13/04/2007


     

بلا عنوان
 
بقلم: مصطفى محمد البركي


 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
اتصل بى يوم 28.03.2007 صديق قديم يشتغل مع البوليس الأيطالى كمترجم وأبلغنى القصة التاليه:
 
ألقت الشرطه الأيطاليه القبض على عصابة تبتز الأغنياء عن طريق الصور الفاضحه, وبتفتيش الشرطه لمقر هذه العصابه ووجد من بين الصور التى بحوزتهم عشرات الصور للساعدى ابن القذافى فى الفنادق وفى يخته وهويزاول الشذوذ بكافة أنواعه , حين علم القذافى بهذه الواقعه طلب من الحكومة الأيطاليه تسليمه جميع الصور, فلما رفضت الحكومه الأيطاليه لأنها بحوزة المحكمه هددهم القذافى باغلاق السفاره الليبيه فى روما, وحين لم يستجيبوا له أغلق السفاره.
 
ولقد اتصلت بأحد أصدقائى فى روما وطلبت منه أن يتأكد من أن السفاره الليبيه مغلقه فعلا فأكد لى ذلك.
 
اللهم لاشماته, رغم أننى سعيد بتكاثر المشاكل على القذافى حتى تعمل لسقوطه, قبل هذه الفضيحه هرب الساعدى بمبلغ 7 مليارات من الدولارات.
 
أما الموضوع الثانى الذى ستشمله هذه الرساله فهو موضوع تشغيل الليبيين بعقود جديده وهذا شىء عجب, فالعقود للأجانب فقط أما الليبى فيجب ألايوقع لهذه العصابه أى عقد فهو ليبى ويجب أن يصنف ويأخذ حقه كاملا. فارفضوا التوقيع على أى عقود فيها يريد القذافى طرد من لايعجبه حين انتهاء عقده.
 
الموضوع الثالث يخص شباب طبرق الذى يبعث لى دائما فى التشجيع, وأنا اذ أشكرهم أريد أن أطلب منهم أن ينظموا مع السيد حسن المدير ولا يتركوه يقف وحده هو وعائلته وبعض أصدقائه, يجب أن تلتفوا حوله وأن تكتبوا لافتات تطالبون فيها برفع المرتبات الى ألفى دولار, فأنتم يا أهل طبرق هم من دققتم أول مسمار فى نعش هذا النظام ابتداءا بكتابات السيد عبدالرازق المنصورى وتبعه السيد الفاضل حسن الامير وعلى الشباب أن يتصلوا به ويشجعوه اذ أنتم يا أهل طبرق من خيرة قبائل ليبيا من العبيدات الى القطعان الى الشهيبات الى المنفه (قبيلة شيخ المجاهدين عمر المختار) وتكفى جبون لوحدها لتزعج هذا النظام. أتحدوا وقفوا مع السيد حسن المدير مطالبين بمحاسبة الفاسدين ولافتات تطالبوا فيها برفع المرتبات الى ألفى دولار, أما أن تبقى أموالكم غنيمة فى أيدى القذافى وأولاده وأنتم عاجزون حتى على شراء بنطلون جينز, شجعوا الناس على المطالبه بحقوقهم فليبيا لنا جميعا ولم تكن فى يوم من الأيام للقذافى وأولاده وعصابته فقط.
 
الموضوع الرابع هو القائمه التى جهزها القذافى وهى قائمه تحوى 194 شخصا يريد أن يستعملهم كتجار كباش فداء لأفراد عصاباته الذين قدموا اقرارات ذمتهم ولايريد محاسبتهم فى الوقت الحاضر. فالقذافى يعلم جيدا أن أسهمه عند لجانه قد انتهت واصبح لايستطيع أن يعطى أى أوامر غير منطقيه لهم لينفذوها فاخترع لهم اقرارات الذمه حتى اذا أعطى أحدهم أمرا بالقتل أو بالتشهير بأى أحد ورفض يخرج له ملفه ليفضحه ويحاكمه.
 
