04/08/2007
 

جماهيرية القذافى فقدت كل مقومات البقاء
 
بقلم: مصطفى محمد البركى

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
لوكان مسيلمه الكذاب (رحمه الله برحمة الكذابين) على قيد الحياه لتنازل للقذافى على لقبه بنفس راضيه, فمسيلمه كان يكذب فقط أما القذافى فهو مدرسة فى الكذب , لقد خرج علينا الطبال شلغم فى التلفزيون الليبى يصر ويؤكد على أن جميع مادفع لعائلات أطفال الأيدز كان من الأتحاد الأوروبي ولم تدفع ليبيا مليما واحدا وخرجت علينا الناطقه باسم الأتحاد الأوروبي لتؤكد عدم دفع الاتحاد الأوروبي ولو يورو واحدا, ثم بعدها صرح ساركوزى رئيس فرنسا الجديد ومهندس التسويه مع القذافى وقال بكل صراحة ووضوح بأن الأتحاد الأوروبى لم يدفع يورو واحدا في هذه التسويه.
 
فمن بالله عليك أخى القارىء تصدق ؟ نظاما شب ونمى وترعرع على الكذب أم ممثلة الأتحاد الأوروبى والرئيس الفرنسى المنتخب من شعبه عن طريق الأقتراع ويحسب عليه شعبه حتى أنفاسه. أنا شخصيا لا أصدق نظام القذافى (هذا ان جاز تسمية حكمه بنظام) لا أصدق هذا القذافى ولا ممثليه فى شىء لأنه كذب علي أنا شخصيا, ففى سنة 1983 طلبنى جهاز الأنتربول بالقاهره بناءا على طلب ليبيا بأننى عام 1980 سجنت فى قضية تزوير عمله فى ليبيا وسجنت من أجل هذه القضيه ولكننى هربت من السجن ولجأت الى مصر وكنت وقتها أحمل جواز السفر الليبى المنتهية مدته ولم أحصل على جواز سفر مصرى بعد. أبلغت الحكومة المصريه (أدام الله عزها) بأننى مطلوب لدى جهاز الأنتربول المصرى وسألتهم عما يجب علي فعله, فطلبوا منى الذهاب الى الأنتربول وسيبعثون مندوبا خاصا منهم, وما أن جلست فى مكتب مدير الأنتربول وكان بلباس مدنى رغم أننى علمت من سكرتيره بأنه لواء شرطه , حتى دخل علينا مندوب الحكومة المصريه وكان معى جواز سفرى المنتهى وعليه تأشيرة مصريه وهى آخر تاريخ فيه وكانت السفارة المصريه قد منحتها لي فى مطار روما بعد محاولة القذافى لأغتيالى , وبعد التدقيق فى جواز سفرى سألنى مدير مكتب الأنتربول عما اذا كانت لدى أى جواز سفر آخر , فأجبته بالنفى وأكد على كلامى مندوب الحكومة المصريه, عندها أطلق لواء الأنتربول صراحى وأبلغنى بأنهم سيستمروا فى التحقيق ثم بعدها جائتنى من الأنتربول رسالة بأنهم طلبوا بعض الأوراق من الحكومة الليبيه لأثبات التهمة ضدى, وبعد مضى حوالى ستة أشهر أخرى جاءتنى رسالة أخرى من الأنتربول يقولون فيها بأن قضيتى قد سقطت لعدم تقديم ليبيا للمستندات المطلوبه.
 
