13/10/2007
 

لو كان هناك ديمقراطيه لما حكمنا معتوه مثلك
 
بقلم: مصطفى محمد البركى

 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
فى جمع من البؤساء ممن سماهم المعتوه القذافى بالرفاق تكلم هذا الكذاب عن الديمقراطيه والتى لا يفقه عنها شيئا ووصفها بالكذبه الكبرى التى كذبها النظام الغربي على شعوبه, ثم اردف قائلا بأن الرئيس الذى يبقى فى سدة الحكم اربع أو ثمانى سنوات لا يستطيع أن يحقق برنامجه, وانه في النهايه سيرجع حكام العالم الى ديمقراطيته الشعبيه التى أتى بها هو.
 
والقذافي كذاب محترف طوال عمره فما بالك وقد أصيب بالزهايمروالخرف وانحسار الذاكره, أي أن القذافي يريد أن يعيش الشعب الأمريكي تحت مظلة النظريه العالميه الثالثه كما يحب أن يسميها هو, يريد من الأمريكي الذي ينعم في الرفاه الأقتصادي ويعيش في فيلل بها حمامات سباحه ومكيفات هواء وراتبه الشهري يصل الى عدة آلاف من الدولارات أن يتنازل عن كل ذلك لأنه من نتائج الديمقراطية الغربيه ويسعى لتطبيق نظرية الفقر والعوز نظرية اللصوص.
 
يريد أيضا من شعوب أوروبا أن تتنازل عن الرخاء الذي يعيشون فيه من أجل سواد عيون نظريته المهبوله . ان نظريتك ياقذافي لم تأتي للشعب الليبي الا بالجوع والفقر والذل والقهر والعوز والحرمان, وأقسم لك بالله العظيم ان نظريتك ستنتهي بانتهائك وانتهاء الأموال التى تنفقها عليها , وهذا الكلام قاله لي أحد رجالاتك الذين لايزالون معك أيام اقامتي في مصر.
 
الحكام المنتخبون ديمقراطيا لفترة محدده قد يعاد انتخابه بناءا على ماقدمه لشعبه, والحاكم ليس مزاجيا مثلك لابرنامج له يحكم بأفكار متغيرة وفقا لمزاجه الشخصي, ان الحكام المنتخبون ينفذون في مخطط للدوله في ما يسمى بالخطه الخمسيه أو العاشريه أو المخططات الرئيسيه التى تخطط لزمن طويل, فغزو أمريكا للعراق خطط له منذ ثلاثون سنه وهذا مذكور في كتاب نيكسون الرئيس الأمريكى السابق (نصر بلا حرب).
 
حكى لي الرئيس جعفر النميري (شفاه الله) أيام اقامتى في مصر أنه فى فترة دراسته في أمريكا في الخمسينات من القرن الماضي كان أول درس أخذه في الفصل الدراسي بدأ بسؤال (لماذا تبني الدول جيوشها ؟) فأجاب الطلبه بأجوبة مختلفه منها حماية الحدود وحماية الحاكم وغيرها من الأجوبة التي دارت بخلد الطلبه الا أن رد المدرس الأمريكي كان هو (أن أمريكا تبني في جيشها لشيئين فقط لا ثالث لهما أولهما محاربة الشيوعيه وتدميرها والشىء الثاني هو محاربة الأسلام ) ولقد قرأت أخيرا في احدى الصحف لكاتب أمريكى من أصل ياباني يقول فيه (بأن بوش لو لم يحقق شيئا الا حربه على الأسلام فقد قام بالشىء الكثير) أي أن الرئيس الأمريكي ينفذ في مخطط سابق منذ فترة طويله ولكن بطريقته الخاصه.
 
للقذافي أقول متسائلا لو كان في ليبيا ديمقراطية حقيقيه كما تزعم هل كنت ستبقى في حكم ليبيا كل هذه المده ؟ لوكان هناك ديمقراطيه حقيقيه هل كان باستطاعتك سرقة دخل ليبيا تحت اسم المجنب والذي لايعلم الشعب الليبي أين جنب ولمن جنب ؟ لو كان هناك ديمقراطية حقيقيه هل كان بامكانك أن تنصب المشانق في الشوارع والميادين العامه والملاعب الرياضية والجامعات رغم قدسيتها ؟ لوكان هناك ديمقراطية حقيقيه في ليبيا هل كان بامانك قتل أكثر من ألف ومائتي رجل من خيرة رجال ليبيا في السجن وهم عزل لاحول لهم ولاقوه ؟.
 
