07/04/2008


 
 
عيسى عبدالقيوم: مؤتمر لنــــــــــدن الثاني "مقابلة مع الدكتور علي الترهوني"
 

 

 
على هامش مؤتمر لندن الثاني للمعارضة الليبية.. إلتقيت أيضا بالدكتور علي الترهوني أحد الشخصيات النشطة ضمن نطاق المؤتمر .. وكان الدافع هو محاولة الحصول على معلومات أكثر حول ما أجمل فى صياغات المؤتمر أو ما دار فى كواليسه .. فالمؤتمر أثار فى تقديري جملة من التساؤلات التى تحتاج الى تفصيل أكثر .. ولذا كانت المقابلة .. وربما ستأتي مقابلات أخرى مع شخصيات لم يسعفني الوقت للتعرف على وجهة نظرها قريبا.
 
أرحب بك د. علي الترهوني .. أعرف أن اليوم كان طويلاً وشاقاً لذا سأختصر قدر المستطاع .. دكتور علي منذ قليل تلي البيان الختامي لو طلبت منك أن تجمل لنا أهم ما ورد فيه من وجهة نظرك فماذا تقول ؟!.
 
مرحبا وأهلا وسهلا .. أنا أعتقد أن فى البيان الختامي ثلاثة نقاط مهمة .. النقطة الأولى والتى أعتقد أنها فى غاية الأهمية أنه ركز على أن هذا المؤتمر يحوي عدداً لابأس به من الشباب الجدد من مختلف بقاع ليبيا .. فهذه ظاهرة جديدة وفى غاية الأهمية للعمل الوطني الليبي .. فالعمل الوطني عانى لفترة طويلة من بقاء نفس الوجوه وبالتالي فهذا الدم الجديد أنا متفائل به خيراً .. والنقطة الأخرى هي أن البيان قد ثبّت ما أصبح واقعاً .. وهو أن المعارضة الوطنية بمختلف أشكالها أصبحت واقعاُ .. بمحاسنها وعيوبها .. فهناك واقع الأن موجود على الساحة الخارجية والعربية وفى داخل ليبيا يقول بوجود معارضة ليبية منظمة فى إطارات مختلفة .. أنا أعتقد أن هذا مكسب .. ليس المكسب النهائي .. لكن فى نهاية الأمر هو مكسب .. ومكسب مهم .. النقطة الثالثة فى البيان الختامي هي الدعم للحراك السياسي فى الداخل .. الدعم غير المشروط لشتى أنواع الحراك السياسي الموجود فى الداخل .. أنا أعتقد أن هذا تطور .. وتطور فى غاية الجودة.
 
 دكتور علي .. سمعت عبارة وردت فى المؤتمر على لسان بعض رموزه .. وفى بعض نقاشاته .. وإن كانت لم ترد فى أوراقه الرسمية بشكل مفصل .. العبارة تقول أن المؤتمر سيتعاطى مع أي حراك سياسي مهما كان سقفه .. هل من توضيح أكثر ؟!.
 
الحقيقة يجب التفرقة بين أمرين .. فعض الأمور قد لا تسمى حراكاً .. ويتم الخلط فيه .. مثل محاولات بعض أجنحة النظام للتطبيع ولتحسين وجهه .. كمبادرات سيف الإسلام .. فى بعض الأحيان يظن البعض أننا عندما نتحدث عن الحراك السياسي نتحدث عن هذه المبادرات .. لا . فنحن عندما نتحدث عن الحراك السياسي .. نتحدث عن الحراك السياسي من المثقفين الوطنيين داخل ليبيا .. نتحدث عن النقابات .. نتحدث عن أي ممارسة تبحث فى توسيع الهامش السياسي .. أو لتحسين الأوضاع الصحية التعليمية أو الإقتصادية للمواطن أو المواطنة الليبية ..هذا الحراك السياسي موقفنا منه هو دعمه بدون قيد أو شرط .. هناك خلاف فى السابق ـ وتحدثت وأياك حوله ـ وهو وجود سقفين الداخلي والخارجي .. بغض النظر عن هذا الخلاف .. فيجب أن لا ننظر الى قضية صراع القوى الوطنية فى داخل ليبيا سواء المدنية أو العسكرية أو الثقافية ..الخ . من منظار ونهج المعارضة فى الخارج .. فهذين شيئين مختلفين.
 
