24/11/2006

 
رسالة إلى المنظمات الليبية لحقوق الإنسان لمادا الكيل بمكيلين
 
إلى كل من ينادى بحقوق الإنسان في ليبيا والى كل من له ضمير حي... نحن أسرة السجين الليبي صالح سالم أحميد وهو قابع في السجن مند 21 سنة وهو غير مذنب بل كبش فداء نضير الاعمال الإجرامية والدموية التي يرتكبها النظام الليبي الفاسد والوضيع... أنها قضية تمثل نموذج للفساد في القضاء الليبي ونموذج للانتهاك الكلى لحقوق الإنسان... أنها قضية ستهز النظام بكاملة عندما يأذن الله بكشف الحقيقة... أنها قضية تمثل أم الفساد السياسي في عصر الحكم البائس لهذا النظام.
 
نحن الأسرة نعيش طيلة 21 سنة من الظلم والقهر في حزن عميق وهذا الحزن ضل لصيقا بنا ليلا ونهارا كنتيجة للمرارة والإضطهاد والتذمر النفسي والمعنوي والإحباط واليأس... هذا الحزن معنا باستمرار بسبب الفساد والظلم الذي يمارسة النظام الظالم والغير عادل.
 
نعم نحن نعيش في حزن ولكن هذا الحزن ممزوج بالتحدي وعدم الخضوع والاستسلام لهذا النظام الظالم ونحن على يقين بان النصر حليفنا وأنة قريب... يرونه بعيدا ونراه قريب. نعم لقد تخلت عنا المنظمات الليبية لحقوق الإنسان بالخارج وعاملتنا الكيل بمكيلين ولم تتخذ اى خطوات فعالة نحو هذا السجين وهو في السجن لمدة ليست بالقصيرة 21 سنة وبكل أسف وأمام الآخرين مثل المناضل فتحي الجهمى وعبد الرزاق المنصورى وضيف الغزال رحمة الله وأمام الدكتور إدريس ابوفايد أصدرت البيانات لدعمهم وحضي كل واحد منهم بالاهتمام الاعلامى والحقوقي وبدلت كل الجهود من اجلهم. لماذا ؟ لماذا ؟ لماذا ؟ هل السجين منذ 21 سنة من الظلم دمه ماء أما الآخرين المذكورين دمهم بلازما ؟ لماذا هذا الكيل بمكيلين ؟ لماذا هذه التفرقة الغير مبررة من حيث الواقع ولا القانون ولا من الناحية الانسانية والأخلاقية والحقوقية ؟ نعم قضية هدا السجين لم تلقى نفس الاهتمام الاعلامى والحقوقي من قبل المنظمات الليبية ونحن مستائين منها ونعتب عليها ونصب جل غضبنا عليها. لقد جانبت هذه المنظمات الليبية لحقوق الإنسان الصواب والحق والعدالة و هذه نقطة سوداء تسجل عليها من قبل هذا السجين.
 
الأسرة ستناضل وتكافح وتتحدى وستنتصر بإذن الله حتى ولو تخليتم عنا. نعم لقد طلبنا منكم في رسالة موجة أليكم بتاريخ 29/12/2005 والمنشورة بموقع ليبيا المستقبل ناشدناكم فيها بإصدار بيان مشترك وكانت النتيجة هي عدم الاهتمام بنا من طرفكم ولكن تحصلنا على دعم اعلامى وحقوقي من منظمات عربية ودولية ومن كل من له ضمير حي وهذا من فضل ربى...
 
لماذا هذا الكيل بمكيالين نحونا من قبل المنظمات الليبية ؟ لقد اطلقنا حملة توقيع للتظامن مع السجين في موقع المؤتمر العربي واللجنة العربية لحقوق الإنسان دعمت هذه الحملة وطلبت من المنظمات العربية والدولية والأفراد للتظامن مع السجين ولكن بكل أسف لم يتظامن في حملة التوقيع مع هذا السجين إلا القليل القليل حيث لا يزيد على عشرة أشخاص ونجد حملة التوقيع مع عبد الرزاق المنصورى المئات ومع الدكتور إدريس ابوفايد هذه الأيام وهو في السجن مند 20 يوما يتظامن معه العشرات وسوف يزداد إلى المئات في الأيام القادمة. عموما مهما تخليتم عنا لن نستسلم ولن نخضع ولن نركع بل هذه السلبيات من طرفكم تزيدنا تحدى وصمود وعزيمة على الكفاح والنضال ضد هذا النظام.
 
وفى الختام نود إن نتقدم بالشكر والعرفان والوفاء إلى كل من ساهم معنا با لكلمة والحق من اجل اضهار الحقيقة وكشف الباطل  ...
 
أ/ المحامى المهدي صالح أحميد
 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com