر متروك فى النهاية للشعب الليبى.
 
لكن الكلام الأخيرة الذى صدر عن الأخ العقيد فى اجتماع الدوحة ذهب بالأمور إلى أبعد بكثير مما يخطر على بالنا. لأننا كنا نعرفه قائدا للجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى. وقبل ذلك كان يقدم إلينا باعتباره وريثا وخليفة للرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
 
وحين لم يعجبه الوضع العربى وقرر أن يدير ظهره لأمتنا، فإنه اتجه إلى أفريقيا. ومكنته إيرادات النفط العالية من أن ينتشر فى القارة ويلوح لزعمائها وقبائلها بالمساعدات السخية، ولم يكن مستغربا بعد ذلك أن ينصبه بعض القادة المحليين وزعماء القبائل ملكا لملوك أفريقيا.
 
وبأمواله جاءوا له بكرسى العرش والتاح والصولجان، وفى حفل فولكلورى جامع أجلسوه على عرشه، فى مشهد بدا طريفا ومسليا، ليس فقط فى طقوسه ومنظره، ولكن أيضا لمغزاه. فالأخ العقيد قاد الثورة ضد الملكية فى ليبيا عام 69، وبعد أربعين عاما من القضاء عليها، رحب بأن يكون ملكا للملوك فى القارة كلها.
 
المسألة لم تؤخذ من جانبه على محمل الجد فحسب، ولكنها كبرت كثيرا فى رأس الأخ العقيد، الذى لم يكتف بلقبه الأفريقى الفولكلورى، ولكنه اعتبر نفسه قائدا أمميا وعميد الحكام العرب وإمام المسلمين ورمزا كونيا لا يشق له غبار. وبهذه الصفة خاطب القادة العرب «المحليين» الذين اجتمعوا فى الدوحة.
 
الحالة تستحق الدراسة، من حيث إنها تبرز كيف أن الحاكم فى العالم العربى يبدأ إنسانا يمشى مع الناس على الأرض، ثم ينتهى إلها يخاطب الآخرين من فوق سماوات عُلا، بعد أن يطول به المقام فى منصبه، ويرى مواكب الخاضعين والمنافقين والمداحين تنحنى أمامه كل يوم وهى تتعبد له وتلهج بالثناء عليه، فى حين تحمل المباخر حوله طول الوقت.
 
وذلك ينطبق على الجميع دون استثناء. والفرق بين القذافى وغيره أنه أفصح عن ألقابه «الحسنى» فى حين أن الآخرين لا يتحدثون عن أنفسهم بذات الدرجة من الصراحة، ولكنهم يمارسون «الألوهية» بصور شتى، بينها أنهم لا يسألون عما يفعلون ويرسلون ولا يستقبلون، ويعتبرون أن الكل فان وهم مخلدون. وحِّدُوه!

 

نقلا عن صحيفة الشروق المصرية

 

 

المصراتي الحاير: أستاذنا الكبير تحية تقدير واحترام... ربما استغرب الكثيرون من العرب مثل ما استغربت ولكن لا أظن أن الليبيون قد استغربوا مثلكم لأننا خبرنا الرجل على مدى أربعين سنة تقريبا كان فيهن متلون بألوان العظمة وجنونها. القذافي يا سيدي رجل مريض ومن طبيعة الأمراض أن تزداد سوءا عبر الزمن ما لم تعالج. وطبعا من يستطيع أن يقول للقذافي بأنه مريض، كما يقال في المثل الليبي" من يقدر يقول للصيد فمك أبخر"، أي بمعنى أن الصيد القوي وهو الأسد لا يستطيع أحد أن يواجهه بنتانة رائحة فمه. القذافي يحيط نفسه بأكبر حماية أرهبية على وجه البسيط، الأمر الذي جعل اختراقه صعبا جدا غلى مدى أربعين سنة من محاولات معلنة وغير معلنة لإبعاده عن الحكم. واليوم وبعد أن كبر أبناؤه أصبحت العصابة أكثر تعقيدا ويستحيل اختراقها. ولكن حسب تحليلي أن عصابته لا يمكن أن تخترق من خارجها ولكن الله سيحدث لنا معزجة بأن تنقسم العصابة من الداخل. أنا أعيب على الحكام العرب الذين استمعوا إلى هراء الأحمق ولم يعقبوا عليه، فكلام مثل كلام القذافي في القمة العربية يجب أن يرد عليه. وليعلم الجميع أن ظفر الملك عبد الله - رغم دكتاتوريته- أحب إلى أحرار ليبيا من طاغوتها الظالم قاتل الشباب ومدمر البلاد ومغلب الأوغاد للإفساد في البلاد. في النهاية، بارك الله فيك يا أستاذنا على هذا الطرح الجدير بأن يثار في الفضائيات المحابية للقذافي مثل قناة الجزيرة القطرية. والسلام عليكم ورحمة الله.