ان رجال الأعمال ان رشوا فانهم كانوا مضطرين لذلك حتى تسير مصالحهم ولا يجب أن يعاقبوا على استثماراتهم فى وطنهم وتشغيلهم للشباب بل يجب أن يعاقب اللصوص الذين هم حول القذافى من البغدادى (التونسى) الى أحمد ابراهيم الى عبدالله السنوسى الى كوسه الى الحويج الى على دبيبه , الى غيرهم. أما رجال الاعمال فيجب مكافأتهم بدل سجنهم وتعذيبهم.
 
أنا لاأعرف السيد حسنى بى ولكننى أعرف والده السيد الفاضل والتاجر النزيه والوطنى السيد ابراهيم حسنى بى اذ كان ثريا من قبل أن يحلم رجال هذا الانقلاب بالوصول الى الجيش.
 
السيد عبدالحفيظ المنصورى الذى لم أره منذ أكثر من ثلاثين سنه, لكننى أعرفه من أواسط الستينات فهو تاجر يتاجر فى كل شىء وسمعته كانت طيبة جدا.
 
لماذا تدمروا هذه الطبقه التى بدأت تفتح فى مواقع لعمل الشباب ؟. ان من يجب أن يحاكم هم من وقع اقرارات الذمه التى كلها كذب, فقد حكى لى صديق بأن أحد رجال هذه العصابه يملك أكثر من مائتى مليون دولار , قدم اقراره بأن لديه ما يعادل مليونى دولار وبيت يسكنه ومزرعة . حاكم لصوصك وحاكم أبنائك وابنتك وحاكم جميع من هم حولك قبل أن تدمر تجار ليبيا فيكفيهم مالحق بهم من تدمير فى السابق اذ أخذتم أملاكهم وأقفلتم تجارتهم وسجنتموهم ثم كيف تريدون للتجاره والاستثمار أن يزدهر وهذا حالكم ؟ لن يستثمر عندكم أحد من المستثمرين بعد أن نسوا مافعلتموه بالتجار تعودوا اليوم لخلق هذه الزوبعه التى تطفش حتى المستثمر الليبى فما بالك بالأجنبى.
 
أما الموضوع الخامس والأخير فى هذه الرساله هى صلاته فى النيجر وصلاة بعض الرؤساءاللأفارقه خلفه واسلام بعض الجهله على يديه, وأنا لا ألوم أحدا منهم على الصلاة خلف القذافى, ولكنى ألوم السيد الرئيس عمر البشير رئيس السودان الذى قبل أن يؤمه هذا المرتد, فلقد كفرته جميع الهيئات الاسلاميه ابتداءا من الأزهر الشريف فى مصر الى علماء المملكة العربية السعوديه برآسة الشيخ بن باز رحمه الله ولقد كفره أيضا علماء كل من المغرب وتونس وليبيا وعمان وقطر والأمارات وغيرهم من علماء الدين الأسلامى حين ادعى النبوه واستهزأ بالرسول الكريم وقال عنه أنه مجرد بوسطجى لافضل له على الاسلام.
 
ألوم الرئيس عمر البشير على صلاته خلف القذافى وعليه أن يجدد صلاته , ان كان لايعرف تكفير علماء الأمه للقذافى وان كان يعلم تكفير علماء الأمه وصللى وراء القذافى لمصلحة ما فعليه أن يجدد اسلامه فقد كفر.
 
وللقذافى أقول حاسب قططك السمان ابتداءا من التونسى البغدادى وأولاده والحويج والدبيبه وعبدالله السنوسى وكوسه وغيرهم من اللصوص الذين لا أثر لأموالهم فى ليبيا فهى مهربه جميعها الى بنوك العالم الخارجيه, كفاك ضحكا على الشعب الليبى.
 
ولزبانية القذافى الذين وقعوا اقرارات ذمتهم الماليه أقول بأن الدور عليهم قادم فاحتاطوا لأنفسكم وابدأوا فى الهجره ولا يغركم تطمين القذافى لكم وانها لنصيحة صادقه.
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته , والى لقاء قادم بأذن الله.
 
المحب لليبيا وأهلها
 
مصطفى محمد البركى
mmelbarky@yahoo.com
لندن 31.03.2007

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com