10/02/2007


     

 
التعليم والعقيد اللئيم
 
بقلم: مصطفى محمد البركي

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
يصر القذافي على تجهيل الشعب الليبي بكل الطرق آملا أن يسود الجهل في ليبيا ليسهل عليه وعلى أبنائه حكمنا وكأن هذا الدعي يريد أن يعيش عمر نبي الله نوح. فمنذ اكثر من عشر سنوات وهوينادى بالتعليم المنزلي وهي فكرة لئيمه لتجهيل الشعب الليبي لاسباب كثيرة أولها لأن الطفل لاينصاع لأمه كما ينصاع للمدرس فى المدرسه وثانيها أن التدريس مهنة علميه يجب على كل من يرغب في امتهانها أن يدرسه خاصة علم النفس فيها وهذا غير متوفر فى جميع بيوتنا.
 
ان اهم انفاق تنفقه الدول المتقدمه هو على التعليم والصحه. ليبيا لو تسلم من سرقات القذافي وزبانيته تستطيع أن توفر للطالب الليبي أرقى صنوف الدراسه توفر المدرسين الاكفاء والمدارس الصحيه والافطار المدرسي الذى يساعد على نمو اجسام ابناء ليبيا الذين أفقر هذا الدعي عائلاتهم فلم تستطع توفير الغذاء الصحى لهم حتى نشأوا هزيلى البنيه قصيري القامه. لاشىء يفعله القذافى فى تخريب ليبيا الا بقصد. فلماذا التعليم المنزلي هل ليبيا ليس لديها المال ؟ هل ليبيا فقيره ؟ بالطبع ليبيا لو أل حكمها لأيدي عاقله لكان الشعب الليبي أغنى شعوب هذه الارض.
 
الغاء تعليم اللغة الانجليزيه كان بأمر أحمد البهيم ولا شك فى أنه تم بموافقة القذافي اللئيم. اننى أريد أن أسأل القذافي لم تعلم كل أولادك خارج ليبيا ومنهم من أحضر معه نموره البنغاليه لتتعلم هى الاخرى على حساب الشعب الليبي الجائع.
 
لا أشك في أن زوجة القذافي لم تدرس على أولاده شيئا لأنها لاتفهم الا فى التمريض فانفق القذافى ملايين الدولارات على أولاده ولكن من فضل الله لم يتعلما الا قلة الادب والصياعه لان المال الذى أنفق عليهم مال حرام سرقه هذا اللص من قوت أبناء ليبيا الفقراء لينفقه على أولاده فأتى بنتيجة عكسيه … الله يمهل ولايهمل.
 
أنا لا أقول بأن حكم القذافي منتهي من منطلق ما أجمع عليه منجموا العالم وهو أن حكم القذافي منتهي قبل نهاية عام 2007 ولكنني أقول أن حكم القذافي منتهي من التخبط والتضارب في القرارات والفوضى التى تعيشها ليبيا فمن ناحية يقول هذا القذافي (وهو كذاب وملاطعي كما وصفته السيده ستار فى مقال أخيرا) يقول القذافي أنه يريد أن يحاسب جميع اللصوص في ليبيا ومن ناحية أخرى يعين اكبر اللصوص والذى بلغت ثروته اكثر من بليوني دولار (محمد على الحويج) عينه فى وزارة الماليه وهو والله لايؤتمن على مخزن غلال فما بالك يعين أمينا عاما لاموال ليبيا. أليس هذا تخبطا متعمدا لأن الحويج هو الذى يهرب فى اموال ليبيا للقذافى وأولاده.
 
قرأت أخيرا فى احدى مواقع الانترنت العجب وسأذكره لكم لكي تعرفوا بأن القذافي يريد ويسعى جاهدا لتجهيل الشعب الليبي.
 