لاتحزني: رد على التعليق رقم 19 "فاستخف قومه". احترم نفسك فانك تشمل بكلامك هذا عامة القوم ومنهم من صحى بالغالي والنفيس من اجل نصرة الاسلام والمسليمين.

تعليقات نشرت بصحيفة الشروق المصرية
1 يسلم لسانك
بواسطة: محمود
الخميس 2 ابريل 2009 10:20 ص
والله حقيقي يسلم لسانك. وكل اللي كتبته حرف حرف ينطبق بالفعل على القذافي؟ وأجمل تعليق لك قرأته هو اللقب الفولكلوري. ههههههه. ولسه ياما هنشوف.

 2 لاإله إلا الله
بواسطة: مجدى
الخميس 2 ابريل 2009 10:36 ص
من سيقرأ الدراسة الخاصة بالتحويل من مصاف البشر إلى مشاركة الآلهة، الشعوب لا، فهى تعيش التحول الشيطانى يوما بيوم. أما الآلهة فهى لاتقرأ ولا تسمع إلا ماتحب وترضى.

3 قرار
بواسطة: بو محمد
الخميس 2 ابريل 2009 11:01 ص
سمعت يا استاذ فهمي انه صدر قرار في مصر بضرورة أن يغير الناس صيغة التهاني المتبادلة بينهم في العيد من "عيد مبارك" الي "يا جمال العيد" صحيح الكلام ده!!!!!

4 إللى يعيش ياما يشوف
بواسطة: بحبك يامصر
الخميس 2 ابريل 2009 11:10 ص
لم أتعجب كثيرأ عندما قال القذافى هذا الكلام فكما قال أستاذى أن ما وصلنا إليه الآن هو نتاج طبيعى لحالة الإستبداد التى نعانيها ومن وجهة نظرى أيضا أننا نشارك فيما وصل إليه حكامنا بسبب السلبيه التى سيطرت على شعوبنا العربية فكأننا إكتفينا بدور المشاهد الذى لا يحق له سوى إبداء غضبه حينا وسعادته حينا آخر ومع ذلك لا يلتفت إليه أحد من المشاركين فى اللعبة السياسية.... .... .... ولاتزال اللعبة مستمرة حتى إشعار آخر....

5 احتاج تفسير الكلمه بالكامل
بواسطة: محمد الديدى
الخميس 2 ابريل 2009 11:12 ص
قرات كلمه القذافى فى اكثر من جريده ومع ذلك لم استطع تفسيرها لقد بدا بالسباب ثم طلب المصالحه وحاولت مرارا تغيير الكلاته ربما قراتها بالخطا ولكنى وجدتها لاتفهم غير ما فهمت برجاء تفسير الرساله بالكامل.

6 الإنسان....
بواسطة: مدام نوال
الخميس 2 ابريل 2009 11:30 ص
وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا... هذا هو سلوك الإنسان... إذا تملك نسي نفسه وأعتقد أنه ملك ملوك الدنيا والآخرة... ألم يزعم بوش أن الوحي بينزل عليه.. وأوحي اليه القضاء علي الأرهاب .. فالإنسان هو الإنسان مهما اختلف جنسه أو دينه أو بيئته... ولكن مصيبة شعوبنا أن هذا النوع من الإنسان يستمر يحكم ويحكم ويعد العدة لمن يخلفه الي أن يأتيه اليقين فيكتشف انه لا هو ملك ولا حتي خفير ولا يملك من امره شيئا.. أما في الشعوب الأخري فيستمر هذا الإنسان 4 سنين يحكم أو 8 سنين علي الأكثر ثم يكسروا من وراه زير الي غير عودة.

