23/05/2009

الليبية الدولية تستورد "جثث" من أميركا
 
(تقرير: خالد المهير - بنغازي)

 

د. محمد سعد

 
استوردت الجامعة الليبية الدولية بمدينة بنغازي ثلاثة عينات بشرية"جثث" من الولايات المتحدة الأميركية. ووفقاً للدكتور محمد سعد رئيس الجامعة الليبية الدولية للعلوم الطبية تعد تصدير جثث الأميركان إلى ليبيا ثاني تجربة تخوضها أميركا لتصدير جثث خارجها لغرض التعليم. وأكد أن الجامعة اشتقت أسمها من رغبتها في تطبيق المعايير الدولية، ومن بين هذه المعايير أن تكون هناك برامج لتدريب الطب بحيث تكون لدى الطالب قدرة على استخدام المهارات بذاتهم على كل التجارب العملية من ضمنها برامج التشريح. وأضاف أن هناك صعوبة تواجه العديد من الكليات الطبية في دول العالم – وليبيا ليست استثناء- غير أن (وفق الدكتور سعد) الأزمة قد تكون أكثر حدة في ليبيا لأسباب عدم وجود مواطنين يتبرعون بجثثهم لغرض البحث العلمي بعد الوفاة. وذكر أن القانون رقم (4) لسنة 1981 أجاز ذلك لكن بشرط موافقة المتوفي كتابياً قبل الوفاة، وعلى هذا الأساس المصدر الأوحد الأشخاص "مجهولو الهوية" وهذه الجثث لايمكن التصرف فيها سوى بإجراءات قانونية،وبعد التأكد من جميع السفارات والشركات الأجنبية بالبلاد لعدم صلتها بالجثة،وهذا يأخذ وقت "طويل" وبالتالي الجثة لاتكون صالحة للتعليم الطبي. وأوضح أنه أصبح من الضرورة اللجوء للخارج للحصول على مادة تعليمية بعد عدم التمكن من الحصول عليها من دول الجوار كونها لديها نفس المشكلة القائمة. ولتفادي هذه المشكلة اتفقت الليبية الدولية مع إحدى الجامعات الأميركية، ومركز أبحاث متخصص وبناء على الاتفاقية تم توريد العدد الكافي من جثث المتبرعين في الولايات المتحدة الأميركية. وأوضح أن عملية استيراد الجثث لم تكن سهلة، ولكن بعد موافقة الجهات المعنية وصلت العينات الأيام الماضية،مع ترقب وصول جثث أخرى قريباً. وتابع "هناك صعوبات واجهتنا أن اللجنة المشرفة على جمع التبرعات احتجت لكون ليبيا دولة "غير صديقة وإرهابية" وهذا منافي للحقيقة،وحينما يعلم المتبرعين بأن الجثث ذهبت إلى ليبيا سوف يمتنعوا عن التبرع ،ولكن توصلنا إلى حل هذه الإشكالية من خلال إقامة ندوة بإشراف نفس مركز الأبحاث ورئيسه (نول باون) حيث قام بعرض صور لجامعتنا ،ورغبتها في أن تكون بليبيا مؤسسة تعليم طبي تنتهج المعايير التعليمية الدولية ،وقد وافقت اللجنة المشرفة على التبرعات بعد تقديم توضيحات للمتبرعين. وتابع "قدمنا كل الوثائق التي تضمن أن هذه العينات مستوفية لكل الاشتراطات العلمية بعد التصديق عليها من المكتب الشعبي بالولايات المتحدة، والذي بدوره اشترط موافقة الخارجية الأميركية ،واعتماد الإجراءات لدى حكومة الولاية، ولضمان الحصول على جثث متكاملة تلبي الاشتراطات العلمية قدمنا كافة المستندات للجهات من بينها مصلحة الجمارك، وقد واجهتنا صعوبة كون استجلاب جثث بهذا الشكل عبر الخطوط الجوية"سابقة". وختم تصريحه بالقول "البحث عن عينات بشرية تناول رقعة جغرافية كبيرة من جامعات ومؤسسات متخصصة في أوربا والهند والصين ومصر، وقد وجدنا صعوبة في هذه الدول، وهناك قرارات سيادية بعد تصدير جثث مواطنيها" متأسفاً أن على أن أعداد كبيرة من طلبة الطب في الجامعات الليبية لايتوفر لدى طلابها فرصة التدريب على الجثث، مشيراً إلى هذا يؤثر على تعليم الطالب في المستقبل، مؤكداً أن عدد من الجامعات تسد فراغ الجثث من خلال التعليم على منظمات إلكترونية، ونماذج بلاستيكية لاتؤدي نفس مهارة استخدام المشرط.
 
 
ibn  beghazi
to elmostekbul... if you have have no idea about who is Dr mohamed saad.  he is one of the prominent members of revolution committees in Benghazi. he  is one of the people who conduct a lot of crimes against Libyan students at Alarab medical university. please for Libya do not present those people  in your site as representative of Libyan doctors. i am so sorry to that picture of smile on his face is just mask.
 
للتعليق على التقرير
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق