30/03/2007


     

الساعدى السبع وسرقة المليارات السبع
 
بقلم: مصطفى محمد البركي


 
بسم الله الاحمن الرحيم
 
أولاد القذافى عرفوا والدهم على حقيقته , كذاب وسارق وأهبل فاستهتروا به وفضحوه أمام العالم أجمع والشعب الليبى خاصه, كان مخطط القذافى حين أعطى أولاده المليارات أن يتضاهر أولاده بالفقر والعوز مثله لتضليل الشعب الليبى, لكن أولاده أحبوا عيشة الترف واليخوت والطائرات الخاصه وحياة الملاهى الليليه ونوادى القمار, ففضحوا والدهم وظهر عليهم السفه والتبذير حتى أن أبوهم الذى قال فى يوم من ألأيام أن الساعدى اشترى نادى جوفينتوس الأيطالى بعد أن باع أبل جده, لكن السفه تعدى ثمن أبل ليبيا جميعها, فطأطأ القذافى رأسه آملا أن فضائح أبنائه تبقى فى أوروبا ولا تصل الى الشعب الليبى بمنع الصحف والمجلات العربيه وألاجنبيه من الدخول الى ليبيا ولكن الأنترنت فضح هؤلاء أللصوص وفضح يخوتهم وطائاتهم الخاصه واللعب بالمليارات.
 
أخر ماتفتق عليه ذهن الساعدي انه قرر بناء مدينه حره في راس جدير تخصص للملاهي ونوادى القمار والصفقات المشبوهه وغسيل ألأموال لكى يغض النظر على زيف الأسلام الذى يطمع والده فى أعطائه ليبيا على طبق من الذهب ويكو للساعدى مملكته الخاصه التى لادخل لزيف الأسلام فيها حتى يكف أذى الساعدى وانتقاداته لشقيقه.
 
وبدأ الساعدى التخطيط لمدينته الجديده وقرر لها كميزانية أوليه 7 مليارات دولار أخذها من والده نقدا ومقدما ثم هرب بها الى ايطاليا والمدينه باتت فى خبر كان, واظهارا لحرص الدوله على مالها طلب من عبدالله السنوسى عدم السماح للساعدى بالخروج من ليبيا لكن الساعدى هرب عن طريق تونس وفصل عبدالله السنوسى من عمله ليلحق بالمجدوب الذى نفق منذ عدة أيام لارحمه الله.
 
وضاعت مدينة ألأحلام –التى لم يبقى منها سوى الكوابيس – التى كان يزمع هذا المريض الساعدى بنائها . وحين بعث له والده بعض أصدقائه ليسترضوه ويرجعوه الى ليبيا حتى بدون السبعة مليارات لأرضاء أمه لأنها من يوم سفر الساعدى وهى فى خصام مستمر مع القذافى خاصة بعد أن قال الساعدى لمن جاؤا يريدون ترجيعه بأن عائلته تعيش على فوهة بركان سينفجر قريبا ولا يريد أن يكون أحد ضحايا هذا البركان.
 
المهم أن المال الحرام الذى أطعمه القذافى بدأ يؤتى ثماره فبدأت عائلته تتفكك وانقسمت الى عدة أقسام وأخذوا يدعون الى الخروج من ليبيا قبل أن تقع الواقعه ونسى هؤلاء ألأوغاد بأن الشعب الليبى لن يتركهم حتى ولو ذهبوا الى اسرائيل أو الصين أو أستراليا كما يخطط الساعدى الشاذ.
 
هذا ولايزال القذافى يواصل فى خزعبلاته وكذبه على الشعب الليبى فظهر على التلفزيون وهو يستلم حصته فى الثروه الوهميه بعد أن أخذ هو وأولاده الثروة الحقيقيه.
 
هذه هى ليبيا تحت حكم عصابات هذه المافيا ولن يكون هناك أى تحسن فى الأحوال المعيشيه للشعب الليبى مهما حاولنا من نصح ومن تذكير.
 
فى الوقت الذى يسرق القذافى المليارات هو وأولاده وزبانيته نجد أنه يسير بخطى حثيثه لتجويع الشعب الليبي وافقاره فبدأ بفصل 7500 مدرس فى بنغازى , لكنهم رفضوا ألأمر وتضاهروا فألغى قرار فصلهم . وهذه ألأيام نجد أن البغدادى الصغير يساهم حتى هو فى بغددة الشعب الليبى فيتكرم بتوقيع فصل 2500 مدرس فى سهل الجفاره.
 
الدول يقاس تقدمها وعظمتها بعدد مدارسه ومدرسيها وطلابه وجامعاتها والقذافى انطلق من مبدأ تجهيل الشعب الليبى وافقاره حتى تسهل عليه قيادته.
 
فالبغدادى الكبير يسعى جاهدا لرفع الدعم عن السلع التموينيه بدل أن يرفع المرتبات ويلتفت الى التعليم والصحه لأصلاحهما.
 
وأنا أقول للشعب الليبى أن هؤلاء الناس بقيادة القذافى لاينوون لكم الا الشر وبالتالى ليس لكم الا الله وأنفسكم لرفع الضيم عن أنفسكم.
 
ليس من حق أى أحد فصلكم من عملكم فأنتم ليبيون ومن حقكم أخذ حصتكم فى ثروة نفطكم اننى أنصح الأشخاص سواء المدرسين أو غيرهم أن حملة فصل الليبيين من وظائفهم ستطال الجميع , أنصحكم بأن لاتقبلوا أى قرار ليس فى صالحكم.
 
بالأمس أصدروا قرار منع النساء من السفر وبعد أن ثرن النساء تراجعوا عنه , تراجعوا عن فصل 7500 مدرس فى بنغازى بعد أن خرجوا للشوارع.
 
طلاب كلية الطب فى طرابلس خرجوا فى مضاهرة أمام الكليه احتجاجا على صعوبة الامتحان فجاءهم مندوب من القذافى شخصيا يبشرهم فيه بنجاحهم كلهم على أن يرجعوا الى كليتهم.
 
اننا لسنا أمام دوله بل عصابة تقرر كل شىء بدون دراسه لجس نبض الشعب فان تحرك الشعب الغوا القرار وان لم يتحرك الشعب فسيستمروا فى الضغط بكل الطرق, وهم فعلا استولوا فى الماضى على حوالى تريليون دولار وأنتم تعانون الفقر والعوز والذل والحرمان.
 
آن ألأوان ياشعب ليبيا أن تخرجوا للشوارع لتطالبوا برفع مرتباتكم الى ألفى دولار على الأقل. آن الأوان أن تخرجوا فى تضاهرات احتجاجا على رفع الدعم على أى سلعه, لأنهم ان رفعوا الدعم عن سلعة واحده وقبلتموها سيرفعون الدعم عن باقى السلع بالتدريج وفى الخفاء. أنتصروا أيها الناس لأنفسكم فأنتم أمام زمرة لصوص أنذال ماضون فى اذلالكم وافقاركم واهانتكم, وأنه لن يتغير حالكم الا بالخروج الى الشوارع فالموت الآن أصبح خير لكم من حياة هذا الذل والهوان.
 
وفى ختام رسالتى هذه نطلب توضيحا من القذافى عن موضوع السبع مليارات التى نهبها الساعدى وهل سترد أم أنها من نياق جد الساعدى وحلال عليه ؟؟؟.
 
(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون.) صدق الله العظيم.
 
المحب لليبيا وأهلها
 
مصطفى محمد البركى
mmelbarky@yahoo.com

لندن 25.03.2007

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com