لابد أن تكون من الداخل ؟!.
 
 
لابد .. لابد .. هناك مساحة محددة مفتوحة فى داخل ليبيا .. يجب أن نعي هذه القصة .. ولابد أن ندعم بكل قوى .. ليس ندعم فقط نظرياً .. بل نتبنى مشاريع هذه القوى الوطنية .. أنا أرى على سبيل المثال لا بأس أن يتحدث ويتنبى المؤتمر لشهر كامل قضية الصحفيين فى ليبيا على سبيل المثال .. أو قضايا النقابات . فأي قضية مطروحة فى داخل ليبيا لابأس أن يركز على أهميتها ويتبناها ويحاول أن يشرحها .. مفيش تفرقة .. فى الحقيقة يوجد نوع من العباطه السياسية ـ الى حد ما ـ فى التفرقة بين المباديء والعمل السياسي .. فحتى الأن لا يوجد نضجاً خاصة فيما يتعلق بقضية الداخل.
 
ماذا تقصد بالمبادئ السياسية ؟!.
 
 
المبادئ السياسية المطروحة على سبيل المثال فى المؤتمر الوطني الأول .. هذه مبادئ واضحة .. تقول بأنه لا يمكن أن يتم تغيير حقيقي فى داخل ليبيا بدون تغيير النظام .. هذا مبدأ أساسي .. ومطلب أساسي ـ إذا صحت الكلمة ـ لكن تحقيق هذا المبدأ يتطلب عملاً سياسياً .. هذا العمل السياسي يحتاج الى مرونة .. يحتاج الى برامج مختلفة .. برامج مرنة حتى فى الخارج .. فما بالك فى الداخل .. على سبيل المثال عندما كنت منسقاً سياسياً .. لم أستطع أن أذهب الى سلطة رسمية فى أوربا لأطلب دعمهم لتغيير النظام .. فالكلام غير منطقي .. فهذا يفهم أنك قادم من أجل طلب دعم هذه الدولة لعمل إنقلاب أو ثورة .. أنا عندما كنت أتحدث معهم كنت أتحدث عن أننا نطالب بدولة ديمقراطية .. بدولة دستورية .. وهذا لا يعني أنني ضد تغيير النظام .. ولكن هذا ما أقصده بالمرونة.
 
طيب دكتور علي أنت تحدثت عن مساندة مؤسسات وصحفيي ومثقفي الداخل .. ولكن عندما نطلع على منطق تلك الجهات نجد أن خطابها مطلبي .. بمعنى أنها تطالب الدولة الليبية بإصلاح كذا أو تغيير كذا ولا تسعى لتقويضها .. فأنتم عندما تصطفون مع هذه الجهة ألا يتطلب ذلك أن يكون خطابكم متماهياً أو متناغماً مع رؤيتها ؟!.
 
فى الحقيقة جزء من مشكلة العمل الوطني فى الخارج عدم قراءة حتى ما يوافقون عليه .. فالمؤتمر الوطني الأول تحدث وبوضوح عن أن هناك قضايا مطلبية جاءت فى صفحة ونصف كاملة .. كلها قضايا مطلبية بتحسين الصحة والتعليم .. وقيل أن الدعوة الى القضايا المطلبية لا يعني أنني لا أرغب فى تغيير النظام أو لا أسعى الى الدولة الديمقراطية .. فأنا أعتقد بأن البرامج المرحلية فى الخارج يجب أن تعي بأن السقف محدود .. وبالتالي فعندما تتعامل مع قضايا المجتمع المدني فى الداخل .. بناءاً على سقف الداخل .. لا يعني أنك غيرت المبادئ السياسية .. هذا ما اقصده بالمرونة السياسية.
 
