18/10/2007
 

رسالة الى الحاج مصطفى البركى

 

بقلم: مصدق بوهدمه


 
سيدى مصطفى
 
برحيلك تطوى صفحة أخرى من تاريخ ليبيا المجيد الذى مثلك يجعله مفخرة نعتز بها. فجعنى النبأ عندما أعلمنى صديقى بخبر رحيلك المفأجى . وبدأت أسترجع حديثى معك يوم السبت الماضى عندما أتصلت بك هاتفيا مهنئا بعيد الفطر وكعادتك فى حديثك كانت ليبيا وأهلها هما همك الدائم وأيضا هما حبك المعلن.
 
أسررت لى بحلمك فى أن تقدم لليبيا وأهلها العطاء من أجل المحرومين من أطفال مدينتك. كنت واثقا بأن رياح الحرية ستهب من جديد لتقلع خيام عصابة الشر اللذين أعتدوا على حبيبتك وقيدوها أسيرة وكنت تستعجل ساعة الخلاص الآتى بأذن الله لتعود وتقبل ليبيا على وجنتى ثراها وتمسح بيدك على أعناق نخيلها وتشم رحيق وديانها وتغتسل بمياه مطرها وتتنشف بنور شمسها.
 
كان حلمك كبيرا بحجم ليبيا وكان أيضا عميقا بعمق الألم الذى يعتصر قلبك على الوطن وأهله. أحببت ليبيا بدون شروط فأحبك أبنائها وبناتها بلا حدود. كانوا يفخرون بالوقوف الى جانبك وأنت تحمل راية الأستقلال ويستبشرون بوجودك بينهم.
 
أنهم يعدونك بأنهم سيتلقفون الراية بعدك ويحملوها حتى يرشقوها على الأرض التى أحببت ويسلموا حبيبتك رسائل حبك التى كتبتها لها فى دار الهجرة.
 
لا أريد أن أطيل عليك فأنه يوم راحة لك قبل أن تلقى الأحبة الذين سبقوك الى دار الخلود لتهناء بلقياهم ويهناؤا بك.
 
فعليك رحمة من الله وسلام بعدد رمال الوطن الذى أحببت وبعدد قطرات المطر الآتى على أرض العطاء الذى تنتظره حقول القمح والأقحوان ويغسل الأحزان على أعتاب الديار التى عزها فراق من سكنها.
 
المحب لك
 
مصدق بوهدمه
 
 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:

 

المحب لليبيا واهلها الثاني: العزاء واحد ياخوتي الليبين المناضلين الوطنيين الشرفاء وإن لله وأن إليه راجعون ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وأننا على فراقك ياسيدي مصطفى لمحزونون ولانقول إلا مايرضي ربنا إن الله وأن إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل في الدجال القذافي وأعوانه المجرمين   وبإذن الله تعالى   ستسير قافلة النضال والجهاد ضد الطاغية الدجال القذافي جيل وراء جيل بإذن الله العلي القدير.


مفارق حبيب: عزائنا في خالي واحد ويجب ان نعلم ان الموت حق وكلنا ميتون ولكن اكبر عزاء لنا في هذا الشيخ الجليل ان كل المعزين الذين توافدوا امس علي السرادق قالوا بلسان واحد (عزانا واحد ومصطفي كلنا انتعزوا فيه ) ويكفي شرفاً انه مات علي المبدأ ولم يدر لهم ظهره .مات وهو يحمل الرايه التي سنحملها من بعده.


ليبي حزين: خسارتنا كبيرة في "سي مصطفى" ربي يعوضنا فيه خير ويحقق اماليه ف نصر قريب.


 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com