14/03/2010

جبهة التبو لإنقاذ ليبيا: رسالة مناشدة واستغاثة

إلى منظمة العفو الدولية.
إلى منظمة مراقبة حقوق الإنسان.
إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إلى منظمة الأمل لحقوق الإنسان.
إلى كل ذي ضمير إنساني ووازع ديني.
 
تنفيذاً لمنشور أعده مسئول ما يسمى المشروعات الإنمائية والبنية التحتية والمدعو / محمد صالح الأبعج بشأن إزالة أحياء التبو، فقد شرع النظام في تنفيذ ما جاء في المنشور، حيث قامت السلطات المحلية بتطويق هذه الأحياء وبدأت جرفات بتجريف منازل وأخراج سكانها عنوة ورميهم في العراء بدون مأوى.
 
وسبق أن أبلغناكم بوقوع هذا الإجراء قبل أسابيع قليلة، وتقدمنا بطلب مناشدة وتدخل ولكن لم يتم اتخاذ أي أجراء. وها هو الآن يقوم بتنفيذ مخططاته ضد التبو تجاوزاً جميع حدود حقوق الإنسان وانتهاكاً لقوانين المنظمات الدولية والإقليمية والأهلية.
 
لذا نجدد مناشدتنا مرة أخرى ونطلب منكم تدخل فوري وإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتقديم مساعدة للمتضررين وتوفير مأوى لهم. ونطالب بحث النظام على منح أبناء التبو حقوقهم بما فيها حق المواطنة ودفع تعويضات عما لحق بهم من الأضرار المادية والمعنوية وتحت رعاية منظمة دولية أو إنسانية.
 
إن جبهة التبو لإنقاذ ليبيا مازالت تتمسك بنهجها السلمي وإيمانها بتأثير المجتمع الدولي على الأنظمة الشمولية والدكتاتورية وقدرته على تأمين حقوق الإنسان وحمايتها.
 
جبهة التبو لإنقاذ ليبيا