عموماً أنا قصدت شيئا أخر .. طيب تحدث المؤتمر الوطني عبر رموزه لفترة طويلة جداً عن الديمقراطية .. ولكن عندما حان وقت الإختبار الديمقراطي حُسمت الأمور بطريقة غير ديموقراطية .. بوضوح أن من يفقد المقعد الأمامي يغادر ولا يستمر .. لماذا ؟!.
 
أظنك تقصد الإنسحابات الأخيرة .. والله أنا الأن لست عضوا فى هيئة متابعة ولا فى لجنة تنفيذية.
 
لنتحدث عنها كظاهرة عامة ؟!.
 
 
طيب كظاهرة .. والله هناك أخوة لديهم تصور معين .. وبالتالي قد يوجه اليهم السؤال لماذا لم يحضروا المؤتمر !!.
 
دكتور علي أنا أتحدث عن معارضة رفعت شعار الديمقراطية .. وتحدثت عن ضرورة ترسيخ أسس الديموقراطية لمدة تزيد عن (25) سنة .. ثم عندما يحين وقت الإختبار لماذا لا تحسم الأمور ديمقراطياً .. بمعنى إذا وجد خيار أغلبية داخل المؤتمر يفترض أن الأقلية تقبل خيار الأغلبية وتمارس حقها فى العودة لما تراه الأصوب .. ولكن ما نراه هو الخروج المباشر ؟!.
 
والله هذه قضية صعبة .. أنا أفضل أن يجاوبوا هم على هذا السؤال .. أنا رؤيتي أن جزءاً من المعركة داخل المؤتمر حول قضية الديموقراطية وبالتحديد داخل الصالة .. وبالتحديد قضية الإنتخابات المباشرة .. التى تمت .. وأنا فى غاية السعادة لها .. فانا لم أحضر مؤتمراً عربياً وشفت فيه هذه الديموقراطية رغم بساطتها .. وبالتالي فمن هذه الناحية هناك تقدم ليس كبير ولكنه مهم .. الأخوة الذين قرروا عدم المشاركة أملي أن يعودوا ويلتحموا مرة أخرى.
 
طيب ما تفسيرك للمنح المسبق لمقاعد للغائبين .. فى أي سياق تضعه إستبصار أم مجاملة ؟!.
 
 
والله جزء من مشكلة العمل الوطني فى الخارج وجود سوء فهم .. ومشاكل نتيجة الوجود فى الخارج والتشرذم .. ايضا لا أعتقد بأن المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية هو الناطق الرسمي والوحيد بإسم العمل الوطني فى الخارج .. وأعتقد أنه جزء من إطارات النضال له شكلاً معيناً هذا الشكل ليس بالكامل ولكنه قابل للتطوير .. وأعتقد أن المؤتمر الثاني قد بين أن هذا الشكل قابل للتطوير.. وأي تطور أو أي محاولة تغيير لها تبعيات ولها ثمن.
 
أنا أتساءل د. علي عن العبارات التى وردت بخصوص الفصائل المتغيبة ؟!.
 
 
أنا أعتقد أنها عبارات جادة وصادقة فى قضية أن الباب لا يزال مفتوحاً لهؤلاء الأخوة للمشاركة فى هذا العمل .. ولا أعتقد أن فيها أي مساومة سياسية أو مجاملة.
 
البعض يعتبر الإنقسام طبيعي جدا بالنظر لوجود إنقسام فكري قبل المؤتمر الأول .. فهناك أناس قدموا من ما يعرف " بوثيقة سياتل " .. وهناك أناس قدموا مما يعرف " بوثيقة الثوابت ".. وتاريخياً فقد كان لكل وثيقة خطابها ورؤيتها .. بل بصراحة فقد صنفت هذه الوثائق فى حينها .. والأن نجد الإنقسام قد حدث فى المساحة التى صنفوا بناء عليها .. فهل هذا طبيعي وينبغي أن يتفهم فى سياق التنوع الفكري .. أم ترى إمكانية الدمج من جديد واردة ؟!.
 
