20/03/2007


     

العقيد وقمع الشباب بالتجنيد
 
بقلم: مصطفى محمد البركي


 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
شباب قنع لاخير فيهم..... وبورك فى الشباب الطامحين , يقول المثل الليبى (اللى توحل فيه دبرله.) تفتق فكر أهبل ليبيا على فكره من أفكاره الهبله للتخلص من ثورة الشباب بأن خطب فى القطرون جنوب ليبيا من داخل سيارته المكيفه, مطالبا الشباب للتجنيد الاجبارى لمدة ثلاث سنوات بمرتب رمزى لأنه أعتبر تجنيد الشباب هو عمل وطنى أو كما يسمونه فى الدول المتقدمه خدمة العلم.
 
سبق للقذافى فى القرن الماضى تجنيد الشباب لا ليعلمهم الجنديه والدفاع عن الوطن ولاكن ليذلهم ويكسر هيبتهم ويحطم سخصيتهم, حتى لا يلتفتوا الى مايحصل فى وطنهم من مآسى وأحداث شنيعه.
 
فكان المجند يتعرض للتعذيب المبرح حتى مات منهم حوالى ألألف شاب فى فترة التجنيد الأجبارى وقد فقد أكثر من عشرون ألف شاب منهم عقله نتيجة الأذلال ومزاولة شتى أنواع التعذيب مثل فتح بالوعة المجارى وحبس المجند داخلها واغلاقها عليه. وهو الآن يريد الرجوع الى نفس المربع, يريد أن يجند شباب ليبيا ليكسر شوكتهم ويفقدهم الثقه فى أنفسهم ويلهيهم عن المواطن ومشاكله . ويعلم الله كم سيموت منهم من قسوة التعذيب والتدريب الفاشل, وكم واحد سيفقد عقله من هذا التجنيد الظالم.
 
كعادته ينسى القذافى مايريد أن ينساه, نسى أن شباب ليبيا اليوم غير شباب ليبيا الأمس, نسى أن شباب يدرك جيدا أن من يحكمه هى دولة عصابات مافيا كلها لصوص وكذابين, نسى القذافى أن شباب ليبيا العاجز عن قوت يومه ناهيك عن اللباس اللائق يرى فى أولاده ويخوتهم وأخبار صرف الملايين كل ليله, أتريد ياقذافى أبناء ليبيا أن ينخرطوا فى التجنيد الأجبارى ليحموك ويحموا أولادك لتستمروا فى سرقة أموالهم واذلالهم , كلا لن يكون هذا وسنكتب ضده ما استطعنا.
 
ان ليبيا غير معرضة لأى غزو خارجى من أحد, لامن جيرانها ولا من المعارضه الليبيه التى تريد بنفسها أن تأتى على ظهر أى دبابه أيا كان صاحبها, وان المعارضه الليبيه قد اتفقت فى مؤتمر لندن عام 2005 على أن التغيير يجب أن يتم من الشعب الليبى نفسه لأنه هو المتضرر ألأول من حكم هذه العصابه . ثم أن القذافى لو قاد جيشا تعداده مليون مقاتل لما انتصر فى أى حرب يدخلها بل انه الآن أصبح يكافىء فى من هزمه فى الحرب (تشاد)بالعطايا والهبات والمساعدات وحتى يريد أن يربطها بالبحر عن طريق ليبيا ومالها (الكلب مايحب الا خانقه).
 
والى شباب ليبيا أقول لاتلبوا نداء هذه العصابه ان طلبوا منكم التجنيد , فخير لكم أن تموتوا رافضين لطلبات هذا المريض من أن تموتوا تحت سياط أنصاره لأذلالكم وكسر شوكتكم واعتزازكم بانفسكم.
 
ليبيا فى الوقت الحاضر ليست لليبيين لتدافعوا عنها وحين ترجع ليبيا لأهلها يكون من حقها طلبكم لحمايتها أما ألآن فتطلبكم للخروج الى الشوارع فسلاحكم فى أيديكم الذى يخافه القذافى والذى من أجله ابتكر هذا المعتوه التجنيد الأجبارى.
 
ان أهم سلاح عندكم هو العصيان المدنى, والخروج الى الشوارع لمحاربة هذه العصابه الباغيه,
لاتلبوا نداء التجنيد الاجبارى ولتعلموا بأنكم لاتخدمون وطنكم بتلبيتكم لهذا التجنيد. انما هو مفصل وقبل كل شىء لألهائكم وتحطيم شخصياتكم.
 
أرفضوا القذافى شكلا وموضوعا, وابدؤا من الآن فى أخذ الثأر لمن قتلهم القذافى من أخوتكم وآباؤكم وكل شخص قتل له أب أو أخ ولا يأخذ بثأره من القذافى أو أبنائه أو على ألأقل من عصابته الثوريه الهمجيه وجب على شباب ليبيا أن يعايره بالتقصير بأخذ ثأر دمه ويجب نبذه ومقاطعته أو حتى التحدث معه الى أن يمسح عاره ويأخذ ثأره أولا ثم ينظم الى صفوفكم أيها الشرفاء.
 
أن من لا يأخذ بثأر دم أهله هو جبان جبان ولايستحق حتى المواطنه الليبيه.
أقتلوهم فهم فى كل مكان, واشعلوا فى بيوتهم النار فهم الذين حاربوكم وهم الذين بدؤا
بالتعدى عليكم وآن ألأوان أن تردوا لهم الصاع صاعين.
ان من يقرأ رسالتى هذه ويعرف من لديه ثأر لدى هذه العصابه بأن يبلغه بأنه لن يعتبره رجلا مالم يأخذ بثأر دم أبيه أو شقيقه أو شرف أخته الذى انتهكه هؤلاء ألأقزام.
 
ليبيا ليس لها ثأر عند أحد ولذا لايجب أن يجند أولادها لمحاربة طواحين الهواء, واذا أردت ياقذافى محاربة المعارضه الليبيه فافعل بأولادك وأزلامك الأنذال فالمعارضه الليبيه لم تخافك ولن تخافك مدركة بأنك نمر من ورق لا أنياب له.
 
سنضل نثق فى الشباب الليبى وهو لاشك سيستجيب لندائنا المتكرر فى القريب.
شباب ليبيا لا يستقطب بالقوانين الجائره, انه يستقطب بايجاد فرص العمل المجزيه, يستقطب ببناء مسكن ليتزوج فيها ويستقطب باعطائه خمسون ألف دولار ليتزوج بالليبيه, شباب ليبيا يريد أن يرى ثروة النفط توزع عليه حقيقة لا كما فعلت أنت بالضحك على الناس بتوزيعك ثروة وهميه.
 
وفى الختام ليس لى الآن الا أن أختم رسالتى ببيتى شعر قالها الأديب والشاعر يوسف المجريسى فى مقال له تحت عنوان (لا أصلح الله من يصالحكم) ويقصد بهم أشباه المعارضين الذين يلعبون على الحبلين.
 
أتطمعو أن تهينونا ونكرمكم
وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا
الله يعلم أنا لا نحبكم
ولانلومكم ان لم تحبونا
 
والى اللقاء فى رسالة قادمه بأذن الله.
 
المحب لليبيا وأهلها
 
مصطفى محمد البركى
mmelbarky@yahoo.com
لندن 15.03.2007

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com