هذا نظام القذافى الذى اتخذ الكذب سبيلا لتحقيق مآربه. فكيف بالله عليكم تريدوننا أن نصدق شلغم والنظام يكذب من أيام شلغم كان يشتغل طبالا فى الأفراح ؟. الكذب عند القذافى متجذر ولا لزوم لنذهب بعيدا, فمنذ عام تقريبا قال القذافى أن الفساد استشرى فى البلد وكأنه لم يكن هو المساهم الأول فيه وطلب من جميع من صفق له وطبل بأعداد كشف عن ممتلكاتهم وأموالهم حتى يتم التحقيق معهم ورغم أن زبانية القذافى الذى طبل منهم أعطى بيانات عن ثرواتهم كلهم كذابون, فمن يملك ملياري دولار فى بنوك أوروبا مثل محمد على الحويج, كتب فى تقريره بأنه يمتلك عشرة آلاف جنيه ليبى فى حسابه بمصرف ليبيا وأنه يقيم فى بيت بألأجره, رغم أن جميع من قدم تقريره قد كذب فى هذا التقرير, الا أن القذافى لم يحقق مع أى منهم رغم أنه طلب أن تقدم التقارير الى المحكمه العليا ايهاما للناس بأن القانون هو السيد فى جماهيرية الكذب.
 
أنا لاألوم شلغم الطبال على الكذب فالناس على دين ملوكهم , حتى ابن القذافى زيف الأسلام قد رضع الكذب منذ ولادته, ألم يقل لنا زيف منذ عام بأن هناك اصلاح جذرى قادم ابتداءا من رفع المرتبات الى المستوى اللآئق بدولة نفطيه الى اطلاق سراح سجناء الرأى الذين يملأون سجونهم ومعتقلاتهم ؟ وقال أيضا أنه سيحقق فى التعذيب والوفيات التى تحدث فى السجون لبعض الأبرياء وسيكون التحقيق علنيا وعلى جهاز التلفاز ليشاهد الجميع عدالة جماهيرية الكذب.
 
منذ عدة أسابيع حكم على قتلة الصحفى ضيف الغزال بالأعدام وأنا واثق بأن هذا الحكم لن يتم تنفيذه حتى وان ادعت اذاعتهم أن أعدام قتلة ضيف الغزال قد تم, لأن هؤلاء الثلاثه الذين قتلوا ضيف الغزال هم مأمورون بتنفيذ هذه العمليه ولم ينفذوا العمليه بدوافع شخصيه لأنه لاتوجد بينهم وبين ضيف الغزال أية سابق معرفه.
 
وأخيرا زار سيركوزى رئيس فرنسا الجديد ليبيا والذى كذب نظام القذافى جهارا نهارا بأنهم لم يدفعوا شيئا للحكومة الليبيه وهم أحرارا أن يقولوا ما يشاؤن. ذهب سيركوزى الى طرابلس وأستقبله القذافى استقبال الأبطال لأن سيركوزى يعرف خفايا الأتفاق والتهديدات المبطنه التى بعثها الأتحاد الأوروبى للقذافى.
 
أن نظاما هذه خصاله \قد فقد أية مصداقيه ومعها فقد مقومات البقاء ولاينقصه الا خروج الناس الى الشوارع واسقاطه, فالى متى أنتم ياشعب ليبيا تخافون من خيال المآته , فالقذافى وعصابته فى أسوأ حالتهم فهم الآن يرقصون رقصة الديك المذبوح علهم يخيفوننا ليستمر بقاؤهم الذى هو مرهون بخوفنا منهم.
 
فاخرجوا للشوارع أيها الشباب وطالبوا بحقوقكم , طالبوا بثروتكم المنهوبه والتى أخذ معظمها أولاد القذافى الشواذ وهم ينفقونها فى ما لا يرضى الله حتى وصلت الى اللوطيين ومصوريهم ليرضوا شذوذهم. لم يبقى لكم ياشباب ليبيا الا الخروج فى الشوارع مطالبين بحقوقكم التى سرقها هذا الكذاب.
 
العاطل عن العمل من حقه على الدوله أن تعطيه عملا يكفل له الحياة الكريمه, من أخذت أملاكه يجب عليه الخروج معكم مطالبا باسترجاعها, العزاب من الشباب والشابات الذين لايجدون مسكنا يأويهم عليهم الخروج للشوارع معكم ليطالبوا بالسكن لكى يتموا نصف دينهم فيه واعطائهم مبلغ مالي محترم يمكنهم من تأثيث بيوتهم واتمام زواجهم.
 
ان الذين لايزالوا يتقاضون فى مرتبات ضئيله يجب عليهم الخروج الى الشوارع مطالبين بحقهم فى نفطهم الذى سرقه مسيلمه القذافى وأولاده اللصوص, ان الثوره على هذا الحكم الجائر الكذاب قد وجبت, وأعلموا بأن هذا الحكم استمد بقاؤه من خوفكم. حطموا أغلالكم وأخرجوا للشوارع وفى مقدمتكم كل من له غائب لايعرف مصيره, سواءا فى سجن أبو سليم أو فى حرب تشاد. لم يعد هناك من مبرر للخوف, فمن يحكمونكم هم نمور من ورق, ألم يخافوا من الدكتور ادريس بو فايد ورفاقه الذين لم يتجاوزوا العشره حين عزموا للخروج الى ميدان الشهداء للمطالبة بالحريه سلميا فحبسوهم اتقاءا لخروجهم ؟. أنه نظام هش لايقوى على أى هزة فتوكلوا على الله وانتزعوا حقوقكم انتزاعا من هذه العصابه , ليس أمامكم الا الله وأنفسكم لتحرير أنفسكم من هذا الحكم الجائر الكذاب.
 
والى لقاء فى رسالة قادمه بأذن الله ان كان فى العمر بقيه.
 
أخوكم المحب لليبيا وأهلها
 
مصطفى محمد البركى
 

 


للتعليق على المقال

الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

الورشفاني: العاطل عن العمل من حقه على الدوله أن تعطيه عملا يكفل له الحياة الكريمه, من أخذت أملاكه يجب عليه الخروج معكم مطالبا باسترجاعها, العزاب من الشباب والشابات الذين لايجدون مسكنا يأويهم عليهم الخروج للشوارع معكم ليطالبوا بالسكن لكى يتموا نصف دينهم فيه واعطائهم مبلغ مالي محترم يمكنهم من تأثيث بيوتهم واتمام زواجهم.Thank you for this great writing and requiest


الصياد: لنفعلها يارجال ليبيا... انني اكتب اليكم من داخل ليبيا السليبه. ليبيا التي أقسم لكم انني أبكيها  كلما استيقظت صباحا وألي أن اغفو ثانيتا . وأقسم لكم بأن كل من يحيطون بي هم كذلك , أبكيها بحرقة في صمت والذي احسه يطبق علي فلا يجد صدري معه متسعا لجرعة هواء ,فلا مفر لي من أن لا أكون إلا بطلا كأي واحدا فيكم أنتم يامن تحبون وتعرفون ليبيا كما احبها وأعرفها أنا, وسأكونه بأذن الله تعالي .وأنني أليت علي نفسي منذ مدة علي ان أفعل شيئا كل يوم ولو كان صغيرا من حرق أوراق تحمل شعارات ومقولات هذا ألافعي ,الي جفاء وشتم وصب اللعنات علي المتعاونين وأسرهم وكتابه اسمائهم علي الجدران وفضحهم من جماعات الامن الداخلي والوظائف العامة واللجان الثوريه بائعي ليبيا و بائعي انفسهم بثمنا قليل ,الكتابه علي الجدران بما يفضح هدا الز’عاف, هذا الطاعون الاسود وحاشيته وبالاسماء الشخصية, ولسوف اتبعهم اين ثفغتهم ولسوف تسمعون عني أنشاءالله , فلأروين عطشي منهم,,وتذكرو يا أخوتي بأنهم ليسو بالكثر ولكن فقط لنبداءبأول واحد منهم ولسوف ترون الباقين قد تراجعو او هربو ولو الي حين عن خدمتهم لهذا النظام السرطاني, حتي ساعة الانفجار الكبير يوم الخلاص ,خلاصك ياليبيا فنزفك عروسا من جديد  صياد خونة ليبيا.

 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 
libyaalmostakbal@yahoo.com