7 وحّدوه
بواسطة: علاء المصري
الخميس 2 ابريل 2009 11:35 ص
لا إلاه إلا الله محمد رسول الله

8 ملك الملوك هو الله
بواسطة: ابو عمرو
الخميس 2 ابريل 2009 1:25 م
من يدعي لنفسه القابا ما انزل الله بها من سلطان فقد اذن بزوال ملكه ملك الملوك هو الله ومعطيه هذا الملك هو الله وكما اتتزعه من غيره ليعطيه له فسينزعه مته ايضا ليعطيه لغيره وهكذا لا دايم الا مالك الملك والملكوت وهو الذي يملك كل ملوك الارض وما يملكونه وعجبا لمن اعطاه الله الملك وياخذه الغرور فليحذر يوم يقول فيه الانسان ياليتها كانت القاضيه ما اغني عتي ماليه هلك عني سلطانيه.

9 مجنون ليبيا
بواسطة: ممدوح راشد
الخميس 2 ابريل 2009 1:28 م
يا جماعة الرئيس السادات الله يرحمه لخصه فى كلمتين كلنا عارفينها "مجنون ليبيا"

10 الأصنام العرب
بواسطة: المصرى أفندى
الخميس 2 ابريل 2009 1:49 م
لا حول ولا قوة إلا بالله... العيب ليس فى الحكام العرب... وهم من داخلهم مرعبون من الشعوب ولا يجروء واحد منهم أن يسير بدون حراسة حتى ولو فى قصره المنيع... المشكله هى فى الشعوب أستكانت رغم أنها هى الأقوى وقبلت الزل والهوان إتقــاءآ لبطش زبانية الحكام... حاكم وأسرتة وعائلته يستبدون بالشعب 40 عامآ... إنشاء الله سنرى فيهم يومآ هو بالقريب ودمارهم سيأتى من داخلهم.

11 مزبلة التاريخ
بواسطة: احمد تاج
الخميس 2 ابريل 2009 1:52 م
حسبنا الله ونعم الوكيل ورزق الهبل عالمجانين والمجانين من زعمائنا ان شاء الله فى مزبلة التاريخ.

12 عاوز أفهم وحيات أبوكم
بواسطة: مواطن أمي وليس أممي
الخميس 2 ابريل 2009 2:10 م
الله يكرمكم فسروا لي وفهموني كلام العقيد: 1- بدأ كلامه للملك السعودي بأنك هارب منذ 6 سنوان والكذب أمامك والقبر وراءك وأنت صنيعة بريطانيا وتحميك أمريكا 2- ثم دعوة لدفن الخلافات وتطبيع العلاقات 3- ثم الترفع عن الرد لأنه ملك الملوك والقائد الأممي و...و....و؟؟؟؟؟ واحد أبن حلال يركب كل هذه المتناقضات علي بعضها والمفاجأة أن تحدث مصالحة بعد ذلك يبدوا أننا أصبحنا أمام مفردات جديدة للمصالحة لم يتخيل علماء اللغة يوما ما أن تلك المقدمات ستؤدي حتما إلي تلك النتائج.

13 طيب
بواسطة: ندى الايام
الخميس 2 ابريل 2009 2:17 م
لا اله الاهو وسبحانه من له الدوام يقدريخلى الرئىس ملك والملك يبقى ملك الملوك واحناالشعب اصحاب السلطانيه.

14 الزعيم الفولكلوري
بواسطة: محمود يوسف محمد علي
الخميس 2 ابريل 2009 2:30 م
لك حق ياأستاذ فهمي هو فولكلور أو فول وعليه كلور ليس الا،لكنه للأسف فولكلور ضار ومؤذي ضيع أموال ليبيا في ما لا طائل منه وأفقر هذا البلد البترولي وضيع آمال شعبه.

15 الأخ العميد..!
بواسطة: رضا نبيه
الخميس 2 ابريل 2009 2:36 م
الأخ العقيد/ معمر القذافى له نصيب كبير من اسمه ؛فهو يتولى حكم البلاد والعباد منذ قرون.. والحكام من حوله يأتون ويرحلون هنا وهناك لكنه يبقى كما قال (عميدا للحكام العرب) وأعتقد أنه يستحق.. هذا اللقب ساعده فى ذلك الانقلابات وعادى الموت الذى اختطف رفاقه من الحكام العرب الآخرين لينفرد بتلك العمادة الفريدة.. وأتوجه بسؤال للإخوة القراء.. ماعدد الحكام الأمريكان الذين (دوبهم)الأخ القائد حتى الآن.. جاءوا وذهبوا وبقى هو ليكون العميد لحكام العالم وليس العرب فقط.. ولكنه ربما اكتفى بالعرب من باب التواضع..!