العمل السياسي ليس به أبيض وأسود .. بمعنى .. يمكن أن تعود هذه القوى السياسية لتشارك فى العمل من جديد .. ولكن مسار العمل سواء فى داخل السلطة أو خارج السلطة أو فى مجتمع ديمقراطي .. دائما هناك تطورات وتغييرات .. ما في ذلك شك .. وأعتقد بأن الصراع السياسي عندما يكون ناضجا يكون علامة جيدة .. تخوفي دائما أن كثير من الصراعات السياسية ليست ناضجة .. التخوف أن يكون العمل الوطني حتى الأن ليس بناضج .. وبالتالي صراعاته ليست ناضجة .. بمعنى أنه حتى مصدر الخلافات ليس معروفاً .. لكن من هذا الباب لا أنظر اليها " يا ابيض يا اسود" .. أنظر أن جزء منها قد يكون ناتج عن سوء فهم .. وجزء منها قد يكون خلاف على قضية الديموقراطية وصراعها .. والأيام القادمة ستبين .. ستبين هل الصراع حول قصة الديمقراطية .. وقصة ممارستها .. أم هو سوء فهم وبالتالي نحتاج الى أن نعود لنطور هذا الإطار ككتلة واحدة ؟!.
 
رأيي الشخصي لا يوجد .. المؤشرات من الداخل من أوساط مراقبة معتدلة وغير مشتطة .. تقول بأن ما يجري فى الداخل الأن غير واضح .. ويبدو أن هناك صراعات .. وأن النظام لم يحسم الخلاف .. فى الحقيقة المشهد السياسي الليبي الداخلي من التعقيد بمكان بما يفرض على أي طرف يريد أن يتخذ قراراً جذرياً مفصلياً فيه أن يتريث.
 
يعني لا وجود لصراع أجنحة ؟!.
 
 
لا أعتقد ذلك حتى الأن .. يمكن أن تقول أجنحة .. ولكن ـ كما سبق وقلت ـ عندما تكون المعارضة ككل ليست بهذا النضج .. من الصعب الحقيقة أن تتحدث عن صراع الأجنحة .. يمكن أن تتحدث عن أشخاص .. يمكن أن تتحدث عن قضايا .. يمكن أن تكون ذاتية .. تتحدث عن فرق .. ولكن عندما تتحدث عن جناح يعني أنك تتحدث عن تيار فى وجود تيارات قوية لديها وجود وأيديولوجية وفكرة سياسية معينة .. ولديها إطاراتها وقواعدها .. وهذا ليس متوفر فى العمل الوطني .. الموجود قوى كلها بسيطة .. ليس مصنفة إيديولوجياُ .. فمن هذا الباب أنا أقول بأنها مرحلة إختمار .. يعني أن الأمور لم تختمر بعد ولم تنضج بعد .. والأيام القادمة ستبين هذا .. المؤتمر الأن لديه إطاراً ديمقراطياً .. به قوى وطنية .. به شباب صغار .. لديه نوع من الوعي ليس بالكامل لكنه قابل للتطور .. وستبين الأيام القادمة أولاً جدية هذا التيار .. جدية هذا المؤتمر فى أن يقدم أشياء مختلفة .. وأكثر جدية من الناحية العملية بالتحديد .. ومن ناحية أخرى تبين إمكانية التقارب مع الناس الذين لم يحضروا المؤتمر ـ ولم ينسحبوا نهائياً ـ .. ومع قوى أخرى .. يعني ليست محصورة فى من جاء ومن غاب .. فمن حضر وطني .. ومن غاب وطني أيضا .. فهي ليست قضية وطنية .. ولكنها قد تكون قضية خلافات سياسية .. قد تكون قضايا شخصية.
 
طيب لنتحدث قليلاً عن المستقبل .. دكتور علي ما أبرز محطات السنة القادمة على أجندة المؤتمر الوطني ؟!.
 