اذا كانت هذه هي ديمقراطيتك فتبا لها من ديمقراطيه زائفة تكرس للدكتاتوريه واستغلال الشعب واضطهاده والنيل من كرامته.
 
ان الشيوعيه وهي تجذرت في كثير من دول العالم في القرن الماضي لم تستطع الصمود أمام حاجة الناس ومتطلباتهم فسقطت بعد سبعين عاما من ولادتها.
 
اما فيما يتعلق بمن سماهم القذافى مجازا بالرفاق (رفاق الشر طبعا) فالقذافى منبوذ مكروه من ايام صغره فالاباء كانوا يعاقبون اولادهم بالضرب اذا مارؤهم واقفين مع القذافى لسؤ اخلاقه ولشذوده, ولكنه أختلق هذه التسميه ليزج بهؤلا فى اتون معاركه ضد الشعب الليبي, والكثير من هؤلاء سعيدون بأن ينظموا لركب اللصوص والدجالين والسفاحين لاكنهم لايعلمون بأن الحصان الذي يراهنون عليه في أيامه الأخيره وهو حصان خاسر فلم يعد لديه النفس لتكملة المشوار, أقول لهؤلاء الرفاق أن أفيقوا قبل أن يورطكم في جرائم ضد الشعب فهذه الجرائم لاتسقط بالتقادم.
 
فكثير من لجان القذافي الثوريه والشعبيه قد تخلت عنه بعد أن انكشف لهم تضليل القذافي أو بعد ان انكشف لهم قرب نهايته.
 
ان القذافي أفلس بكل المقاييس والجميع يدرك ذلك, وعليه جاء دوركم أنتم يامن تبقى من الرفاق فالقذافي ليس له رفاق ولكن عنده فقط أتباع خدم له ولأولاده يدفعون ثمن جرائمه وجرائم أولاده يوم أن تتحرر ليبيا من هذا الكابوس.
 
أحذروا نقمة الشعب عليكم فهذا الدجال مصلحي لايعرف مصلحة غيره ولا يهمه مصيركم بعد رحيله, فكل مايعني مصيره ومصير أبنائه أما أنتم فلتذهبوا جميعا للجحيم بعده, بل هو على استعداد للتضحية بكم الآن كما فعل بالكثيرين قبلكم.
 
والى اللقاء في رسالة قادمه بأذن الله وان كان في العمر بقيه.
 
المخلص لليبيا وأهلها
 
مصطفى محمد البركى
 

أرشيف الكــاتب


 


للتعليق على المقال

الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

سامي: اي رفاق واي ضباط الاصل في هدا اللقاء اضهار نفسه امام الاعلام وكدلك ليطمئن مايسمي بارفاق وابنائهم انه مازال محتاج اليهم انه يحاول ان يعيشهم في الوهم وهم يعرفون دلك ابناء الرفاق اين هم كلهم تقريبيا في الخارج للدراسة او العمل او الاستجمام لايعرفون شي عن ليبيا حتي وان عاشوا فيها وكدلك ابناء الضباط الاحرار الموجودين حاليا لاحد يعرف شي لا يستطعون العمل في ليبيا هناك ورطة كبيرة في ليبيا بالفعل في مسالة البديل السياسي.


سيف الحق الليبى: اخى العزيز كل عام وانت بالف خير  نعم اشاطرك الراءى بعته قائدنا الزعيم ولكن اين هى ديمقراطيته هذا الذى وضع نفسه وصيا على الشعب الليبى لاشك بان الانسان عندما يخيل لنفسه انه الوحيد الملهم والعبقرى والمعلم الاول اه نسيت الصقر الوحيد فانه بلا شك اما مجنون او انه مخادع وهاتان الصفتان ملازمتان لامين القوميه ففكرته عن المجنب هذه كارثه فاقول له وانا احد ابناء هذا البلد العظيم من جانبى اتنازل لك من حصتى فى المجنب سى القائد واتمنى من الشعب الليبى ان يتنازل بدوره عن حقه فى هذا المجنب ولكن حبيبنا حبيب الملايين اين اموال بلادنا منذ انقلابك الى الان هل كنت تؤمن بها مستقبل الشعب الليبى او انك كنت تشترى بها زمم الكلاب من ينبحون لك ويوطدون حكمك وتوطن ابناء عمومتك القادمين من وراء (الشبردق) كى تغير من ديمغرافيت سرت وتؤمن مستقبل ابنائك الاعزاء على قلوبنا.
 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 
libyaalmostakbal@yahoo.com