عاة ما تلجأ الدوله التى تحب مواطنيها الى تسعير بعض السلع والخدمات الضروريه بأن تحافظ على سعرها فى الحد ألأدنى الاجماهيرة العقيد فقد قامت بوضع تسعيرة للمدارس الخاصه رافعة ثمنها حوالى 60% لكى يصعب على الليبي الفقير والذى لم تقبل ابنه مدارس الدوله من دفع هذه المصاريف.
 
أنا شخصيا أعرف أن نظام حكم القذافي – ان جازت تسميته بنظام – لم يأتى لخدمة ليبيا وأهلها منذ الشهور اللأولى لمجيئه واليكم هذه القصه كما حصلت . اتصلت بى شركة اكدنتال قبل الانقلاب بعدة شهور واتفقت معهم على نقل جميع مواد رصف طريق الكفره بنغازى الذى قالوا لي بأن عقد يحملهم ويلزمهم بالقيام به وأعطونى تذكره الى لندن للتفاوض مع الممولين على كيفية استلام هذا المبلغ والذى يقارب الخمسة ملايين دولار (بحكم عملى كمقاول نقل). وبعد مجىء الانقلاب بعدة شهور ذهبت الى طرابلس لأقابل أحد مسؤوليهم خاصة واننى اتفقت مع الممولين على طريقة استلام ذلك المبلغ .؟ قابلت مسؤول مكتبهم فى طرابلس الذى قال لي بأن موضوع رصف طريق الكفره بنغازى لم بكن من مسؤولية شركتهم ثم بعدها قامت برصفه حكومة القذافي ارضاءا لعيون السيد همر.
 
انني أقول للشعب الليبي أنه لاتتوقعوا من القذافي أو أولاده أى خير حتى لو كون منهم مجلس استشارى كلهم لحكم ليبيا فلن ترى ليبيا وشعبها منهم الا الشر.
 
أى خير تتوقعون من القذافي وهو الذى ينفق أموالكم على جميع من هب ودب الا عليكم انتم وحالكم يعرفه ويعرف أن 130 دولار لاتكفى حتى عازب ليعيش بها عيشة الكفاف فمابالك بعائل أسره لها متطلباتها.
 
ليس عندى ماأقوله لكم الا ما قاله طارق ابن زياد بعد أن أمر جنوده بحرق مراكبهم ثم قال قولته المشهوره (البحر من ورائكم والعدو من أمامكم) وانتم أيضا لاترجوا خيرا من حكم هذه العصابه وعليكم احراق مراكبكم معها فليس أمامكم الا الخروج الى الشوارع مطالبين بحقوقكم مطالبين بحريتكم مطالبين بمالكم الذى يبزعقه يمينا وشمالا الا عليكم أنتم.
 
اننى أعرف جيدا ان لا حرية بدون ثمن ولكن أحسن لنا أن ندفع الثمن للحرية الآن من أن نؤجل الدفع الى وقت آخر. فالثمن لابد أن يدفع لأن الحريه لا تؤهب ولكنها تنتزع خاصة مع عصابة مثل عصابة القذافي.
 
حددنا مع بعض الشخصيات الوطنيه فى الداخل أن يكون يوم 17 و 18 و 19 اعتصام لكم فى البيوت فنأمل من الجميع الاعتصام فى بيوتكم حتى يعرف القذافي انكم ليسوا شعبا جبان. ولتعلموا من أن من يريد امرهم بقمعكم ليسوا هم عقليات الماضى فالكل خائف من المسؤليه ويعرف جميع مساعديه أن الجرائم ضد الشعوب لاتسقط بالتقادم وسنرى القذافى قريبا مثل ما رأينا صدام حسين وهم يلفون حبل المشنقه حول رقبته جزاءا لما ارتكبه فى حق هذا الشعب الليبي من ظلم.
 
وأخيرا دعائى الصادق وآمل من الله أن يقبله بان يوفقكم ويسدد خطاكم انه سميع مجيب الدعاء
 
أخوكم المحب لـ ليبيا وأهلها
مصطفى محمد البركي
mmelbarky@yahoo.com
 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com