16 الشعب هو المسئول عن طغيان الحاكم
بواسطة: فؤاد نصر
الخميس 2 ابريل 2009 2:47 م
استاذ فهمى هويدى لقد دهشت لمقولة (انا ملك ملوك افريقيا وامام المسلمين) وتذكرت على الفور قول فرعون لقومه (اناربكم الاعلى) استغفرك ربى واتوب اليك يامن قلت فى كتابك العزيز وقولك الحق (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار) وقلت ايضا ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام) ياليت من اتيتهم الملك يؤمنون بذلك وان ملكهم مؤقت والى زوال وان ملك الملوك هى صفة لايوصف بها احد سواك ياالله يامالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك ملكوت كل شىء وانت العزيز الحكيم .وبمناسبة الحكام الذين يمارسون الالوهية بصور شتى دون ان يتحدثون عن انفسهم بذات الدرجة من الصراحة فاقول لك ان فرعون سئل ذات مرة مالذى فرعنك؟ اى مالذى جعلك تطغى وتتكبر وتتجبر؟ فرد قائلا: لاننى لم اجد احدا يصدنى اى لم يجد شعبا يوقفه عند حده.

17 اعمال الرجل المجيدة
بواسطة: المهندس/عبدالرحمن عبدالله
الخميس 2 ابريل 2009 2:49 م
من اعمال القذافى المجيدة انه لاينسى شعبه ولقد اصدر قرار بالغاء الحكومة وقال ما تأخذه الحكومة يوزع على الشعب ترى ما تتكلف حكومتنا الموقرة نحب ان نعرف كم مليار تتكلف وهل فائدة الغائها افضل من وجودها وياليتها تأخذ معها مجلسى الشعب والشورى لكى نريح المواطنين من عناء القوانين المفبركة والذى منه.

18 لنا الله
بواسطة: عبده المصرى
الخميس 2 ابريل 2009 3:11 م
مايحدث هو المبرر لمحافظة الغرب علي حكام كرسوا التخلف في جميع البلاد العربيةمع استطاعتهم لو أرادوا إزاحتهم في أقصر وقت ممكن وهو يشرح لنا الدعم المباشر وغير المباشر لهم حتي قال أحد المصريين لقد تعلم الغرب اصدار البيانات للشعوب والأوامر للحكام ةالعرب.

19 فاستخف قومه
بواسطة: ابو سيف
الخميس 2 ابريل 2009 3:13 م
يقول الله تعالى: (فاستخف قومه فأطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين).

20 يانهار اسود
بواسطة: صالح خليل
الخميس 2 ابريل 2009 3:19 م
لقد افصح الرجل عما يدور فى اغماق الحكام العرب الفرق انة صريح جدا.

21 اخر الحكاوي
بواسطة: ابراهيم المفروس
الخميس 2 ابريل 2009 4:31 م
الاستاذ الكريم/ فهمي هويدي/ سلام من الله عليكم ورحمته بركاته/ وبعد العقيد القذافي مراه للحال الذي وصل اليه العرب ، فهو واحد من حكام ابتلي الوطن العربي بان يحكوموه، ليظل الغرب الاوربي يجددائما علي موائده الصحيفه ما يثه من سموم تصور الواقع العربي من خلال هذه الصور النمطيه الكريهه لشخص مثل هذا الحاكم، الذي يجلس با امئنان علي كرسي الحكم منذ اكثر من ثلاثتين عاما وكأن عوامل الزمن لم تصل اليه وانه مخلد والعياذ بالله، اني اتساءل في حسرة والم ماهو المخرج من هذه الدائره الجهمنيه؟ وكيف السيبل؟ الله وحده يعلم في ظلال هذا التردي العربي للشعوب التي هان عليها كل وفقدت كل شيء فا اصبحت كالتائه الحيران لايدري اين يمضي؟ ولا اين الطريق؟ ابراهيم.

22 الزمان اذي نحياه
بواسطة: حسن الغزالي
الخميس 2 ابريل 2009 4:36 م
اليس فيما تكتبونه ويكتبه الكثيرون عن أموركهذه مثل فعلة القذافي المشينة مايلفت أنظارهم وهم طاغون في عماهم عما هم فيه ويوقظ نخوة الشعوب ضد حكام تألهو فوق رقاب شعوبهم ويعيد الكل شعوبا وحكاما الى الصواب.

23 بواسطة: على حسين السيد
الخميس 2 ابريل 2009 5:31 م
يعنى هو القذافى بس ال كده وكده ماهو كل الزعماء العرب كده وكده.
 
 
للتعليق على الموضوع
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق