12/09/2007
 

فجروا قنابلكم أيها المدرسون
 
بقلم: مصطفى محمد البركى

 
قم للمعلم وفه التبجيلا كادالمعلم أن يكون رسولا
 
هكذا قال شوقى فى المعلم فى قصيدة طويله يعدد فيها مناقب المعلم (المدرس), فهو البانى للاجيال وهو ناشر النور وهو قاهر الأميه, وهو الذى له الاحترام والتقدير فى كل دول العالم الا فى بلادنا تحت حكم الجهلاء عصابة المافيا.
 
خطط القذافى لعنه الله لافقار الشعب منذ اول يوم, فلقد منع المقاول من مزاولة عمله وجلب الشركات الاجنبيه والتى أملى عليها شروطه فى عدم تعيين الليبين فى الوظائف الجيده, والغى التجاره بكافة انواعها واقفل باب الرزق فى أوجه الناس حتى انه فى يوم من الايام منع الليبين من الاتجار فى اى شيء وأباحه للجميع من غير الليبين مما اضطر الليبي أن يستخدم سودانى أو تشادى أو حتى موزمبيقى ليتخفى من خلفه التاجر الليبي حين ما يأتى التفتيش للتاكد من صاحب المحل ليس ليبي وتحت كل هذا المنع والقهر لكل من هو ليبي لجأ الليبيون للعمل فى الحكومه رغم ضيق رزقها وقلة مرتبها وتأخره حتى انه وصل الى مدة عام كامل فى بعض الحالات, وكان مخططه أن يجعل الليبي مربوط به فى اهم شيء وهو رزقه فهو من يعطيه متى شاء وهو من يمنع عنه متى شاء, وبل تمادى فى تخطيطه الاجرامى بدفع الليبين الى الهجره الى افريقيا والتى أسماها بالجنه واستجلاب الافارقه مكانهم حتى يضايقوا الليبين فى ارزاقهم ومعيشتهم وليشدد الضغط على المواطن على ترك بلاده والهجره لبلاد اخرى ليغير من ديموغرافية ليبيا.
 
إذا كانت افريقيا جنه فلماذا يهاجر اهلها الى اى مكان خارجها. إن الجوع والفقر المدقع فى اقريقيا لايوجد ببقع أخرى من العالم, ولكن هذا ماقاله له عقله المريض لدفع الليبين للهجره, وحتى فى تهجير الليبين من بلادهم وبلاد آبائهم واجدادهم لايريدها الى بلاد افضل ولكن حقده وكراهيته العمياء لهذا الشعب جعلته يتمنى ويفعل المستحيل بأن يهاجر الليبي الى ماهو أسوأ من القذافى حسب ظنه أن ووجد. القذافى لايعرف تاريخ الشعب الليبي او يتناسى تاريخ ليبيافالشعب الليبي ليس بشعب مهاجر وحتى فى ظروف ليبيا الصعبه هاجرالقليل منهم الى دول الجوار وبعض الساده السنوسيه لايزال مقيم فى بعض دول الجوار وأن كان اكثرهم فضل البقاء من اجل الدعوه وخدمة الدين, أما من هاجروا هروبا من عسف ايطاليا وظلمها فقد رجعوا جميعا الى وطنهم بعد خروج ايطاليا . لقد استحمل الليبيون العوز والفقر وقلة المرتبات على تأخيرها وقبلوا العيش فى عهد المريض القذافى وحقيقتين لقد رضى الليبيون بالهم ولكن هذا الهم (القذافى) لم يرضى بهم. لقد قبلوا بكل قوانينه المجنونه وعانوا قسوة سجونه واعداماته فى الشوارع والميادين العامه وزج بهم فى حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل ورغم ذلك كله يعطى اوامره للسارق التونسى البغدادى بفصل اربعمائة الف مدرس من عملهم بحجة أن كادر الدوله به عمالة زايده, ونسى هذا المجنون بأن من اضطر الليبيون للعمل فى الدوله هو ضغوطه واغلاقه لكل مجالات العمل الخاص والحر.
 
أن من حق المواطن على الدوله أيجاد عمل ملائم بمرتب مجزى يكفل الحياة الكريمه له ولأسرته, وخاصة فى ليبيا والتى تجنى مائتى مليون دولار كعائدات من النفط يوميا ... فى ليبيا الكثير يعانى غير هؤلا المدرسين فأكثر من نصف مليون شاب عاطل عن العمل, وفيما لو جمعنا هؤلاء جميعا لكان تعدادهم يقارب المليون عاطل فى دوله تعدادها الحقيقى يقارب الثلاثه ملايين نسمه وجزء كبير جدا منهم لا يدخل فى معادلة سوق العمل أما لصغر سنه أو لبلوغه سن التقاعد. أنها لكارثه حقيقيه بلوغ البطاله فى بلد غنى يتمتع بثروات كبيره مثل ليبيا وموقع استراتيجى وشريط ساحلى يصل الى الفين كيلومتر ومافيه من خيرات بحريه أنها لكارثه حقا بأن تكون نسب العاطلين عن العمل بهذا الارتفاع فى بلد له كل ماله من خيرات.
 
لقد قال القذافى فى يوم من الايام بأن الشعب الليبي سهل القياده مما يسهل على اى شخص قيادته حتى لو كانت أبنته عائشه, ولم يصدق القذافى فى حياته على ماظن الا فى هذه, والا كيف يقبل هذا العدد الهائل من البشر فى هذا البلد الغنى جدا بأقصائهم عن العمل ولا يحركوا ساكنا من أجل استرداد حقهم المشروع.
 
أننى هنا اتوجه بحديثى الى المدرسين لا عن الشباب العاطل والذى كتبت له عدة مرات ولى معهم عوده أن شاء الله .. الاخوه المدرسين الافاضل لا تتوقعوا من هذا النظام العفن بأن يحترمكم مالم تجبروه انتم على ذلك. أنتم تملكون أقوى سلاح فى أيديكم ترهبون به هذا النظام. أن بايديكم قنابل لو فجرتموها لتطاير شضى هذا النظام العفن فى الفضاء .. أخرجوا للشوارع كل بمدينته مطالبين بحقكم فى العمل وهذا مطلب عادل ولا دخل له بالسياسه قفوا فى الشوارع ولاترجعوا الى بيوتكم إلا بعد أن ترجعوا الى اعمالكم, أما البقاء بالبيوت وطلب النصر من الله والدعاء على القذافى واولاده فلن يجدى والله عز وجل قال فى كتابه الكريم (ان تنصروا الله ينصركم ويثبث أقدامكم) الله سبحانه وتعالى ليس فى حاجه لنصرتكم ولكنه سن سنن وقوانين للنصر, ولكن كيف تريدون النصر من الله وقد تقاعستم عن هذه السنن. أخرجوا للشوارع فى مظاهرات سلميه من أجل البقاء لانكم بموقفكم السلبى هذا تقاعستم عن حقكم, وهذا ما شجع النظام ويشجعه على التمادى ففى ليبيا ليس هناك حدود أو نهايه للشر عكس كل المسلمات والبديهيات بأن لكل شيء نهايه ألا شر القذافى وأفكاره العفنه لا تنتهى وليس لها حد. هناك مثل يقول (قطع الاعناق ولا قطع الارزاق) فأنتم قتلكم النظام بحكمه عليكم بالموت البطىء جوعا.
 
ماذا يستطيع هذا النظام أن يفعله بكم أكثر مما فعل فهناك مثل ليبي يقول مع الفارق فى التشبيه (قالوا للقرد ربى يريد يسخطك فقال شنو يديرني كنشي غزال) فانتم حاربكم هذا النظام فى قوت اولادكم ولم يبقى عندكم ماتخافون عليه. أخرجوا للشوارع فى مظاهلرات سلميه مطالبين بحق كفلته لكم جميع القوانين, ولتحددوا يوما فى هذا الشهر إن امكن لتخرجوا فيه للشوارع, واخرجوا نساء ورجال الى الشوارع.
 
هناك مثل انجليزى يقول (إن الذى لا يملك مايفقده له كل شي ليكسبه), وانا اضيف الى هذا المثل اذا جازف فيكون المثل (إن الذى لايملك مايفقده له كل شيء ليكسبه إذا ما جازف). تحركوا ايها الاخوه حتى يشعر النظام ان امامه بشرا, فالقذافى يعتبر نفسه واولاده فقط هم البشر اما بقية الشعب الليبي فهم حشرات, والحق يقال انه لا يلام فى هذا إن لم تبرهنوا على انكم بشر افضل منه ومن اولاده وانهم هم الحشرات.
 
حق الحياة والعيش الكريم هو احد حقوق الانسان فى جميع دساتير الارض, وحتى وثيقة الاهبل الخضراء تنص على حق العمل لكل قادر عليه. اكتبوا لافتات تطالبون فيها تحقيق ماتقوله الوثيقه الخضراء فى حق العمل.
 
اللهم أنى بلغت اللهم فاشهد ... والى لقاء قريب بأذن الله إن كان فى العمر بقيه.
 
المحب لليبيا واهلها
 
مصطفى محمد البركى
 

أرشيف الكــاتب


 


للتعليق على المقال

الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

مسعود البغدادي(الفزاني): سيدي الحاج مصطفي محمد البركي... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. كل عام وانت بخير وكل سنة وانت طيب بحلول شهر رمضان المبارك جعله الله شهر رحمة ومغفرة لك ولليبيا والامة الاسلاميه اللهم امين. مشكور علي هذا المقال الذي اتمني من الجميع قراءته وارساله لكل ليبي اوليبيه والي اللقاء في ليبيا قريب.


قدافي: ان اللة لايغيرمابقوم حتى يغيروا مابانفسهم المناضل الحاج مصطفى لقد وصل الامر الى اكثر من المرتبات والتهجير وصل بلقذافى واولادة الى شرف العائلات واللة شرفالعائلات بكل ماتحملة الكلمة من معانى حتى اقرب الناس ءايليهم دنسوا شرفهم كسر خشم حتى اصبحوا كل من معهم بدون كرامة ولا رجولة.

 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 
libyaalmostakbal@yahoo.com