السنة القادمة .. أنا أعتقد أن أهم محطاتها الربط بالداخل .. دعني أسميها أمنيتي فأنا خارج الأن عن إطار هيكلية المؤتمر .. فهذا أحد توصيات هيئة المتابعة السابقة .. وهي إيجاد ألية تختلف عن الأليات السابقة .. وأكثر عقلنة للإرتباط بالداخل .. وإذا نجح هذا المؤتمر فى هذه النقطة ستكون مكسباً كبيراً جداً .. فإذا تذكر أنا دائما أتحدث عن أن الخارج عامل مساعد .. وبالتالي فما هو بالداخل هو الأساس .. وإذا أنت لم ترتبط به ( اي الداخل ) سيظل الخارج عبارة عن عملية فكرية محضة .. نقطة ثانية أعتقد أنها غاية فى الأهمية .. هي قضية التركيز على حقوق الإنسان .. عبر الإرتباط بالقوى العاملة فى المنطقة .. فحتى الأن لم ننجح بشكل أساسي .. فلابد أن تربط نفسك بهذه القوى المسيّسة النقابية وتدعم قضاياها من أجل أن تدعم هي قضاياك .. فإذا إستطاع المؤتمر أن يقوم ببرنامج فى هذه الناحية فهذا مكسب .. أخيراً أنا أعتقد أن من المهم جداً السنة القادمة ـ وقد يكون أحد المقاييس ـ أن تتوسع المشاركة فى قرارات المؤتمر .. أملي أن تكون هناك لجاناً .. وهذه اللجان تظم عدد كبير من الناس .. فإذا إستطاع المؤتمر أن ينمو ويشرك الناس فسيكون إنجازا جيداً.
 
ذكرت بأن من ضمن أجندة السنة القادمة تفعيل الإتصال بالداخل .. هل تتصور أن الخطاب والأجندة السياسية المعمول بها الأن سيسعفكم للتواصل بالداخل ؟!.
 
لا .. هذا يحتاج الى تفكير .. كما سبق وذكرت .. يحتاج الى تفكير وحكمة .. وتفكير جدي .. وتفهم لقضية الخلاف ما بين مبادئ السياسية وما بين العمل السياسي .. وليس مثل التجارب السابقة التى لم تكلل بالنجاح .. نعم تحتاج الى نوع من التفكير الجديد فى كيفية التعامل مع قوى فى سجن كبير .. لديها سقف محدد .. وقضايا تختلف عما هو موجود فى الخارج .. وأنت ترغب فى دعمها دون قيد أو شرط .. وهذا يحتاج الى جهد وليس بالقضية البسيطه.
 
دكتور علي سؤال طرحته على أحد أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة .. أعيده عليك ولو أجبتني عليه بكلمتين فسأقبل ذلك .. سؤالي : هل سيستمر المؤتمر بهذه الصيغة الى ما لا نهاية .. يعني سنرى الثاني .. والثالث .. الخ .. أم هناك نهاية ما .. كالتحول الى كتلة سياسية ؟!.
 
الإجابة بسيطة جداً .. لا . أنا أملي أن يتحول هذا المؤتمر الى كتلة سياسية ديموقراطية قوية .. لتبدأ فى التعامل بشكل أكثر واقعية وعقلانية مع القضية الوطنية الليبية ما فى ذلك شك .. وعلى فكرة هذا أحد مطالب المؤتمر الأول .. وثبّت فى مطالب المؤتمر الثاني.
 
بالنسبة للسقف الزمني لهذا التحول .. هل هو ضمن القريب أم البعيد ؟!.
 
 
بالنسة لي أنا ياريته بكره.
 
 
أشكرك جزيل الشكر دكتور الترهوني على سعة صدرك وصراحتك .. وأعتذر إن أثقلت عليك.
 
 
العفو

 
 

* نقلا عن مدونة الأستاذ عيسى عبدالقيوم "أنا ليبي"
 http://essak.maktoobblog.com/931384/Al_motamarII-7/