08/05/2009

 
"هبة الحياة "حملة لترسيخ ثقافة التبرع في ليبيا

 

 
 
في دعم لافت للنظر من قبل المجتمع المدني الليبي الحديث النشء ودعما للحملة الوطنية للتبرع بالأعضاء ،والتي جاءت ثمرة العمل الجماعي بين البرنامج الوطني للتبرع بالأعضاء، والجمعية الليبية لطلاب الطب والأطباء الشباب، واللجنة الوطنية للعمل التطوعي الشبابي، والتي انطلقت يوم 15-4-2009 في ليبيا. تم تشكيل مجموعات للعمل الميداني من طلاب الطب والأطباء الشباب لتوسيع الحملة في الجامعات بمدينة طرابلس، لنشر ثقافة التبرع بالأعضاء بشكل أوسع وكان الاجتماع الأول لهم بكلية الطب يوم الخميس الماضي 30-4-2009 للوقوف على آخر مستجدات استعدادتهم، وانضم إليهم المدونون الليبيون، في اجتماعهم وبمبادرة من اتحاد المدونين الليبيين دعما للحملة الوطنية التي تحاول ان ترسخ القيم الإنسانية وتسعى ان توضح الصورة الحقيقية الغائبة عن ثقافة التبرع وتقدم إيضاحات وافية عن هذا البرنامج المفيد على كل الأصعدة.
 
فلقد انطلق أسبوع التدوين والذي بدأ يوم 2-5-2009 بتوجيه الدعوة لجميع المدونين الليبيين على الشبكة بدون استثناء وعلى مختلف مجتمعات التدوين العربية والعالمية.
 
حيث رُصد لهذا الأسبوع مسابقة "تدوينية" لاختيار أفضل ثلاث أدراجات للمدونيين تتمحور حول الحملة أو موضوع ثقافة التبرع أو تصميم الشعارات والأعمال الفنية المرتبطة بالموضوع، لدعم جهود البرنامج الوطني للتبرع بالأعضاء الذي اطلق عليه اسم (هبة الحياة)،ولبى النداء المدونون الليبيون على الشبكة وبدو بالمشاركة بتدويناتهم واضعين شعار الحملة في صدارة مدوناتهم دعما لهبة الحياة.
 
والجدير بالذكر إن موضوع التبرع ذو حساسية كبرى لأنه يمس بعض المعتقدات الدينية والاجتماعية والسياسية للشعب الليبي بصفة خاصة والشعوب الأخرى بصفة عامة ويهرع جُل الليبيون لزراعة الأعضاء وخصوصا الكلى في بلدان أخرى كا الباكستان والهند ومصر، لتفشي ظاهرة الفشل الكلوي بصورة كبيرة في ليبيا لأسباب كثيرة.
 
هذا ويمنح كل متبرع بعد الوفاة بطاقة من البرنامج الوطني للتبرع بالأعضاء تمنحه الأولوية للخضوع لعملية زرع لا سمح الله إن حدث له مكروه.
 
ولا تنجح هذه العمليات إلا بنسب بسيطة، حيث إن سبب الوفيات في أي بلد بغض النظر عن ما إذا كانت ليبيا أو أي بلاد أخرى هو أن أكبر مدة يعيشها مريض زُرعت له كلى ستة وثلاثون عاما وأقل مدة لزراعة رئة حيث عاش المريض مدة أربعة عشر عاما.هذا وتنوعت مشاركات المدونين التي كانت متميزة جدا، وبطلب منهم تم تمديد أسبوع التدوين أسبوعا آخر،والذي اتخذ شعار (من اجلهم وأجلنا).
 
ووعد نشطاء من مستخدمي الشبكة والمدونين ببدء حملة مشابهة على موقع الفيس بوك ترسيخا لنشر ثقافة التبرع بالأعضاء دعما لهبة الحياة.
 
وعلى الصعيد الديني، أصدر مجمع الفقه الإسلامي في دورته الثالثة في عمان بالأردن عام 1986م، فتوى بجواز نقل عضو من ميت لحي أو من حي لمريض حي يرجى شفاؤه بهذا النقل هذا عدا عن الفتاوي الأخرى التي تؤيد هذه الفتوى للعديد من المشايخ.
 
ومن هنا نوجه الدعوة لكل أصحاب الخير والعطاء أن يضعوا شعار الحملة الوطنية للتبرع بالأعضاء في مواقعهم ومدوناتهم الشخصية وتقديم جهودهم الخيرة لخدمة هذا المشروع الوطني والإنساني.
 
ولمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة موقع الحملة الوطنية للتبرع بالأعضاء على الرابط:
 
http://www.hibatalhayatt.com/
 
غيداء التواتي - طرابلس